الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بعد الدّعاء للخليفة: «واحفَظِ اللَّهمّ الْجِهَةَ الصّالحة، ملكة المسلمين، عِصْمة الدّنيا والدّين، أمّ خليل المستعصميّة، صاحبة السُّلطان الملك الصّالح» .
-
حرف العين
-
196-
عَبْد الله بن أَبِي القاسم عُمَر بن عبد الرحيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بن طاهر بن محمد ابن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عليّ الكرابيسي.
أَبُو حامد ابن العجميّ، الحلبيّ.
تُوُفي بين دمشق وحلب، وهو راجع من دمشق فِي سَلْخ ذي القعدة، وله إحدى وخمسون سنة.
سمع من: أَبِيهِ، والافتخار الهاشميّ، وجماعة.
197-
عَبْد الله بْن عَبْد الحميد [1] بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بن ماضي.
أَبُو مُحَمَّد المقدِسي الحنبليّ، المؤدّب.
سمع من: حنبل، وابن طَبَرْزَد، والكِنْدي.
وتُوُفي فِي النصف من رمضان وله ثَمانٍ وخمسون سنة.
روى عَنْهُ الدّمياطيّ، وابن الخبّاز، وجماعة.
198-
عَبْد الله بن أَبِي الوفاء [2] مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن عثمان.
[1] انظر عن (عبد الله بن عبد الحميد) في: صلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني 2/ ورقة 113.
[2]
انظر عن (عبد الله بن أبي الوفاء) في: ذيل الروضتين 198، وصلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني 2/ ورقة 31، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 278، 279، وذيل مرآة الزمان 1/ 70- 73، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 27- 31، والحوادث الجامعة 322، 323، والإعلام بوفيات الأعلام 273، وسير أعلام النبلاء 23/ 332- 334 رقم 231، ودول الإسلام 2/ 159، والعبر 5/ 223، والإشارة إلى وفيات الأعيان 352، والمختار من تاريخ ابن الجزري 241، 242، والمشتبه في الرجال 1/ 41، والوافي بالوفيات 17/ 580، 581 رقم 486، وعيون التواريخ 20/ 115، 116، وطبقات الشافعية الكبرى 8/ 159 رقم 1156، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 276، 277 رقم 254، وطبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 175 أ، والبداية والنهاية 13/ 196، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 14، والسلوك ج ق 2/ 407، وتبصير المنتبه 119 و 1335، والنجوم الزاهرة 7/ 57، وشذرات الذهب 5/ 269، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 437 رقم 408، ومرآة الجنان 4/ 137 وفيه: «نجم
الإِمَام نجم الدّين أَبُو مُحَمَّد البادَرائي [1] البغداديّ، الشّافعيّ الفرضيّ.
ولد سنة أربع وتسعين وخمسمائة.
وسمع من: عَبْد العزيز بن مَنِينا، وأبي منصور سَعِيد بن مُحَمَّد الرّزّاز، وسعيد بن هبة الله الصّبّاغ، وجماعة.
وتفقّه وبرع فِي المذهب، ودرّس بالمدرسة النّظاميّة وترسّل عن الدّيوان العزيز غير مرّة. وحدّث بحلب، ودمشق، ومصر، وبغداد. وبنى بدمشق المدرسة الكبيرة المشهورة به.
وكان صدرا محتشما، جليل القدر، وافر الحُرمة.
قال شيخنا الدّمياطيّ: أحسن إليّ ولقيت منه أثرة وبرّا فِي السفَر والحَضَر ببغداد، ودمشق، والموصل، ومصر، وحلب. وصَحِبْتُه تِسع سِنين.
وقد وُلي قضاء القضاة ببغداد خمسة عشر يوما.
قتل أَبُو شامة [2] : ويوم ثامن عشر ذي الحجّة عُمِل بدمشق عزاء الشَّيْخ نجم الدّين الباذرائيّ بمدرسته بدمشق.
قلت: وكان فقيها عالِمًا ديّنا، متواضعا، دمث الأخلاق، منبسطا، وقد اشتهر أنّ الزّين خَالِد بن يوسف الحافظ قال للبادرّائيّ: تذكر ونحن بالنّظاميّة والفُقهاء يلقّبونني «حولتا» ويلقّبونك «الدّعشوش» . فتبسّم وحملها. وكان يركب بالطّرحة، ويُسلم على من يمرّ به. عافاه الله من فتنة التّتار الكائنة على بغداد، وتوفّاه فِي أوّل ذي القعدة.
وروى عَنْهُ أيضا: رُكْنُ الدّين أَحْمَد القزوينيّ، وتاجُ الدّين صالح الْجَعْبَري، وبدرُ الدّين مُحَمَّد بن التّوزيّ الحلبيّ، ومحمد بن محمد الكنجيّ، وجماعة.
[ () ] الدين أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي؟» وهو وهم، والعسجد المسبوك 2/ 628، 629 وفيه:«أبو بكر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن عثمان بن عبد الله بن أبي ألوفا البغدادي الشافعيّ الفرضيّ» ، والدارس 2/ 205، وروضات الجنات 684، والمقفى الكبير 4/ 113، 114 رقم 1471، وعقد الجمان (1) 160، 161، وتاريخ الخلفاء 477، وشفاء القلوب 356.
[1]
البادرّائي: نسبة إلى بادرايا بنواحي واسط.
[2]
في ذيل الروضتين 198.
وقد ولّي القضاء على كُرهِ ما وعاجلته المَنِية.
199-
عَبْد الحقّ بْن أَبِي مَنْصُور بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن.
أَبُو التّقى المَنْبَجيّ التّاجر.
حدّث عن: المؤيّد الطّوسيّ، وزينب الشّعريّة، وإسماعيل بن عثمان القارئ.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والبدر بن التّوزيّ، والكمال إِسْحَاق الأسديّ.
وُلِد سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، وتوفّي في ثامن ذي القعدة بمدينة مَنْبج.
200-
عَبْد الحميد بن هِبة اللَّه [1] بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الحديد.
عزّ الدّين أَبُو حامد المدائنيّ، المعتزليّ، الفقيه الشّاعر، الأديب، أخو الموفّق [2] .
[1] انظر عن (عبد الحميد بن هبة الله) في: الفخري في الآداب السلطانية لابن طباطبا 337، والحوادث الجامعة 160، وعقود الجمان في شعراء هذا الزمان لابن الشعار 4/ 213، وعقود الجمان للزركشي 163، وذيل مرآة الزمان 1/ 62- 70، وتلخيص مجمع الآداب ج 4 ق 1/ 190، 196، والمختار من تاريخ ابن الجزري 242، وفوات الوفيات 2/ 259- 262، رقم 246، وعيون التواريخ 20/ 112- 114، ووفيات الأعيان 5/ 392، والوافي بالوفيات 18/ 76- 80 رقم 80، والبداية والنهاية 13/ 199، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 14، 15، والكنى والألقاب للقمّي 1/ 189، ومقدّمة شرح نهج البلاغة، بتحقيق الأستاذ أبو الفضل إبراهيم، «وطبقات الشافعية للمطري، ورقة 206 ب» ، والتذكرة الفخرية للإربلي 153، والسلوك ج 1 ق 2/ 408، وعقد الجمان (1) 164، والدليل الشافي 1/ 395 رقم 1359، والمنهل الصافي 7/ 149، 150 رقم 1363، وكشف الظنون 799، 977، 1273، 1291، 1583، 1610، 1991، وإيضاح المكنون 1/ 484، وفهرست الخديوية 4/ 277، ومعجم المؤلفين 5/ 106.
[2]
وقال ابن الشعّار: خدم في عدّة أعمال سوادا وحضرة آخرها كتابة ديوان الزمام، تأدّب على الشيخ أبي البقاء العكبريّ ثم على أبي الخير مصدّق بن شبيب الواسطي. واشتغل بفقه الإمام.
الشافعيّ وقرأ الأصول، وكان أوه يتقلّد قضاء المدائن. (عقود الجمان) .
ومن تصانيفه: «شرح نهج البلاغة» في عشرين مجلّدا، و «الفلك الدائر على المثل السائر» صنّفه في ثلاثة عشر يوما. ولمّا صنّفه كتب إليه أخوه موفّق الدين:
«المثل السائر» يا سيّدي
…
صنّفت فيه الفلك الدائرا
لكن هذا فلك دائر
…
أصبحت فيه المثل السائرا
ولد سنة ستّ وثمانين وخمسمائة.
روى بالإجازة عن: عَبْد الله بن أَبِي المجد الحربيّ.
وهو معدود فِي أعيان الشّعراء كأخيه. وله ديوان مشهور.
وهو من شيوخ الدّمياطيّ، وغيره.
بل الصّواب موت الأخَوَين فِي سنة ستّ وخمسين.
201-
عَبْد الرَّحْمَن بن عثمان بن حبيب.
أَبُو مُحَمَّد الزّرزاريّ، قاضي عَزاز [1] .
تُوُفي بعَزَاز فِي رجب.
وحدّث عن: الإفتخار الهاشميّ، وغيره.
202-
عَبْد الرَّحْمَن بن محمود [2] .
أَبُو مُحَمَّد العُكْبَري، الحنبليّ.
حدّث عن: أَبِي القاسم ابن الحَرَستاني.
ومات فِي شعبان. ودُفِن بجبل قاسيون.
203-
عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي الفهم [3] عَبْد المنعم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المنعم بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد.
[ () ] وله شعر في المصادر. ونظم «فصيح» ثعلب في يوم وليلة، وله تعليقات على كتاب «المحصّل والمحصول» للإمام فخر الدين الرازيّ.
أما أخوه موفّق الدين فهو: القاسم بن هبة الله بن محمد. وسيأتي في وفيات سنة 656 هـ.
برقم (304) .
[1]
يقال: عزاز وأعزاز، بلدة شماليّ من حلب. (معجم البلدان 4/ 118) .
[2]
انظر عن (عبد الرحمن بن محمود) في: صلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني 2/ ورقة 113.
[3]
انظر عن (عبد الرحمن بن أبي الفهم) في: ذيل الروضتين 195، وصلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني 2/ ورقة 26، وذيل مرآة الزمان 1/ 70، والمعين في طبقات المحدّثين 208 رقم 2182، والإعلام بوفيات الأعلام 273، وسير أعلام النبلاء 23/ 311، 312 رقم 219، والإشارة إلى وفيات الأعيان 352، ودول الإسلام 2/ 159، والعبر 5/ 223، 224، والبداية والنهاية 13/ 197، وعيون التواريخ 20/ 115، والعسجد المسبوك 2/ 627، 628، والنجوم الزاهرة 7/ 59، والدارس في تاريخ المدارس 1/ 93، وشذرات الذهب 5/ 299، وعقد الجمان (1) 159، والوافي بالوفيات 18/ 176، 177 رقم 222.
المحدّث المعمّر، تقيّ الدّين، أَبُو مُحَمَّد اليَلداني [1] ، الدّمشقيّ الشّافعيّ.
وُلد بَيلدان فِي أوّل سنة ثمان وستّين وخمسمائة، وطلب الحديث على كِبَر ورحل فسمع من: ابن كُلَيب، وابن بَوْش، والمبارك بن المعطوش، وهبة الله ابن الحسن السّبط، وغياث بن الحسن بن البنّاء، وأعزّ بن عليّ الظّهريّ [2] ، ودُلَف بن قُوفا [3] ، والحسن بن أشنانَة، وعبد اللّطيف بن أَبِي سعد، وبقاء بن جنّد، وأبي عليّ بن الخُرَيْف [4] ، وعبد الله بن جوالق، وعبد الرَّحْمَن بن أَحْمَد العمريّ، وخلق كثير.
وسمع بالمَوْصِلِ: أَبَا منصور مُسَلم بن عليّ السّيحيّ [5] .
وبدمشق: أَبَا الحجّاج يوسف بن معالي الكِناني، والخُشُوعي، والبهاء بن عساكر، ونصر الله بن يوسف الحارثي: وعبد الخالق بن فيروز، وحنبل المكبّر، وجماعة.
وكتب الكثير بخطّه. وكان ثقة، صالحا، مفيدا.
روى عَنْهُ: سِبْطُه عَبْد الرَّحْمَن، وأبو عَبْد الله مُحَمَّد بن الزّرّاد، والبدر بن التّوزيّ، والجمال عليّ بن الشّاطبيّ، والشرَف مُحَمَّد ابن رقيّة، وأبو عَبْد الله مُحَمَّد بن زباطر، ومحمد بن أَحْمَد القصّاص، وأبو المعالي بن البالِسي، وأبو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن محمود العَقْرباني، ويحيى بن مكّيّ، العقربانيّ، والفقيه عَبْد الله بن مُحَمَّد المراكِشي، وزينب بِنْت عَبْد الله بن الرّضيّ، وخلق سواهم.
وتُوُفي بيَلدان، وكان خطيبا بها، فِي ثامن ربيع الأوّل [6] ، وانقطع بموته شيء كثير.
[1] اليلداني: نسبة إلى يلدان قرية من قرى دمشق. (معجم البلدان) .
[2]
كذا، وفي الوافي بالوفيات 18/ 176 «الظهيري» .
[3]
قوفا: بالقاف، ثم واو وفاء. (توضيح المشتبه 7/ 257) .
[4]
في الأصل: «الحريف» بالحاء المهملة، والتصويب من: توضيح المشتبه 3/ 211 بالخاء المعجمة وفتح الراء. وهو: ضياء بن أبي القاسم بن أبي عليّ بن الخريف.
[5]
في الأصل: «الشيحي» بالشين المعجمة، والتصويب من: المشتبه في الرجال 1/ 350، وتوضيح المشتبه 5/ 39.
[6]
وقد ناهز مائة سنة من العمر (عيون التواريخ 20/ 115) .
قال أَبُو شامة [1] : دُفِن بقريته، وكان شيخا صالحا، مشتغلا بالحديث سماعا وإسماعا ونسخا إلى أن تُوُفي. أخبرني أنّه كان مراهقا حين طهّر نور الدّين محمود بن زنكي ولده. وأنّه حضر الطّهور، ولعب الأمراء بالميدان، وأنّه أتى من القرية مع الصُبيان للفُرجة.
قلت: هذا بخلاف ما تقدّم، والّذي تقدّم هُوَ الَّذِي ذكره الشّريف فِي «الوَفَيَات» ، والدّمياطيّ، وغيرهما. وكتب هُوَ بخطّه فِي إجازة كتب فيها سنة إحدى وأربعين: ومولدي فِي مُسْتَهَل المحرّم سنة ثمانٍ وستّين.
قلت: هذا أصحّ والوهم من اليَلداني، فإنّ الإِمَام شِهابَ الدّين ثقة مُتِقن.
ثمّ قال شهابُ الدّين: وأخبرني أَنَّهُ رأى النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي النّوم فقال له: يا رسول الله، ما أَنَا رَجُل جيّد؟ فقال: بلى، أنت رَجُل جيّد.
204-
عَبْد [الرحيم][2] بْن أَبِي جعْفَر [3] أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن طلحة.
المحدّث الحافظ، أَبُو القاسم الأَنْصَارِيّ، الخَزْرَجي، الشّاطبيّ، ثم السّبتيّ المعروف بابن عُلَيْم.
لَقبُهُ أمين الدّين. ولد سنة خمس وثمانين وخمسمائة [4] .
وسمع بقُرطُبَة: أَبَا مُحَمَّد بن حوط الله، وبمراكش: أَبَا القاسم أَحْمَد بن بقيّ. وحجّ سنة ثلاث عشرة وستّمائة فسمع بمصر، ودمشق، وبغداد.
فسمع: مُحَمَّد بن عماد، والفخر الفارسيّ، وعبد القويّ بن الجبّاب، وعليّ بن أَبِي الكَرَم بن البنّاء الْمَكِّيّ، والشّهاب السَّهْرُوَرْدِيّ، وابن روزبه، والقطيعيّ، وأبا صادق بن صباح، وابن الزّبيديّ، وعزّ الدّين أَبَا الحسن بن الأثير، وطائفة.
[1] في ذيل الروضتين 195.
[2]
في الأصل بياض. والمستدرك من المصادر التالية.
[3]
انظر عن (عبد الرحيم بن أبي جعفر) في: تكملة الصلة لابن الأبّار (مخطوطة الأزهر) 3/ ورقة 21 أ، وصلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني 2/ ورقة 27، وسير أعلام النبلاء 23/ 335 رقم 233.
[4]
عند ابن الأبّار: ولد في عصر يوم الجمعة السادس عشر من ذي القعدة، وعند الحسيني: ولد في السادس عشر من ربيع الآخر.
ورجع إلى المغرب.
قال الأبّار [1] : قدِم تُونُسَ سنة اثنتين وأربعين فسمعتُ عليه جُملة.
وقال عزّ الدّين الحُسَيْني: رجع إلى المغرب وقد حصّل جملة كثيرة من الحديث مصنّفات وأجزاء، واستوطن تُونُس، وروى بها الكثير حتّى كان يُعرف فِيها بالمحدّث.
وكان صَدوقًا، صحيح السّماع، مُحِبًّا فِي هذا الشّأن.
قال: وامتنع فِي آخر أيّامه من التّحديث.
وقال: قد اختلط، وكان لذلك.
تُوُفي فِي الحادي والعشرين من ربيع الأوّل.
سمع الوادياشيّ من جماعةٍ من أصحابه بتُونُس.
205-
عَبْد الصّمد بن خليل بن مقلّد بن جَابِر.
أَبُو مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ الدّمشقيّ، الصّبّاغ، المعروف بسِبْط ابن جُهَيْم.
وُلِد بعد السّتّين وخمسمائة بدمشق.
وحدّث عن الأمير مؤيّد الدّولة أسامة بن مُنْقِذ بشيءٍ من شِعره، وهو آخر من روى فِي الدّنيا عَنْهُ.
تُوُفِّي فِي السّادس والعشرين من ربيع الْأَوَّل. ورّخه الشّريف.
206-
عَبْد العزيز بن مروان بن أَحْمَد بن المفضّل بن عقيل بن حَيدَرة.
البَجَلي، الدّمشقيّ.
روى عن: حنبل.
وهو من شيوخ الدّمياطيّ.
مات فِي ذي الحجّة.
207-
عَبْد الكريم بن نصر اللَّه بْن مُحَمَّد بْن المسلَّم بْن المعلّى بن عليّ بن أَبِي سُرَاقة.
[1] في تكملة الصلة 3/ ورقة 21 أ.
أَبُو القاسم الهَمَدانيّ، الدّمشقيّ.
وُلِد فِي صَفَر سنة سبع وستّين وخمسمائة.
وسمع من: المبارك بن فارس الماورديّ، والأمير أَبِي المظفّر أسامة بن منقذ، وغيرهما.
وهو أخو أَبِي بَكْر الفضل الَّذِي روى عن حنبل، ولم أعرفهما بعد.
وأمّا أبوهما فمن شيوخ ابن خليل، يروي عن نصر الله المصّيصيّ.
تُوُفي أَبُو القاسم فِي سابع شعبان.
208-
عَبْد المعطي بْن علي بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الملك بن محارب.
أَبُو مُحَمَّد القَيسي، الأندلسيّ، ثمّ الإسكندرانيّ.
سمّعه عمّه أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم البُوصِيري.
ورحل معه إلى دمشق وبغداد فسمع وحدّث.
وتُوُفي بالصّعيد فِي هذه السّنة.
209-
عَبْد الوهّاب بن عَبْد الخالق بن عبد الله بن علي بن صدقة.
الفقيه الإِمَام، زين الدّين، أَبُو مُحَمَّد الأَزْدِيّ الإسكندرانيّ، المالكيّ، المعروف بابن السّبّاك.
وُلِد سنة تسعٍ وثمانين.
وسمع من: عَبْد المجيب بن زُهَير، وابن المفضّل الحافظ.
وحدّث. وكان مدرّسا بالثّغر.
مات فِي ربيع الأوّل.
210-
عليّ بْن مُحَمَّدُ بْنُ عليّ بن شريح.
أَبُو الْحَسَن الإسكندرانيّ.
روى عن: عَبْد الرَّحْمَن بن موقا.
وعنه: الدّمياطيّ.
ومات فِي ثالث صفر.