الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحكم على الإسناد:
ضعيف، وضعفه غير شديد، قابل للاعتبار، لأن الراوي عن ابن لهيعة: عبد الله بن يزيد المقرىء -عند أحمد-، وعبد الله بن وهب -عند ابن عدي-.
وحسن إسناده ابنُ كثير في تفسيره 6: 504.
وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد) 1: 193 وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة، وهو ضعيف".
وأعاده 7: 94 وقال: "رواه أحمد، والطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف، وبقية رجالهما ثقات".
المتابعات والشواهد:
تابع ابن لهيعة على هذا الحديث: عبد الله بن عياش.
أخرجه الحاكم في المستدرك 2: 423 من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، عنه، عن عبد الله بن هبيرة، به، بنحوه.
وقال: حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
وعبد الله بن عياش، صدوق يغلط، أخرج له مسلم في الشواهد، وابن ماجه.
ينظر: تهذيب الكمال 15: 410، التقريب ص 317.
ويشهد لهذا الحديث؛ ما يأتي:
1 -
عن فروة بن مسيك المرادي رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن سبأ، رجل أم جبل أم واد؟ قال:(بل رجل ولد عشرة، فتشاءم منهم أربعة، وتيامن ستة، فأما الذين تشاءموا؛ فلخم وجذام وعاملة وغسان، وأما الذين تيامنوا؛ فحمير ومذحج والأزد والأشعريون والأنمار وكندة).
أخرجه البخاري في (التاريخ الكبير) 7: 126، وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني) 3: 322 رقم (1700)، و4: 418 رقم (2469)، والطبراني في الكبير 18: 326 رقم (838)، والحاكم 2: 424، كلهم من طريق ثابت بن سعيد، عن أبيه، عن فروة بن مسيك رضي الله عنه.
وثابت بن سعيد؛ هو المرادي، مجهول.
ينظر: تهذيب الكمال 4: 355، الميزان 1:364.
وأبوه: سعيد بن أبيض، ذكره ابن حبان في (الثقات)، وقال الذهبي: فيه جهالة.
وفي التقريب: مقبول.
ينظر: الثقات 4: 280، تهذيب الكمال 10: 329، الميزان 2: 126، التقريب ص 233.
وأخرجه الترمذي (3222) في تفسير القرآن: باب ومن سورة سبأ، وأبو داود (3988) في الحروف والقراءات، والطبري 19: 245، والطحاوي في (مشكل الآثار) 8: 483 رقم (6160 - تحفة الأخيار)، والمزي في (تهذيب الكمال) 23: 175 كلهم من طريق حماد بن أسامة، قال: حدثني الحسن بن الحكم النخعي، قال: حدثني أبو سبرة النخعي، عن فروة بن مسيك المرادي رضي الله عنه.
وأبو سبرة النخعي، يقال: اسمه عبد الله بن عابس، قال ابن معين: لا أعرفه.
وذكره ابن حبان في (الثقات). وفي التقريب: مقبول.
ينظر: الثقات 5: 569، تهذيب الكمال 33: 340، التقريب ص 643.
والحديث سكت عنه أبو داود، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وأخرجه ابن قانع في (معجم الصحابة) 2: 336، والطبري 19: 244، والطبراني في (المعجم الكبير) 18: 323 رقم (834)، والرافعي في (التدوين في أخبار قزوين) 4: 134، وأبو نعيم في (تاريخ أصبهان) 1: 244، كلهم من طريق أبي جناب، عن يحيى بن هانىء، عن فروة بن مسيك رضي الله عنه.
وأبو جناب، اسمه: يحيى بن أبي حية الكلبي.
قال في التقريب: ضعفوه لكثرة تدليسه. وعده في المرتبة الخامسة من مراتب المدلسين، وهم: من ضعف بأمر آخر سوى التدليس فحديثهم مردود ولو صرحوا بالسماع، إلا إن توبع من كان ضعفه يسيراً كابن لهيعة ..
ينظر: التقريب ص 589، مراتب المدلسين ص 183.