الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ملاحظات تفصيلية:
وهذه بعض الملاحظات التفصيلية أسوقها وفق ورودها في الكتاب:
في ص 17: ذكر في ترجمة " إبراهيم الأبياري " أنه حقق "مختار الأغاني""، و "الجيم" للشيباني، والصحيح انه حقق الجزء الأول منهما فقط.
في ص 92: يزاد في أعمال "أحمد عبد الستار الجواري" أنه حقق كتاب "المقرب" لابن عصفور، مع الدكتور عبد الله الجبوري.
في ص 32: ذكر في ترجمة "أحمد رامي" أنه حقق كتاب "قاموس البلاد المصرية"، والحق أن هذا الكتاب من تأليف "محمد رمزي" المتوفى سنة 1945، وقد ترك هذا الكتاب جذاذات وبطاقات، رتبها واعدها للنشر أحمد رامي وقت أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية، هكذا أخبرني الدكتور أيمن فؤاد سيد، وهو الخبير بتاريخ دار الكتب ونشاطها. وفي ظني أن "أحمد رامي" إنما أشرف على هذا العمل، وأعانه عليه قوم آخرون من موظفي القسم الأدبي بدار الكتب، وكانوا من أهل العلم.
في ص 34: ذكر من تحقيقات "أحمد عبيد" كتاب: "مثير العزم الساكن"، والصواب:"الغرام". وكذلك جاء في كشف الظنون ص 1589.
في ص 55: استطرد في ترجمة "الشيخ جاد الحق علي جاد الحق" شيخ الأزهر، إلى منصب "مشيخة الأزهر"، وأنه كان في مبدأ أمره يقوم على الانتخاب من هيئة كبار العلماء، ثم أصبح تعييناً من قبل رئيس الجمهورية، ثم خلص إلى أمور أخرى، وليس ذلك من طبيعة كتاب تراجم كهذا الكتاب، ثم إنه نسي انه يترجم لواحد من مشايخ الأزهر، وليس الأزهر وتاريخه.
في ص 68: ذكر في ترجمة "حسن كامل الصيرفي" أنه حقق دواوين هؤلاء الشعراء: حارث بن حلزة والمرقشين ولقيط بن يعمر، ثم حماسة البحتري والاختيارين للأخفش، وعبث الوليد للمعري، وأخبار البلدان للقزويني. والحق أن
هذه أعمال كانت تحت يده يعمل في تحقيقها، وكان يشير إليها في تحقيقاته، ولكنه لم يطبع منها شيئاً. ثم ذكر من تحقيقاته: لطائف اللطائف للثعالبي، وصواب العنوان: لطائف المعارف، وقد أخرجه بالاشتراك مع "إبراهيم الأبياري".
في ص 77: مما يكمل لوحة حياة "خالد محمد خالد" - وهو مما يجهله كثير من الناس - أنه كان في مبتدأ أمره خطيباً لامعاً بالجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية التي أسسها الفقيه المالكي الشيخ محمود خطاب السبكي المتوفى سنة 1352 هـ - 1933 م.
وبعد مؤلفاته الأولى التي أحدثت ضجة وضجيجاً - مثل: من هنا نبدأ ولكيلا تحرثوا في البحر - عاد إلى الكتابات الإِسلامية، وطوى صفحاته الأولى، وعاش في آخر أيامه حياة صوفية هادئة.
في ص 78: يزاد في ترجمة "خليل هنداوي" أنه من الرواد الأوائل في استخدام مصطلح "الأدب المقارن"، انظر: مقدمة العلامة الدكتور محمود علي مكي لكتاب "في الأدب المقارن " لفخري أبو السعود، الذي أعدته جيهان عرفة
…
في ص 85: ذكر في ترجمة "رياض السنباطي" أغنية "على بلد المحبوب"، وهو أول لحن له شدت به أم كلثوم، ولكنه كتب "على بلدي المحبوب" بالإِضافة إلى ياء المتكلم، والصواب:"على بلد المحبوب" بالإِضافة إلى المحبوب.
في ص 87: ذكر في ترجمة الوراق "زكي محمد مجاهد" أنه طبع من كتابه: "الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية" أجزاء ثم أعجلته المنية عن إتمامه. وهذا من كلامي في كتابي "الموجز في مراجع التراجم" ص 74، الذي صدر عام 1985 م، ولكن الذي حدث بعد ذلك أن أولاده جمعوا تصحيحاته على الأجزاء الأربعة التي طبعت في حياته، ثم أضافوا الجزء الخامس الذي كان أبوهم قد أعده ودفعوا بذلك كله إلى الناشر العالم المجاهد الحبيب اللَّمسي، فأخرج العمل كله في طبعة أنيقة في ثلاثة أجزاء عن دار الغرب الإِسلامي عام 1994 م، بمراجعة وتصحيح الدكتور محمد البقلاوي بالجامعة التونسية.
وفي الصفحة نفسها يزاد في ترجمة "زكي المهندس" إنه والد الممثل الكوميدي "فؤاد المهندس"، والإِذاعية الرائدة "صفية المهندس"، وأنه خال الدكتور إبراهيم أنيس "المترجم في ص 17، ووالد زوجته.
في ص 69: تردد في مولد ووفاة شيخنا العلامة "السيد أحمد صقر"، وقد ولد رحمه الله سنة 1915 م، وتوفي يوم السبت 3 من جمادى الآخرة 1410 هـ - 2 من ديسمبر 1989 م.
في ص 107: يزاد في ترجمة " طاهر أبو فاشا" أنه كان من ظرفاء العصر، وأن أم كلثوم غنت له شعره الذي صاغه في تمثيلية "رابعة العدوية" بالإِذاعة المصرية في أواخر الخمسينيات، وفي تلك الأيام رفع الدكتور "عبد الرحمن بدوي" دعوى قضائية على "طاهر أبو فاشا"، لأنه أغار على كتابه عن "رابعة العدوية "، وصنع منه تمثيليته.
في ص 111: ترجم لشيخنا مقرئ الوقت الشيخ عامر عثمان، وتمام اسمه "عامر السيد عثمان"، وقد نقل كلاماً لي في ترجمة الشيخ وعزاه إلي. وكان مما نقله "الوقوف ومواقفها"، وصواب كلامي:"ومواقعها"، ويحمد للباحث انه ترجم لأبرز علماء القراءات، وأصحاب الأصوات، مثل شيخنا هذا، والمشايخ: عبد الفتاح القاضي، وعبد الفتاح المرصفي، وعبد الباسط عبد الصمد، ولكنه أغفل علمين كبيرين، هما: محمود خليل الحصري، ومصطفى إسماعيل.
أما الأول فكان من أكثر القراء التزاماً بأصول التلاوة ودقة الأداء، وهو أول من سجل "المصحف المرتل" في أوائل الستينيات في إذاعة القرآن الكريم - وكانت أول إذاعة في العالم العربي والإِسلامي تخصص للقرآن الكريم، كما أن له تأليفاً في علم الوقف والابتداء، وأما الشيخ مصطفى إسماعيل فكان في الذروة في حلاوة الصوت وجمال الأداء وتمام الصنعة. وقد كتب عنه الأستاذ كمال النجمي كتاباً، وكتبت فيه مقالة بمجلة الهلال.
في ص 115: ذكر في ترجمة "عبد الحليم حافظ" أنه غنى لكبار الملحنين، أمثال محمد عبد الوهاب، ورياض السنباطي، وقد أغفل "محمد الموجي"، وهو باب تلك الشهرة العريضة التي حظي بها عبد الحليم. وكان تلحينه لأغنية "صافيني مرة" المفتاح الذهبي لهذا الباب. والغريب أن عبد الحليم بدأ حياته بهذه الأغنية، وختمها بأغنية من تلحين الموجي أيضاً، وهي "قارئة الفنجان" من شعر نزار قباني.
ويقول أستاذنا كمال النجمي: "يكاد ينعقد الإِجماع الآن على أن ألحان الموجي، من أجمل ما غنى عبد الحليم"، انظر: الغناء العربي بين الموصلي وزرياب، وأم كلثوم وعبد الوهاب ص 257.
وفي الصفحة نفسها: ذكر من مؤلفات "الشيخ عبد الحليم محمود" كتاب: "المنقذ من الضلال"، والصحيح أن هذا الكتاب لأبي حامد الغزالي، والشيخ عبد الحليم إنما حققه ونشره. ثم ذكر من تصانيف الشيخ "عبد السلام بن بشيش" هكذا بالباء الموحدة، والصواب:"مشيش" بالميم.
في ص 126: ذكر من تأليف "الشيخ عبد الفتاح القاضي" القراءات الشاذة ورواتها"، والصواب: "القراءات الشاذة وتوجيهها من لغة العرب".
في ص 142: ذكر من تحقيقات أستاذنا "علي النجدي ناصف" الجزء الثالث من "لسان العرب" لابن منظور، ولا أعرف له تحقيقاً كهذا، ولسان العرب لم يحقق أصلاً.
في ص 149: ذكر في ترجمة "فتحي رضوان" أنه كان من الملازمين لندوات شيخنا محمود شاكر. وهذا غير صحيح، فقد كانت زياراته لشيخنا نادرة، وقد ذكر هو نفسه ذلك في مقالته التي كتبها عن الشيخ في كتاب "دراسات عربية وإسلامية مهداة إلى أديب العربية الكبير محمود محمد شاكر" ص 410، هذا ولم يذكر الباحث عن "فتحي رضوان" أنه كان أديباً بارزاً، واكتفى بلوحة حياته السياسية.
في ص 168: ذكر في ترجمة الشيخ "محمد بهجة الأثري" أنه اعتقل بسبب اشتراكه في ثورة "رشيد كرامي" على الإِنكليز، والصواب:"رشيد عالي الكيلاني".
في ص 917: ذكر من شعر بدوي الجبل، يشمت بفرنسة في هزيمتها في الحرب العالمية الثانية:
الأم الحنون أكلت (خـ)
…
قد أتاها من هتلر ما أتاها
وواضح أن (خـ) اختصاراً من كلمة "خراها"، وكأن الباحث استنكرها، وهي كلمة صحيحة فصيحة.
وجاءت الكلمة في الشعر بإسقاط الهمزة، قال الشاعر:
زماننا هذا خرا
…
وأهله كما ترى
ومشيهم جميعهم
…
إلى ورا إلى ورا
انظر: الغيث المسجم شرج لامية العجم، لصلاح الدين صفدي 2/ 222، والتحرج من ذكر مثل هذه الألفاظ ليس من البر باللغة، وليس ذكرها مخلاً بالآداب العامة (لا مؤاخذة)، على أن إغفال مثل هذه الألفاظ يذهب بشطر كبير من الأدب.
في ص 180: ذكر في ترجمة "محمد شوفي أمين" أنه كان يكتب باباً شهرياً في مجلة الهلال بعنوان "أديب وفاكهة"، والذي أذكره أن عنوان ذلك الباب كان "سلطة أدبية".
ويضاف في ترجمته أنه شقيق الأديب الناقد: "محمود أمين العالم"، وبمناسبة ترجمة "محمد شوفي أمين"، فقد فات الباحث أن يترجم لأديب شهير كان من أصدقاء المترجم، وهو "عباس خضر"، وهو من كتاب "الرسالة"، وله تآليف في الأدب كثيرة، وهو من الذين تمسكوا بالطربوش إلى آخر حياته، ومن كتبه الأدباء في طفولتهم، وغرام الأدباء. ولد في 2 نوفمبر 1908، وتوفي 11 مارس 1987، كما أخبرني مؤرخ الأدب الأستاذ وديع فلسطين. وكانوا أصدقاء أربعة: عباس خضر،
ومحمد رفعت فتح الله، وطاهر أبو فاشا، ومحمد شوقي أمين. وقد ترجم الباحث لثلاثة منهم وترك عبَّاساً.
في ص 187: يزاد في ترجمة "محمد المبارك" أنه شقيق العالم النحوي الدكتور "مازن المبارك".
في ص 188: يزاد في ترجمة "محمد عبد الهادي أبو ريدة" أنه كان من كبار الصوفية، وقد لقيته بالكويت عام 1990، وأخبرني أنه أخذ العهد على الشيخ:"الحافظ التيجاني" في أول يناير 1928 م، ومعنى ذلك أنه كان في التاسعة عشرة من عمره.
في ص 591: ذكر اسم "الدكتور صبري الصربوني" بالصاد، والصحيح "السربوني" بالسين، نسبة إلى جامعة السربون؟ لأنه كان أول مصري يدرس بها.
في ص 206: يضاف في ترجمة "محمود حسن إسماعيل" أنه كان من أخلص أصدقاء شيخنا "محمود محمد شاكر"، وقد سألت الشيخ مرة - وقد قرأ علينا شعراً له هو شجي النغم - لماذا لم تواصل الشعر يا مولانا؟
فقال: تركته لمحمود حسن إسماعيل، وهذان البيتان اللذان أثبتهما الباحث بخط محمود حسن إسماعيل إنما هما من شعره في مقدمة "القوس العذراء" لشيخنا.
في ص 211: ذكر في ترجمة "نجيب البهبيتي" أنه مغربي، والصحيح أنه مصري، وقصته طويلة، وفيها جانب مأساوي، وخلاصة أمره أنه اخرج من الجامعة المصرية، في أوائل ثورة يوليو، بقرار مما كان يسمَّى يومئذ لجان التطهير، فخرج إلى المغرب، وهناك وجد أرحب دار وخير ناس، فدرس هناك بجامعة محمد الخامس، حتى وافته المنية بالرباط.
في ص 229: يزاد في ترجمة "يوسف السباعي" أنه ابن الأديب "محمد السباعي"، وهو من كبار المترجمين عن الإِنجليزية. ومن أشهر مترجماته "الأبطال" لكارليل، وقصة مدينتين لديكنز، ورباعيات الخيام، عن فيتز جيرالد، وهو مترجم في الأعلام.
ويزاد أيضاً: أنَّ يوسف السباعي كان عديلاً للنحوي الكبير عبَّاس حسن المترجم ص 112.
وبعد: فهذا عمل جيد. نهنئ صاحبه عليه، ونشد على يده. ونسأل الله له التوفيق في استكماله، على أن يدقق في المعايير التي يترجم على أساسها للناس، وان يغالب هواه، ويلتزم الحيدة والإِنصاف، ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، والسعيد من وفَّقه الله.
* * *