الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يروي عَنْهُ: شيخنا عَبْد المؤمن الحافظ فِي «معجمه» حديثا.
302-
عُمَر بْن أَبِي نصر [1] بْن أَبِي الفتح بْن أَبِي نصر بْن محمد.
أبو حفص الْجَزَريّ، التّاجر، السّفّار، المعروف بابن موّة [2] .
كَانَ ديّنا صالحا صدوقا. روى «جزء ابن فيل» عَنِ: البوصيريّ بدمشق، وبها تُوُفّي فِي الخامس والعشرين مِن ذي الحجّة. وله بضعٌ وسبعون سنة. فإنّ مولده بجزيرة ابن عُمَر فِي سنة ثلاثٍ وثمانين.
وسمع وهو صبيّ، مع والده فيما أرى.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والعماد بْن البالِسي، والشّيخ محمد بْن تمّام، والمجبي إمام المشهد، وآخرون.
وكان نحّاسا أيضا.
-
حرفا الفاء
-
303-
فتح الدّين [3] .
ابن العدل السلَمي، محتسب بغداد.
قَالَ الدّمياطيّ: تُوُفّي يوم موت شيخنا سَعْد الدّين محمد بْن العربيّ، يعني فِي جمادى الآخرة.
وفي تعاليق الفخر إسماعيل شيخنا أَنَّهُ دفن بتُربة أَبِيهِ بالجبل.
قَالَ: وكان ديّنا، حَسَن السّمت [4] .
-
حرف القاف
-
304-
القاسم بْن هِبة الله [5] بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن أبي الحديد.
[1] انظر عن (عمر بن أبي نصر) في: العبر 5/ 234.
[2]
في العبر: «ابن عوّة» .
[3]
انظر عن (فتح الدين) في: ذيل الروضتين 200.
[4]
وقال أبو شامة: «وكان خيّرا وقورا متواضعا، رحمه الله. وتولّى مكانه الحسبة الحسبة أخوه ناصر الدين» .
[5]
انظر عن (القاسم بن هبة الله) في: الزركشي 63، وعقود الجمان في شعراء هذا الزمان لابن
الأديب البليغ، موفّق الدّين، أبُو المعالي المدائنيّ، الكاتب الشّاعر، الأصوليّ، الأَشْعريّ، المتكلّم. ويُسَمى أيضا أحمد.
كتب الإنشاء بالدّيوان المستعصميّ مدّة.
وروى عَنْهُ: عَبْد الله بْن أبي المجد بالإجازة.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره.
وله شِعر جيّد.
تُوُفّي فِي هذه السَّنَة بعد كائنة بغداد بقليل ببغداد فِي رجب [1] . وعاش بعد الوزير ابن العَلْقَمِيّ يسيرا.
وله:
يا ساكني دير ميخائيل لِي [2] قمر
…
لكنه بشَرٌ فِي زِي [3] تمثالِ
قريب دارٍ بعيدٍ فِي مطالبه
…
غريبُ حُسْنٍ وألحانٍ وأقوال
[ () ] الشعار الموصلي (مخطوطة أسعد أفندي 2323) ج 5/ ورقة 301 أ، ووفيات الأعيان 5/ 392، وصلة التكملة لوفيات النقلة الحسيني 2/ ورقة 44، والحوادث الجامعة 162، وذيل مرآة الزمان 1/ 104، 105، والعبر 5/ 234، وسير أعلام النبلاء 23/ 274، 275 رقم 185، والمختار من تاريخ ابن الجزري 248، 249، وتذكرة الحفّاظ 4/ 1438، وعيون التواريخ 20/ 163- 167، وفوات الوفيات 1/ 154، 155 رقم 58 وفيه:«أحمد بن هبة الله» ، والوافي بالوفيات 8/ 225، 226 رقم 3661، و 24/ 170، 171 رقم 171، والعسجد المسبوك 2/ 641، والبداية والنهاية 13/ 199، وشذرات الذهب 5/ 280، 281، وذكره ابن المستوفي عرضا في تاريخ إربل 1/ 234 (ترجمة عمر الدنيسريّ) ، وطبقات الشافعية للمطري، ورقة 206 ب، 207 أ.، والمنهل الصافي 2/ 253 رقم 332، والدليل الشافي 1/ 94 رقم 330.
[1]
في الحوادث الجامعة 162 توفي في جمادى الآخرة. ورثاه أخوه عز الدين عبد الحميد بقوله:
أبا المعالي هل سمعت تأوّهي
…
فلقد عهدتك في الحياة سميعا
عيني بكتك ولو تطيق جوانحي
…
وجوارحي أجرت عليك نجيعا
أنفا غضبت على الزمان فلم تطع
…
حبلا لأسباب الوفاء قطوعا
ووفيت للمولى الوزير فلم تعش
…
من بعده شهرا ولا أسبوعا
وبقيت بعد كما فلو كان الردى
…
بيدي لفارقنا الحياة جميعا
[2]
في الأصل: «بي» .
[3]
في المصادر: «في شكل» .