المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌السادس من النواسخ "ظن" وأخواتها - البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية - جـ ١

[بدر الدين الغزي]

فهرس الكتاب

- ‌الإهداء

- ‌شكر وعرفان وتقدير

- ‌تصدير

- ‌مقدمة

- ‌ترجمةُ المصنِّف

- ‌اسمُهُ ولقبُه:

- ‌مولدُه:

- ‌شيوخُه

- ‌رحلتُه في طلَبِ العِلم:

- ‌تصديرُهُ للتّدريسِ والتعلِيم

- ‌توَلِّيهِ للوظائفِ والمناصبِ الدينية:

- ‌اختيارُه العُزلة

- ‌مذهبُهُ في العَطايا والهَدايا والأُجرةِ على الفتيا:

- ‌كرمُهُ وسخاؤُهُ وجودُه:

- ‌أَمْرُهُ بالمعرُوفِ ونهيُهُ عنِ المُنْكر:

- ‌تصانِيفُه

- ‌وفاتُه

- ‌الكتاب

- ‌تعريف بالبهجة الوفية

- ‌بين الألفية والبهجة

- ‌السمات البارزة في الشرح

- ‌سهولة الأسلوب

- ‌توضيحه لمعاني بعض الكلمات

- ‌إعرابه لبعض أبيات الألفية

- ‌التنبيه على اللغات الواردة في بعض الكلمات

- ‌1 - التنبيه على الواجب

- ‌2 - التنبيه على المطرد

- ‌3 - التنبيه على المشهور

- ‌4 - التنبيه على الأشهر

- ‌5 - التنبيه على الغالب

- ‌6 - التنبيه على الكثير

- ‌7 - التنبيه على الحسن

- ‌8 - التنبيه على الأحسن

- ‌9 - التنبيه على المختار

- ‌10 - التنبيه على الراجح

- ‌11 - التنبيه على الأرجح

- ‌12 - التنبيه على الجائز

- ‌13 - التنبيه على القليل

- ‌15 - التنبيه على الأولى

- ‌16 - التنبيه على الضعيف

- ‌17 - التنبيه على الأضعف

- ‌18 - التنبيه على الشاذ

- ‌19 - التنبيه على الأشذ

- ‌الاستشهاد بالقراءات

- ‌مذهب الشارح النحوي

- ‌البهجة الوفية والكافية الشافية

- ‌عيوب الشرح

- ‌منهجنا في التحقيق

- ‌وصف النسخة المخطوطة

- ‌النسخة الأصل:

- ‌النسخة الثانية:

- ‌النسخة الثالثة:

- ‌نماذج من صور المخطوط

- ‌الكَلَامُ وَمَا يَتَأَلَّفُ مِنْه

- ‌فَصْل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ المُعْرَبُ وَالمَبْنِيّ

- ‌فَصْل

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ النَّكِرَةُ وَالمَعْرِفَة

- ‌فَصْلٌ فِي الضَّمَائِر

- ‌الثَّانِي مِنَ المَعَارِفِ العَلَم

- ‌البَابُ الثَّالِثُ مِنَ المَعَارِفِ اسْمُ الإِشَارَة

- ‌الرَّابِعُ مِنَ المَعَارِفِ المَوْصُول

- ‌الخَامِسُ مِنَ المَعَارِفِ المَعَرَّفُ بِأَدَاةِ التَّعْرِيفِ أَيْ بِآلَتِه

- ‌بَابٌ يُوَضَّحُ فِيهِ الِابْتِدَاءُ المُشْتَمِلُ عَلَى المُبْتَدَأِ وَالخَبَر

- ‌الأَوَّلُ مِنْ نَوَاسِخِ الِابْتِدَاءِ "كَانَ" وَأَخَوَاتُهَا

- ‌الثَّانِي مِنْ نَوَاسِخِ الِابْتِدَاءِ "مَا" وَ"لَا" وَ"لَاتَ" وَ"إِنِ" المُشَبَّهَاتُ بِـ"لَيْس

- ‌الثَّالِثُ مِنَ النَّوَاسِخِ أَفْعَالُ المُقَارَبَة

- ‌الرَّابِعُ مِنَ النَّوَاسِخِ "إِنَّ" وَأَخَوَاتُهَا

- ‌الخَامِسُ مِنَ النَّوَاسِخِ "لَا" التِي لِنَفْيِ الجِنْس

- ‌تَتِمَّة

- ‌السَّادِسُ مِنَ النَّوَاسِخِ "ظَنَّ" وَأَخَوَاتُهَا

- ‌فَصْلٌ يُبَيَّنُ فِيهِ "أَعْلَمَ" وَ"أَرَى" وَمَا جَرَى مَجْرَاهَا

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الفَاعِلُ وَذُكِرَ فِيهِ حُكْمُ المَفْعُول

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ النَّائِبُ عَنِ الفَاعِل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ اشْتِغَالُ العَامِلِ عَنِ المَعْمُول

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ تَعَدِّي الفِعْلِ وَلُزُومُهُ وَفِيهِ رُتَبُ المَفَاعِيل

- ‌فَصْلٌ فِي رُتَبِ المَفَاعِيلِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِك

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّنَازُعُ فِي العَمَل

- ‌فَصْل

- ‌الثَّالِثُ مِنَ المَفَاعِيلِ المَفْعُولُ لَه

- ‌الرَّابِعُ مِنَ المَفَاعِيلِ المَفْعُولُ فِيهِ وَهُوَ المُسَمَّى ظَرْفَا

- ‌الخَامِسُ مِنَ المَفَاعِيلِ المَفْعُولُ مَعَه

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الِاسْتِثْنَاء

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الحَال

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّمْيِيز

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ حُرُوفُ الجَرّ

- ‌بَابٌ نَشْرَحُ فِيهِ الإِضَافَة

- ‌فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ المُضَافَ إِلَى يَاءِ المُتَكَلِّم

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِعْمَالُ المَصْدَر

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِعْمَالُ اسْمِ الفَاعِل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ أَبْنِيَةُ المَصَادِر

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ أَبْنِيَةُ أَسْمَاءِ الفَاعِلِينَوَالمَفْعُولِينَ وَالصِّفَاتِ المُشَبَّهَةِ بِهَا

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِعْمَالُ الصِّفَةِ المُشَبَّهَةِ بِاسْمِ الفَاعِل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّعَجُّب

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ "نِعْمَ" وَ"بِئْسَ" وَمَا جَرَى مَجْرَاهُمَا

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ أَفْعَلُ التَّفْضِيل

الفصل: ‌السادس من النواسخ "ظن" وأخواتها

2645 -

عِلْمَ لَنَا"

(1)

وَ"لَا مُقَامَ لَكُمُ"

(2)

وَالبَعْضُ كَالزَّمَخْشَرِيِّ

(3)

يَزْعُمُ

2646 -

أَنَّ تَمِيمًا دُونَ قَيْدٍ تَحْذِفُ

خَبَرَ "لَا" حَتْمًا وَلَيْسَ يُعْرَفُ

2647 -

إِذْ حَذْفُهُ بِلَا دَلِيلٍ لَا يُفِيدْ

ثُمَّ الكَلَامُ حَدُّهُ لَفْظٌ مُفِيدْ

2648 -

وَلَيْسَ فَرْقٌ عِنْدَ حَذْفِكَ الخَبَرْ

أَنْ كَانَ ظَرْفًا مَعَهُ أَوْ حَرْفَ جَرّْ

2649 -

أَوْ غَيْرَ هَذَيْنِ وَمَنْ يُفَصِّلُ

فِي ذَا المَقَامِ قَوْلُهُ لَا يُقْبَلُ

2650 -

تَتِمَّةٌ: قَدْ يُحْذَفُ اسْمُ "لَا" كَـ"لَا

عَلَيْكَ" أَيْ "لَا بَأْسَ" حَيْثُ نُقِلَا

2651 -

وَبَعْضُهُمْ يَنْسُبُ ذَا لِلكَافِيَه

وَهْيَ بِلَا شَكٍّ لَهُ مُنَافِيَه

2652 -

وَنَصُّ لَفْظِهِ بِهَا إِذْ يَنْظِمُ

"وَالِاسْمُ لِلعِلْمِ بِهِ لَا يُعْدَمُ"

(4)

‌السَّادِسُ مِنَ النَّوَاسِخِ "ظَنَّ" وَأَخَوَاتُهَا

2653 -

"ظَنَّ" كَمَا ضَاهَاهُ فِعْلٌ دَخَلَا

مِنْ بَعْدِ أَخْذِ فَاعِلٍ لَهُ عَلَى

2654 -

مُبْتَدَأٍ أَوْ خَبَرٍ فَيُقْلَبَانْ

بِهِ لِمَفْعُولِيَّةٍ وَيُنْصَبَانْ

2655 -

وَكُلُّ ذِي الأَفْعَالِ نَوْعَانِ فَمَا

قَامَ بِقَلْبٍ فِعْلَ قَلْبٍ وُسِمَا

2656 -

وَمَا لِتَحْوِيلٍ يُسَمَّى فِعْلَا

تَصْيِيرٍ اذْ أَفْهَمَ ذَاكَ نَقْلَا

2657 -

مِنْ حَالَةٍ لِحَالَةٍ وَيَنْقَسِمْ

أَوَّلُ هَذَيْنِ لِفِعْلٍ قَدْ لَزِمْ

2658 -

مِثَالُهُ "نَظَرَ"، "فَكَّرَ"، "فَطِنْ"

وَمَا لِوَاحِدٍ تَعَدَّى فَزُكِنْ

(1)

البقرة 32 والمائدة 109.

(2)

الأحزاب 13.

(3)

انظر: المفصل 52.

(4)

انظر: شرح الكافية الشافية 1\ 521، ولكن منهم من روى البيت في الكافية على هذا الشكل:

والاسم للعلم به قد يحذف

ص: 253

2659 -

"عَرَفَ" أَوْ "فَهِمَ" وَالقِسْمَانِ

فِي بَابِ "ظَنَّ" لَيْسَ يَدْخُلَانِ

2660 -

وَمَا إِلَى اثْنَيْنِ تَعَدَّى وَعَقَدْ

ذَا البَابَ فِيهِ إِذْ بِقَوْلِهِ قَصَدْ

2661 -

انْصِبْ بِفِعْلِ القَلْبِ جُزْأَيِ ابْتِدَا

يَعْنِي بِهِ انْصِبْ خَبَرًا وَمُبْتَدَا

2662 -

وَبَيَّنَ المَقْصُودَ مِنْهُ حَيْثُ عَمّْ

مَا مُنِعَ الحُكْمَ وَمَا لَهُ الْتَزَمْ

2663 -

بِقَوْلِهِ أَعْنِي "رَأَى" كَـ"عَلِمَا"

وَهْوَ الكَثِيرُ أَوْ لِظَنٍّ أَفْهَمَا

2664 -

كَـ"إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدَا"

(1)

قُلْ "وَنَرَاهُ"

(2)

قَدْ غَدَا مُفِيدَا

2665 -

لِلعِلْمِ لَا التِي بِمَعْنَى رُؤْيَه

عَيْنٍ أَوِ الرَأْيِ وَضَرْبِ الرِّيَّه

(3)

2666 -

وَ"خَالَ" مِثْلُ "ظَنَّ" أَوْ كَـ"عَلِمَا"

وَالأَوَّلُ الأَكْثَرُ حَيْثُ لَهُمَا

2667 -

"يَخَالُ" مَاضٍ نَحْوُ "خِلْتُ مُسْلِمَا

عَدْلًا" وَ"خِلْتُنِي لِيَ اسْمٌ" دُونَ مَا

2668 -

"يَخُولُ" مَاضِيهِ فَمَعْنَاهُ يُرَى

"تَعَهَّدَ" اوْ "تَطَلَّعَ" اوْ "تَكَبَّرَا"

2669 -

"عَلِمْتُ" مَعْنَاهُ "تَيَقَّنْتُ" وَذَا

نَحْوُ "عَلِمْتُ أَنَّ زَيْدًا مُحْتَذَى"

2670 -

كَقَوْلِهِ "فَاعْلَمْ" وَقَدْ تَلَاهُ

"أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ"

(4)

2671 -

قِيلَ وَكَالظَّنِّ أَتَى نَحْوُ "فَإِنْ

عَلِمْتُمُوهُنَّ"

(5)

لِظَنِّ المُمْتَحِنْ

2672 -

دُونَ الذِي مَعْنَاهُ "صِرْتُ أَعْلَمَا"

(6)

أَوْ كَـ"عَرَفْتُ" نَحْوُ "لَا يَعْلَمُ مَا"

2673 -

وَ"وَجَدَا" نَحْوُ "وَإِنْ وَجَدْنَا

أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ"

(7)

المَعْنَى

2674 -

"عَلِمَ" دُونَ مَا بِمَعْنَى "حَقَدَا"

"حَزِنَ" أَوْ "أَصَابَ مَالًا جَرَدَا"

(1)

المعارج 6.

(2)

المعارج 7.

(3)

أي إصابة الرئة.

(4)

محمد 19. والهاء في "أنه" مختلسة غير مشبَعة للوزن.

(5)

الممتحنة 10.

(6)

أي مشقوق الشفة العليا. انظر: تهذيب اللغة 2\ 255 والصحاح 5\ 1990 والمحكم 2\ 175.

(7)

الأعراف 102.

ص: 254

2675 -

أَيْضًا وَ"أَلْفَى" جَاءَ مِثْلَ "وَجَدَا"

وَإِنْ يَكُنْ فِي النَّظْمِ هَذَا فُقِدَا

2676 -

وَ"ظَنَّ" كَالحِسْبَانِ نَحْوُ "ظَنَّا

زَيدًا كَرِيمًا" وَأَتَى بِمَعْنَى

(1)

2677 -

"عَلِمْ" كَقَوْلِهِ "فَظَنُّوا أَنَّهُمْ

مُوَاقِعُوهَا"

(2)

كَانَ ذَا يَقِينَهُمْ

2678 -

"حَسِبْتُ" بِالكَسْرِ وَمِنْهُ "يَحْسَبُ"

فَتْحًا مُضَارِعًا وَكَسْرًا "يَحْسِبُ"

2679 -

نَحْوُ "اعْتَقَدْتُ" نَحْوُ "يَحْسَبُونَا

أَنَّهُمُ"

(3)

وَجَازَ أَنْ يَكُونَا

2680 -

مَثْلَ "عَلِمْتُ" كَـ"حَسِبْتُ التَّقْوَى

رَأْسَ الأُمُورِ وَالعِمَادَ أَقْوَى"

2681 -

لَا مَا مِنَ الأَحْسَبِ أَيْ ذُو شُقْرَه

أَيْ ذُو بَيَاضٍ خَلَّلَتْهُ حُمْرَه

2682 -

وَهَكَذَا "زَعَمْتُ" أَيْ "ظَنَنْتُ

كَـ"زَعَمَتْنِي شَايِخًا وَلَسْتُ"

(4)

2683 -

ثُمَّ الكَثِيرُ أَنَّهَا تَقَعْ عَلَى

"أَنْ" وَكَذَا "أَنَّ" وَمَا قَدْ وُصِلَا

2684 -

كَـ"زَعَمَ العَبَّاسُ أَنْ لَنْ يَحْضُرَا"

وَ"قَدْ زَعَمْتُ أَنَّهُ تَغَيَّرَا"

2685 -

دُونَ الذِي مَعْنَاهُ "قَدْ كَفَلْتُ"

أَوْ نَحْوِ "قَدْ سَمِنْتُ" أَوْ "هَزُلْتُ"

2686 -

مَعْ "عَدَّ" مِثْلَ "ظَنَّ" مِثْلَ قَوْلِنَا

"لَا تَعْدُدِ المَوْلِى شَرِيكًا فِي الغِنَى"

(5)

(1)

هنا نهاية الورقة "51 أ" والورقتان "51 ب" و"52 أ" ساقطتان من النسخة الأصل التي اعتمدنا عليه وتممنا الساقط من النسخة الثانية.

(2)

الكهف 53.

(3)

الأعراف 30 والكهف 104 والزخرف 37 والمجادلة 18.

(4)

إشارة إلى قول أبي أمية أوس الحنفي من الخفيف:

زعمتني شيخًا ولست بشيخ

إنما الشيخ من يدب دبيبًا

الشاهد فيه استعمال "زعم" بمعنى "ظن" ونصب مفعولين بها. انظر: شرح الأشموني 1\ 345 والتصريح 1\ 361 ومغني اللبيب 775 وهمع الهوامع 1\ 538 والمقاصد النحوية 2\ 832 والتذييل والتكميل 6\ 24 وشرح شواهد المغني 2\ 922 وتخليص الشواهد 428.

(5)

إشارة إلى قول النعمان بن بشير من الطويل:

فلا تعدد المولى شريكك في الغنى

ولكنما المولى شريكك في العدم

الشاهد فيه مجيء الفعل "عدّ" للرجحان فعمل مثل "ظن". انظر: توضيح المقاصد والمسالك 1\ 556 وشرح الأشموني 1\ 355 وشواهد التوضيح والتصحيح 183 والتصريح 1\ 360 وهمع الهوامع 1\ 537 وشرح التسهيل 2\ 77 وخزانة الأدب 3\ 57.

ص: 255

2687 -

دُونَ التِي مِنَ الحِسَابِ وَ"حَجَا"

كَـ"اعْتَقَدَ" ايْ بِالحَاءِ ثُمَّ الجِيمِ جَا

2688 -

كَـ"كُنْتُ أَحْجُو عَامِرًا أَخَاكَ" لَا

مَا كَـ"أَقَامَ" أَوْ كَـ"رَدَّ"، "نَجَلَا"

2689 -

"غَلَبَ" إِذْ حَاجَى "دَرَى" كَـ"عَلِمَا"

نَحْوُ "دَرَيْتُ عَامِرًا بِي مُغْرَمَا"

2690 -

وَذَا يُعَدَّى غَالِبًا بِالبَا إِلَى

فَرْدٍ وَحَيْثُ الهَمْزُ فِيهِ أُدْخِلَا

2691 -

فَهْوَ بِنَفْسِهِ إِلَى آخَرَ قَدْ

عَدَّيْتَهُ وَ"جَعَلَ اللَّذْ كَـ"اعْتَقَدْ"

2692 -

كَقَوْلِهِ "وَجَعَلُوا المَلَائِكَه"

(1)

وَنَحْوِ هَذِي الآيَةِ المُبَارَكَه

2693 -

دُونَ الذِي كَـ"شَرَعَ" اوْ كَـ"أَلْقَى

دَرْسًا" وَمَا كَنَحْوِ "أَنْشَا خَلْقًا"

(2)

2694 -

أَمَّا الذِي يَأْتِي بِمَعْنَى "صَيَّرَا"

فَهْوَ كَحُكْمِ ذَا كَمَا سَوْفَ تَرَى

2695 -

وَ"هَبْ" بِمَعْنَى "ظَنَّ" نَحْوُ "هَبْنِي

شَيْخَكَ فَافْقَهْ ذَا الكَلَامَ مِنِّي"

2696 -

كَذَا "تَعَلَّمْ" كَـ"تَعَلَّمْ قَسَمِي

بِاللهِ كَانَ" لَا مِنَ التَّعَلُّمِ

2697 -

وَالأَكْثَرُ الوُقُوعُ مَعْ هَذَا عَلَى

"أَنَّ" مَعَ الصِّلَةِ وَاضْرِبْ مَثَلَا

2698 -

"قُلْتُ تَعَلَّم أَنَّ لِلصَّيْدِ"

(3)

إِلَى

آخِرِهِ وَمَا هُنَا مُفَصَّلَا

2699 -

يُعْلَمُ مِنْهُ كَوْنُ ذِي الأَفْعَالِ

تَأْتِي بِأَرْبَعٍ مِنَ الأَحْوَالِ

(1)

الزخرف 19.

(2)

إشارة إلى آية المؤمنون 14.

(3)

إشارة إلى قول زهير من الطويل:

فقلت تعلم أن للصيد غرة

وإلا تضيعها فإنك قاتله

الشاهد فيه مجيء "تعلم" بمعنى "اعلم" ونصبه لمفعولين. انظر: شرح الأشموني 1\ 359 والتذييل والتكميل 3\ 31 ومعاني القرآن للزجاج 2\ 387 ولسان العرب 13\ 13 والتصريح 1\ 359 والمقاصد النحوية 2\ 826 وشرح شواهد المغني 2\ 941.

ص: 256

2700 -

"دَرَى" وَ"أَلْفَى" وَ"تَعَلَّمْ"، "وَجَدَا"

دَلَّ عَلَى اليَقِينِ حَيْثُ وُجِدَا

2701 -

"زَعَمَ" مَعْ "جَعَلَ"، "عَدَّ" وَ"حَجَا"

وَ"هَبْ" عَلَى الظَّنِّ يَدُلُّ حَيْثُ جَا

2702 -

"عَلِمَ" مَعْ "رَأَى" بِوَجْهَيْنِ أَتَى

وَالأَغْلَبُ اليَقِينُ فِيهِ ثَبَتَا

2703 -

"حَسِبَ" مَعْ "خَالَ" وَأُمُّ البَابِ "ظَنّْ"

كَذَاكَ وَالأَغْلَبُ أَنْ تُفِيدَ ظَنّْ

(1)

2704 -

وَكُلُّ الَافْعَالِ التِي كَـ"صَيَّرَا"

أَيْضًا بِهَا انْصِبْ مُبْتَدًا وَخَبَرَا

2705 -

كَـ"تَرَكَ"، "اتَّخَذَ" مَعْ "وَهَبَ"، "رَدّْ"

"تَخِذَ" مَعْ "جَعَلَ" لَا مَا كَـ"اعْتَقَدْ"

2706 -

أَوْ نَحْوِ "أَلْفَى" فَيُقَالُ "صَيَّرَا"

"أَصَارَ ذَا المَاءَ الإِلَهُ حَجَرَا"

2707 -

وَلَعِبَتْ طَيْرٌ بِهِمْ أَبَابِيلْ

فَصُيِّرُوا مِثْلَ كَعَصْفٍ مَأْكُولْ

(2)

2708 -

كَذَا "تَرَكْنَا بَعْضَهُمْ"

(3)

وَ"اتَّخَذَا

نَدًى مِنَ الطِّيبِ الرَّفِيعِ ذَا شَذَا"

2709 -

"وَهَبَنِي اللهُ فِدَاكَ" مِثْلَ "رَدّْ

وُجُوهَهُنَّ البِيضَ سُودًا"

(4)

قَدْ وَرَدْ

2710 -

"تَخِذْتُ بَكْرًا هَادِيًا" وَ"جَعَلَا

زَيْدًا إِمَامًا فِي المُصَلَّى" مَثَلَا

2711 -

وَنَحْوُ ذَا وَهَذِهِ الأَفْعَالُ

ثَلَاثَةٌ أَحْكَامُهَا الإِعْمَالُ

2712 -

تَقَعُ فِي الجَمِيعِ وَهْوَ الأَصْلُ

وَالثَّانِيُ التَّعْلِيقُ وَهْوَ بَطْلُ

(1)

أي "ظَنًّا".

(2)

مشطور الرجز هذا لرؤبة، الشاهد فيه مجيء "صير" بمعنى التحويل من حال لحال ونصب مفعولين بها. انظر: أوضح المسالك 2\ 52 وشرح الأشموني 1\ 361 ومعاني القرآن للأخفش 1\ 329 وسر صناعة الإعراب 1\ 305 والكتاب 1\ 408 والمقتضب 4\ 141.

(3)

الكهف 99.

(4)

إشارة إلى قول عبد الله بن الزبير من الوافر:

فردّ شعورهن السود بيضًا

ورد وجوههن البيض سودًا

الشاهد فيه مجيء الفعل "رد" للتصيير. انظر: شرح الأشموني 1\ 363 وشرح التسهيل 2\ 82 ولسان العرب 3\ 219 وشرح الكافية الشافية 2\ 548 وشرح ابن عقيل 2\ 42 وخزانة الأدب 2\ 264 وعروس الأفراح 2\ 241 وتعليق الفرائد 3\ 197.

ص: 257

2713 -

عَمَلِهَا لَفْظًا فَقَطْ أَيْ لَا مَحَلّْ

لِمَانِعٍ مِنْ غَيْرِهَا كَأَنْ حَصَلْ

2714 -

عَقِبَهَا الذِي بِتَصْدِيرٍ وُصِفْ

كَمَا يَجِي فَانْصِبْ عَلَيْهِ المُنْعَطِفْ

2715 -

نَحْوُ "ظَنَنْتُ لَسَعِيدٌ لَابِثُ

وَعَامِرًا مُنْطَلِقًا" وَالثَّالِثُ

2716 -

إِلْغَاؤُهَا وَذَاكَ إِبْطَالُ العَمَلْ

لِمَانِعٍ فِيهَا بِلَفْظٍ وَمَحَلّْ

2717 -

كَالضَّعْفِ بِالتَّأْخِيرِ ثُمَّ ذَانِ

لَيْسَا عَلَى الجَمِيعِ يَدْخُلَانِ

2718 -

بِلْ بَعْضِهَا بِقَوْلِهِ قَدْ نَظَمَا

وَخُصَّ بِالتَّعْلِيقِ وَالإِلْغَاءِ مَا

2719 -

مِنْ قَبْلِ "هَبْ" مِنْ "جَعَلَ" اللَّذْ كَـ"اعْتَقَدْ"

إِلَى "رَأَى" الأَحَدَ عَشْرَ إِذْ تُعَدّْ

2720 -

وَالأَمْرَ "هَبْ" قَدْ أُلْزِمَا بِأَلِفِ

إِطْلَاقٍ ايْ فَامْنَعْهُ مِنْ تَصَرُّفِ

2721 -

كَذَا "تَعَلَّمْ" فِي لُزُومِ الأَمْرِ

وَكُلُّ مُضْمَرٍ بِذَيْنِ يَجْرِي

2722 -

نَحْوُ "هَبُونِي" وَ"هَبَانِي" وَ"هَبِي"

حَذْوَ "اطْلُبُونِي" وَ"اطْلُبَانِي" وَ"اطْلُبِي"

2723 -

وَغَيْرُ هَذَيْنِ مُصَرَّفٌ كَمَا

قَالَ لِغَيْرِ المَاضِ مِنْ سِوَاهُمَا

2724 -

وَاجْعَلْ لِتِلْكَ كُلَّ مَا لَهُ عَنَى

لِلمَاضِ مِنْ حُكْمٍ لَهُ قَدْ زُكِنَا

2725 -

مِنْ قِسْمَيِ الإِبْطَالِ وَالإِعْمَالِ

وَجَوِّزِ الإِلْغَا بِذِي الأَفْعَال

2726 -

فَلَيْسَ حَتْمًا دُونَ تَعْلِيقٍ فَذَا

حَتْمٌ بِشَرْطِهِ سَيَأْتِي لَا إِذَا

2727 -

وَقَعَ فِعْلُهُ فِي الِابْتِدَاءِ بَلْ

فِي وَسَطٍ كَـ"الصَّخْرُ ظَنَّهُ جَبَلْ"

2728 -

وَجَازَ الِاعْمَالُ وَذَا قَدْ رَجَّحُوا

وَقِيلَ لَا تَرْجِيحَ وَهْوَ الأَرْجَحُ

2729 -

وَفِي الأَخِيرِ نَحْوُ "زَيْدٌ ذُو أَمَلْ

ظَنَنْتُ" ثُمَّ فِيهِ جَوَّزُوا العَمَلْ

2730 -

لَكِنْ هُنَا الإِعْمَالُ أَوْلَى أَمَّا

فِي الِابْتِدَا فَلَيْسَ يُلْغَى حَتْمَا

/52 ب/

2731 -

وَجَازَ عِنْدَ أَهْلِ كُوفَةٍ

(1)

وَمَنْ

تَبِعَهُمْ مِنْ أَنَّ الِاعْمَالَ الحَسَنْ

(1)

انظر: معاني القرآن للأخفش 2\ 685 وتوضيح المقاصد والمسالك 1\ 560 وهمع الهوامع 1\ 553 والمقاصد الشافية 2\ 470.

ص: 258

2732 -

وَانْوِ ضَمِيرَ الشَأْنِ أَيْ فِي مُوْهِمِ

إِلْغَاءَ مَا جَاءَ مَعَ التَّقَدُّمِ

2733 -

أَوْ قَدِّرَنْ لَامَ ابْتِدًا فِي مُوهِمِ

إِلْغَاءَ مَا تَقَدَّمَا فِي الكَلِمِ

2734 -

نَحْوُ "رَأَيْتُهُ مِلَاكُ"

(1)

قُدِّرَا

كَذَا "رَأَيْتُ لَمِلَاكُ" أُضْمِرَا

2735 -

وَالْتَزِمِ التَّعْلِيقَ فِي مَا ذُكِرَا

قَبْلَ الذِي فِي القَوْلِ قَدْ تَصَدَّرَا

2736 -

كَنَفْيِ "مَا" وَنَفْيِ "إِنْ" وَنَفْيِ "لَا"

نَحْوُ "ظَنَنْتُ مَا سَعِيدٌ ذُو عُلَا"

2737 -

"عَلِمْتُ إِنْ زَيْدٌ مُقِيمٌ" وَ"زَعَمْ

لَا عَامِرٌ فِي دَارِنَا وَلَا قُثَمْ"

2738 -

وَابْنُ هِشَامٍ

(2)

شَرْطُهُ فِي "إِنْ" وَ"لَا"

تَقَدُّمُ القَسَمِ لَوْ مُؤَوَّلَا

2739 -

لَامُ ابْتِدَاءٍ هَكَذَا مُقَدَّرَه

كَانَتْ كَمَا عَلِمْتَهُ أَوْ مُظْهَرَه

2740 -

نَحْوُ "عَلِمْتُ لَسَعِيدٌ ذُو شَجَنْ"

أَوْ قَسَمٌ أَيْ لَامُهُ كَذَا كَـ"ظَنّْ

2741 -

لَيَأْتِيَنَّ ذَا" وَالِاسْتِفْهَامُ ثَمّْ

ذَا الحُكْمُ أَيْ تَعْلِيقُهَا لَهُ انْحَتَمْ

2742 -

سِيَّانِ قُدِّمَتْ أَدَاتُهُ عَلَى

أَوَّلِ مَفْعُولَيْنِ أَمْ قَدْ حَصَلَا

2743 -

اسْمًا لِلِاسْتِفْهَامِ ذَاكَ الأَوَّلُ

أَمْ قَدْ أُضِيفَ لِلذِي يُحَمَّلُ

2744 -

مَعْنَاهُ كَـ"اعْلَمْ مَنْ أَبُوكَ أَوْ أَبُو

مَنْ عَامِرٌ" وَنَحْوُ ذَاكَ "يَحْسَبُ

2745 -

أَيُّهُمُ أَبُوكَ" أَمَّا إِنْ جَرَى

ثَانٍ بِالِاسْتِفْهَامِ نَحْوُ "قَدْ دَرَى

2746 -

زَيْدٌ أَبُو مَنْ هُوَ" فَالأَرْجَحُ فِيهْ

نَصْبُكَ لِلأَوَّلِ وَهْوَ يَصْطَفِيهْ

(3)

(1)

إشارة إلى قول بعض الفزاريين من البسيط:

كذاك أدبت حتى صار من خلقي

أني رأيت ملاك الشيمة الأدب

الشاهد فيه ما ظاهره إلغاء "رأى" مع تقدمها. انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 558 وأوضح المسالك 2\ 65 وتوضيح المقاصد والمسالك 1\ 561 وشرح ابن عقيل 2\ 49 وهمع الهوامع 1\ 552 وشرح الكافية للرضي 4\ 156 وخزانة الأدب 9\ 139 والمقاصد النحوية 2\ 866 وشرح المكودي 84 وشرح ابن الناظم 148.

(2)

انظر: أوضح المسالك 2\ 62.

(3)

انظر: شرح التسهيل 2\ 90.

ص: 259

2747 -

تَتِمَّةٌ: أَبُو عَلِيٍّ قَدْ نَقَلْ

مِنْ جُمْلَةِ المُعَلِّقِ الفِعْلَ "لَعَلّْ"

(1)

2748 -

وَبَعْضُهُمْ نَقَلَ مِنْهَا "لَوْ" كَمَا

بِهِ بِبَعْضِ كُتْبِهِ قَدْ جَزَمَا

(2)

2749 -

نَحْوُ "وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ قَرِيبْ"

"عَلِمْتُ لَوْ أَنَّ مُحَمَّدًا خَطِيبْ"

2750 -

لِعِلْمِ عِرْفَانٍ وَظَنِّ تُهَمَه

تَعْدِيَةٌ لِوَاحِدٍ مُلْتَزَمَه

2751 -

كَقَوْلِهِ "لَا تَعْلَمُونَهُمْ"

(3)

، "وَمَا

هُوَ عَلَى الغَيْبِ"

(4)

عَنَى مُتَّهَمَا

2752 -

بِقَوْلِهِ "ظَنِينٍ" ايْضًا "وَجَدَا"

مَعْنَى "أَصَابَ" أَوْ "حَجَى" كَـ"قَصَدَا"

2753 -

كَذَا "رَأَى" مِنْ رَأْيٍ اوْ كَـ"أَبْصَرَا"

"خَالَ" كَـ"شَامَ البَرْقَ" أَوْ "تَكَبَّرَا"

2754 -

وَنَحْوُ ذَا فَلَيْسَ ذَاكَ آتِيَا

مِنْ بَابِ "ظَنَّ" إِذْ لِفَرْدٍ عُدِّيَا

2755 -

وَلِـ"رَأَى" الرُّؤْيَا بِنَوْمٍ لَا بِمَا

بِالعَيْنِ فَانْسِبِ انْمِ مَا لِـ"عَلِمَا"

2756 -

أَعْنِي بِهِ طَالِبَ مَفْعُولَيْنِ مِنْ

قَبْلُ انْتَمَى لَا مَا لِعِرْفَانٍ ضَمِنْ

2757 -

فَانْصِبْ لِذَيْنِ مَعَهُ إِذْ حُمِلَا

عَلَيْهِ إِذْ مَعْنَاهُ فِيهِ حَصَلَا

/53 أ/

2758 -

فَإِنَّ رُؤْيَا النَّوْمِ عِنْدَ الحُلْمِ

بِالبَاطِنِ الإِدْرَاكُ مِثْلَ العِلْمِ

2759 -

نَحْوُ "أَرَاهُمْ رُفْقَتِي حَتَّى إِذَا"

(5)

وَعَلِّقَ ايْضًا وَالْغِ بِالشَّرْطِ لِذَا

(1)

هذا الذي ذكره الفارسي في كتابه "التذكرة" وهو كتاب مفقود واختصره ابن جني في كتاب سماه مختار "التذكرة وتهذيبها"، وقد أشار إلى تعليق الفعل بلعل أبو حيان في شرح الألفية وبعد زمن وقع على نص للفارسي يشير إلى ذلك. انظر: التذييل والتكميل 6\ 84.

(2)

انظر: شرح التسهيل 2\ 89.

(3)

الأنفال 60.

(4)

التكوير 24.

(5)

إشارة إلى قول ابن أحمر من الوافر:

أراهم رفقتي حتى إذا ما

تجافى الليل وانخزل انخزالًا

إذا أنا كالذي يجري لورد

إلى آل فلم يدرك بلالًا

الشاهد فيه مجيء "رأى" بمعنى "حلم" ونصب مفعولين به. انظر: شرح الأشموني 1\ 372 وشرح ابن عقيل 2\ 53 وتعليق الفرائد 4\ 152 وشرح ابن الناظم 151 وتخليص الشواهد 455 والمقاصد النحوية 2\ 879.

ص: 260

2760 -

وَلَا تُجِزْ هُنَا بِلَا دَلِيلِ

سُقُوطَ مَفْعُولَيْنِ أَوْ مَفْعُولٍ

2761 -

إِذْ أَصْلُ ذَيْنِ خَبَرٌ وَمُبْتَدَا

وَحَذْفُ شَيْءٍ مِنْهُمَا مَا وُجِدَا

2762 -

بِلَا دَلِيلٍ وَيُسَمَّى الحَذْفُ ذَا

بِالِاقْتِصَارِ وَهْوَ مَمْنُوعٌ إِذَا

2763 -

وُجِدَ فِي أَحَدِ مَفْعُولَيْنِ

قَطْعًا كَذَاكَ الحَذْفُ فِي الِاثْنَيْنِ

2764 -

عِنْدَ ابْنِ مَالِكٍ

(1)

وَقِيلَ سِيبَوَيْهْ

(2)

وَالأَخْفَشُ

(3)

الحَبْرَانِ قَدْ نَصَّا عَلَيْهْ

2765 -

لَكِنْ عَنِ الجُمْهُورِ أَنَّ ذَاكَ مَعْ

فَائِدَةٍ يَجُوزُ مِثْلَمَا وَقَعْ

2766 -

فِي نَحْوِ "مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ"

(4)

فَهْوَ يَرَى

وَبَعْضُهُمْ فِي فِعْلِ عِلْمٍ حَظَرَا

2767 -

لَا فِعْلِ ظَنٍّ ثُمَّ بِالإِجْمَاعِ

مَا لَا يُفِيدُ هُوَ ذُو امْتِنَاعِ

2768 -

وَمَعْ دَلِيلٍ قَدَ أَجَازُوا فِيهِمَا

قَطْعًا وَفِي الوَاحِدِ فَي مَا يُعْتَمَى

(5)

2769 -

وَوَسَمُوا ذَا الحَذْفَ بِاخْتِصَارِ

وَهْوَ كَثِيرٌ فِي الكَلَامِ جَارِي

2770 -

كَقَوْلِهِ "الذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونْ"

(6)

إِذْ حَذْفُ مَفْعُولَيْنِ فِي هَذَا يَكُونْ

2771 -

وَقَوْلِهِ "فَلَا تَظُنِّي غَيْرَهُ"

(7)

أَيْ "وَاقِعًا" كَمَا رَأَوْا تَقْدِيرَهُ

(1)

انظر: شرح الكافية الشافية 2\ 553.

(2)

انظر: الكتاب 1\ 18 - 19.

(3)

انظر: معاني القرآن للأخفش 2\ 509.

(4)

انظر: تمهيد القواعد 3\ 1455 والتذييل والتكميل 6\ 12 ومجمع الأمثال 2\ 300.

(5)

أي في المختار.

(6)

الأنعام 22 والقصص 62 - 74.

(7)

إشارة إلى قول عنترة من الكامل:

ولقد نزلت فلا تظني غيره

مني بمنزلة المحب المكرم

الشاهد فيه حذف المفعول الثاني لـ"ظن" لقيام الدليل على ذلك. انظر: أوضح المسالك 2\ 70 وشرح المكودي 87 وشرح ابن عقيل 2\ 56 وهمع الهوامع 1\ 550 وشرح التسهيل 2\ 73 وأمالي القالي 2\ 279.

ص: 261

2772 -

بِالقَوْلِ مَعْ فُرُوعِهِ تُحْكَى الجُمَلْ

إِذْ هُوَ فِي الأَصْلِ عَلَيْهَا قَدْ دَخَلْ

2773 -

كَنَحْوِ "قَالُوا رَبُّنَا اللهُ"

(1)

كَذَا

"قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا"

(2)

وَإِذَا

2774 -

مَا كَانَ مُفْرَدٌ بِمَعْنَاهَا نُصِبْ

بِهِ كَـ"قُلْتُ خُطْبَةً" فَهْوَ يَجِبْ

2775 -

وَرُبَّمَا ضُمِّنَ مَعْنَى الظَّنِّ

فِي نَصْبِ مَفْعُولَيْنِ وَهْوَ المَعْنِي

2776 -

بِقَوْلِهِ وَكَـ"تَظُنُّ" اجْعَلْ إِذَا

شِئْتَ "تَقُولُ" أَيْ مُضَارِعًا كَذَا

2777 -

مُفْتَتَحًا بِتَا خِطَابٍ إِنْ وَلِي

مُسْتَفْهَمًا بِهِ عَنْى إِنْ يَحْصُلِ

2778 -

مِنْ قَبْلِهِ أَدَاةُ الِاسْتِفْهَامِ

مِنْ أَحْرُفٍ تَكُونُ أَوْ أَسَامِي

2779 -

وَهْوَ عَنِ الأَدَاةِ لَمْ يَنْفَصِلِ

بِغَيْرِ ظَرْفٍ اوْ كَظَرْفٍ قَدْ وَلِي

2780 -

أَيْ جَرٍّ اوْ عَمَلٍ ايْ مَعْمُولِ

لِلقَوْلِ أَيْ مَا شِئْتَ مِنْ مَفْعُولِ

2781 -

كَـ"هَلْ تَقُولُ لِلنِّسَا عُقُولَا؟ "

وَ"أَتَقُولُ بَحْثَنَا مَنْقُولَا؟ "

2782 -

مَتَى تَقُولُ القُلُصَ الرَّوَاسِمَا

يَحْمِلْنَ أُمَّ قَاسِمٍ وَقَاسِمَا

(3)

2783 -

وَاحْكِ وُجُوبًا عِنْدَ فَقْدِ شَرْطِ

مِنَ الشُّرُوطِ لِاخْتِلَالِ الضَّبْطِ

2784 -

وَقِيلَ بَلْ مَعْ "قُلْتُ" أَوْ "قُلْ" تَعْمَلُ

وَقِيلَ بَلْ تَعْمَلُ حَيْثُ تُفْصَلُ

/53 ب/

2785 -

وَزِيدَ فِي شُرُوطِهِ فِي القَوْلِ أَنْ

لَيْسَ تُعَدِّيهِ بِلَامٍ لَا كَـ"ظَنّْ"

(1)

فصلت 30 والأحقاف 13.

(2)

البقرة 285 والنساء 46.

(3)

الرجز لهدبة بن خشرم، الشاهد فيه مجيء الفعل "تقول" بمعنى "تظن" وعمله عملها. انظر: شرح الأشموني 1\ 376 وشرح التسهيل 2\ 95 وهمع الهوامع 1\ 567 والمقاصد النحوية 2\ 885 وشرح شواهد المغني 1\ 275 والمقاصد الشافية 2\ 497.

ص: 262