المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب نشرح فيه الإضافة - البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية - جـ ١

[بدر الدين الغزي]

فهرس الكتاب

- ‌الإهداء

- ‌شكر وعرفان وتقدير

- ‌تصدير

- ‌مقدمة

- ‌ترجمةُ المصنِّف

- ‌اسمُهُ ولقبُه:

- ‌مولدُه:

- ‌شيوخُه

- ‌رحلتُه في طلَبِ العِلم:

- ‌تصديرُهُ للتّدريسِ والتعلِيم

- ‌توَلِّيهِ للوظائفِ والمناصبِ الدينية:

- ‌اختيارُه العُزلة

- ‌مذهبُهُ في العَطايا والهَدايا والأُجرةِ على الفتيا:

- ‌كرمُهُ وسخاؤُهُ وجودُه:

- ‌أَمْرُهُ بالمعرُوفِ ونهيُهُ عنِ المُنْكر:

- ‌تصانِيفُه

- ‌وفاتُه

- ‌الكتاب

- ‌تعريف بالبهجة الوفية

- ‌بين الألفية والبهجة

- ‌السمات البارزة في الشرح

- ‌سهولة الأسلوب

- ‌توضيحه لمعاني بعض الكلمات

- ‌إعرابه لبعض أبيات الألفية

- ‌التنبيه على اللغات الواردة في بعض الكلمات

- ‌1 - التنبيه على الواجب

- ‌2 - التنبيه على المطرد

- ‌3 - التنبيه على المشهور

- ‌4 - التنبيه على الأشهر

- ‌5 - التنبيه على الغالب

- ‌6 - التنبيه على الكثير

- ‌7 - التنبيه على الحسن

- ‌8 - التنبيه على الأحسن

- ‌9 - التنبيه على المختار

- ‌10 - التنبيه على الراجح

- ‌11 - التنبيه على الأرجح

- ‌12 - التنبيه على الجائز

- ‌13 - التنبيه على القليل

- ‌15 - التنبيه على الأولى

- ‌16 - التنبيه على الضعيف

- ‌17 - التنبيه على الأضعف

- ‌18 - التنبيه على الشاذ

- ‌19 - التنبيه على الأشذ

- ‌الاستشهاد بالقراءات

- ‌مذهب الشارح النحوي

- ‌البهجة الوفية والكافية الشافية

- ‌عيوب الشرح

- ‌منهجنا في التحقيق

- ‌وصف النسخة المخطوطة

- ‌النسخة الأصل:

- ‌النسخة الثانية:

- ‌النسخة الثالثة:

- ‌نماذج من صور المخطوط

- ‌الكَلَامُ وَمَا يَتَأَلَّفُ مِنْه

- ‌فَصْل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ المُعْرَبُ وَالمَبْنِيّ

- ‌فَصْل

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ النَّكِرَةُ وَالمَعْرِفَة

- ‌فَصْلٌ فِي الضَّمَائِر

- ‌الثَّانِي مِنَ المَعَارِفِ العَلَم

- ‌البَابُ الثَّالِثُ مِنَ المَعَارِفِ اسْمُ الإِشَارَة

- ‌الرَّابِعُ مِنَ المَعَارِفِ المَوْصُول

- ‌الخَامِسُ مِنَ المَعَارِفِ المَعَرَّفُ بِأَدَاةِ التَّعْرِيفِ أَيْ بِآلَتِه

- ‌بَابٌ يُوَضَّحُ فِيهِ الِابْتِدَاءُ المُشْتَمِلُ عَلَى المُبْتَدَأِ وَالخَبَر

- ‌الأَوَّلُ مِنْ نَوَاسِخِ الِابْتِدَاءِ "كَانَ" وَأَخَوَاتُهَا

- ‌الثَّانِي مِنْ نَوَاسِخِ الِابْتِدَاءِ "مَا" وَ"لَا" وَ"لَاتَ" وَ"إِنِ" المُشَبَّهَاتُ بِـ"لَيْس

- ‌الثَّالِثُ مِنَ النَّوَاسِخِ أَفْعَالُ المُقَارَبَة

- ‌الرَّابِعُ مِنَ النَّوَاسِخِ "إِنَّ" وَأَخَوَاتُهَا

- ‌الخَامِسُ مِنَ النَّوَاسِخِ "لَا" التِي لِنَفْيِ الجِنْس

- ‌تَتِمَّة

- ‌السَّادِسُ مِنَ النَّوَاسِخِ "ظَنَّ" وَأَخَوَاتُهَا

- ‌فَصْلٌ يُبَيَّنُ فِيهِ "أَعْلَمَ" وَ"أَرَى" وَمَا جَرَى مَجْرَاهَا

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الفَاعِلُ وَذُكِرَ فِيهِ حُكْمُ المَفْعُول

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ النَّائِبُ عَنِ الفَاعِل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ اشْتِغَالُ العَامِلِ عَنِ المَعْمُول

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ تَعَدِّي الفِعْلِ وَلُزُومُهُ وَفِيهِ رُتَبُ المَفَاعِيل

- ‌فَصْلٌ فِي رُتَبِ المَفَاعِيلِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِك

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّنَازُعُ فِي العَمَل

- ‌فَصْل

- ‌الثَّالِثُ مِنَ المَفَاعِيلِ المَفْعُولُ لَه

- ‌الرَّابِعُ مِنَ المَفَاعِيلِ المَفْعُولُ فِيهِ وَهُوَ المُسَمَّى ظَرْفَا

- ‌الخَامِسُ مِنَ المَفَاعِيلِ المَفْعُولُ مَعَه

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الِاسْتِثْنَاء

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الحَال

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّمْيِيز

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ حُرُوفُ الجَرّ

- ‌بَابٌ نَشْرَحُ فِيهِ الإِضَافَة

- ‌فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ المُضَافَ إِلَى يَاءِ المُتَكَلِّم

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِعْمَالُ المَصْدَر

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِعْمَالُ اسْمِ الفَاعِل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ أَبْنِيَةُ المَصَادِر

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ أَبْنِيَةُ أَسْمَاءِ الفَاعِلِينَوَالمَفْعُولِينَ وَالصِّفَاتِ المُشَبَّهَةِ بِهَا

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِعْمَالُ الصِّفَةِ المُشَبَّهَةِ بِاسْمِ الفَاعِل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّعَجُّب

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ "نِعْمَ" وَ"بِئْسَ" وَمَا جَرَى مَجْرَاهُمَا

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ أَفْعَلُ التَّفْضِيل

الفصل: ‌باب نشرح فيه الإضافة

‌بَابٌ نَشْرَحُ فِيهِ الإِضَافَة

4267 - فِي اللُّغَةِ الإِسْنَادُ ثُمَّ نُقِلَا

عُرْفًا إِلَى إِسْنَادِكَ الإِسْمَ إِلَى

4268 - اسْمٍ عَلَى تَنْزِيلِ ثَانٍ مَنْزِلَه

تَنْوِينِ أَوَّلٍ وَحُقَّ الجَرُّ لَهْ

4269 - نُونًا تَلِي الإِعْرَابَ يَعْنِي تَتْبَعُ

عَلَامَةً لَهُ وَتِلْكَ تَقَعُ

4270 - فِي جَمْعِ سَالِمٍ مُذَكَّرٍ وَفِي

تَثْنِيَةٍ وَشِبْهِ ذَيْنِ فَاحْذِفِ

4271 - لَهُ مِنَ المُضَافِ أَوْ تَنْوِينَا

وَلَوْ مُقَدَّرًا بِأَنْ يَكُونَا

4272 - مِمَّا تُضِيفُ حَيْثُ لَمْ يَنْصَرِفِ

فَهْوَ مِنَ المُضَافِ أَيْضًا احْذِفِ

4273 - لِأَنَّ ذَيْنِ آذَنَا بِالِانْفِصَالْ

وَآذَنَتْ إِضَافَةٌ بِالِاتِّصَالْ

4274 - كَـ"طُورِ سِينَا" وَ"خَوَاتِيمِ ذَهَبْ"

وَ"اثْنَاكُمُ"، "تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبْ"

(1)

4275 - وَ"حَافِظُو العِلْمِ"، "أُولُو الأَلْبَابِ"

فَإِنْ تَلَتْ عَلَامَةُ الإِعْرَابِ

4276 - لِلنُّونِ فَابْقِ النُّونَ كَـ"السَّلَاطِينْ"

وَكَـ"البَسَاتِينِ" وَكَـ"الشَّيَاطِينْ"

4277 - وَتَاءُ تَأْنِيثٍ سَمَاعًا قَدْ حُذِفْ

أَيْضًا مِنَ الإِسْمِ كَذَيْنِ إِنْ تُضِفْ

4278 - وَالثَّانِيَ اجْرُرْ وَهْوَ مَا أُضِيفَ لَهْ

حَتْمًا فَقِيلَ بِالمُضَافِ نَقَلَهْ

4279 - عَمْرٌو

(2)

وَقِيلَ بَلْ بِحَرْفٍ مُفْتَرَضْ

جُرَّ

(3)

وَقِيَل بِالإِضَافَةِ انْخَفَضْ

(4)

4280 - وَانْوِ لِجَرٍّ "مِنْ" إِذَا كَانَ المُضَافْ

جُزْءًا مِنَ الثَّانِي الذِي لَهُ يُضَافْ

(1)

المسد 1.

(2)

انظر: الكتاب 1\ 419 - 420.

(3)

هو مذهب الزجاج.

(4)

هو مذهب السهيلي وأبي حيان في النكت الحسان.

ص: 371

4281 -

وَصَحَّ الِاخْبَارُ بِهِ، عَنْهُ

(1)

، كَذَا

قَالَ

(2)

وَفِيهُ ابْنُ السَّرَاجِ

(3)

مُحْتَذَى

/82 أ/

4282 - كَـ"ثَوْبُ خَزٍّ" وَكَـ"بَابُ سَاجِ"

فَنَحْوُ "يَوْمُ السَّبْتِ" ذُو إِخْرَاج

4283 - بِأَوَّلٍ وَ"رَأْسُ عَامِرٍ" بِمَا

يَلِي وَنَحْوُ "ثَوْبُ زَيْدٍ" بِهِمَا

4284 - أَوِ انْوِ "فِي" مَعْهُ إِذَا لَمْ يَصْلُحِ

فِي اللَّفْظِ إِلَّا ذَاكَ فِي المُرَجَّحِ

4285 - فَكَانَ ثَانٍ ظَرْفَ أَوَّلٍ وَذَا

أَقَلُّ مِمَّا قَبْلُ وَاللَّامَ خُذَا

4286 - لِمَا سِوَى ذَيْنِكَ حَيْثُ يُذْكَرُ

نَحْوُ "رَسُولُ اللهِ" وَهْوَ الأَكْثَرُ

4287 - وَاخْصُصْ بِثَانٍ إِنْ يُنَكَّرْ أَوَّلَا

أَوْ أَعْطِهِ التَّعْرِيفَ بِالذِي تَلَا

4288 - إِنْ يَتَعَرَّفْ كَـ"غُلَامُ رَجُلِ"

ذَاكَ وَهَذَا كَـ"غُلامُ الأَفْضَلِ"

4289 - وَمَا فِي الِابْهَامِ غَدًا مُوَغَّلَا

كَـ"مِثْلُ"، "غَيْرُ"، "شِبْهُ"، "حَسْبُ" فَهْوَ لَا

4290 - تُفِيدُهُ إِضَافَةٌ لِلمَعْرِفَه

تَعَرُّفًا لِذَا بِهِ مُتَّصِفَه

4291 - نَكِرَةٌ كَقَوْلِهِمْ "خُذْ دِرْهَمَا

شَبِيهَهُ أَوْ غَيْرَهُ" وَرُبَّمَا

4292 - يُعْنَى بِـ"غَيْرُ" ذَا تَغَايُرٍ يُخَصّْ

كَذَا بِـ"مِثْلُ" ذَا خُصُوصٍ فَيُنَصّْ

4293 - عَلَى تَعَرُّفٍ بِهِ وَيَكْثُرُ

بِـ"غَيْرُ" فِي الضِّدَّيْنِ حَيْثُ يُذْكَرُ

4294 - وَقِيلَ إِنَّ "غَيْرُ" لَيْسَتْ صَالِحَه

لَهُ

(4)

وَقَدْ رُدَّ بِمَا فِي الفَاتِحَه

(5)

(1)

أي الإخبار به والإخبار عنه.

(2)

أي كذا قال ابن مالك. انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 904.

(3)

انظر: الأصول 1\ 53. وخفف راء "السَّرَّاج" ضرورة.

(4)

أي غير صالحة للتعريف مطلقًا.

(5)

أي وقوع "غير" بين ضدين يخرجها من إبهامها ويعرفها إن أضيفت إلى معرفة يؤيده قوله تعالى في سورة الفاتحة: "صراط الذين أنعمت عليهم غيرِ المغضوب عليهم". انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 916 وهمع الهوامع 2\ 504.

ص: 372

4295 -

وَإِنْ يُشَابِهِ المُضَافُ "يَفْعَلُ"

مُضَارِعًا يَحُلُّ أَوْ يُسْتَقْبَلُ

4296 - وَكَانَ وَصْفًا كَاسْمِ مَفْعُولٍ ثَبَتْ

أَوْ فَاعِلٍ أَوْ صِفَةٍ قَدْ شُبِّهَتْ

4297 - فَذَاكَ عَنْ تَنْكِيرِهِ لَا يُعْدَلُ

وَفِي اخْتِلَافِ نُسَخٍ "لَا يُعْزَلُ"

4298 - وَلَوْ إِلَى مَعْرِفَةٍ أُضِيفَا

فَلَمْ تُفِدْ تَخْصِيصًا اوْ تَعْرِيفَا

4299 - فَـ"قَابِلُ الفِدَا" كَـ"قَابِلٌ فِدَا"

فَالِاخْتِصَاصُ قَبْلَهَا قَدْ وُجِدَا

4300 - وَجَاءَ حَالًا وَبِهِ المُنَكَّرُ

يُوصَفُ ثُمَّ بَعْدَ "رُبَّ" يُذْكَرُ

4301 - كَـ"رُبَّ رَاجِينَا عَظِيمِ الأَمَلِ

مُرَوَّعِ القَلْبِ قَلِيلِ الحِيَلِ"

4302 - وَنَحْوِ "هَدْيًا بَالِغَ الكَعْبَةِ"

(1)

أَوْ

"ثَانِيَ عِطْفِهِ"

(2)

كَمَا فِيهِ حَكَوْا

4303 - وَإِنَّمَا أَفَادَتِ التَّخْفِيفَ فِي

تَنْوِينِهِ أَوْ نُونِهِ فَلْيُحْذَفِ

4304 - وَرَفْعَ قُبْحٍ فِي "مَرَرْتُ بِالفَتَى

الحَسَنِ الوَجْهِ" فَفِي النَّصْبِ أَتَى

4305 - قَبْحُ مَسَاقِ قَاصِرٍ مَسَاقَ مَا

عَدَّيْتَهُ وَالرَّفْعُ فِيهِ لَزِمَا

4306 - قُبْحُ خُلُوِّ صِفَةٍ مِنْ مُضْمَرِ

وَلَيْسَ مِنْ قُبْحٍ بِهِ إِنْ تَجْرُرِ

4307 - وَذِي الإِضَافَةُ اسْمُهَا لَفْظِيَّه

وَتِلْكَ مَحْضَةٌ وَمَعْنَوِيَّه

4308 - فَذِي تُفِيدُ مَا بِلَفْظٍ عُلِّقَا

وَتِلْكَ مَا المَعْنَى بِهِ تَعَلَّقَا

/82 ب/

4309 - لِأَنَّ ذِي مُفِيدَةُ التَّخْفِيفِ

وَتِلْكَ للتَّخْصِيصِ وَالتَّعْرِيفِ

4310 - وَذِي عَلَى تَقْدِيرِ الِانْفِصَالِ

وَسَلِمَتْ تِلْكَ مِنِ انْفِصَالِ

4311 - قِيلَ وَثَمَّ ثَالِثٌ وَهْوَ الشَّبِيهْ

بِمَحْضَةٍ وَدَونَكَ الكَلَامَ فِيهْ

4312 - أَنْوَاعُهُ إِضَافَةُ اسْمٍ لِصِفَه

وَلِلمُسَمَّى وَإِضَافَةُ الصِّفَه

(1)

المائدة 95.

(2)

الحج 9.

ص: 373

4313 -

لِمَا وَصَفْتَهُ وَذِي الوَصْفِ إِلَى

مَا هُوَ فِي مَقَامِ وَصْفٍ نُزِّلَا

4314 - مُلْغًى لِمُعْتَبَرٍ اوْ مَا ضَادَدَا

كَذَا مُؤَكَّدٍ إِلَى مَا أَكَّدَا

4315 - كَـ"مَسْجِدُ الجَامِعِ"، "سَعْدُ كُرْزِ"

"سَحْقُ عَمَامَةٍ"، "قُرَيْشُ العِزِّ"

4316 - وَ"اسْمُ السَّلَامِ" وَ"دِمَشْقُ الشَّامِ" مَعْ

"انْجُوا نَجَا الجِلْدِ"

(1)

لِتَوْكِيدٍ وَقَعْ

4317 - وَوَصْلُ "أَلْ" بِمَا يُضَافُ مَحْضَا

نَحْوُ "الغُلَامُ رَجُلٍ" لَا يُرْضَى

4318 - وَوَصْلُ "أَلْ" بِذَا المُضَافِ مُغْتَفَرْ

أَيْ مَا انْتَمَى لِلَّفْظِ فِي خَمْسِ صُوَرْ

4319 - إِنْ وُصِلَتْ بِالثَّانِ "أَلْ" كَمَا ذَكَرْ

أَيْ بِالمُضَافِ لَهُ

(2)

كَـ"الجَعْدِ الشَّعَرْ"

4320 - أَوْ بِالذِي لَهُ أُضِيفَ الثَّانِي

كَـ"زَيْدٌ الضَّارِبُ رَأْسِ الجَانِي"

4321 - أَوْ وُصِلَتْ بِمَا إِلَيْهِ يَرْجِعُ

إِنْ كَانَ مُضْمَرًا وَهَذَا يُمْنَعُ

4322 - عِنْدَ المُبَرِّدِ

(3)

وَجَا بِنَحْوِهُ

"الوُدُّ أَنْتَ المُسْتَحِقُّ صَفْوِهِ"

(4)

4323 - وَجَوَّزَ الفَرَّاءُ

(5)

أَنْ تُضِيفَا

مَا فِيهِ "أَلْ" لِمَا حَوَى تَعْرِيفَا

4324 - كَـ"الضَّارِبِ العَلا" وَكَـ"الضَّارِبِهِ"

لَا نَحْوِ كَـ"الضَّارِبِ عَبْدٍ" وَبِهِ

(1)

إشارة إلى قول عبد الرحمن بن حسان بن ثابت من الطويل:

فقلت انجوا منها نجا الجلد إنه

سيرضيكما منها سنام وغاربة

الشاهد فيه "نجا الجلد" فإنه من الإضافة شبه المحضة. انظر: شرح الأشموني 2\ 128 وأمالي اليزيدي 76 ومعاني القرآن للزجاج 2\ 105 وشرح التسهيل 3\ 233.

(2)

باختلاس ضمة هاء "له" من غير إشباع.

(3)

انظر: المقتضب 4\ 164.

(4)

إشارة إلى قوله من الكامل:

الود أنت المستحقة صفوه

مني وإن لم أرج منك نوالًا

الشاهد فيه وصل "أل" بالمضاف لأنه مضاف إلى ضمير ما فيه "أل". انظر: توضيح المقاصد والمسالك 2\ 793 وشرح التسهيل 3\ 86 والمقاصد النحوية 3\ 1315 والتصريح 1\ 684 وهمع الهوامع 2\ 508.

(5)

انظر: معاني القرآن للفراء 2\ 225 - 226.

ص: 374

4325 -

فَاهَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ قَالَهْ

فِي خُطْبَةِ الأُمِّ مَعَ الرِّسَالَه

(1)

4326 - وَمَوْضِعُ الضَّمِيرُ فِي كَـ"المُكْرِمِكْ"

نَصْبٌ وَخَفْضٌ هْوَ فِي كَـ"مُكْرِمِكْ"

4327 - وَالخَفْضَ فِي الكُلِّ رَأَى المُبَرِّدُ

(2)

وَالأَخْفَشُ

(3)

النَّصْبَ لَهُ يَعْتَمِدُ

4328 - وَكَوْنُهَا فِي الوَصْفِ أَيْ "أَلْ" إِذْ يُضَافْ

مَا هِيَ فِيهِ فَهْيَ فِي الجَوَازِ كَافْ

4329 - إِنْ وَقَعَ الوَصْفُ مُثَنًّى نَحْوُ "مَرّْ

بِالضَّارِبَيْ فَتَى جَمِيلٍ أَوْ عُمَرْ"

4330 - أَوْ كَانَ جَمْعًا وَسَبِيلَهُ اتَّبَعْ

أَيْ كَالمُثَنَّى إِذْ سَلَامَةً جَمَعْ

4331 - فَفِيهِمَا صَحَّ بِنَاءُ الوَاحِدِ

وَخُتِمَا مَعًا بِنُونٍ زَائِدِ

4332 - يُحْذَفُ فِي إِضَافَةٍ وَأُعْرِبَا

مَعًا بِحَرْفَيْنِ فَنَحْوُ "الضَّارِبَا

4333 - مُتَمِّمٍ" كَـ"الضَّارِبُو مُتَمِّمِ"

وَ"الفَارِجُو بَابِ الأَمِيرِ المُبْهَمِ"

(4)

4334 - وَإِنْ تُضِفْ إِلَى مُؤَنَّثٍ ذَكَرْ

(5)

أَوْ عَكْسَهُ فَلْيُعْطَ مَا لَهُ اسْتَقَرّْ

4335 - حُكْمًا وَهَذَا الحُكْمُ قَدْ تَأَصَّلَا

وَرُبَّمَا أَكْسَبَ ثَانٍ أَوَّلَا

/83 أ/

4336 - تَذْكِيرًا اوْ أَكْسَبَهُ تَأْنِيثَا

إِنْ صَحَّحُوا مَعْ حَذْفِهِ الحَدِيثَا

(1)

قال الإمام الشافعي في مقدمة كتاب الرسالة: "ونسأل الله المبتدئ لنا بنعمه قبل استحقاقها، المديمها علينا، مع تقصيرنا في الإتيان على ما أوجب به من شكره بها، الجاعلنا في خير أمة أخرجت للناس: أن يرزقنا فهمه في كتابه

". انظر: الرسالة 1\ 19.

(2)

انظر: المقتضب 4\ 152.

(3)

انظر: معاني القرآن للأخفش 1\ 255.

(4)

الرجز لرجل من بني ضبة، الشاهد فيه حذف نون جمع المذكر السالم للإضافة. انظر: المقتضب 4\ 145 والكتاب 1\ 185 والمقاصد الشافية 4\ 44 وأمالي ابن الشجري 1\ 378 والبحر المحيط 8\ 394.

(5)

أي إن تضف الاسم المذكر إلى الاسم المؤنث، ووقف على كلمة "ذكر" وهي منصوبة على لغة ربيعة في الوقف.

ص: 375

4337 -

فَكَانَ فِيهِمَا بِحَذْفٍ مُوهَلَا

أَيْ إِنْ رَأَوْا أَهْلًا بِحَذْفٍ أَوَّلَا

4338 - فَأَوَّلٌ كَـ"رُؤْيَةُ الفِكْرِ مُعِينْ"

(1)

"أَعْنَاقُهُمْ لَهَا" يَلِيهِ "خَاضِعِينْ"

(2)

4339 - مِنْ شَاهِدِ الثَّانِي وَفِيهِ كَثْرَه

"جَادَتْ عَلَيْهِ كُلُّ عَيْنٍ ثَرَّه"

(3)

4340 - وَ"شَرِقَتْ صَدْرُ القَنَاةِ"

(4)

، "قُطِّعَتْ

بَعْضُ أَصَابِعِ الفَتَى" قَدْ سُمِعَتْ

4341 - طُولُ اللَّيَالِي أَسْرَعَتْ فِي نَقْضِي

نَقَضْنَ كُلِّي وَنَقَضْنَ بَعْضِي

(5)

4342 - أَمَّا إِذَا لَمْ يَتَأَهَّلْ أَوَّلٌ

لِلحَذْفِ إِذْ يَحْصُلُ مَعْهُ خَلَلُ

(1)

إشارة إلى قوله من الخفيف:

رؤية الفكر ما يؤول له الأمر

معين على اجتناب التواني

الشاهد فيه اكتساب المضاف المؤنث التذكير من المضاف إليه المذكر بدليل الإخبار عنه بـ"معين" وعود الضمير "له". انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 921 وشرح الأشموني 2\ 141 وهمع الهوامع 2\ 512 والمقاصد النحوية 3\ 1295 وشرح المكودي 162 والمقاصد الشافية 4\ 50.

(2)

الشعراء 4.

(3)

إشارة إلى قول عنترة من الكامل:

جادت عليه كل عين ثرة

فتركن كل حديقة كالدرهم

الشاهد فيه اكتساب المضاف من المضاف إليه التأنيث. انظر: توضيح المقاصد والمسالك 2\ 795 وهمع الهوامع 2\ 599 والكامل 1\ 9 وأمالي القالي 2\ 296 وارتشاف الضرب 4\ 1819.

(4)

إشارة إلى قول الأعشى من الطويل:

وتشرق بالقول الذي قد أذعته

كما شرقت صدر القناة من الدم

الشاهد فيه اكتساب المضاف من المضاف إليه التأنيث. انظر: الكتاب 1\ 52 والمقتضب 4\ 197 والأصول 1\ 294 وشرح المفصل 4\ 423 ومعاني القرآن للفراء 1\ 187 والخصائص 2\ 419.

(5)

الرجز للعجاج، الشاهد اكتساب المضاف التأنيث من المضاف إليه. انظر: الكتاب 1\ 53 والجمل 1\ 294 والمقتضب 4\ 199 وشرح الأشموني 2\ 137 والتصريح 1\ 688 وخزانة الأدب 4\ 224 والمقاصد الشافية 4\ 48.

ص: 376

4343 -

فَلَمْ يَجُزْ ذَاكَ كَـ"قَامَ حَمْوُهَا"

وَ"جَاءَتِ ابْنَةُ العَلَا" وَنَحْوُهَا

4344 - وَلَا يُضَافُ اسْمٌ لِمَا بِهِ اتَّحَدْ

مَعْنًى مُرَادِفًا كَـ"ضَيْغَمُ الأَسَدْ"

4345 - أَوْ صِفَةٍ لَهُ كَـ"زَيْدُ العَالِمِ"

أَوْ بِهِ مَوْصُوفًا كَـ"عَدْلُ سَالِمِ"

4346 - إِذْ لَمْ يُفِدْ ذَلِكَ تَعْرِيفًا وَمَا

أَفَادَ تَخْصِيصًا وَأَوِّلْ مُوهِمَا

4347 - مِنْ أَوَّلٍ قَوْلُهُمُ "شَهْرُ رَجَبْ"

"سَعِيدُ كُرْزٍ" أَيْ مُسَمَّى ذَا اللَّقَبْ

4348 - مِمَّا يَلِيهِ "مَسْجِدُ الجَامِعِ" قَدْ

نَوَوْا بِهِ مَوْصُوفَهُ إِذَا وَرَدْ

4349 - تَقْدِيرُهُ "مَسْجِدُ يَوْمٍ جَامِعِ"

أَوْ هُوَ "مَسْجِدُ المَكَانِ الجَامِعِ"

4350 - "جَرْدُ قَطِيفَةٍ" مِنَ الثَّالِثِ أَوْ

"سَحْقُ عَمَامَةٍ" وَكُلًّا قَدْ رَوَوْا

4351 - يُنْوَى بِهِ مَعْ ذَا إِضَافَةُ الصِّفَه

لِلجِنْسِ أَيْ شَيْءٌ بِجَرْدٍ وَصَفَهْ

4352 - مِنْ جِنْسِ بُسْطٍ وَهُوَ القَطِيفَه

وَلَمْ يُقَدِّرْ ذَاكَ أَهْلُ الكُوفَه

(1)

4353 - بَلْ جَوَّزُوا إِضَافَةَ الشَّيْءِ إِلَى

نَفْسٍ وَعَنْ يَحْيَى

(2)

الإِمَامِ نُقِلَا

4354 - كَـ"دَارُ الَآخِرَةِ" أَوْ "حَبَّ الحَصِيدْ"

(3)

وَ"يَوْمُ الَارْبِعَاءِ" أَوْ "حَبْلُ الوَرِيدْ"

(4)

4355 - وَغَالِبُ الأَسْمَاءِ لِلإِضَافَه

يَصْلُحُ وَالإِفْرَادِ نَحْوُ "آفَه"

4356 - وَبَعْضُ الَاسْمَاءِ يَجِيءُ مُفْرَدَا

أَيْ أَنَّهُ لَيْسَ يُضَافُ أَبَدَا

4357 - كَاسْمَاءِ الِاسْتِفْهَامِ وَالمَوْصُولَاتْ

وَالشَّرْطِ لَا "أَيٍّ" وَكَالإِشَارَاتْ

4358 - وَمُضْمَرٍ وَبَعْضُ الَاسْمَاءِ كَمَا

يَأْتِي بِجُملَةٍ يُضَافُ دَائِمَا

4359 - وَبَعْضُ الَاسْمَاءِ يُضَافُ أَبَدَا

لِمُفْرَدٍ لَفْظًا وَمَعْنًى كَـ"لَدْى"

4360 - وَبَعْضُ ذَا قَدْ يَأْتِ لَفْظًا مُفْرَدَا

لَكِنَّهُ مَعْنًى مُضَافًا وُجِدَا

(1)

هذه المسألة الحادية والستون من مسائل أبي البركات. انظر: الإنصاف 2\ 365.

(2)

انظر: معاني القرآن للفراء 2\ 55 - 56.

(3)

ق 9.

(4)

ق 16.

ص: 377

4361 -

كَنَحْوِ "أَيًّا مَا"

(1)

وَ"كُلٌّ فِي فَلَكْ"

(2)

وَبَعْضُ مَا يُضَافُ حَتْمًا اشْتَرَكْ

4362 - تَالِيهِ بَيْنَ ظَاهِرٍ وَمُضْمَرِ

فَجَازَ كُلٌّ وَمِثَالَهُ اذْكُرِ

4362 - تَالِيهِ بَيْنَ ظَاهِرٍ وَمُضْمَرِ

فَجَازَ كُلٌّ وَمِثَالَهُ اذْكُرِ

4363 - فِي عِنْدَ مَعْ لَدُنْ، لَدَى، كِلْتَا، كِلَا

سِوَى، قُصَارَى وَحُمَادَى مَثَلَا

/83 ب/

4364 - وَبَعْضُهُ إِيلَاؤُهُ اسْمًا مُضْمَرَا

مُمْتَنِعٌ فَاتْبِعِ بِهِ اسْمًا مُظْهَرَا

4365 - نَحْوُ "وَذَا النُّونِ"

(3)

وَ"ذَاتِ بَهْجَه"

(4)

"أُولَاتُ الَاحْمَالِ"

(5)

، "أُولُوا مَحَبَّه"

4366 - وَبَعْضُهُ امْتَنَعَ أَنَّى ذُكِرَا

إِيلَاؤُهُ اسْمًا ظَاهِرًا لَا مُضْمَرَا

4367 - فَلَا يَلِيهِ غَيْرُهُ حَيْثُ وَقَعْ

كَـ"وَحْدَ" مَعْ كُلِّ ضَمِيرٍ قَدْ يَقَعْ

4368 - كَـ"الحَمْدُ للهِ تَعَالَى وَحْدَهُ"

كَذَا "العَلَا بَقِيتُ وَحْدِي بَعْدَهُ"

4369 - وَكُنْتَ إِذْ كُنْتَ إِلَهِي وَحْدَكَا

لَمْ يَكُ شَيْءٌ يَا إِلَهِي قَبْلَكَا

(6)

4370 - وَنَحْوِ "لَبَّيْ" لَازِمًا ضَمِيرَا

مُخَاطَبٍ وَأَفْهَمَ التَّكْثِيرَا

4371 - مَعْ كَوْنِ لَفْظِهِ مُثَنًّى مُنْتَصِبْ

لِمَصْدَرٍ بِمَا اسْتَتَارُهُ يَجِبْ

4372 - وَقِيلَ مُفْرَدٌ بِوَزْنِ "فَعْلَى"

وَالأَصْلُ "لَبَّا" ثُمَّ حَازَتْ نَقْلَا

4373 - أَلِفُهُ لِليَاءِ فِي الإِضَافَه

مِثْلَ "لَدَى" وَاعْتَمَدُوا خِلَافَهْ

4374 - لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ مُفْرَدًا جَرَى

فِي نَقْلِهِ مَجْرَى الذِي قَدْ ذُكِرَا

(1)

الإسراء 10.

(2)

الأنبياء 33.

(3)

الأنبياء 87.

(4)

النمل 60.

(5)

الطلاق 4.

(6)

الرجز لعبد الله بن عبد الأعلى القرشي، الشاهد فيه "وحدك" حيث إن "وحد" من الأسماء الملازمة للإضافة للضمير. انظر: الكتاب 2\ 210 والمقتضب 4\ 247 والتصريح 1\ 693 وشرح المفصل 1\ 350 وشرح التسهيل 4\ 64.

ص: 378

4375 -

فَانْقَلَبَتْ أَلِفُهُ مَعْ مُضْمَرِ

فَقَطْ وَيَأْتِي قَلْبُ ذِي مَعْ مُظْهَرِ

4376 - وَكَـ"دَوَالَيْ" وَ"حَنَانَيْ": "سَعْدَيْ"

وَهَكَذَا ذِي كُلُّهَا كَـ"لَبَّيْ"

4377 - وَعَامِلُ الكُلِّ مِنَ اللَّفْظِ سِوَى

"لَبَّيْ"، "هَذَاذَيْ" فَمِنَ المَعْنَى هُوَا

4378 - فَقَائِلٌ "لَبَّيْكَ" أَيْ "إِجَابَه

بَعْدَ إِجَابَةٍ" لِمَنْ أَجَابَهْ

4379 - ثُمَّ "دَوَالَيْكَ": "تَدَاوُلًا يَلِي

تَدَاوُلًا" مَعْنَاهُ وَالغَيْرَ اهْمِلِ

4380 - "سَعْدَيْكَ": "سَعْدًا بَعْدَ سَعْدٍ" وَهْوَ لَا

تَلْقَاهُ إِلَّا وَلِـ"لَبَّيْ" قَدْ تَلَا

4381 - ثُمَّ "حَنَانَيْكَ": "تَحَنُّنًا تَبِعْ

تَحَنُّنًا" مَعْنَاهُ حَيْثُمَا سُمِعْ

4382 - ثُمَّ "هَذَاذَيْكَ" بِذَالٍ مُعْجَمَه

جَاءَتْ مِنَ الإِسْرَاعِ تِلْكَ الكَلِمَه

4383 - وَشَذَّ إِيلَاءُ "يَدَيْ" أَيْ ظَاهِرِ

لِلَفْظِ "لَبَّيْ" مِثْلَ قَوْلِ الشَّاعِرِ

4384 - "لَبَّيْ يَدَيْ مِسْوَرٍ"

(1)

البَيْتَ كَذَا

ضَمِيرُ غَائِبٍ يَلِي مِثَالُ ذَا

4385 - إِنَّكَ لَوْ دَعَوْتَنِي وَدُونِي

زَوْرَاءُ ذَاتُ مُتْرَعٍ بَيُونِ

4386 - لَقُلْتُ لَبَّيْهِ لِمَنْ يَدْعُونِي

(2)

وَقِيلَ لَا شُذُوذَ فِي النَّوْعَيْنِ

4387 - وَأَلْزَمُوا إِضَافَةً إِلَى الجُمَلْ

فِعْلِيَّهَا وَاسْمِيَّهَا اللَّفْظُ شَمَلْ

4388 - "حَيْثُ" وَ"إِذْ" كَـ"قُمْتُ حَيْثُ قَعَدَا

عَمْرٌو" وَ"جِئْتُ حَيْثُ زَيْدٌ مُقْتَدَى"

(1)

إشارة إلى قول رجل من بني أسد من الخفيف:

دعوت لما نابني مسورًا

فلبي فلبي يدي مسور

الشاهد فيه إضافة "لبي" إلى ظاهر وهو شاذ. انظر: الكتاب 1\ 352 والجمل 1\ 176 وشرح ابن عقيل 3\ 53 وسر صناعة الإعراب 2\ 376 واللباب 1\ 465 وشرح المفصل 1\ 292 وشرح ابن الناظم 278.

(2)

الرجز بلا نسبة، الشاهد فيه إضافة "لبي" إلى ضمير الغائب وهو شاذ. انظر: توضيح المقاصد والمسالك 2\ 802 وشرح ابن عقيل 3\ 52 وهمع الهوامع 2\ 113 والتذييل والتكميل 7\ 180 والمقاصد النحوية 3\ 1307.

ص: 379

4389 -

"إِذْ أَنْتُمُ"

(1)

، "إِذْ كُنْتُمُ قَلِيلَا"

(2)

وَ"حَيْثُ" لِلمُفْرَدَ اضِفْ قَلِيلَا

4390 - وَلَا تَقِسْ مَا كُنْتَ مِنْهُ سَامِعَا

كَـ"مَا تَرَى حَيْثُ سُهَيْلٍ طَالِعَا"

(3)

/84 أ/

4391 - وَإِنْ يُنَوَّنْ "إِذْ" وَتَكْسِرْ ذَالَهُ

وَلِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ذَا لَهُ

4392 - يُحْتَمَلَ ايْ إِفْرَادُ "إِذْ" فِي اللَّفْظِ عَنْ

إِضَافَةٍ يَجُوزُ أَنْ تُعَوِّضَنْ

4393 - عَنْهَا بِتَنْوِينٍ وَلَيْسَ غَالِبَا

إِلَّا إِذَا اسْمَ زَمَنٍ قَدْ صَاحَبَا

4394 - كَقَوْلِهِمْ "يَوْمَئِذٍ" وَ"حِينَئِذْ"

وَمَا أَتَى مَعْ غَيْرِهِ فَهْوَ يَشِذّْ

4395 - وَمَا كَـ"إِذْ" مَعْنًى مِنَ الأَسَامِي

لِزَمَنٍ مَاضٍ وَذِي إِبْهَامِ

4396 - فَهْوَ كَـ"إِذْ" لَكِنْ أَضِفْ إِلَى الجُمَلْ

جَوَازًا ايْ لَا لَازِمًا نَحْوُ "رَحَلْ

4397 - حَيْنَ العَلَا مُسَافِرٌ" وَ"حِينَ جَا

نُبِذَ" أَيْ "طُرِحَ"، "زَيْدٌ خَرَجَا

4398 - يَوْمَ أَتَى عَمْرٌو" وَ"يَوْمَ أَنْتَ قَاضْ"

لِأَنَّ "يَوْمَ" زَمَنٌ أُبْهِمَ مَاضْ

4399 - وَجَازَ أَنْ يُضَافَ نَحْوَ ذَلِكْ

لِمُفْرَدٍ كَـ"يَوْمَ قَتْلِ مَالِكْ"

4400 - فَإِنْ يَكُنْ مُسْتَقْبَلًا أَوْ وُجِدَا

بِدُونِ إِبْهَامٍ كَأَنْ يُجَرَّدَا

4401 - فَحُكْمُهُ حُكْمُ "إِذٍ" فِي الأَوَّلِ

ثُمَّ إِلَى المُفْرَدَ اضِفْ فِي مَا يَلِي

4402 - وَابْنِ عَلَى الفَتْحِ أَوَ اعْرِبْ مَا كَـ"إِذْ"

قَدْ أُجْرِيَ البِنَاءُ حَمْلًا قَدْ أُخِذْ

4403 - وَأَصْلُهُ الإِعْرَابُ وَاخْتَرَنْ بِنَا

مَتْلُوِّ فِعْلٍ بُنِيَا القَصْدُ هُنَا

(1)

الأنفال 26.

(2)

الأعراف 86.

(3)

إشارة إلى قوله من الرجز:

أما ترى حيث سهيل طالعًا

نجمًا يضيء كالشهاب لامعًا

الشاهد فيه إضافة حيث إلى مفرد وهو مسموع لا يقاس عليه. انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 937 واللمحة 2\ 903 وشرح المفصل 3\ 113 وكتاب الشعر للفارسي 180 واللباب 2\ 78 وشرح ابن الناظم 279.

ص: 380

4404 -

مَا جَاءَ قَبْلَ مَاضٍ اوْ مُضَارِعِ

مَعْ نُونِ تَوْكِيدٍ وَأُنْثَى وَاقِعِ

4405 - نَحْوُ "عَلَى حِينَ أَتَى" وَ"حِينَا

تَسْتَقْبِلِينَ"، "حِينَ يَسْتَصْبِينَا"

(1)

4406 - وَقَبْلَ فِعْلٍ مُعْرَبٍ أَوْ مُبْتَدَا

أَعْرِبْ كَأَهْلِ بَصْرَةٍ إِنْ وُجِدَا

4407 - حَتْمًا وَكَالكُوفِيِّ

(2)

جَوِّزِ البِنَا

وَاخْتَارَهُ ابْنُ مَالِكٍ لِذَا هُنَا

4408 - قَالَ وَمَنْ بَنَى فَلَنْ يُفَنَّدَا

أَيْ لَمْ يُغَلَّطْ فَكَثِيرًا وَرَدَا

4409 - كَـ"يَوْمَ يَنْفَعُ"

(3)

الإِمَامُ نَافِعُ

(4)

يَفْتَحُهُ وَمَنْ عَدَاهُ رَافِعُ

4410 - وَأَلْزَمُوا "إِذَا" سِوَى الفُجَائِي

وَلَوْ لِظَرْفٍ وَلِشَرْطٍ جَائِي

4411 - إِضَافَةً تَخُصُّهُ وَهْيَ إِلَى

جُمَلِ الَافْعَالِ كَـ"هُنْ إِذَا اعْتَلَا"

4412 - وَأَهْلُ كُوفَةٍ

(5)

مَعَ الأَخْفَشِ

(6)

قَدْ

تُوقِعُ بَعْدُ مُبْتَدًا وَمَا وَرَدْ

4413 - وَقَوْلُهُ "إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ"

(7)

عَامِلُ رَفْعٍ جُمْلَةٌ قَدْ قُدِّرَتْ

4414 - تُشْبِهُ تَالِيهِ إِذَا مَا مَا تَلَا

بِـ"كَانَ" سَابِقٍ عَلَيْهِ أَوَّلَا

4415 - وَكَـ"إِذَا" أَيْضًا تُضَافُ "لَمَّا"

عِنْدَ الذِي يَقُولُ إِنَّها سُمَا

(1)

إشارة إلى قوله من الطويل:

لأجتذبن منهن قلبي تحلمًا

على حين يستصبين كل حليم

الشاهد بناء "حين" لأنها مضافة إلى مبني وهو المضارع المتصل بنون النسوة. انظر: شرح الأشموني 2\ 149 والتصريح 1\ 706 وشرح التسهيل 3\ 255 وشرح المكودي 165 والمقاصد النحوية 3\ 1328.

(2)

وإليه مال الفارسي. انظر: التصريح 1\ 706 وتوضيح المقاصد والمسالك 2\ 809.

(3)

المائدة 119.

(4)

انظر: الإنصاف 1\ 132 والتصريح 1\ 706 وهمع الهوامع 2\ 231 وشرح التسهيل 3\ 255.

(5)

هذه من مسائل الخلاف بين البصريين والأخفش والكوفيين في عامل المرفوع بعد "إن" و"إذا". انظر: الإنصاف 2\ 504.

(6)

انظر: معاني القرآن للأخفش 2\ 574.

(7)

الانفطار 1.

ص: 381

4416 -

وَكَـ"إِذَا" مُشْبِهُهَا مِنِ اسْمِ

زَمَانٍ اسْتُقْبِلَ فِي ذَا الحُكْمِ

4417 - وَنَحْوُ "يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ"

(1)

جَرَى

مَجْرَى المُضِيِّ فَبِمَعْنَى ذَا يُرَى

/84 ب/

4418 - لِأَنَّهُ مُحَقَّقُ الوُقُوعِ

فَلَيْسَ مِنْ مُخَالِفِ المَسْمُوعِ

4419 - وَالقَيْسُ فِي شِبْهِ "إِذَا" أَنْ يُبْنَى

فِي مَا مَضَى كَمَا لَهُ أَعْرَبْنَا

4420 - لِمُفْهِمِ اثْنَيْنِ وَلَوْ مَعْنًى فَقَطْ

مُعَرَّفٍ بِلَا تَفَرُّقٍ رَبَطْ

4421 - عَطْفٌ لَهُ أُضِيفَ "كِلْتَا" وَ"كِلَا"

كَنَحْوِ "كِلْتَا الجَنَّتَيْنِ"

(2)

مَثَلَا

4422 - "كِلَاهُمَا أَخُوكَ" أَوْ "كِلَانَا"

مَعَ "كِلَا ذَلِكَ" حَيْثَ "ذَا"، "نَا"

4423 - قَدْ يُفْهِمَانِ اثْنَيْنِ فَاخْرِجْ مُفْرَدَا

وَالجَمْعَ بِـ"اثْنَيْنِ" وَمَا قَدْ وُجِدَا

4424 - مُنَكَّرًا بِمَا يُرَى مُعَرَّفَا

وَإِنْ يَكُنْ مُخَصَّصًا فَهْوَ انْتَفَى

4425 - عَلَى الصَّحِيحِ وَ"بِلَا تَفَرُّقِ"

مُخْرِجُ نَحْوِ "كِلَا ابْنِي وَالتَّقِي"

4426 - وَلَا تُضِفْ لِمُفْرَدٍ مُعَرَّفِ

"أَيًّا" وَلَكِنْ لِلمُثَنَّى أَضِفِ

4427 - وَالجَمْعِ لَوْ مُعَرَّفَيْنِ وَأَضِفْ

لِمُفْرَدٍ حَيْثُ بِتَنْكِيرٍ وُصِفْ

4428 - كَـ"أَيُّكُمْ أَحْسَنُ؟ "، "أَيُّ رَجُلِ"

"أَيُّ الرِّجَالِ" دُونَ "أَيُّ الأَفْضَلِ"

4429 - قَالَ وَإِنْ كَرَّرْتَهَا بِعَطْفِ

مِثْلٍ عَلَيْهَا أَيْ بِوَاوِ العَطْفِ

4430 - فَأَضِفَ ايْ لِمُفْرَدٍ مُعَرَّفِ

كَقَوْلِهِ "أَيِّي وَأَيُّكَ الوَفِي؟ "

4431 - أَوْ تَنْوِ الَاجْزَا فَأَضِفْ إِلَيْهِ

"أَيًّا" كَنَحْوِ "أَيُّ سِيبَوَيْهِ

4432 - أَحْسَنُ؟ " إِذْ جَوَابُهُ "جَبِينُهُ"

أَوْ "وَجْهُهُ" تَقُولُ أَوْ "يَمِينُهُ"

4433 - لَكِنَّهُ لِغَيْرِ جَمْعٍ لَمْ يُضَفْ

حَقِيقَةً مَعَ وُجُودِ مَا سَلَفْ

(1)

الذاريات 13.

(2)

الكهف 33.

ص: 382

4434 -

مِنَ الشُّرُوطِ وَاخْصُصَنْ بِالمَعْرِفَه

مَوْصُولَةً "أَيًّا" وَبِالعَكْسِ الصِّفَه

4435 - مِنْ نَعْتٍ اوْ حَالٍ فَهَذِهِ تُضَافْ

لِمَا أَتَى مُنَكَّرًا بِلَا خِلَافْ

4436 - وَبَعْضُهُمْ أَضَافَهَا قَلِيلَا

إِلَيْهِ أَيْضًا إِذْ أَتَتْ مَوْصُولَا

4437 - كَـ"جَاءَ أَيُّ ابْنَيْنِ" أَوْ "أَيُّ رِجَالْ"

وَ"أَيُّهُمْ أَفْضَلُ" صَالِحُ المِثَالْ

4438 - وَالثَّانِ نَحْوُ "عَامِرٌ أَيَّ فَتَى

جَا" وَ"فَتًى أَيُّ فَتًى لَنَا أَتَى"

4439 - وَإِنْ تَكُنْ شَرْطًا أَوِ اسْتِفْهَامَا

فَمُطْلَقًا كَمِّلْ بِهَا الكَلَامَا

4440 - سِيَّانِ إِنْ أَضَفْتَهَا لِنَكْرَه

أَوْ غَيْرِهَا كَنَحْوِ "أَيَّمَا مَرَه

4441 - جَاءَتْكَ أَكْرِمْهَا" وَ"أَيَّ الأَجَلَيْنْ

قَضَيْتُ فَهْوَ القَصْدُ"

(1)

، "أَيُّ الرَّجُلَيْنْ

4442 - جَاءَ إِلَيْنَا؟ " هُوَ فِي اسْتِفْهَامِ

"أَيُّ كَلَامٍ صَادِقُ الكَلَامِ؟ "

4443 - وَإِنْ تُضِفْ إِلَى مُثَنًّى نُكِّرَا

طَابِقْ وَإِلَّا أَفْرِدَنَّ المُضْمَرَا

4444 - وَأَلْزَمُوا إِضَافَةً "لَدُنْ" وَذَا

ظَرْفٌ لِبَدْءِ غَايَةٍ قَدْ أُخِذَا

/85 أ/

4445 - وَفِي سِوَى لُغَةِ قَيْسٍ

(2)

يُبْنَى

نَعَمْ عَلَى لُغَتِهِمْ قَرَأْنَا

4446 - "لَدُنِهِ" وَ"لَدْنِهِ"

(3)

وَالأَوَّلُ

شَذَّ وَقَوْلُهُمْ لِذَا يُحْتَمَلُ

4447 - تَنْتَهِضُ الرِّعْدَةُ فِي ظُهَيْرِي

مِنْ لَدُنِ الظُّهْرِ إِلَى العُصَيْرِ

(4)

4448 - ثُمَّ بِـ"مِنْ" يُجَرُّ وَهْوَ الأَكْثَرُ

فَجَرَّ جُمْلَةً وَهَذَا يَنْدُرُ

(1)

إشارة إلى قوله تعالى: "أيما الأجلين قضيت فلا عدوان عليّ". القصص 28.

(2)

انظر: شرح التسهيل 2\ 236 وشرح ابن الناظم 284 وارتشاف الضرب 3\ 1454.

(3)

الكهف 2. وهي قراءة أبي بكر عن عاصم. انظر: الدر المصون 3\ 33 والبحر المحيط 7\ 137 والتصريح 1\ 712 وهمع الهوامع 2\ 291 وشرح التسهيل 2\ 236.

(4)

الرجز لرجل من طيئ، الشاهد فيه كسر نون "لدن" بعد حرف الجر، وهو إعرابها وهو لغة قيس. انظر: شرح الأشموني 2\ 159 وشرح التسهيل 2\ 237 والمقاصد الشافية 4\ 119 ولسان العرب 7\ 245 والدر المصون 3\ 32 وشرح ابن عقيل 3\ 68.

ص: 383

4449 -

نَحْوُ "لَدُنْ شَبَّ"

(1)

وَمُفْرَدٌ غَلَبْ

فِي جَرِّهَا بَلْ قِيلَ إِنَّهُ وَجَبْ

4450 - وَنَصْبُ "غُدْوَةٍ" بِهَا إِذْ يُفْرَدُ

فَلَمْ تُضَفْ عَنْهُمْ بِشِعْرٍ يَرِدُ

4451 - لَكِنَّهُ نَدَرَ وَالنَّصْبُ عَلَى

تَمْيِيزٍ اوْ إِضْمَارِ "كَانَ" جُعِلَا

4452 - أَوْ كَوْنِهَا تُشْبِهُ مَفْعُولًا بِهِ

وَأَوَّلٌ مُخْتَارُهُ فِي كُتْبِهِ

(2)

4453 - وَجَازَ رَفْعُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ

بِفَاعِلٍ أَوْ "كَانَ" إِذْ تَنْوِيهِ

4454 - لَيْسَ بِنَاقِصٍ وَأَهْلُ كُوفَه

(3)

تَحْكِيهِ وَهْوَ قَالَةٌ ضَعِيفَه

4455 - وَاعْطِفْ عَلَى "غُدْوَةَ" بِالجَرِّ وَلَوْ

نَصَبْتَ وَالنَّصْبَ إِذًا أَيْضًا حَكَوْا

4456 - وَ"مَعَ" مُعْرَبٌ سَوَاءٌ أَتَّصَلْ

بِسَاكِنٍ أَوْ غَيْرِهِ أَوِ انْفَصَلْ

4457 - وَاسْمٌ لِمَوْضِعِ اجْتِمَاعٍ هُوَ أَوْ

لِوَقْتِهِ لَكِنْ رَبِيعَةٌ

(4)

بَنَوْا

4458 - لَهُ فَقَالُوا "مَعْ" وَذَا فِيهَا قَلِيلْ

"هَوَايَ مَعْكُمْ"

(5)

هُوَ مِنْ هَذَا القَبِيلْ

4459 - وَقِيلَ بَلْ هُوَ اضْطِرَارٌ وَنُقِلْ

فَتْحٌ وَكَسْرٌ لِسُكُونٍ يَتَّصِلْ

(1)

إشارة إلى قول القطامي من الطويل:

صريع غوان راقهن ورقنه

لدن شب حتى شاب سود الذوائب

الشاهد فيه إضافة "لدن" إلى جملة فعلية وهي "شب" والفاعل مستتر. انظر: توضيح المقاصد والمساالك 2\ 814 ومغني اللبيب 208 وهمع الهوامع 2\ 220 سمط اللآلي 1\ 132 وأمالي ابن الشجري 1\ 340 وخزانة الأدب 7\ 86.

(2)

انظر: شرح التسهيل 2\ 238.

(3)

انظر: شرح الرضي على الكافية 3\ 222 وشرح التسهيل 2\ 238 وتمهيد القواعد 4\ 2009.

(4)

انظر: توضيح المقاصد والمسالك 2\ 816 وشرح ابن عقيل 3\ 70.

(5)

إشارة إلى قول جرير من الوافر:

فريشي منكم وهواي معْكم

وإن كانت زيارتكم لمامًا

الشاهد فيه مجيء كلمة "مع" مبنية على السكون وهو لغة وقيل اضطرار. انظر: الكتاب 3\ 287 والجنى الداني 306 والتصريح 1\ 715 وشرح التسهيل 2\ 241 ومعاني القرآن للزجاج 1\ 88 والزاهر 1\ 250.

ص: 384

4460 -

بِهَا عَلَى لُغَتِهِمْ فَالأَوَّلُ

لِخِفَّةٍ جَاءَ وَثَانٍ يَحْصُلُ

4461 - عَلَى الْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ثُمَّ "مَعْ"

إِنْ كَانَ حَالًا كَـ"جَمِيعٍ" انْقَطَعْ

4462 - عَنِ الإِضَافَاتِ وَمِنْهُ وَقَعَا

"شَعْبَاكُمَا مَعًا"

(1)

وَ"قَدْ بَادُوا مَعَا"

(2)

4463 - وَقَدْ يُجَرُّ "مَعْ" بِـ"مِنْ" نَحْوُ "ذَهَبْ

مِنْ مَعِهِ"

(3)

المَحْكِيِّ عَنْ بَعْضِ العَرَبْ

4464 - وَ"غَيْرٌ" اسْمٌ هَوَ قَدْ دَلَّ عَلَى

خِلَافِ مَا قَبْلُ كَمَا لَهُ تَلَا

4465 - شَبِيهُ حَرْفٍ لَمْ يُصَرَّفْ وَافْتَقَرْ

إِلَى سِوَاهُ دَائِمًا وَمَا اقْتَصَرْ

4466 - مَعْنًى عَلَى شَيْءٍ وَلَكِنْ عُورِضَا

هَذَا بِمَا إِعْرَابَهُ قَدِ اقْتَضَى

4467 - وَهْوَ الإِضَافَةُ فَيُبْنَى إِنْ عَدِمْ

إِضَافَةً لَفْظًا كَمَا هُنَا نُظِمْ

4468 - وَاضْمُمْ بِنَاءً "غَيْرًا" انْ عَدِمْتَ مَا

لَهُ أُضِيفَ نَاوِيًا مَا عُدِمَا

4469 - أَيْ نَاوِيًا مَعْنَاهُ حَيْثُ زَالَا

مَا عَارَضَ البِنَا كَمَا قَدْ قَالَا

(1)

إشارة إلى قول الصمة بن عبد الله القشيري من الطويل:

حننت إلى ريا ونفسك باعدت

مزارك من ريا وشعباكما معًا

الشاهد فيه انقطاع "مع" عن الإضافة وهي بمعنى "جميعًا". انظر: شرح التسهيل 2\ 240 والمقاصد النحوية 3\ 1344 والتذييل والتكميل 8\ 82 والإبانة 1\ 353 وشرح ابن الناظم 284 والدر المصون 1\ 147.

(2)

إشارة إلى قول الخنساء من المتقارب:

وأفنى رجالي فبادوا معًا

فأصبح قلبي بهم مستفزًا

الشاهد فيه انقطاع "مع" عن الإضافة نصبها على الحالية. انظر: مغني اللبيب 440 والتصريح 1\ 716 وأمالي ابن الشجري 1\ 368 والكامل 4\ 50 وشرح الأشموني 2\ 163 ووشرح شواهد المغني 1\ 250.

(3)

انظر: الكتاب 1\ 420 وحروف المعاني والصفات 77 وشرح الكافية الشافية 2\ 951 والجنى الداني 306 وهمع الهوامع 2\ 466.

ص: 385

4470 -

وَلَيْسَ يُعْتَدُّ بِمَا يَنْوِيهِ

وَاعْتَبَرَ الأَخْفَشُ

(1)

هَذَا فِيهِ

4471 - وَقَالَ إِنَّ ضَمَّهُ إِعْرَابُ

وَقِيلَ بَلْ هَذَا وَذَا صَوَابُ

/85 ب/

4472 - وَجَازَ لَكِنْ قَلَّ فَتْحُهُ إِذَنْ

مُطْلَقًا ايْ وَالضَّمُّ إِنْ تُنَوِّنَنْ

4473 - قِيلَ وَشَرْطُ حَذْفِ مَا يُضَافُ

لَهُ الذِي فِيهِ هُنَا الخِلَافُ

4474 - بِأَنْ يَجِيءَ بَعْدَ "لَيْسَ" كَـ"قَبَضْ

عِشْرِينَ لَيْسَ غَيْرُ" حَيْثُ المُفْتَرَضْ

4475 - "لَيْسَ الذِي قَبَضَهُ غَيْرَ كَذَا"

أَوْ "لَيْسَ غَيْرُ ذَاكَ مَا قَدْ أَخَذَا"

4476 - وَمِثْلُ "غَيْرُ": "لَا" وَذَا مَوْجُودُ

فِي قَوْلِهِمْ فَرَدُّهُ مَرْدُودُ

4477 - ثُمَّ بِنَاءُ "غَيْرُ" قَدْ جَاءَ عَلَى

حَرَكَةٍ لِكَوْنِهِ تَأَصَّلَا

4478 - فِي أَمْكَنِيَّةٍ وَلَوْلَا ذَاكَ مَا

فَارَقَهُ البِنَا لِمَا قَدْ عُلِمَا

4479 - وَكَانَ ضَمَّةً لِئَلَّا يَشْتَبِهْ

إِعْرَابُهُ بِحَالَةِ البِنَاءِ بِهْ

4480 - وَخَارِجٌ بِقَوْلِهِ "انْ عَدِمْتَ مَا

لَهُ أُضِيفَ" مَا إِذَا لَنْ تَعْدَمَا

4481 - وَمَا إِذَا عَدِمْتَهُ وَمَا نُوِي

مَعْنَاهُ لَوْ مَعْ نِيَّةِ اللَّفْظِ رُوِي

4482 - فَكُلُّ هَذَا مُعْرَبٌ قَطْعًا وَمَا

نُوِيَ لَفْظًا مِنْ كَلَامِي فُهِمَا

4483 - "قَبْلُ" كَـ"غَيْرُ" فِي جَمِيعِ مَا سَلَفْ

فَهْوَ عَلَى الضَّمِّ ابْتَنَى إِذَا انْحَذَفْ

4484 - مَا قَدْ أَضَفْتَهُ لَهُ إِنْ نُوِيَا

مَعْنَاهُ دُونَ مَا إِذَا مَا أُبْقِيَا

4485 - وَزَالَ لَكِنْ مَا نَوَيْتَ مَعْنَاهْ

وَلَوْ نَوَيْتَ لَفْظَهُ كَـ"جِئْنَاهْ

4486 - مِنْ قَبْلُ" أَوْ كَـ"جِئْتُ قَبْلَ العَصْرِ"

"مِنْ قَبْلِهِ" وَ"كُنْتُ قَبْلًا أَدْرِي"

(1)

انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 977 وشرح الأشموني 2\ 165 والتصريح 1\ 717 والمقاصد الشافية 4\ 130.

ص: 386

4487 -

"مِنْ قَبْلِ نَادَى كُلُّ مَوْلًى"

(1)

وَقُرِي

"مِنْ قَبْلُ "

(2)

"قَبْلٍ"

(3)

"قَبْلِ"

(4)

أَيْضًا وَاذْكُرِ

4488 - مَا قَالَهُ الأَخْفَشُ مِنْ إِعْرَابِهَا

وَمِثْلُهَا أَلْفَاظٌ ايْضًا شَابَهَا

4489 - جَمِيعُهَا "غَيْرُ" كَمَا يُفَصَّلُ

وَتِلْكَ "بَعْدُ" ثُمَّ "حَسْبُ"، "أَوَّلُ"

4490 - وَ"دُونُ" وَالجِهَاتُ أَيْضًا سِتُّ

هِيَ "يَمِينٌ" وَ"شِمَالٌ"، "تَحْتُ"

4491 - "خَلْفٌ" وَ"قُدَّامٌ" وَمَا يُرَادِفُ

وَ"عَلُ" مِثْلُ "فَوْقُ" لَا يُخَالِفُ

4492 - كَـ"جِئْتُ مِنْ بَعْدُ" وَ"بَعْدَ العَصْرِ"

"مَا شَرِبُوا بَعْدًا"

(5)

، "رَأَيْتُ البَصْرِي

4493 - حَسْبُ" وَ"بَصْرِيًّا فَحَسْبُ" وَ"عُمَرْ

حَسْبُكَ مِنْ فَتًى"، "بِحَسْبِي اثْنَا عَشَرْ"

4494 - فَمَا مَضَى مَعْنَاهُ "لَا غَيْرُ" وَذَا

مَعْنَاهُ "كَافٍ"، "يَكْفِ" فَادْرِ المَأْخَذَا

4495 - وَقَوْلُهُمْ "ابْدَأْ بِذَا مِنْ أَوَّلُ"

(6)

بِالضَّمِّ وَالجَرِّ وَفَتْحٍ يُنْقَلُ

4496 - بِدُونِ تَنْوِينٍ لِمَنْعِ الصَّرْفِ

لِوَزْنِ فِعْلٍ فِيهِ أَيْ مَعْ وَصْفِ

(1)

إشارة إلى قوله من الطويل:

ومن قبل نادى كل مولى قرابة

فما عطفت مولى عليه العواطف

الشاهد فيه "ومن قبل" يريد "ومن قبل ذلك" فجر كلمة "قبل" من غير تنوين على نية ثبوت لفظ المضاف إليه. انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 963 وشرح ابن عقيل 3\ 72 وشرح ابن الناظم 285 والمقاصد النحوية 3\ 1347 والزاهر 2\ 350.

(2)

وهي قراءة الجمهور. انظر: البحر المحيط 7\ 1558.

(3)

وهي قراءة أبي السمال والجحدري وعون العقيلي. انظر: البحر المحيط 7\ 158.

(4)

وهي قراءة الجحدري والعقيلي. انظر: التصريح 1\ 719 وأوضح المسالك 3\ 156.

(5)

إشارة إلى قوله من الطويل:

ونحن قتلنا الأسد أسد خفية

فما شربوا بعدًا على لذة خمرًا

الشاهد فيه مجيء كلمة "بعدًا" منونة منصوبة لانقطاعها عن الإضافة لفظًا وتقديرًا. انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 965 وشرح الأشموني 2\ 169 وخزانة الأدب 6\ 501 وشرح ابن الناظم 286 والدر المصون 199 والتصريح 1\ 719.

(6)

حكى هذا أبو علي الفارسي. انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 966 وشرح ابن عقيل 3\ 74 والتصريح 1\ 721 وشرح المكودي 170.

ص: 387

4497 -

لَا يَحْمِلُ الفَارِسَ إِلَّا المَلْبُونْ

المَحْضُ مِنْ أَمَامِهِ وَمِنْ دُونْ

(1)

4498 - حَيْثُ قَوَافِي هَذِهِ المَنْظُومَه

لَوْ أُطْلِقَتْ لَوُجِدَتْ مَضْمُومَه

/86 أ/

4499 - وَجَاءَ "مِنْ فَوْقُ" وَ"مِنْ قُدَّامُ"

وَ"قَامَ مِنْ وَرَاءُ أَوْ أَمَامُ"

4500 - أَقَبُّ مِنْ تَحْتُ عَرِيضٌ مِنْ عَلُ

(2)

وَ"السَّيْلُ مِنْ عَلُ"

(3)

بِهِ يُمَثَّلُ

4501 - وَقَوْلُهُ يُفْهِمُ أَنَّهَا تُضَافْ

لَفْظًا كَغَيْرِهَا وَذَا فِيهِ خِلَافْ

4502 - وَفِي الصَّحَاحِ الجَوْهَرِيُّ

(4)

صَرَّحَا

بِذَا وَلَكِنْ غَيْرُهُ قَدْ صَحَّحَا

4503 - سِوَاهُ وَهْوَ الحَقُّ قَالَ ابْنُ هِشَامْ

(5)

وَلَا دَلِيلَ لَهُمُ فِي ذَا الكَلَامْ

4504 - يَا رُبَّ يَوْمٍ لِيَ لَا أُظَلِّلُهْ

أَرْمَضُ مِنْ تَحْتُ وَأَضْحَى مِنْ عَلُهْ

(6)

(1)

الرجز بلا نسبة، الشاهد فيه قوله "من دون" حيث إنها أتت ساكنة ولو أتت مطلقة لكان حقها الضم لأنها في نية الإضافة. انظر: الكتاب 3\ 290 والتصريح 1\ 722 والمقاصد الشافية 4\ 134 والمحكم 9\ 434 وتاج العروس 18\ 208 ولسان العرب 13\ 164.

(2)

الرجز لأبي النجم العجلي، الشاهد فيه مجيء "فوق"، "عل" مبنيين على الضم فحذف المضاف إليه لفظًا ونوى معناه. انظر: شرح الأشموني 2\ 167 والكتاب 3\ 290 ومغني اللبيب 205 وشرح ابن عقيل 3\ 74 وارتشاف الضرب 4\ 1821.

(3)

إشارة إلى قول امرئ القيس من الطويل:

مكر مفر مقبل مدبر معًا

كجلمود صخر حطه السيل من عل

الشاهد فيه مجيء كلمة "عل" معربة وهي مجرورة بـ"من" وهو لم يقصد بها علوًا معينًا. انظر: الكتاب 4\ 228 والخصائص 2\ 365 والمقاصد الشافية 4\ 141 ومعاني القرآن للفراء 2\ 321 وشرح المفصل 3\ 109.

(4)

انظر: الصحاح 6\ 2435.

(5)

انظر: شرح الشذور 107.

(6)

الرجز لأبي ثروان، الشاهد فيه قوله "من عله" حيث ألحق هاء السكت بـ"عل"، وهي مبنية بناء عارضًا وهو شاذ وإنما تلحق ما كان مبنيًا بناءً دائمًا. انظر: مغني اللبيب 205 والفصول المفيدة 265 وشرح الأشموني 2\ 171 والتصريح 2\ 636 وشرح المفصل 3\ 106 وشواهد التوضيح والتصحيح 166.

ص: 388

4505 -

لِأَنَّهُ مَعَ الإِضَافَةِ امْتَنَعْ

بِنَاؤُهُ فَالهَاءُ لِلسَّكْتِ وَقَعْ

4506 - وَأَعْرَبُوا نَصْبًا إِذَا مَا نُكِّرَا

بِالقَطْعِ عَنْ إِضَافَةٍ لَفْظًا جَرَى

4507 - وَنِيَّةً "قَبْلًا" وَمَا تَقَرَّرَا

مِنْ بَعْدِهِ أَوْ قَبْلِهِ قَدْ ذُكِرَا

4508 - أَيْضًا وَرَفْعًا وَكَذَا جَرًّا كَمَا

تَقَدَّمَ اعْرِبْهَا وَنَصْبًا عَمِّمَا

4509 - "عَلُ" وَقَالَ ابْنُ هِشَامٍ

(1)

مَا أَظُنّْ

ذَلِكَ مَوْجُودًا بِهَا وَلَمْ يَكُنْ

4510 - نَصْبُ الجَمِيعِ بِسِوَى الظَّرْفِيَّه

نَعَمْ لِـ"حَسْبُ" النَّصْبُ بِالحَالِيَّه

4511 - وَيُحْذَفُ المُضَافُ حَيْثُ عُرِفَا

وَمَا يَلِي المُضَافَ يَأْتِي خَلَفَا

4512 - عَنْهُ فِي الِاعْرَابِ وَغَيْرِهِ إِذَا

مَا حُذِفَا أَيِ المُضَافُ وَكَذَا

4513 - يَخْلُفُ عَنْهُ مَا يَلِي المُضَافَ لَهْ

فَافْهَمْ هُدِيتَ حُكْمَ هَذِي الأَمْثِلَه

4514 - كَـ"وَاسْأَلِ القَرْيَةَ"

(2)

يَعْنِي "أَهْلَهَا"

"تَفَرَّقُوا أَيْدِي سَبًا"

(3)

أَيْ "مِثْلَهَا"

4515 - "وَجَاءَ رَبُّكَ"

(4)

ايْ يُرِيدُ "أَمْرَهُ"

وَ"البِرَّ مَنْ آمَنَ"

(5)

يَعْنِي "بِرَّهُ"

4516 - وَ"المِسْكُ مِنْ أَرْدَانِ هِنْدٍ نَائِحَه"

(6)

بِذَاكَ يَعْنِي مَا

(7)

لَهُ مِنْ رَائِحَه

4517 - "مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ"

(8)

أَيْ "مِنْ أَثَرِ

حَافِرِ مَرْكَبِ الرَّسُولِ الأَنْوَرِ"

(1)

انظر: أوضح المسالك 3\ 167.

(2)

يوسف 82.

(3)

من أمثال العرب. انظر: شرح الكافية الشافية 3\ 1696 وشرح الرضي على الكافية 3\ 141 وزهر الأكم 3\ 18 وثمار القلوب 568.

(4)

الفجر 22.

(5)

البقرة 177.

(6)

إشارة إلى قوله من السريع:

مرت بنا في نسوة خولة

والمسك من أردانها فائحة

الشاهد فيه و"المسك

نافحة" والتقدير "ورائحة المسك نافحة" حيث قام المضاف إليه مقام المضاف في التأنيث. انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 969 وشرح الأشموني 2\ 173 وهمع الهوامع 2\ 520.

(7)

"ما" هنا موصوله، أي يعني الرائحة التي له أي "رائحة المسك".

(8)

طه 96.

ص: 389

4518 -

"وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ"

(1)

أَيْ "بَدَلَا

شُكْرٍ عَنِ الرِّزْقِ" يُرِيدُ مَثَلَا

4519 - وَرُبَّمَا جَرُّوا الذِي أَبْقَوْا كَمَا

قَدْ كَانَ قَبْلَ حَذْفِ مَا تَقَدَّمَا

4520 - أَيْ رُبَّمَا جَرُّوا الذِي لَهُ يُضَافْ

كَحُكْمِهِ مِنْ قَبْلِ حَذْفِكَ المُضَافْ

4521 - لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ مَا حُذِفْ

مُمَاثِلًا لِمَا عَلَيْهِ قَدْ عُطِفْ

4522 - لَفْظًا وَمَعْنًى أَوْ لَهُ مُقَابِلَا

وَالأَوَّلُ الغَالِبُ أَيْ مَا مَاثَلَا

4523 - كَمِثْلِ "مَا كُلُّ فَتًى لَبِيبَا

وَلَا جَمِيلٍ وَجْهُهُ حَبِيبَا"

4524 - "مَا مِثْلُ عِمْرَانَ وَلَا أَخِيهِ

يَسْتَعْمِلَانَ ذَا" وَمَا يَلِيهِ

4525 - كَالجَرِّ فِي نَحْوِ "يُرِيدُ الآخِرَه"

(2)

أَيْ الذِي فِيهَا كَمَا قَدْ قَدَّرَهْ

/86 ب/

4526 - ابْنُ أَبِي الرَّبِيعِ

(3)

أَمَّا مَنْ فَرَضْ

تَجَوُّزًا وَهَمَ فيِ فَرْضِ "عَرَضْ"

(4)

4527 - وَرُبَّمَا جَرُّوا الذِي أَبْقَوا بِلَا

عَطْفٍ وَذَا فِي شِعْرِهِمْ قَدْ نُقِلَا

4528 - وَيُحْذَفُ الثَّانِي وَيَبْقَى الأَوَّلُ

كَحَالِهِ إِذَا بِهِ يَتَّصِلُ

4529 - أَيْ دُونَ تَنْوِينٍ بِشَرْطِ عَطْفِ

عَلَى الذِي أَبْقَيْتَ بَعْدَ الحَذْفِ

4530 - أَوْ مَعْ إِضَافَةٍ لِمَعْطُوفٍ إِلَى

مِثْلِ الذِي لَهُ أَضَفْتَ الأَوَّلَا

4531 - كَـ"قَطَعَ اللهُ يَدَ وَرِجْلَا

مَنْ قَالَهَا"

(5)

أَيْ "يَدَ مَنْ" وَدَلَّا

(1)

الواقعة 82.

(2)

بالخفض قراءة ابن جماز الآية في الأنفال 67. انظر: توضيح المقاصد والمسالك 2\ 821 وأوضح المسالك 3\ 171 وهمع الهوامع 2\ 521.

(3)

انظر: شرح ابن عقيل 3\ 78 وشرح الأشموني 2\ 176.

(4)

هذا تقدير ابن مالك وابن الناظم. انظر: شرح التسهيل 3\ 271 وشرح ابن الناظم 288 والمقاصد الشافية 4\ 160 والتصريح 1\ 730 والتذييل والتكميل 6\ 142 وتمهيد القواعد 7\ 3253.

(5)

هذا من قول العرب الذي رواه الفراء من قول أبي ثروان العكلي. انظر: الخصائص 2\ 409 وشرح الكافية الشافية 2\ 976 وتوضيح المقاصد والمسالك 2\ 821 وشرح التسهيل 3\ 248 وارتشاف الضرب 4\ 1823 وشرح ابن الناظم 288.

ص: 390

4532 -

عَلَيْهِ مَا لَهُ أَضَفْتَ الرِّجْلَا

عِنْدَ أَبِي العَبَّاسِ

(1)

وَهْوَ الأَجْلَى

4533 - ثُمَّ الإِضَافَةُ لَهُ لَا تُشْتَرَطْ

وَالشَّرْطُ أَنْ يَكُونَ عَامِلًا فَقَطْ

4534 - فِي مِثْلِ مَا لَهُ أُضِيفَ الأَوَّلُ

وَلَوْ بِغَيْرِهَا وَمِنْهُ يُنْقَلُ

4535 - عَلَّقْتُ آمَالِي فَعَمَّتِ النِّعَمْ

بِمِثْلِ أَوْ أَنْفَعَ مِنْ وَبْلِ الدِّيَمْ

(2)

4536 - وَقَدْ يُرَى ذَلِكَ مَعْ عَطْفٍ عَلَى

مُضَافِ شِبْهِ مَا حَذَفْتَ نُقِلَا

4537 - "غَزَوْتُ سَبْعَ غَزَوَاتٍ مَعْهُ أَوْ

ثَمَانِيَ"

(3)

ايْ بِغَيْرِ تَنْوِينٍ رَوَوْا

4538 - وَذَا بِعَكْسِ أَوَّلٍ وَرُبَّمَا

يُوجَدُ ذَا وَالعَطْفُ مَعْهُ عُدِمَا

4539 - كَمَا إِذَا نَوَيْتَ لَفْظًا مَا انْحَذَفْ

فِي نَحْوِ "قَبْلُ"، "بَعْدُ" مِثْلَ مَا سَلَفْ

4540 - وَقَدْ مَضَى مَا يَتَغَيَّرُ المُضَافْ

مَعْهُ عَنِ الإِعْرَاب أَيْ مَعَ الخِلَافْ

4541 - وَمَا بَقِي إِعْرَابُهُ وَعَادَ لَهْ

تَنْوِينُهُ وَذَا تَمَامُ المَسْأَلَه

4542 - وَالأَصْلُ فِي المُضَافِ أَنْ يَتَّصِلَا

بِمَا لَهُ أُضِيفَ ثُمَّ نُقِلَا

4543 - عَنْ مَذْهَبِ الأَكْثَرِ أَلَّا يُفْصَلَا

بَيْنَهُمَا إِلَّا اضْطِرَارًا وَإِلَى

4544 - تَقْسِيمِهِ لِجَائِزٍ فِي الِاخْتِيَارْ

وَلِلذِي خُصَّ بِحَالِ الِاضْطِرَارْ

4545 - قَدْ ذَهَبَ النَّاظِمُ ثُمَّ بَيَّنَا

أَوَّلَ هَذَيْنِ بِقَوْلِهِ هُنَا

(1)

انظر: المقتضب 4\ 228.

(2)

الرجز غير معروف القائل، الشاهد فيه حذف المضاف إليه لدلالة "وبل الديم" عليه والتقدير "بمثل وبل الديم أو أنفع من وبل الديم". انظر: أوضح المسالك 3\ 172 وشرح التسهيل 3\ 250 وارتشاف الضرب 4\ 1821 والمقاصد النحوية 3\ 1360 والتصريح 1\ 731 وإرشاد السالك 1\ 509.

(3)

إشارة إلى قول أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه: "غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعَ غزوات أو ثمانيَ". انظر: شواهد التوضيح والتصحيح 101 وشرح التسهيل 3\ 250 والمقاصد الشافية 4\ 167 وهمع الهوامع 2\ 522 وتوضيح المقاصد والمسالك 2\ 823.

ص: 391

4546 -

فَصْلَ مُضَافٍ أَيْ عَنِ المُضَافِ لَهْ

بِالنَّصْبِ مَفْعُولُ "أَجِزْ" فِي التَّكْمِلَه

4547 - وَ"شِبْهِ فِعْلٍ عَمَلًا" نَعْتُ "مُضَافْ"

وَقَوْلُهُ "مَا نَصَبَ" ايْ ذَاكَ المُضَافْ

4548 - فَاعِلُ "فَصْلَ" قَوْلُهُ "مَفْعُولَا"

تَمْيِيزٌ اوْ حَالٌ وَذَاكَ أَوْلَى

4549 - أَوْ ظَرْفًا المَعْنَى أَجِزْ أَنْ تَفْصِلَا

بَيْنَ مُضَافٍ شِبْهِ فِعْلٍ عَمِلَا

4550 - لِكَوْنِهِ اسْمَ فَاعِلٍ أَوْ مَصْدَرَا

وَبَيْنَ مَا لَهُ أَضَفْتَ آخِرَا

4551 - بِمَا عَلَى الظَّرْفِ أَوِ المَفْعُولِ قَدْ

نَعَتَهُ المُضَافُ حَيْثُمَا وَرَدْ

4552 - مِثَالُهُ وَمَا يُضَافُ مَصْدَرُ

وَالفَصْلُ بِالمَفْعُولِ مَا قَدْ ذَكَرُوا

/87 أ/

4553 - يَفْرُكْنَ حَبَّ السُّنْبُلِ الكُنَافِجِ

بِالقَاعِ فَرْكَ القُطُنَ المَحَالِجِ

(1)

4554 - وَحَلَقِ المَاذِيِّ وَالقَوَانِسِ

فَدَاسَهُمْ دَوْسَ الحَصَادَ الدَّائِسِ

(2)

4555 - أَمَّا مُضَافٌ مَصْدَرٌ وَالفَاصِلُ

ظَرْفٌ لَهُ مَا قَالَ فِيهِ القَائِلْ

4556 - فِي غَيْرِ نَظْمٍ "تَرْكُ يَوْمًا نَفْسِكَا

مَعَ الهَوَى سَعْيٌ لَهَا أَنْ تَهْلِكَا"

(3)

4557 - أَوِ المُضَافُ اسْمٌ لِفَاعِلٍ وَمَا

يَفْصِلُ مَفْعُولٌ فَمِنْهُ نُظِمَا

(1)

الرجز لأبي جندل الطهوي، الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه "فرك المحالج" بالمفعول به "حب" والمضاف مصدر، وهو جائز كما قال الناظم. انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 986 وشرح التسهيل 3\ 278 والمقاصد النحوية 3\ 1365 وشرح ابن الناظم 289 ولسان العرب 2\ 241.

(2)

الرجز لعمرو بن كلثوم، الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه "دوس الدائس" بالمفعول به "الحصاد" والمضاف مصدر وهو جائز كما قال ابن مالك. انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 986 وشرح التسهيل 3\ 278 والمقاصد الشافية 4\ 176 وشرح ابن الناظم 289 والمقاصد النحوية 3\ 1368.

(3)

إشارة إلى قول من يوثق بعربيته: "ترك يومًا نفسك وهواها سعي لها في رداها"، الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالظرف. انظر: توضيح المقاصد والمسالك 2\ 825 وشرح التسهيل 3\ 273 وهمع الهوامع 2\ 523 وشرح ابن عقيل 3\ 82.

ص: 392

4558 -

"مَانِعُ فَضْلًا عِنَدَهُ المُحْتَاجِ"

(1)

أَوْ

وَفَاصِلٌ ظَرْفٌ فَمِنْهُ مَا رَوَوْا

4559 - "نَاحِتِ يَوْمًا صَخْرَةٍ"

(2)

نَظْمًا كَذَا

"هَلْ تَارِكُو لِي صَاحِبِي"

(3)

وَنَحْوَ ذَا

4560 - وَلَمْ يُعَبْ فَصْلُ يَمِينٍ نَحْوُ "ذَا

غُلَامُ وَاللهِ سَعِيدٍ" وَكَذَا

4561 - "إِمَّا" وَ"إِنْ" كَـ"خُطَّتَا إِمَّا إِسَارْ"

(4)

"ذَا عَبْدُ إِنْ شَاءَ الإِلَهُ بْنِ يَسَارْ"

4562 - ثُمَّ إِلَى الثَّانِي هُنَا أَشَارَا

بِقَوْلِهِ فِي البَيْتِ وَاضْطِرَارَا

4563 - قَدْ وُجِدَ الفَصْلُ بِأَجْنَبِيٍّ

مِنَ المُضَافِ وَمِنَ المَرْوِيِّ

4564 - مِنْ نَحْوِ ذَا "تَسْقِي نَدَى المِسْوَاكَا

رِيقَتِهَا"

(5)

وَأَلْحَقُوا بِذَاكَا

(1)

إشارة إلى قوله من الكامل:

ما زال يوقن من يؤمك بالغنى

وسواك مانعُ فضلَه المحتاجِ

الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه "مانع المحتاج" بالمفعول به "المحتاج" والمضاف اسم فاعل. انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 988 وشرح الأشموني 2\ 181 وشرح ابن الناظم 290 والمقاصد النحوية 3\ 1374 والتصريح 1\ 733.

(2)

إشارة إلى قوله من الطويل:

فرشني بخير لا أكونن ومدحتي

كناحت يومًا صخرة بعسيل

الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه "ناحت صخرة" بالظرف "يومًا" والمضاف اسم فاعل. انظر: توضيح المقاصد والمسالك 2\ 824 والتصريح 1\ 734 وهمع الهوامع 2\ 523 وشرح التسهيل 3\ 273 والزاهر 1\ 250.

(3)

إشارة إلى جزء حديث أورده البخاري ومسلم: "فهل أنتم تاركو لي صاحبي؟ ". انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 992 وشرح ابن عقيل 3\ 83 والتصريح 1\ 734 وهمع الهوامع 2\ 523.

(4)

إشارة إلى قول تأبط شرًا من الطويل:

هما خطتا إما إسار ومنة

وإما دم والقتل بالحر أجدر

الفصل بين المضاف والمضاف إليه "خطتا إسار" بـ"إما". انظر: الخصائص 2\ 407 والممتع 337 ومغني اللبيب 843 وشرح الأشموني 2\ 182 وشرح كتاب سيبويه للسيرافي 1\ 249 ولسان العرب 7\ 289.

(5)

إشارة إلى قول جرير من البسيط:

يسقي امتياحًا ندى المسواكَ ريقتِها

كما تضمن ماء المزنة الرصف

الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه "ندى ريقتها" بـ"المسواك" وهو أجنبي معمول لـ"تسقي" وهو ضرورة. انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 989 وتوضيح المقاصد والمسالك 2\ 827 وهمع الهوامع 2\ 524 وارتشاف الضرب 4\ 1843 والدر المصون 5\ 175.

ص: 393

4565 -

مَا إِنْ وَجَدْنَا لِلهَوَى مِنْ طِبِّ

وَلَا عَدِمْنَا قَهْرَ وَجْدٌ صَبِّ

(1)

4566 - وَهَكَذَا "لَا تَرْعَوِي عَنْ نَقْضِ

أَهْوَاؤُنَا العَزْمِ"

(2)

لِمَوْتٍ نَقْضِي

4567 - أَوْ فَصْلُهُ بِنَعْتٍ ايْ كَـ"ابْنِ أَبِي

شَيْخِ الأَبَاطِحِ الكَرِيمِ طَالِبِ"

(3)

4568 - أَوْ فَصْلُ ذَاكَ بِنِدَاءٍ نَقَلَهْ

فِي شَرْحِ كَافِيَتِهِ

(4)

وَمَثَّلَهْ

4569 - كَأَنَّ بِرْذَوْنَ أَبَا عِصَامِ

زَيْدٍ حِمَارٌ دُقَّ بِاللِّجَامِ

(5)

4570 - مُقَدِّرًا مَا جَاءَ فِي النِّظَامِ

"بِرْذَوْنَ زَيْدٍ يَا أَبَا عِصَامِ"

(1)

الرجز غير معروف القائل، الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه "قهر صب" بالفاعل "وجد" وهو فاعل المضاف. انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 993 وهمع الهوامع 2\ 527 وشرح التسهيل 3\ 274 والمقاصد الشافية 4\ 189 والتصريح 1\ 736.

(2)

إشارة إلى ما أنشده ثعلب من غير نسبة على الطويل:

نرى أسمهًا للموت تصمي ولا تنمي

ولا نرعوي عن نقض أهواؤنا العزم

الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه "نقض العزم" بفاعل المضاف "أهواء". انظر: توضيح المقاصد والمسالك 2\ 830 وتمهيد القواعد 7\ 3260 والمقاصد النحوية 3\ 1388 وارتشاف الضرب 4\ 1844 وشرح التسهيل 3\ 274.

(3)

إشارة إلى قول معاوية من الطويل:

نجوت وقد بل المرادي سيفه

من ابن أبي شيخ الأباطح طالب

الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه "أبي طالب" بالنعت "شيخ الأباطح". انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 990 واللمحة 1\ 277 والتصريح 1737 وهمع الهوامع 2\ 526 وشرح التسهيل 3\ 275.

(4)

انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 993.

(5)

الرجز غير منسوب، الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه "برذون زيد" بالنداء "أبا عصام". انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 993 وشرح ابن عقيل 3\ 86 وشرح الأشموني 2\ 186 والمقاصد الشافية 4\ 189 وشرح ابن الناظم 293.

ص: 394