الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
النَّوْعُ الثَّالِثُ: الْحَدِيثُ الضَّعِيفُ
(1)
قَالَ (2): "وَهُوَ مَا لَمْ يَجْتَمِعْ فِيهِ صِفَاتُ الصَّحِيحِ وَلَا صِفَاتُ الْحَسَنِ الْمَذْكُورَةُ فيمَا تَقَدَّمَ".
ثُمَّ تَكَلَّمَ عَلَى تَعْدَادِهِ وَتَنَوُّعِهِ بِاعْتِبَارِ فَقْدِهِ وَاحِدَةً مِنْ صِفَاتِ الصِّحَّةِ أَوْ أَكْثَرَ أَوْ جَمِيعَهَا (3).
فَيَنْقَسِمُ حينئذ إِلَى الْمَوْضُوعِ (وَالْمَقْلُوبِ وَالشَّاذِّ وَالْمُعَلَّلِ وَالْمُضْطَرِبِ وَالْمُرْسَلِ وَالْمُنْقَطِعِ وَالْمُعْضَلِ)(4) وَغَيْرِ ذَلِكَ (5).
(1) انظر "معرفة علوم الحديث" ص 58، و"المقدمة" ص 188، و"النكت" للزركشي 1/ 389، و"التقييد والإيضاح" ص 63، و"الشذا الفياح" 1/ 133، و"النكت" لابن حجر 1/ 491، و"فتح المغيث" 1/ 171، و"تدريب الراوي" 1/ 195، وانظر"الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به" للعلامة عبد الكريم الخضير، وكذلك"تحرير علوم الحديث "2/ 903 - 1114.
(2)
المقدمة ص 188.
(3)
قد عددها كذلك الحافظ السخاوي في "فتح المغيث"(1/ 171 - 173) ثم قال: "قد صرح غير واحد، منهم شيخنا بأن ذلك مع كثرة التعب فيه، قليل الفائدة".، وانظر "النكت الوفية" للبقاعي (1/ 311) حيث قال "وقال شيخنا وأنا أرى هذا التقسيم تعبا ليس وراءه أرب".
(4)
ساقط من "ط"، "ع".
(5)
وتكميلا للفائدة نذكر أوهى الأسانيد كما ذكرها الشيخ أحمد شاكر في تعليقه الماتع على ألفية السيوطي ص 36 - 37: "أوهى الأسانيد عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: =