الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
524-
الأصبهانيّ [1] .
أحد أمراء دمشق.
تُوُفّي مخمورا فِي ذي القِعْدة بدمشق.
-
حرف الباء
-
525-
البدر [2] .
المَرَاغي، الخلافيّ، المعروف بالطّويل.
قَالَ أبو شامة: كَانَ قليل الدّين، تاركا للصّلاة [3] .
توفّي في جمادى الآخرة.
526-
بَلَبَان [4] .
الأمير الكبير، سيفُ الدّين الزّردكاش، منه أمراء دمشق الأعيان.
وكان ديّنا مشكورا [5] .
تُوُفّي فِي ذي الحجة.
-
حرف الحاء
-
527-
الْحَسَن بْن مُحَمَّد [6] بْن أحمد بن نجا.
[1] انظر عن (الأصبهاني) في: ذيل الروضتين 220.
[2]
انظر عن (البدر) في: ذيل الروضتين 217، والبداية والنهاية 13/ 237، وعقد الجمان (1)343.
[3]
وزاد أبو شامة: «مغتبطا بما كان فيه من معرفة الجدل والخلاف على اصطلاح المتأخّرين» .
[4]
انظر عن (بلبان) في: ذيل الروضتين 220، والوافي بالوفيات 10/ 281 رقم 4784، وذيل مرآة الزمان 165، وعقد الجمان (1) 344، والنجوم الزاهرة 7/ 207، والمنهل الصافي 3/ 418 رقم 694، والدليل الشافي 1/ 197.
[5]
وقال الصفدي: وكان الأمير علاء الدين طيبرس الوزير نائب السلطنة بالشام إذا غاب عن دمشق في بعض المهمات استنابه، عنه في دار العدل ونيابة السلطنة.
[6]
انظر عن (الحسن بن محمد) في: ذيل الروضتين 216، وفيه:«العز الضرير الإربلي» ، وذيل مرآة الزمان 1/ 501- 504، و 2/ 165- 169، والعبر 5/ 259، 260، وسير أعلام النبلاء 23/ 353، 354 رقم 253، والإشارة إلى وفيات الأعيان 358، والوافي بالوفيات 12/ 247- 251 رقم 226، وفوات الوفيات 1/ 362- 365 رقم 131، وعيون التواريخ 20/ 268- 272، والبداية والنهاية 13/ 235، ونكت الهميان 142- 144، وعقد الجمان (1) 338،
الإربليّ، الرّافضيّ، المتكلّم، الفيلسوف، العِزّ، الضّرير.
كَانَ بارعا فِي العربيّة والأدب، رأسا فِي علوم الأوائل. كَانَ بدمشق منقطعا فِي منزله يُقرئ المسلمين وأهل الكتاب والفلاسفة. وله حرُمة وافرة وهيبة.
وكان يهين الرُّؤساء وأولادهم بالقول، إلّا أَنَّهُ كَانَ مجرما، تاركا للصّلاة، فاسد العقيدة، يبدو منه ما يُشعِر بانحلاله.
قَالَ شيخنا قُطْبُ الدّين [1] فيه مثل هذا، وقال: كَانَ قذِرًا، رَزِي الشّكل، قبيح المنظر، لَا يتوقّى النّجاسات. ابتُلى مَعَ العَمَى بقُرُوح وطُلُوعات. وكان ذكيّا، جيّد الذّهن، حَسَن المحاضرة، جيّد النّظم [2] وكان يصرّح بتفضيل عَلِيّ عَلَى أبي بَكْر رضي الله عنهما.
ولمّا قِدم القاضي شمس الدّين ابن خلّكان ذهب إِليْهِ، فلم يحتفل بِهِ، فأهمله القاضي وتركه.
قَالَ: وله قصيدةٌ فِي العزّ ابن معقِل الحمصيّ يمدحه. وله هجو خبيث.
وذكر عزّ الدّين ابن أبي الهيجا قَالَ: لازَمْتُ العزّ الضّرير يوم موته فقال:
هذه البنية قد تحلّلت، وَمَا بقي يُرجَى بقاؤها، واشتهي رُز [3] بلَبَن. فعمل لَهُ وأكل منه، فلمّا أحسّ بشروع خروج الرّوح قَالَ: خرجت الرّوح من رجلي، ثُمَّ قَالَ: وصَلَتْ إلى صَدْري. فلمّا أراد الله المفارقة بالكلّية تلا هذه الآية:
[ () ] والنجوم الزاهرة 7/ 207، 208، وبغية الوعاة 1/ 518، 519 رقم 1074، وشذرات الذهب 5/ 301 وفيه اسمه:«الحسين» وهو خطأ، والمنهل الصافي 5/ 123- 125 رقم 926، والدليل الشافي 1/ 268.
[1]
لم يرد في المطبوع من تاريخ إربل.
[2]
ومن نظمه في السلوان:
ذهبت بشاشة ما عهدت من الجوى
…
وتغيّرت أحواله وتنكرا
وسلوت حتى لو سرى منه نحوكم
…
طيف لما حياه طيفي في الكرى
وله:
توهم واشينا قليل مزاره
…
فهم ليسعى بيننا بالتباعد
فعانقته حتى اتّحدنا تعانقا
…
فلما أتانا ما رأى غير واحد
[3]
الصواب: «وأشتهي رزّا» .