الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْأَرْبَعُونَ
مَعْرِفَةُ مَنْ لَهُ أَسْمَاءٌ مُتَعَدِّدَةٌ
(1)
(فَيَظُنُّ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّهُمْ (أَشْخَاصٌ) عَدِّةٌ، أَوْ يُذْكَرُ بِبَعْضِهَا، أَوْ بِكُنْيَتِهِ، فَيَعْتَقِدُ مَنْ لَا خِبْرَةَ لَهُ أَنَّهُ غَيْرُهُ.
(وَأَكْثَرُ مَا يَقَعُ ذَلِكَ مِنَ الْمُدَلِّسِينَ، (يُغَرِّبُونَ بِهِ عَلَى النَّاسِ)، فَيَذْكُرُونَ الرَّجُلَ بِاسْمٍ لَيْسَ هُوَ مَشْهُورًا بِهِ، أَوْ يُكَنُّونَهُ، لِيُبْهِمُونهُ (2) عَلَى مَنْ لَا يَعْرِفُهَا، وَذَلِكَ كَثِيرٌ.
وَقَدْ صَنَّفَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصْرِيُّ فِي ذَلِكَ كِتَابًا، وَصَنَّفَ النَّاسُ كُتُبَ الْكُنَى، وَفِيهَا إِرْشَادٌ إِلَى (حل)(3) مترجم هذا الباب.
وَمِنْ أَمْثِلَةِ ذَلِكَ:
مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، لَكِنَّهُ عَالِمٌ (بِالتَّفْسِيرِ) وَبِالْأَخْبَارِ) (4) فَمِنْهُمْ مَنْ يُصَرِّحُ بِاسْمِهِ هَذَا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ حماد (5) بْنُ
(1) انظر: مقدمة ابن الصلاح ص 559 والتقييد والإيضاح ص 358، والشذا الفياح 2/ 580، فتح المغيث 4/ 184 تدريب الراوي 2/ 746.
(2)
في "ط"، "ع": ليتهمونه
(3)
مثبت من الأصل، ساقط من باقي المخطوطات.
(4)
مطموس في "ب".
(5)
في بعض النسخ "عباد" والصواب "حماد" كما في. "مقدمة ابن الصلاح"(ص 559). وانظر "إتحاف المهرة لابن حجر"(7/ 10).
السَّائِبِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُكَنِّيهِ بِأَبِي النَّضْرِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُكَنِّيهِ بِأَبِي سَعِيدٍ.
قَالَ اِبْنُ الصَّلَاحِ (1) وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي) (2) عَنْهُ عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ التَّفْسِيرَ، مُوهِمًا أَنَّهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ.
وَكَذَلِكَ سَالِمٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ الْمَعْرُوفُ بِسَبَلَانَ «1» ، الَّذِي
______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«1» [شاكر]" سَبَلان" بفتح المهملة والموحدة، ويقال له:"سالم مولى مالك بن أوس بن الحدثان النصري"، و "سالم مولى شداد بن الهاد النصري"، و "سالم مولى النصريين" و "سالم مولى المَهْرِي"، و "أبو عبد الله مولى شداد بن الهاد".و "سالم أبو عبد الله الدوسي"، و "سالم مولى دَوْس". ذكر ذلك كله عبد الغني بن سعيد قاله ابن الصلاح (ص 226 من التدريب)[1] أ. هـ.
والخطيب البغدادي يروي عن أبي القاسم الأزهري، وعن عبدالله بن أبي الفتح الفارسي، وعن عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، والجميع شخص واحد من مشايخه.
وكذلك يروي عن "الحسن بن محمد الخلال"، وعن "الحسن بن أبى طالب": وعن "أبى محمد الخلال"، [والجميع عبارة واحد][2].
ويروي أيضا عن "أبي القاسم التَّنُوخي"، وعن "علي بن المحسن"، وعن "القاضي أبى القاسم على بن المحسن التَّنُوخي"، وعن "على بن أبى المُعَدل"، والجميع شخص واحد.
وله من ذلك الكثير، والله أعلم. قاله ابن الصلاح [3].
قال في التدريب [4]: وتَبِعَ الخطيب في ذلك المحدثون، خصوصاً =
(1) مقدمة ابن الصلاح ص 559
(2)
مطموس في "ح".
_________
[1]
(2/ 746 من التدريب)
[2]
في "م"، (الحلبي):[والجميع عبارة واحدة]، والصواب ما أثبتناه كما في "المقدمة"(ص 560).
[3]
المقدمة (ص 561)
[4]
تدريب 2/ 749
يَرْوِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَنْسُبُونَهُ فِي (1) وَلَائِهِ إِلَى جِهَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ وَهَذَا كَثِيرٌ جِدًّا، وَالتَّدْلِيسُ أَقْسَامٌ كَثِيرَةٌ، كَمَا تَقَدَّمَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
= المتأخرين، وآخرهم أبو الفضل ابن حجر، نعم لم أر العراقي في "أماليه" يصنع شيئا من ذلك [شاكر].
(1) في "ب": إلي.