الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة الناس
قال تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ} [الناس 1 - 4].
(318)
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله: صلى الله عليه وسلم (إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم، فإن ذكر الله خنس، وإن نسي التقم قلبه، فذلك الوسواس الخناس).
تخريجه:
أخرجه أبو يعلى في مسنده 7: 278 رقم (4301)، قال: حدثنا محمد بن بحر، حدثنا عدي بن أبي عمارة، حدثنا زياد النميري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه .. فذكره.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في (مكائد الشيطان) رقم (22)، وابن عدي في (الكامل) 3: 186، وابن شاهين في (الترغيب في فضائل الأعمال) ص 189 رقم (154)، وأبو نعيم في (الحلية) 6: 268، والبيهقي في (شعب الإيمان) 402:1 رقم (540)، من طريق عدي ابن أبى عمارة، به، بنحوه.
الحكم على الإسناد:
ضعيف، لما يأتى:
1 -
محمد بن بحر الهجيمى.
قال العقيلي: بصري منكر الحديث، كثير الوهم.
وقال ابن حبان: يروي عن الضعفاء أشياء لم يحدث بها غيره عنهم، حتى يقع في القلب أنه كان يقلبها عليهم، فلست أدرى البلية في تلك الأحاديث منه أو منهم، ومن أيهم كان؛ فهو ساقط الاحتجاج حتى تتبين عدالته بالاعتبار بروايته عن الثقات.
ينظر: الضعفاء الكبير للعقيلي 4: 38، الجرح والتعديل 7: 215، المجروحين 2: 300، اللسان 5:96.
2 -
زياد بن عبد الله النميري البصري. (ت).
ضعفه يحيى بن معين، وأبو داود. وقال ابن معين في موضع آخر: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
وذكره ابن حبان في (كتاب الثقات)، وقال: يخطىء.
وذكره في (المجروحين)، وقال:"منكر الحديث، يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به، تركه يحيى بن معين. سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد ابن زهير يقول: قال يحيى بن معين عن زياد النميري: لا شيء".
وروى له ابن عدي أحاديث من رواية جابر الجعفي، وعدي بن أبى عمارة، وأبي جناب القصاب، عنه، ثم قال: ولزياد النميري غير ما ذكرت من الحديث عن أنس، والذي ذكرت له من الحديث من يرويه عنه فيه نظر، والبلاء منهم لا منه، وعندي إذا روى عن زياد النميري ثقة؛ فلا بأس بحديثه.
وقال الذهبي -في الكاشف-: ضعيف، وقد وثق. وفي التقريب: ضعيف.
ينظر: الجرح والتعديل 3: 536، الثقات 4: 255، المجروحين 1: 306، الكامل 3: 186، سنن الدارقطني 2: 190، تهذيب الكمال 9: 492، الميزان 90:2، الكاشف 1: 411، التقريب ص 220.
وقال ابن كثير في تفسيره 8: 539: "غريب".
وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد) 7: 149، وقال:"رواه أبو يعلى، وفيه: عدي بن أبي عمارة؛ وهو ضعيف".
وضعف إسناده ابنُ حجر في (فتح الباري) 8: 742.
وجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ} قال: (الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل وسوس، وإذا ذكر الله خنس).
أخرجه ابن أبى شيبة في (المصنف) 7: 135 رقم (34774)، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأخرجه الطبري 24: 754، وابن حجر في (تغليق التعليق) 4: 381، من طريق جرير، به، بنحوه.
وعزاه في (الدر المنثور) 15: 808 إلى ابن مردويه.
وهذا سند صحيح، جرير؛ هو ابن عبد الحميد، ومنصور؛ هو ابن المعتمر.
وهذا أمر غيبي لا يقال مثله من قبيل الرأي، فله حكم الرفع.
وجاء عنه أيضا أنه قال: (ما من مولود إلا وعلى قلبه وسواس، فإذا ذكر الله خنس، وإذا غفل وسوس، وهو: الوسواس الخناس).
أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2: 410 عن الثوري، عن حكيم بن جبير، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأخرجه الطبري 24: 753، والحاكم 2: 541، والبيهقي في (شعب الإيمان) 1: 449 رقم (676)، من طريق الثوري به، بنحوه.
وحكيم بن جبير؛ ضعيف. ينظر: التقريب ص 176.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
وأخرجه الضياء المقدسي في (الأحاديث المختارة) 10: 175 رقم (172) من طريق حبان، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما.