الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذلك بعطاء سنوى. كان يزيد شاعرا مشهورا، قابل الفرزدق، وكان جرير- أيضا- يقدر شعره. وربما توفى يزيد سنة 105 هـ/ 723 م.
أ- مصادر ترجمته:
جمهرة النسب، لابن الكلبى، كاسكل 2/ 594، مجالس ثعلب 480 - 481، تاريخ الطبرى 2/ 1403، الأغانى 12/ 286 - 296، سمط اللآلى، للبكرى 238، خزانة الأدب، للبغدادى 1/ 54 - 56، الأعلام، للزركلى 9/ 232.
ب- آثاره:
وصلت إلينا من شعره نصوص كثيرة إلى حدّ ما، منها منظومة فى مدح سليمان بن عبد الملك، ومنظومة أخرى فى هجاء الحجاج، ومنظومة فى هجاء أسرته، ومنها منظومة فخر ومرثية لابنه عنبس. انظر: ما ورد فى المصادر السابقة، وانظر أيضا حماسة البحترى (16 موضعا)، وحماسة أبى تمام، بشرح المرزوقى رقم 58، 445، والبهجة، لابن عبد البر 404، والحماسة البصرية، انظر فهرسها، وحماسة ابن الشجرى، رقم 402، والدر الفريد 1/ 1 ص 118، 119، 2/ ص 30 ب، 65 أ، 73 ب، 76 أ، 97 ب، 135 ب، 145 أ، 218 ب، 254 أ، 320 أ، 342 ب، وغيرها.
انظر أيضا: فهرس الشواهد schawahid -indices 338
سوار بن المضرّب السعدى
هو أحد شعراء تميم (انظر: المؤتلف والمختلف، للآمدى 183). عاش فى صدر الإسلام، وأدرك العصر الأموى فى البصرة (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 301)، ويبدو أنه كان شاعرا مشهورا، (انظر: الآمدى 183). فر سوّار هاربا من الحجاج بن يوسف (المتوفى 95 هـ/ 714 م)، وهناك إشارة إلى هذا فى القصيدة الطويلة المنسوبة إليه فى/ الأصمعيات، ويلاحظ هنا ذلك الشبه بين هذه القصيدة والقصيدة المعروفة لشاعر صعلوك، هو جحدر العكلى (يأتى ذكره فى هذا الكتاب ص 304).
وصلت إلينا قطع من قصيدته، انظر: الأصمعيات، القاهرة 1950، ص 280 والهوامش. وكذلك: مجاز القرآن، لأبى عبيدة 1/ 337، وفهرس الشواهد، schawahid -indices 344 والمراجع الأخرى.