المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الأول من نواسخ الابتداء "كان" وأخواتها - البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية - جـ ١

[بدر الدين الغزي]

فهرس الكتاب

- ‌الإهداء

- ‌شكر وعرفان وتقدير

- ‌تصدير

- ‌مقدمة

- ‌ترجمةُ المصنِّف

- ‌اسمُهُ ولقبُه:

- ‌مولدُه:

- ‌شيوخُه

- ‌رحلتُه في طلَبِ العِلم:

- ‌تصديرُهُ للتّدريسِ والتعلِيم

- ‌توَلِّيهِ للوظائفِ والمناصبِ الدينية:

- ‌اختيارُه العُزلة

- ‌مذهبُهُ في العَطايا والهَدايا والأُجرةِ على الفتيا:

- ‌كرمُهُ وسخاؤُهُ وجودُه:

- ‌أَمْرُهُ بالمعرُوفِ ونهيُهُ عنِ المُنْكر:

- ‌تصانِيفُه

- ‌وفاتُه

- ‌الكتاب

- ‌تعريف بالبهجة الوفية

- ‌بين الألفية والبهجة

- ‌السمات البارزة في الشرح

- ‌سهولة الأسلوب

- ‌توضيحه لمعاني بعض الكلمات

- ‌إعرابه لبعض أبيات الألفية

- ‌التنبيه على اللغات الواردة في بعض الكلمات

- ‌1 - التنبيه على الواجب

- ‌2 - التنبيه على المطرد

- ‌3 - التنبيه على المشهور

- ‌4 - التنبيه على الأشهر

- ‌5 - التنبيه على الغالب

- ‌6 - التنبيه على الكثير

- ‌7 - التنبيه على الحسن

- ‌8 - التنبيه على الأحسن

- ‌9 - التنبيه على المختار

- ‌10 - التنبيه على الراجح

- ‌11 - التنبيه على الأرجح

- ‌12 - التنبيه على الجائز

- ‌13 - التنبيه على القليل

- ‌15 - التنبيه على الأولى

- ‌16 - التنبيه على الضعيف

- ‌17 - التنبيه على الأضعف

- ‌18 - التنبيه على الشاذ

- ‌19 - التنبيه على الأشذ

- ‌الاستشهاد بالقراءات

- ‌مذهب الشارح النحوي

- ‌البهجة الوفية والكافية الشافية

- ‌عيوب الشرح

- ‌منهجنا في التحقيق

- ‌وصف النسخة المخطوطة

- ‌النسخة الأصل:

- ‌النسخة الثانية:

- ‌النسخة الثالثة:

- ‌نماذج من صور المخطوط

- ‌الكَلَامُ وَمَا يَتَأَلَّفُ مِنْه

- ‌فَصْل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ المُعْرَبُ وَالمَبْنِيّ

- ‌فَصْل

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ النَّكِرَةُ وَالمَعْرِفَة

- ‌فَصْلٌ فِي الضَّمَائِر

- ‌الثَّانِي مِنَ المَعَارِفِ العَلَم

- ‌البَابُ الثَّالِثُ مِنَ المَعَارِفِ اسْمُ الإِشَارَة

- ‌الرَّابِعُ مِنَ المَعَارِفِ المَوْصُول

- ‌الخَامِسُ مِنَ المَعَارِفِ المَعَرَّفُ بِأَدَاةِ التَّعْرِيفِ أَيْ بِآلَتِه

- ‌بَابٌ يُوَضَّحُ فِيهِ الِابْتِدَاءُ المُشْتَمِلُ عَلَى المُبْتَدَأِ وَالخَبَر

- ‌الأَوَّلُ مِنْ نَوَاسِخِ الِابْتِدَاءِ "كَانَ" وَأَخَوَاتُهَا

- ‌الثَّانِي مِنْ نَوَاسِخِ الِابْتِدَاءِ "مَا" وَ"لَا" وَ"لَاتَ" وَ"إِنِ" المُشَبَّهَاتُ بِـ"لَيْس

- ‌الثَّالِثُ مِنَ النَّوَاسِخِ أَفْعَالُ المُقَارَبَة

- ‌الرَّابِعُ مِنَ النَّوَاسِخِ "إِنَّ" وَأَخَوَاتُهَا

- ‌الخَامِسُ مِنَ النَّوَاسِخِ "لَا" التِي لِنَفْيِ الجِنْس

- ‌تَتِمَّة

- ‌السَّادِسُ مِنَ النَّوَاسِخِ "ظَنَّ" وَأَخَوَاتُهَا

- ‌فَصْلٌ يُبَيَّنُ فِيهِ "أَعْلَمَ" وَ"أَرَى" وَمَا جَرَى مَجْرَاهَا

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الفَاعِلُ وَذُكِرَ فِيهِ حُكْمُ المَفْعُول

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ النَّائِبُ عَنِ الفَاعِل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ اشْتِغَالُ العَامِلِ عَنِ المَعْمُول

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ تَعَدِّي الفِعْلِ وَلُزُومُهُ وَفِيهِ رُتَبُ المَفَاعِيل

- ‌فَصْلٌ فِي رُتَبِ المَفَاعِيلِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِك

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّنَازُعُ فِي العَمَل

- ‌فَصْل

- ‌الثَّالِثُ مِنَ المَفَاعِيلِ المَفْعُولُ لَه

- ‌الرَّابِعُ مِنَ المَفَاعِيلِ المَفْعُولُ فِيهِ وَهُوَ المُسَمَّى ظَرْفَا

- ‌الخَامِسُ مِنَ المَفَاعِيلِ المَفْعُولُ مَعَه

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الِاسْتِثْنَاء

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الحَال

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّمْيِيز

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ حُرُوفُ الجَرّ

- ‌بَابٌ نَشْرَحُ فِيهِ الإِضَافَة

- ‌فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ المُضَافَ إِلَى يَاءِ المُتَكَلِّم

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِعْمَالُ المَصْدَر

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِعْمَالُ اسْمِ الفَاعِل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ أَبْنِيَةُ المَصَادِر

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ أَبْنِيَةُ أَسْمَاءِ الفَاعِلِينَوَالمَفْعُولِينَ وَالصِّفَاتِ المُشَبَّهَةِ بِهَا

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِعْمَالُ الصِّفَةِ المُشَبَّهَةِ بِاسْمِ الفَاعِل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّعَجُّب

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ "نِعْمَ" وَ"بِئْسَ" وَمَا جَرَى مَجْرَاهُمَا

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ أَفْعَلُ التَّفْضِيل

الفصل: ‌الأول من نواسخ الابتداء "كان" وأخواتها

1989 -

وَمُلْحَقٌ "فِي ذِمَّتِي لَأَفْعَلَنّْ"

بِذَا حَكَاهُ الفَارِسِيُّ

(1)

ذُو عَلَنْ

1990 -

وَإِنْ يَكُنْ مَخْصُوصُ "نِعْمَ" خَبَرَا

فَهْوَ لِمُضْمَرٍ أَبَوْا أَنْ يَظْهَرَا

(2)

1991 -

وَأَخْبَرُوا بِاثْنَيْنِ أَوْ بِأَكْثَرَا

أَيْ جَازَ تَعْدَادٌ لِمَا قَدْ أَخْبَرَا

1992 -

عَنْ ذِي ابْتِدَاءٍ وَاحِدٍ إِذِ الخَبَرْ

كَالنَّعْتِ فَالتَّعْدَادُ فِيهِمَا اسْتَقَرّْ

1993 -

سَوَاءٌ الذِي هُنَا تَعَدَّدَا

يَكُونُ فِي المَعْنَى كَذَا وَمُفْرَدَا

1994 -

فَأَوَّلٌ يَجُوزُ فِيهِ العَطْفُ

كَـ"هُمْ سَرَاةٌ شُعَرَاءٌ ذُلْفُ"

1995 -

وَمِنْهُ قَوْلُهُ "فَهَذَا بَتِّي

مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي"

(3)

1996 -

وَجَازَ نَحْوُ "هُمْ نُحَاةٌ شُعَرَا

وَصُوَّمٌ وَقُوَّمٌ وَفُقَرَا"

1997 -

وَالثَّانِ كَـ"الرُّمَّانُ حُلْوٌ حَامِضُ"

يَعْنِي بِهِ مُزًّا فَذَا يُنَاقِضُ

1998 -

مَعْنَاهُ لِلعَطْفِ فَلَا تُجِزْ كَمَا

لَمْ يَتَوَسَّطْ مُبْتَدًا بَيْنَهُمَا

1999 -

وَجَازَ عَنْ مُبْتَدَأيْنِ الخَبَرُ

بِاثْنَيْنِ نَحْوُ "عَامِرٌ وَعُمَرُ

2000 -

مُنْشٍ وَكَاتِبٌ" كَذَاكَ عَنْ عَدَدْ

بِعَدَدٍ فَغَيْرُ عَطْفٍ مَا وَرَدْ

‌الأَوَّلُ مِنْ نَوَاسِخِ الِابْتِدَاءِ "كَانَ" وَأَخَوَاتُهَا

2001 -

لَمَّا انْتَهَى النَّاظِمُ مِنْ أَحْكَامِ

الِابْتِدَا أَخَذَ فِي الكَلَامِ

(1)

انظر: إيضاح الشعر للفارسي 507.

(2)

انظر: شرح الكافية الشافية 1\ 360.

(3)

إشارة إلى رجز رؤبة:

من يك ذا بت فهذا بتي

مقيظ مصيف مشتي

الشاهد فيه تعدد الأخبار لمبتدأ واحد من غير عطف. انظر: شرح الأشموني 1\ 213 وشرح ابن عقيل 1\ 257 ومعاني القرآن للأخفش 1\ 39 والكتاب 2\ 84 ومعاني القرآن للفراء 3\ 17 وشرح المفصل 1249 وأمالي ابن الشجري 2\ 586 وشرح التسهيل 1\ 326.

ص: 204

2002 -

عَلَى نَوَاسِخٍ لَهُ وَنُوِّعَتْ

لِلفِعْلِ وَالحَرْفِ وَسِتًّا جُمِّعَتْ

2003 -

فَـ"كَانَ" مَعْ إِخْوَتِهَا أَفْعَالُ

قَطْعًا سِوَى "لَيْسَ" فَحَرْفًا قَالُوا

2004 -

وَنُسِبَتْ فِيهَا المَعَانِي لِلجُمَلْ

إِذْ أُجْرِيَتْ مُجْرَى الحُرُوفِ وَنَقَلْ

2005 -

فِي قَوْلِهِ مُهِمَّ حُكْمٍ فِيهَا

تَرْفَعُ "كَانَ" المُبْتَدَا تَشْبِيهَا

2006 -

بِفَاعِلٍ حَالَةَ كَوْنِهِ اسْمَا

لَهَا وَذَا حَقِيقَةً يُسَمَّى

2007 -

وَالخَبَرُ الذِي يَلِي تَنْصِبُهُ

إِذْ هُوَ بِالمَفْعُولِ قَدْ يُشَبَّهُ

/39 أ/

2008 -

وَهْوَ حَقِيقَةً يُسَمَّى بِالخَبَرْ

لَهَا وَذَا كَـ"كَانَ سَيِّدًا عُمَرْ"

2009 -

فَـ"عُمَرُ" اسْمُهَا وَ"سَيِّدًا" خَبَرْ

فَجَازَ سَبْقُهُ كَمَا لَهُ ذَكَرْ

2010 -

بِعْدُ كَـ"كَانَ" فِي الذِي قَدْ ذُكِرَا

إِخْوَتُهَا جَمِيعُهَا وَاشْتَهَرَا

2011 -

مِنْ ذَاكَ "ظَلَّ" أَيْ نَهَارًا قَدْ أَقَامْ

وَ"بَاتَ" أَيْ لَيْلًا إِقَامَةً أَدَامْ

2012 -

وَمِثْلُهُ "أَضْحَى" إِذَا حَلَّ ضُحَى

وَقِيلَ إِنْ حَلَّ بِصُبْحٍ "أَصْبَحَا"

2013 -

وَحَيْثُ حَلَّ فِي المَسَا "أَمْسَى" يُقَالْ

وَ"صَارَ" أَيْ حَوَّلَ مِنْ حَالٍ لِحَالْ

2014 -

"لَيْسَ" لِنَفْيِ الحَالِ عِنْدَ الضَّبْطِ

وَكُلُّهَا تَعْمَلُ لَا بِشَرْطِ

2015 -

وَ"زَالَ" مَعْنَى "انْفَصَل" الذِي "يَزَالْ"

تَصْرِيفُهُ وَ"بَرِحَا" مَعْنَاهُ "زَالْ"

2016 -

وَمِنْهُ قِيلَ "قَدْ فَعَلْتُ البَارِحَه"

لِلَّيْلَةِ التِي تَكُونُ نَازِحَه

2017 -

"فَتِئَ" وَ"انْفَكَّ" وَهَذِي الأَرْبَعَه

وَهْيَ الأَخِيرَةُ تَكُونَ مُتْبَعَه

2018 -

إِنْ أُعْمِلَتْ كَذَا لِشِبْهِ نَفْيٍ

وَهْوَ الدُّعَا وَنَحْوُهُ كَالنَّهْيِ

2019 -

كَـ"لَا تَزَلْ مُلَازِمًا لِلخَيْرِ"

"لَا زِلْتَ ذَا خَيْرٍ لَنَا وَمَيْرِ"

2020 -

وَ"غَيْرُ مُنْفَكٍّ" وَ"غَيْرُ بَارِحْ"

وَ"قَلَّمَا تَبْرَحُ" ثُمَّ "بَارِحْ"

2021 -

أَوْ أَنَّهَا لِنَفْيٍ ايْ بِكُلِّ

أَنْوَاعِهِ مُتْبَعَةٌ كَمِثْلِ

ص: 205

2022 -

"وَلَا يَزَالُونَ"

(1)

كَذَا "لَنْ نَبْرَحَا

عَلَيْهِ عَاكِفِينَ"

(2)

أَوْ "مَا بَرِحَا

2023 -

زَيْدٌ هُنَا" وَرُبَّمَا النَّافِي حُذِفْ

لِـ"زَالَ" مَعْ إِخْوَتِهَا حَيْثُ عُرِفْ

2024 -

كَقَوْلِهِ "تَفْتَأُ"

(3)

أَيْ "مَا تَفْتَأُ

تَذْكُرُ" أَوْ "تَنْفَكُّ دَوْمًا تَقْرَأُ"

2025 -

"أَبْرَحُ قَاعِدًا" فَإِنْ صُرِّفَ "زَالْ"

"يَزُولُ" أَوْ "يَزِيلُ" لَا عَلَى "يَزَالْ"

2026 -

فَذَانِ قَدْ تَمَّا وَمَعْنَى الأَوَّلِ

"ذَهَبَ" ثُمَّ "مَازَ" مَعْنَى مَا وَلِي

2027 -

وَمِثْلُ "كَانَ": "دَامَ" مَعْنَاهُ "اسْتَمَرّْ"

إِنْ كَانَ مَسْبُوقًا بِـ"مَا" مَا قَدْ ذَكَرْ

2028 -

وَجَاءَ لِلوَقْتِ وَلِلمَصْدَرِ "مَا"

"كَأَعْطِ مَا دُمْتَ مُصِيبًا دِرْهَمَا"

2029 -

لَتَقْرُبِنَّ قَرَبًا جُلْذِيَّا

مَا دَامَ فِيهِنَّ فَصِيلٌ حَيَّا

(4)

2030 -

وَبَعْضُ ذِي الأَفْعَالِ قَدْ تُسْتَعْمَلُ

كَالبَعْضِ فِي مَعْنَاهُ حَيْثُ اسْتَعْمَلُوا

2031 -

"كَانَ" إِلَى "أَمْسَى" كَـ"صَارَ" نَحْوُ "ظَلّْ

وَجْهُهُ مُسْوَدًّا"

(5)

وَقِسْ بِذَا المَثَلْ

2032 -

وَقَالَ فِي كَافِيَةٍ

(6)

قَدْ أُلْحِقَا

بِـ"صَارَ" مَا مَعْنَاهُ فِيهِ أُطْلِقَا

2033 -

وَذَاكَ "آضَ"، "رَجَعَ"، "ارْتَدَّ"، "غَدَا"

"تَحَوَّلَ"، "اسْتَحَالَ"، "عَادَ"، "قَعَدَا"

2034 -

"حَارَ" وَ"رَاحَ" ثُمَّ ذِي الأَفْعَالُ

أَقْسَامُهَا ثَلَاثَةٌ تُقَالُ

/39 ب/

2035 -

مَاضٍ لَهُ مُضَارِعٌ وَالأَمْرُ مَعْ

وَصْفٍ وَمَصْدَرٍ وَذَاكَ مَا وَقَعْ

(1)

البقرة 127 وهود 18.

(2)

طه 91.

(3)

يوسف 85.

(4)

الرجز لابن ميادة، الشاهد فيه أن "دام" سبقت بـ"ما" المصدرية. انظر: شرح الكافية الشافية 1\ 385 وشرح السيرافي 1\ 322 والمقتضب 4\ 91 وشرح الكافية للرضي 4\ 206 وشرح المفصل 3\ 14 وخزانة الأدب 9\ 272 والمقاصد الشافية 2\ 193.

(5)

النحل 58 والزخرف 17.

(6)

انظر: شرح الكافية الشافية 1\ 388.

ص: 206

2036 -

مِنْ "كَانَ" مَعْ "صَارَ" وَمَا بَيْنَهُمَا

مَاضٍ لِمَصْدَرٍ وَأَمْرٍ عَدِمَا

2037 -

لَكِنْ لَهُ المَصْدَرُ وَالمُضَارِعُ

وَذَاكَ "زَالَ" مَعَ مَا يُتَابِعُ

2038 -

مَاضٍ حَوَى مِنَ الجَمِيعِ مَنْعَا

"دَامَ" عَلَى الأَقْوَى وَلَيْسَ قَطْعَا

2039 -

وَغَيْرُ مَاضٍ مِثْلَهُ قَدْ عَمِلَا

إِنْ كَانَ غَيْرُ المَاضِ مِنْهُ اسْتُعْمِلَا

2040 -

كَقَوْلِهِ "كُونُوا حِجَارَةً"

(1)

وَ"لَمْ

أَكُ بَغِيًّا"

(2)

وَأَتَى فِي المُنْتَظَمْ

2041 -

"كَوْنُكَ إِيَّاهُ"

(3)

وَ"كَائِنًا أَخَاكْ"

(4)

"أَنْ لَسْتُ زَائِلًا"

(5)

وَمَا أَشْبَهَ ذَاكْ

2042 -

وَفِي جَمِيعِهَا تَوَسُّطَ الخَبَرْ

أَجِزْ لِذَا كَـ"كَانَ سَيِّدًا عُمَرْ"

(1)

الإسراء 50.

(2)

مريم 20.

(3)

إشارة إلى قوله من الطويل:

ببذل وحلم ساد في قومه الفتى

وكونك إياه عليك يسر

الشاهد في تصرف "كان" ومجيء المصدر منها عاملًا عملها. انظر: شرح الكافية الشافية 1\ 387 وشرح ابن عقيل 1\ 270 وهمع الهوامع 1\ 419 وشرح التسهيل 1\ 339 وشرح ابن الناظم 95 وتوضيح المقاصد والمسالك 1\ 498.

(4)

إشارة إلى قوله من الطويل:

وما كل من يبدي البشاشة كائنًا

أخاك إذا لم تلفه لم منجدًا

الشاهد فيه تصرف "كان" ومجيء اسم الفاعل منها عاملًا مثلها. انظر: همع الهوامع 1\ 421 وتخليص الشواهد 234 وشرح الكافية الشافية 1\ 387 واللمحة 2\ 573 وشرح التسهيل 1\ 340 والتذييل والتكميل 4\ 137.

(5)

إشارة إلى قول حسين بن مطير من الطويل:

قضى الله يا أسماء أن لست زائلًا

أحبك حتى يغمض الجفن مغمض

الشاهد فيه عمل اسم الفاعل "زائلًا" عمل فعله الناقص. انظر: شرح الأشموني 1\ 229 والتصريح 1\ 241 وشرح ابن الناظم 95 والتذييل والتكميل 4\ 137 والمقاصد النحوية 2\ 588 وسمط اللآلي 1\ 509.

ص: 207

2043 -

وَابْنُ دُرُسْتُوَيْهِ

(1)

فِي "لَيْسَ" مَنَعْ

مَعْ أَنَّهُ فِي الذِّكْرِ وَالشِّعْرِ وَقَعْ

2044 -

وَمِنْهُ "لَيْسَ البِرَّ"

(2)

بِالفَتْحِ نُقِلْ

"لَيْسَ سَوَاءً عَالِمٌ وَمَنْ جَهِلْ"

(3)

2045 -

كَذَا ابْنُ مُعْطٍ

(4)

قَالَ فِي "دَامَ" مُنِعْ

وَقَوْلُهُ "لَا طِيبَ لِلعَيْشِ"

(5)

سُمِعْ

2046 -

فِيهِ كَذَا "مَا دَامَ حَافِظَ"

(6)

هُمَا

رَدَّا الذِي زَعَمَهُ وَرُبَّمَا

2047 -

مُنِعَ مِنْ تَوْسِيطِهِ كَأَنْ يُخَافْ

لَبْسٌ وَحَصْرُهُ بِـ"إِلَّا" أَوْ يُضَافْ

2048 -

لِمُضْمَرٍ عَادَ عَلَى مُلَابِسِ

اسْمٍ كَـ"كَانَ صَاحِبِي مُؤَانِسِي"

2049 -

"مَا كَانَ إِسماعِيلُ إِلَّا شَاهَا"

"كَانَ شَرِيكُ زَيْنَبٍ أَخَاهَا"

(1)

انظر: ارتشاف الضرب 3\ 1169.

(2)

البقرة 177.

(3)

إشارة إلى قول السموأل من الطويل:

سلي إن جهلت الناس عنا وعنهم

فليس سواء عالم وجهول

الشاهد فيه تقديم خبر "ليس" على اسمها. انظر: توضيح المقاصد والمسالك 1\ 494 والمقاصد الشافية 2\ 156 وشرح شواهد المغني 2\ 532 والتذييل والتكميل 4\ 170 وخزانة الأدب 10\ 331 وشرح التسهيل 1\ 349.

(4)

انظر: الفصول الخمسون 181.

(5)

إشارة إلى قوله من البسيط:

لا طيب للعيش ما دامت منغصة

لذاته بادكار الموت والهرم

الشاهد فيه تقديم خبر "ما دام" على اسمها. انظر: شرح ابن عقيل 1\ 274 وهمع الهوامع 1\ 428 والتصريح 1\ 243 وشرح التسهيل 1\ 349 والمقاصد النحوية 2\ 589 والتذييل والتكميل 4\ 171 وشرح ابن الناظم 96 والمقاصد الشافية 2\ 156 وتوضيح المقاصد والمسالك 1\ 494 وتخليص الشواهد 241.

(6)

إشارة إلى قوله من البسيط:

ما دام حافظَ سري من وثقت به

فهو الذي لست عنه راغبًا أبدًا

الشاهد فيه تقديم خبر "ما دام" على اسمها. انظر: التذييل والتكميل 4\ 171 وتمهيد القواعد 3\ 1111 والتصريح 1\ 243 وتخليص الشواهد 240 وإرشاد السالك 1\ 193.

ص: 208

2050 -

وَأَوْجَبُوا تَوْسِيطَهُ حَيْثُ وَقَعْ

اسْمٌ مُضَافًا لِضَمِيرٍ قَدْ رَجَعْ

2051 -

إِلَى مُلَابِسٍ لِمَا قَدْ أُخْبِرَا

أَوْ كَانَ ذَا الإِسْمُ بِـ"إِلَّا" حُصِرَا

2052 -

هُمَا كَـ"كَانَ عِنْدَ هِنْدٍ بَعْلُهَا"

وَ"لَمْ يَكُنْ فِي الدَّارِ إِلَّا أَهْلُهَا"

2053 -

وَقَدِّمِ انْ شِئْتَ عَلَى الفِعْلِ الخَبَرْ

إِلَّا بِأَفْعَالٍ لَهَا النَّظْمُ ذَكَرْ

2054 -

قَالَ وَكُلٌّ سَبْقَهُ أَيِ الخَبَرْ

"دَامَ" أَيِ النُّحَاةُ أَوْ عُرْبٌ حَظَرْ

2055 -

أَيْ مَنَعُوا إِذْ شَرَطُوا وُقَوعَ "دَامْ"

صِلَةَ "مَا"، وَ"مَا" لَهَا صَدْرُ الكَلَامْ

2056 -

فَلَا يَجُوزُ "قَائِمًا مَا دَامَ فِنْدْ"

كَذَاكَ "مَا قَائِمَةً تَدُومُ هِنْدْ"

2057 -

هَذَا الذِي قَرَّرَهُ ابْنُ النَّاظِمْ

(1)

وَغَيْرُهُ وَإِنْ أَجَازَ زَاعِمْ

2058 -

ثَانِيهِمَا وَمِثْلُ "دَامَ" فِعْلُ

قَارَنَ حَرْفًا مَصْدَرِيًّا مِثْلُ

2059 -

"أُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَاضِلًا" وَذَاكْ

كَـ"حَارَ" مَعْ "قَعَدَ" فِي الحُكْمِ كَذَاكْ

2060 -

يُمْنَعُ سَبْقُ خَبَرٍ "مَا" النَّافِيَه

فِي رَاجِحٍ إِنْ تَكُ شَرْطًا آتِيَه

2061 -

فِي عَمَلِ الفِعْلِ كَمَا فِي "زَالَ" مَعْ

إِخْوَتِهِ أَوْ فِي الأَصَحِّ لَمْ تَقَعْ

/40 أ/

2062 -

فَجِئْ بِهَا مَتْلُوَّةً لَا تَالِيَه

إِذْ حَقُّهَا الصَدْرُ فَمَنْعُ "عَاتِيَه

2063 -

مَا زَالَتِ المَرْأَةُ" أَوْ "مُعْتَمِرَا

مَا أَصْبَحَ الأَمِيرُ" فَي مَا اشْتَهَرَا

2064 -

أَمَّا إِذَا الفِعْلُ انْتَفَى بِغَيْرِ "مَا"

فَجَازَ فِي الخَبَرِ أَنْ يُقَدَّمَا

2065 -

كَـ"قَائِمًا لَمْ يَزَلِ العَبَّاسُ"

وَ"عَنْدَ زَيْدٍ لَمْ يَكُنْ مِرْدَاسُ"

2066 -

وَإِنْ عَلَى الفِعْلِ فَقَطْ تَقَدَّمَا

خَبَرُهُ جَازَ مَعَ النَّفْيِ بِـ"مَا"

2067 -

مِثَالُهُ "مَا قَائِمًا زَالَ عُمَرْ"

-وَاخْتِيرَ- أَوْ "مَا قَائِمًا كَانَ زُفَرْ"

2068 -

وَمَنْعُ سَبْقِ خَبَرٍ "لَيْسَ" اصْطُفِي

اخْتِيرَ فَامْنَعْ "قَائِمًا لَيْسَ الصَّفِي"

(1)

انظر: شرح ابن الناظم 96.

ص: 209

2069 -

وَقَاسَهُ عَلَى "عَسَى" لِلخُلْفِ فِي

فِعْلِيَّةٍ مَعْ عَدَمِ التَّصَرُّفِ

2070 -

وَفِي "عَسَى" الجَزْمُ بِمَنْعِ سَبْقِ

خَبَرِهَا وَلَا تَرَى مِنْ فَرْق

2071 -

وَفَرَّقَ ابْنُهُ

(1)

هُنَا بِأَنَّا

(2)

"عَسَى" غَدَا مُضَمَّنًا لِمَعْنَى

2072 -

مَا حَقُّهُ صَدْرُ الكَلَامِ أَيْ "لَعَلّْ"

خِلَافَ "لَيْسَ" قُلْتُ فِيهَا قَدْ حَصَلْ

2073 -

تَضَمُّنٌ أَيْضًا لِمَعْنَى مَا لَهْ

صَدْرٌ وَذَاكَ "مَا" بِلَا مَحَالَه

2074 -

وَجَوَّزَ التَّقْدِيمَ جَمْعٌ وَاسْتَدَلّْ

بِسَبْقِ مَعْمُولٍ لَهَا فِي مَا نَزَلْ

2075 -

فِي "لَيْسَ مَصْرُوفًا"، "أَلَا يَوْمَ"

(3)

سَبَقْ

عَلَيْهِ لَكِنْ قَدْ أُجِيبَ أَنَّ حَقّْ

2076 -

ظَرْفٍ تَوَسُّعٌ فَلَيْسَ يُسْتَدَلّْ

بِهِ عَلَى ذَا مَعَ أَنَّهُ احْتَمَلْ

2077 -

إِعْرَابُ "يَوْمَ" مُبْتَدًا قَدِ ابْتَنَى

لِكَوْنِهِ أُضِيفَ لِلفِعْلِ هُنَا

2078 -

فَرْعٌ: مِنَ الخَبَرِ مَا يُقَدَّمُ

حَتْمًا عَلَى الفِعْلِ وَمَا يُحَتَّمُ

2079 -

تَأْخِيرُهُ عَنْهُ كَـ"كَمْ كَانَ هُنَاكْ؟ "

"مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا فِي حِمَاكْ"

2080 -

وَكُلُّهَا لِدَائِمِ النَّقْصِ قُسِمْ

وَلِلذِي يَنْقُصُ حِينًا وَيَتِمّْ

2081 -

وَذُو تَمَامٍ مَا بِرَفْعٍ يَعْنِي

بِالِاسْمِ يَكْتَفِي عَنَى يَسْتَغْنِي

2082 -

عَنْ خَبَرٍ يَنْصِبُهُ ثُمَّ المَثَلْ

"إِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ"

(4)

المَعْنَى: "حَصَلْ"

2083 -

وَكُنْتَ إِذْ كُنْتَ إِلَهِي وَحْدَكَا

لَمْ يَكُ شَيْءٌ يَا إِلَهِي قَبْلَكَا

(5)

(1)

انظر: شرح ابن الناظم 97.

(2)

الألف في "أنّ" للإطلاق.

(3)

إشارة إلى قوله تعالى: "ألا يومَ يأتيهم ليس مصروفًا عنهم". هود 8.

(4)

البقرة 280.

(5)

الرجز لعبد الله بن عبد الأعلى القرشي، الشاهد فيه مجيء "كان" تامة. انظر: الكتاب 2\ 210 وشرح الكافية الشافية 1\ 409 وسر صناعة الإعراب 2\ 194 والمقتضب 4\ 274 ومغني اللبيب 368 وشرح التسهيل 4\ 64 وشرح المفصل 1\ 350 والمقاصد الشافية 4\ 60 وشرح شواهد المغني 2\ 681.

ص: 210

2084 -

أَيْ "لَيْسَ يُوجَدُ" وَ"ظَلَّ اليَوْمُ": "دَامْ

ظِلٌّ لَهُ" وَ"بَاتَ زَيْدٌ فِي الخِيَامْ":

2085 -

"نَزَلَ بِاللَّيْلِ بِهَا"، "مَا أَمْسَى

مَا أَصْبَحَ المَلَّاحُ حَتَّى أَرْسَى"

2086 -

أَيْ "حِينَ فِي الصَّبَاحِ وَالمَسَا دَخَلْ"

وَ"صَارَ أَمْرُهُ لَنَا" أَيِ "انْتَقَلْ"

2087 -

كَذَاكَ "أَضْحَيْنَا": "دَخَلْنَا فِي الضُّحَى"

"مَا بَرِحَ الخَلِيلُ" أَيْ "مَا نَزَحَا"

2088 -

"مَا دَامَ ذَا الجَبَلُ" يَعْنِي "مَا بَقِي"

"مَا انْفَكَّ ذَا البِنَاءُ": "لَمْ يُفَرَّقِ"

/40 ب/

2089 -

وَمَا سِوَاهُ أَيْ سِوَى مَا يَكْتَفِي

بِالرَّفْعِ مِنْهَا نَاقِصٌ يَحْتَاجُ فِي

2090 -

مَقْصُودِهِ لِخَبَرٍ قَدْ نُصِبَا

وَالنَّقْصُ فِي ثَلَاثَةٍ قَدْ وَجَبَا

2091 -

"فَتِئَ"، "لَيْسَ"، "زَالَ" إِذْ "يَزَالُ"

مُضَارِعٌ لَا مَا بِهِ يُقَالُ

2092 -

"يَزُولُ" أَوْ "يَزِيلُ" دَائِمًا قُفِي

أَيْ نَقْصُهَا أُتْبِعَ فِي القَوْلِ الوَفِي

2093 -

وَقِيلَ إِنَّ "زَالَ" مَعْ "فَتِئَ" قَدْ

تَمَّا بِحَالَةٍ وَمَاذَا مُعْتَمَدْ

2094 -

نَعَمْ أُهَيْلُ كُوفَةٍ

(1)

تَسْتَعْمِلُ

"لَيْسَ" كـ"لَا" فِي العَطْفِ فَهْيَ تُهْمِلُ

2095 -

عَمَلَهَا كَمَا سَيَأْتِي

(2)

وَالمَثَلْ

وَإِنَّمَا يُجْزَى الفَتَى لَيْسَ الجَمَلْ

(3)

2096 -

وَلَا يَلِي العَامِلَ يَعْنِي "كَانَ" مَعْ

إِخْوَتِهَا أَيْ لَيْسَ بَعْدَهَا يَقَعْ

2097 -

مَعْمُولُ مَا لَهَا مِنَ الخَبَرِ مَا

أُخِّرَ عَنْ إِسْمٍ كَمَا قَدْ قُدِّمَا

2098 -

فَلَا تَقُلْ "كَانَ طَعَامَكَ العَلَا

آكِلًا" اوْ "كَانَ طَعَامِي آكِلَا

(1)

انظر: المقاصد الشافية 5\ 63 وتمهيد القواعد 5\ 2190.

(2)

انظر: البيت 5631.

(3)

إشارة إلى قول لبيد بن ربيعة من الرمل:

وإذا أقرضت قرضًا فاجزه

إنما يجزي الفتى ليس الجمل

الشاهد فيه مجيء "ليس" عاطفة مثل "لا". انظر: الدر المصون 2\ 644 والتصريح 1\ 250 وشرح الرضي على الكافية 4\ 417 وخزانة الأدب 9\ 296 والمقاصد النحوية 4\ 1659 والإبانة 2\ 187 والمسائل الحلبيات 264 والمقاصد الشافية 5\ 63.

ص: 211

2099 -

زَيْدٌ" خِلَافًا لِأَبِي عَلِيِّ

(1)

وَغَيْرِهِ فِي ذَا وَلِلكُوفِيِّ

(2)

2100 -

فِي الكُلِّ وَاحْتَجُّوا بِمَا قَدْ أُنْشِدَا

"مَا كَانَ إِيَّاهُمْ عَطِيٌّ عَوَّدَا"

(3)

2101 -

"وَلَيْسَ كُلَّ"

(4)

وَيجِي فِي مَا ذَكَرْ

جَوَابُهُ فَإِنْ تَقَدَّمَ الخَبَرْ

2102 -

وَبَعْدَهُ مَعْمُولُهُ عَلَى اسْمِ

كَـ"كَانَ آكِلًا طَعَامِي عَمِّي"

2103 -

فَظَاهِرُ اللَّفْظِ جَوَازُهُ لِأَنّْ

مَعْمُولَهُ لِعَامِلٍ لَمْ يَلِيَنْ

2104 -

وَمِثْلُهُ تَقْدِيمُ مَعْمُولِ الخَبَرْ

لَفْظًا عَلَى العَامِلِ مِثْلَ مَا ذَكَرْ

2105 -

نَجْلُ شُقَيْرٍ

(5)

قِيلَ ذَا مَنْقُولُ

إِلَّا إِذَا ظَرْفًا أَتَى المَعْمُولُ

2106 -

أَوْ حَرْفَ جَرٍّ فَيَجُوزُ أَنْ يَلِي

لِعَامِلٍ كَـ"كَانَ عِنْدَنَا عَلِي

2107 -

مُقِيمًا" اوْ "كَانَ عَلَيْكَ الأَقْرَعُ

مُسْتَأْنِسًا" إِذْ فِيهِمَا تَوَسَّعُوا

2108 -

وَمُضْمَرَ الشَأْنِ اسْمًا ايْ لِـ"كَانَ" مَعْ

إِخْوَتِهَا إِنْوِ وَقَدِّرْ إِنْ وَقَعْ

(1)

انظر: المسائل البصريات 1\ 434.

(2)

انظر: همع الهوامع 1\ 432 والتذييل والتكميل 4\ 240.

(3)

إشارة إلى قول الفرزق من الطويل:

قنافذ هداجون حول بيوتهم

بما كان إياهم عطية عودا

الشاهد فيه تقديم معمول خبر "كان" على اسمها أجازه الكوفيون ومنعه البصريون. انظر: خزانة الأدب 9\ 268 وشرح الأشموني 1\ 238 والتذييل والتكميل 4\ 241 وشرح الكافية الشافية 1\ 403 والمقتضب 4\ 101 وتعليق الفرائد 3\ 237 والمسائل الحلبيات 256 والمقاصد النحوية 2\ 592.

(4)

إشارة إلى قول حميد الأرقط من البسيط:

فأصبحوا والنوى عالي معرسهم .. وليس كل النوى تلقي المساكين

الشاهد فيه تقديم معمول خبر "ليس" على اسمها وهو كسابقه. انظر: الكتاب 1\ 70 وشرح السيرافي 1\ 351 وتعليق الفرائد 3\ 238 والأشباه والنظائر 4\ 168 والمقاصد الشافية 2\ 191 والمسائل الحلبيات 263 وشرح ابن الناظم 99 وتمهيد القواعد 3\ 1179.

(5)

انظر: التذييل والتكميل 4\ 252.

ص: 212

2109 -

فَي كَلِمِ الإِعْرَابِ مُوهِمْ مَا اسْتَبَانْ

أَيْ مُوقِعٌ فِي الوَهْمِ مَا لَدَيْكَ بَانْ

2110 -

مِنْ أَنَّهُ امْتَنَعْ أَيْ مِمَّا ذَكَرْ

مِنْ أَنْ يَلِي العَامِلَ مَعْمُولُ الخَبَرْ

2111 -

وَلَيْسَ حَرْفَ جَرٍّ اوْ ظَرْفًا كَمَا

أُنْشِدَ فِي بَيْتَيْنِ قَدْ تَقَدَّمَا

2112 -

فَيُجْعَلُ اسْمُ عَامِلٍ ضَمِيرَا

لِلشَّأْنِ فِيهِ قَدْ غَدَا مَسْتُورَا

2113 -

وَمَا يَلِيهِ خَبَرًا قَدْ قُدِّرَا

فَإِنْ تَرَى التَّقْدِيرَ قَدْ تَعَذَّرَا

2114 -

كَقَوْلِهِ "بَاتَتْ فُؤَادِي"

(1)

إِذْ ظَهَرْ

نَصْبٌ بِمَا جُعِلَ فِي البَيْتِ خَبَرْ

2115 -

فَهْوَ ضَرُورَةٌ بِغَيْرِ شَكٍّ

وَقِيلَ بَلْ "بَانَتْ" بِنُونٍ مَحْكِي

/41 أ/

2116 -

وَقَدْ تُزَادَ "كَانَ" هَكَذَا فَقَطْ

فِي حَشْوٍ المُرَادُ أَنْ يَأْتِي وَسَطْ

2117 -

شَيْئَيْنِ قَدْ تَلَازَمَا وَبِاطِّرَادْ

مَا بَيْنَ "مَا" وَفِعْلِ تَعْجِيبٍ تُزَادْ

2118 -

وَهْوَ قِيَاسِيٌّ بِذَا فَقَطْ كَـ"مَا

كَانَ أَصَحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّمَا! "

2119 -

وَبَيْنَ مَوْصُولٍ وَوَصْلٍ إِنْ تُزَدْ

كَـ"جَاءَ مَنْ كَانَ أَتَيْتَهُ" اطَّرَدْ

2120 -

كَذَاكَ بَيْنَ صِفَةٍ وَمَوْصُوفْ

كَـ"جَاءَ عَبْدٌ لَكَ كَانَ مَوْقُوفْ"

2121 -

وَالفِعْلِ مَعْ مَرْفُوعِهِ وَقَوْلُهُمْ

فِي ذَاكَ "لَا يُوجَدُ كَانَ مِثْلُهُمْ"

(2)

(1)

إشارة إلى قوله من البسيط:

باتت فؤداي ذات الخال سالبة

فالعيش إن حم لي عيش من العجب

الشاهد فيه تقديم معمول الخبر "سالبة" وهو "فؤادي" على العامل في هذا الباب وهو "بات" وهو غير ظرف أو جار وهو غير جائز عن البصريين. انظر: المقاصد النحوية 2\ 595 وخزانة الأدب 9\ 269 وشرح الأشموني 1\ 238 والتصريح 1\ 248 والتذييل والتكميل 4\ 241 وتمهيد القواعد 3\ 1181.

(2)

إشارة إلى قول العرب: "ولدت فاطمة بنت الخرشب الكملة من بني عبس لم يوجد كان مثلهم". انظر: شرح الأشموني 1\ 244 والتذييل والتكميل 4\ 213 والمقتضب 4\ 116 وشرح المفصل 4\ 348.

ص: 213

2122 -

وَالمُبْتَدَا وَخَبَرٍ نَحْوُ "عَطَا

كَانَ فَتًى" وَشَذَّ أَنْ يُوَسَّطَا

2123 -

مَا بَيْنَ مَجْرُورٍ وَجَارٍ كَـ"عَلَى

كَانَ العِرَابِ"

(1)

فَاحْكِ مَا قَدْ نُقِلَا

2124 -

وَشَذَّ أَنْ تَزِيدَهَا بِلَفْظِ

مُضَارِعٍ وَمِنْهُ جَا فِي الحِفْظِ

2125 -

أَنْتَ تَكُونُ مَاجِدٌ نَبِيلُ

إِذَا تَهُبُّ شَمْأَلٌ بَلِيلُ

(2)

2126 -

وَأَنْ تُزَادَ طَرفَيْ كَلَامِ

وَقِيلَ بِلْ يَجُوزُ فِي الخِتَامِ

2127 -

وَنَقَلُوا عَنْ صَاحِبِ الصِّحَاحِ

(3)

أَنْ

تُزَادَ فِي الأَوَّلِ وَهْوَ قَدْ وَهَنْ

2128 -

وَغَيْرَ "كَانَ" لَا تَزِدْ وَرُجِّحَا

وَشَذَّ "أَمْسَى" زَائِدًا وَ"أَصْبَحَا"

2129 -

وَ"كَانَ" يَحْذِفُونَهَا كَمَا ذَكَرْ

مَعَ اسْمِهَا أَيْضًا وَيُبْقُونَ الخَبَرْ

2130 -

وَبَعْدَ "إِنْ" وَ"لَوْ" لِشَرْطٍ يُعْتَبَرْ

ذَانِ كَثِيرًا ذَا أَيِ الحَذْفُ اشْتَهَرْ

2131 -

كَنَحْوِ "إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ"

(4)

وَ"الْتَمِسْ

لَوْ خَاتَمًا"

(5)

مُخَاطِبًا لِلمُلْتَمِسْ

(1)

إشارة إلى قوله من الوافر:

سراة بني أبي بكر تسامى

على كان المسومة العراب

الشاهد فيه زيادة "كان" بين الجار والمجرور. انظر: علل النحو 249 وشرح الأشموني 1\ 244 وسر صناعة الإعراب 1\ 308 وأسرار العربية 114 وشرح الكافية الشافية 1\ 412 وهمع الهوامع 1\ 438 وشرح المفصل 4\ 348.

(2)

الرجز لفاطمة بنت أسد أم علي ابن أبي طالب، الشاهد فيه زيادة "كان" بلفظ المضارع بين المبتدأ والخبر. انظر: توضيح المقاصد والمسالك 1\ 501 وشرح ابن عقيل 1\ 292 وشرح الكافية الشافية 1\ 413 واللمحة 2\ 581 وشرح التسهيل 1\ 362 والمقاصد الشافية 2\ 198.

(3)

انظر: الصحاح 6\ 2190.

(4)

هذا من قول العرب: "الناس مجزيون بأعمالهم إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر". انظر: التصريح 1\ 254 وشرح الأشموني 1\ 246.

(5)

الحديث أخرجه البخاري في باب النكاح. انظر: شرح الأشموني 1\ 247 وشرح الكافية الشافية 1\ 471 والتذييل والتكميل 11\ 320 والتصريح 1\ 256.

ص: 214

2132 -

وَقَلَّ حَذْفٌ بَعْدَ غَيْرِ "أَنْ" وَ"لَوْ"

مِثَالُهُ "مِنْ لَدُ شَوْلًا"

(1)

قَدْ حَكَوْا

2133 -

أَيْ "لَدُ كَانَتْ" ثُمَّ "كَانَ" وَالخَبَرْ

حَذْفُهُمَا مَعَ بَقَا الإِسْمِ نَدَرْ

2134 -

وَمِنْهُ "إِنْ خَيْرٌ"

(2)

فَإِنْ نَصَبْتَ مَعْ

ذَاكَ "فَخَيْرًا" فَهْوَ وَاهٍ قَدْ وَقَعْ

2135 -

وَجَازَ فِي الجُزْأَيْنِ نَصْبٌ وَارْتِفَاعْ

وَتَالِ "لَوْ" لَيْسَ لِرَفْعِهِ امْتِنَاعْ

2136 -

وَبَعْدَ "أَنْ" لِمَصْدَرٍ تَعْوِيضُ

لَفْظَةِ "مَا" عَنْهَا إِذِ المَفْرُوضُ

2137 -

حَذْفٌ لَهَا دُونَ اسْمِهَا قَدِ ارْتُكِبْ

كَمِثْلِ "أَمَّا أَنْتَ بَرًّا فَاقْتَرِبْ"

2138 -

وَالأَصْلُ فِي هَذَا "لِأَنْ كُنْتَ" حُذِفْ

لَامٌ لِلِاخْتِصَارِ ثُمَّ تَنْحَذِفْ

2139 -

"كَانَ" فَيُفْصَلُ الضَّمِيرُ ثُمَّ "مَا"

زِيدَتْ لِتَعْوِيضٍ وَبَعْدُ أُدْغِمَا

2140 -

نُونٌ بِمِيمِ "مَا" وَلَا يَجْتَمِعُ

"كَانَ" وَ"مَا" إِذْ عِنْدَهُمْ يَمْتَنِعُ

2141 -

جَمْعُ الذِي عُوِّضَ وَالمُعَوَّضِ

ثُمَّ المُبَرِّدُ

(3)

لِهَذَا يَرْتَضِي

2142 -

وَحَذْفُهَا بِدُونِ "مَا" قَدْ نَدَرَا

وَاحْذِفْ لِـ"كَانَ" وَاسْمَهَا وَالخَبَرَا

/41 ب/

2143 -

مِنْ بَعْدِ "إِنْ" شَرْطِيَّةً وَعَوِّضِ

عَنْ تِلْكَ "مَا" وَمِثْلَ ذَلِكَ

(4)

افْرِضِ

2144 -

فِي قَوْلِ مَنْ أَنْشَدَ حِينَ قَالَا

أَمْرَعَتِ الأَرْضُ لَوَ انَّ مَالَا

(1)

إشارة إلى قوله من مشطور الرجز:

من لد شولًا فإلى ائتلائها

الشاهد فيه حذف "كان" بعد غير "لو" و"إن" وهو قليل. انظر: المقاصد النحوية 2\ 610 وتمهيد القواعد 3\ 1171 وسر صناعة الإعراب 2\ 198 ولسان العرب 11\ 374 وتعليق الفرائد 3\ 230 والمقاصد الشافية 2\ 205.

(2)

هذا من الأوجه الجائزة المروية من قول العرب.

(3)

انظر: المقتضب 3\ 332.

(4)

أي الحذف والانفصال والإدغام والتعويض مثلما حدث مع "أن".

ص: 215

2145 -

لَوْ أَنَّ نُوقًا لَكِ أَوْ جِمَالَا

أَوْ ثُلَّةً مِنْ غَنَمٍ إِمَّا لَا

(1)

2146 -

وَالقَصْدُ "إِنْ كُنْتِ سِوَاهَا لَا تَجِدْ"

وَمِنْ مُضَارِعٍ لِـ"كَانَ" إِنْ وُجِدْ

2147 -

مَعْ نَقْصٍ اوْ مَعَ تَمَامٍ مُنْجَزِمْ

كَـ"لَمْ يَكُنْ" حَيْثُ بِتَسْكِينٍ جُزِمْ

2148 -

تُحْذَفُ نُونٌ حَيْثُ لَمْ يَتَّصِلِ

بِمُضْمَرٍ أَوْ سَاكِنٌ لَهُ يَلِي

2149 -

كَـ"إِنْ تَكُ حَسَنَةٌ"

(2)

أَوْ "لَمْ أَكُ

بَغِيًا"

(3)

اوْ فِي النَّحْلِ قُلْ "وَلَا تَكُ"

(4)

2150 -

خِلَافَ نَحْوِ "وَتَكُونَ لَكُمَا

الكِبْرِيَا"

(5)

إِذْ لَيْسَ هَذَا جُزِمَا

2151 -

وَنَحْوِ قَوْلِهِ عَلَا "يَخْلُ لَكُمْ

وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا"

(6)

، "لَمْ أَقُمْ

2152 -

حَتَّى تَكُونُوا قَائِمِينَ" إِذْ جُزِمْ

بِالحَذْفِ كَالنَّصْبِ فَنُونُهُ سَلِمْ

2153 -

وَقَوْلِهِ "لَمْ يَكُنِ الذِينَ"

(7)

مُتَّصِلًا بِمَا حَوَى تَسْكِينَا

2154 -

وَنَحْوِ "إِنْ يَكُنْهُ"

(8)

حَيْثُ اتَّصَلَا

بِمُضْمَرٍ فَحَذْفُهَا مَا نُقِلَا

2155 -

خِلَافَ مَا قُبَيْلَهُ وَمَا وَرَدْ

عَلَى ضَرُورَةٍ لَهُ الحَمْلُ أَسَدّْ

2156 -

وَهُوَ أَيْ ذَا الحَذْفُ حَذْفٌ مَا الْتُزِمْ

بَلْ جَائِزٌ وَفِي القِيَاسِ يَنْعَدِمْ

(1)

هذا الرجز مجهول القائل، الشاهد فيه "إما لا" حذف "كان" ومعموليها وتعويضهما بـ"ما". انظر: شرح الأشموني 1\ 250 والتذييل والتكميل 4\ 234 ولسان العرب 8\ 335 وشرح الكافية الشافية 1\ 419 وتخليص الشواهد 381 وتمهيد القواعد 3\ 1174 وشرح التسهيل 1\ 366 والدر المصون 10\ 197.

(2)

النساء 40.

(3)

مريم 20.

(4)

النحل 127.

(5)

يونس 78.

(6)

يوسف 9.

(7)

البينة 1.

(8)

انظر: شواهد التوضيح والتصحيح 25 وشرح الكافية الشافية 1\ 231 وهمع الهوامع 1\ 445 وتعليق الفرائد 2\ 102 والتصريح 1\ 112 وشرح الأشموني 1\ 251.

ص: 216