الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ب- آثاره:
إن الخبر القائل، بأن مجموع شعر الكميت بلغ عند وفاته 5289 بيتا، يشير إلى أن «ديوانه» كان قد اتخذ فى أخريات حياته شكلا ثابتا مدوّنا (انظر: الأغانى 17/ 40)، وعند ما طلب حماد الرواية (المتوفى نحو 155 هـ/ 771 م) من الكميت، أن يعدّ له نسخة من شعره، رفض الكميت؛ لأن حمادا لحّان وضّاع (الموشح، للمرزبانى 195) لقد رويت أشعار الكميت وأخباره عن طريق أفراد أسرته، وفى مقدمتهم ابنه المستهلّ (انظر: الأغانى 17/ 3، 9)، وقد عرفه ابن الأعرابى (الأغانى 17/ 6)، وروى شعره رواة آخرون من قبيلته (انظر: الفهرست، لابن النديم 70، 158، والمصادر التى عاد إليها أبو الفرج الأصفهانى فى الأغانى 17/ 1 - 40). وأكثر الرواة ذكرا، هو محمد بن سهل الأسدى (انظر: كتاب المغتالين، لابن حبيب 195، والبيان والتبيين، للجاحظ 1/ 46، والحيوان، للجاحظ 7/ 18 - 20، والشعر والشعراء، لابن قتيبة 371، والأغانى 2/ 406، و 17/ 2، 21، 24، 27، 29، 40، والموشح، للمرزبانى 193، 195). وهناك راوية آخر، هو جعفر بن بشار الأسدى، ونعرفه بقصيدته التى صلت إلينا، بعنوان «قصيدة الغريب» ، فى القاهرة، دار الكتب، مجموع 190، (ص 68 أ- 81 ب، من القرن السادس الهجرى)، ويبدو أن هذا الراوى هو الأسدى الذى ذكره ابن النديم باسم أبى جزى، مع أبى الموصول أو أبى صدقة، وهم رواة ابن كناسة (ص 533 من كتابنا هذا)، الذى روى الديوان (انظر: الفهرست، لابن النديم 70، 158)، وألف كتابا بعنوان:«كتاب سرقات الكميت من القرآن» (انظر: الفهرست، لابن النديم 71)، وقد ورد اسم ابن كناسة فى ترجمة الكميت، فى كتاب الأغانى، فى مواضع كثيرة (الأغانى 17/ 3 - 5، 8، 24 - 25، 31، 34 - 35، وأمالى اليزيدى 80). وقد قرأ نصران الخراسانى- وكان شيخ ابن السكيت- ديوان الكميت، على أبى حفص عمر بن بكير (المتوفى نحو 200 هـ/ 815 م و، انظر:
الفهرست، لابن النديم 107)، ويبدو أن ابن السكيت قد أفاد، فى صنعته للديوان، من هذه الرواية، ومن رواية الأصمعى (انظر: الفهرست، لابن النديم 158)، أما صنعة ابن السكيت فقد نقحها السكرى، وأكملها (انظر: الفهرست، لابن النديم 158).
1 -
الديوان:
يبدو أن نسخة غير كاملة قد وصلت إلينا، فى/ مكتبة محمد السماوى، بالنجف (انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية 4/ 1958/ 227) وقد جمع داود سلّوم شعرا له، ونشره، بعنوان: شعر الكميت بن زيد الأسدى، فى ثلاثة أجزاء، بغداد 1969. وهناك أبيات لا نجدها إلا فى: مجاز القرآن، لأبى عبيدة (انظر:
فهارسه 2/ 336 - 337) وانظر أيضا: فهرس الشواهد schawahid ،indices 338 وهناك أبيات له فى شرح ابن رشد على كتاب الشعر لأرسطو، وفى الترجمة اللاتينية لهذا الكتاب، من إعداد هرمان الألمانى:
w. f. boggess، in: jaos 88/ 1968/ 567 - 670
2 -
الهاشميات:
يوجد منها مخطوط بصنعة أبى الرياش أحمد بن إبراهيم القيسى (المتوفى 339 هـ/ 950 م، انظر:
ما كتبه ريتر، ritter فى مجلة، oriens 2 /1949 /246: انظر: هوروفتس، horovitz فى المرجع السابق، ص 22)، اعتمادا على روايات وشروح سابقة. وقد جاء فى آخر النص أن الهاشميات تتألف من 563 (أو 578) بيتا (انظر: المرجع السابق، ص 21). وتوجد الهاشميات مخطوطة فى: لندن، المتحف البريطانى، إضافات 19403 (ص 150 - 204، من سنة 1001 هـ، انظر: الملحق رقم 1063)، مخطوطات شرقية 3157 (نسخة عن مخطوط بالقاهرة 64 ورقة، من سنة 1293 هـ، انظر: المرجع السابق، رقم 1034)، مخطوطات شرقية 3876 (من سنة 916 هـ، انظر: المرجع السابق، رقم 534، والقصيدة الأولى من «الهاشميات» توجد فى: «الحدائق الوردية فى مناقب أئمة الزيدية»)، لندن إضافات 9656 (ص 68 - 72، انظر: المرجع السابق، رقم 641، والقصيدة الثانية من «الهاشميات» توجد ضمن مجموعة أشعار)، ليدن، مخطوطات شرقية 2676 (انظر: فورهوف 91)، القاهرة، دار الكتب، أدب 509، 1842 (انظر: الفهرس، طبعة ثانية 3/ 227، 228)، الظاهرية، عام 5829 (ص 1 - 69، من سنة 1330 هـ، انظر: فهرس عزة حسن 2/ 307 - 308)، الظاهرية، عام 3323 (ص 51 ب، نسخة عتيقة، وكذلك 2/ 349، القصيدة السادسة من الهاشميات)، ونشرها هوروفتس، اعتمادا على كل المخطوطات السابقة، باستثناء الظاهرية، كما ترجمها إلى اللغة الألمانية، بعنوان:
j. horovitz، diehasimijjatdes kumait، leiden 1904.
وحققها، محمد الخياط النابلسى، مع شرح، ونشرها بالقاهرة 1321 هـ (قارن: هوروفيتس، فى المرجع السابق، ص 22 - 23).
وحققها محمد محمود الرافعى، مع شرح (ألفه سنة 1330 هـ/ 1912 م)، القاهرة 1329 (انظر:
الفهرس، طبعة ثانية 3/ 228، 428 - 429)، وأعاد طبعها عبد المتعال الصعيدى، القاهرة، ص 107 - 156 (انظر: بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى (blachere ،histoire 521. وكتب عنها شوقى ضيف، فى كتابه: «التطور والتجديد فى الشعر الأموى»، القاهرة 1959، ص 292 - 317.
3 -
المذهّبة:
كانت فى الأصل مكونة من 300 بيت (انظر: مروج الذهب، للمسعودى 6/ 42)، «ويمكن جمع نحو ثلثها من المقتبسات عند المؤرخين، والمعجميين، وكتب الأدب» (انظر: هوروفتس، فى المرجع السابق، ص 12)