الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
منهجي في البحث:
ويكون على المنهج الوصفي التحليلي، ويتلخص في النقاط التالية:
1 -
استقراء المسائل العقدية التي نص جمال الدين السرمري رحمه الله على رأيه فيها، في كتبه، أو الكتب الناقلة عنه، وترتيب هذه المسائل حسب خطة البحث.
2 -
دراسة هذه المسائل ونقدها وفق مايلي:
أعرض قول جمال الدين السرمري رحمه الله في كل مسألة.
ب الاستدلال على المسائل بنصوص الكتاب والسنة وكلام أهل العلم.
ج بيان مدى موافقة جمال الدين السرمري رحمه الله في المسألة لمذهب السلف.
3 -
تحقيق المخطوط وفق مايلي:
أمقابلة النسخ؛ وقد اتبعت فيها ما يلي:
- اعتمدت نسخة "أ" أصلاً، بحيث أشير إلى كل ما زاد عليها؛ إلا إذا كان ما في "ب" صواباً أو الأولى ففي هذه الحالة أثبته في المتن، وما رأيته خطأ أو خلاف الأولى في "أ" أثبته في الحاشية.
- كل زيادة عن نسخة "أ" سواء من نسخة "ب" أو من أحد الكتب التي نقل عنها المؤلف أو من عندي، أضعها بين معقوفتين هكذا:[] وأشير في الحاشية إلى أنه زيادة من "ب" أو أحد الكتب أو من عندي.
وإذا كانت الزيادة من عندي أقول: ولعل الصواب ما أثبتُّ أو ما أثبتُّه.
- إذا كانت الكلمة في إحدى النسختين خطأ أو خلاف الأولى وفي الأخرى صواباً أو الأولى إثباته، فإني أثبت الصواب أو الأولى في الأصل وأشير إلى الأخرى في الحاشية، دون أن أنص على النسخة التي أثبته منها اختصاراً.
فإذا أشرت في الحاشية إلى ب فما أثبته في الأصل من أ
وإذا أشرت في الحاشية إلى أفما أثبته في الأصل من ب
- كل نص وجد في النسخة الأصل "أ" ولم يوجد في النسخة الأخرى "ب" أضعه بين قوسين هكذا () وأشير في الحاشية إلى أنه ليس في ب.
- لم أذكر ضمن الفروق بين النسخ الاختلافات اليسيرة كالاختلاف في وضع النقط مثل "يدركها، تدركها، يحيط، تحيط"، والاختلاف في حرف العطف مثل:"فكل، وكل، فكانتا، وكانتا" مالم يترتب على ذلك اختلاف في المعنى.
وأثبت ما كان فيه تغيير لمبنى الكلمة كزيادة حرف ونحوه.
- لم أتقيد بالرواية على كِتْبَةِ الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذكره، ولا الترضي على الصحابة رضي الله عنهم عند ذكرهم، وهكذا الأمر في الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه نحو "عز وجل" و "سبحانه وتعالى"؛ لأن ذلك دعاء وثناء أثبته لا كلام أرويه (1).
ب كتابة النص وضبطه وفق الرسم الإملائي.
ج وضع عناوين جانبية للفقرات.
د التعليق على مايحتاج إلى تعليق.
4 -
عزو الآيات، بذكر اسم السورة ورقم الآية، وجعلت ذلك في الأصل بين معقوفتين هكذا [] حتى لا أثقل الحواشي.
5 -
تخريج الأحاديث، فما كان في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بالعزو إليه، وإلا خرجته من المصادر الأخرى، مع نقل حكم الأئمة عليه.
6 -
تخريج الآثار ونقل الحكم عليها إن وجد، وعزو النقول والأمثال.
7 -
يستثنى مما سبق في التخريج ما ذكر في قسم المنهج من الأحاديث والآثار ضمن نص
منقول عن كتاب فإني أكتفي فيها بالإحالة إلى الكتاب المنقول عنه، وذلك لأنها إما منقولة عن كتب قد خرجت تلك الأحاديث تخريجاً مستوفياً ككتاب "الأربعون الصحيحة فيما دون
(1) هذه النقطة في المنهج استفدتها من العلامة عمدة المحققين الشيخ أحمد شاكر في مقدمة تحقيقه لسنن الترمذي ص 26 - 27.
أجر المنيحة" وكتاب "إحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة" و"كتاب فيه ذكر الوباء والطاعون"، وإما منقولة عن كتاب "خصائص سيد العالمين" وسيأتي تخريجها في قسم التحقيق.
8 -
الترجمة لغير المشهورين من الأعلام، وممن تستدعي الحاجة التعريف بهم.
9 -
اعتمدت التأريخ الهجري في التراجم وغيرها دون أن أرمز له بحرف (هـ) لأن التأريخ الهجري هو الأصل وهو تأريخ المسلمين، فإن ذكرت تأريخاً سواه أشرت إلى ذلك.
10 -
التعريف بالفرق والطوائف والأماكن والقبائل.
11 -
التعريف بالمصطلحات والألفاظ الغريبة مع ضبطها.
12 -
أشرت إلى صفحات نسخة الأصل "أ" في داخل النص، فأضع معقوفين وبداخلهما رقم الورقة ورمز الصفحة، وقد استخدمت فيها الرموز التالية:
ق
…
الورقة
و
…
الوجه
ظ
…
الظهر
وقد قمت بترقيم جميع الأوراق ما عدا الورقة (29) ففي أسفلها خرم.
12 -
وضع الفهارس المساعدة على الإفادة من البحث، وهي:
أ. فهرس الآيات الكريمة.
ب. فهرس الأحاديث الشريفة.
ج. فهرس الآثار.
د. فهرس الأعلام.
هـ. فهرس الفرق والطوائف.
و. فهرس الأماكن والبقاع.
ز. فهرس المصطلحات والغريب.
ح. فهرس الأشعار والأمثال.
ط. فهرس المصادر والمراجع.
ي. فهرس المحتوى.
لقد كانت أولى الخطوات التي بدأها الباحث بعد تسجيل هذا الموضوع هي البحث عن كتب السرمري المطبوعة والمخطوطة، فبحث لدى المكتبات العامة المحلية والعالمية وفي دور النشر ولدى المهتمين بجمع الطبعات والمخطوطات، فوجد الباحث في مكتبة الأمير سلمان المركزية بجامعة الملك سعود مخطوطة للسرمري بعنوان (المولد الكبير للبشير النذير صلى الله عليه وسلم) وهي نسخة مصورة عن المكتبة الأحمدية بحلب، ثم سافر الباحث إلى المدينة فوجد في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة مخطوطة للسرمري بعنوان (فوائد مخرجه عن شيوخ العدل الأمين الثقة بقية السلف جمال الخلف شمس الدين أبي عبدالله محمد بن عبدالعزيز بن علي ابن المؤذن الوراق البغدادي)، كما وجد في مكتبة المسجد النبوي كتاباً للسرمري بعنوان (الأربعون الصحيحة فيما دون أجر المنيحة) وهو مطبوع لكنه قد نفد من المكتبات، ثم قام الباحث بالسفر إلى الكويت فوجد في مكتبة جامعة الكويت مخطوطة للسرمري بعنوان (شفاء الآلام في طب أهل الإسلام)، ووجد في مركز المخطوطات للتراث والوثائق بالكويت مخطوطة بعنوان (منامات رؤيت لشيخ الإسلام ابن تيمية)، بعد ذلك وجد الباحث في فهرس مكتبة الاسكندرية بالاسكندرية مخطوطاً للسرمري بعنوان (عجائب الاتفاق وغرائب ماوقع في الآفاق) فراسل المكتبة طالباً منهم الحصول على المخطوط، ثم وجد الباحث رسالة علمية في الأردن قُدمت لنيل درجة الماجستير في الجامعة الأردنية سنة 1995 م، وكان موضوعها دراسة وتحقيق (شرح اللؤلؤ في النحو للسرمري) لإبراهيم بن حمد الدليمي، وكان كتاب (شرح اللؤلؤ في النحو) موجود عند الباحث بتحقيق أمين عبدالله سالم قبل تسجيل الموضوع، لكنه حرص على تحقيق الدليمي لأنه رسالة علمية من عراقي، وقد يكون وقف على بعض مخطوطات السرمري في العراق فيذكرها في ترجمته، فاستعان الباحث بالشيخ شوكت بن رفقي شوكت من الأردن وهو محقق (كتاب فيه ذكر الوباء والطاعون للسرمري) للحصول على الرسالة، وقد قام الشيخ شوكت مشكوراً بتصويرها من الجامعة الأردنية وإرسالها إلى الرياض فجزاه الله خير الجزاء.
ثم شرع الباحث بالعمل بما لديه مستعيناً بالله طالباً منه التيسير والإعانة والتوفيق، فاستقرأ جميع كتب السرمري المطبوعة والمخطوطة التي وجدها قبل تسجيل الموضوع وبعده، وحاول أن يستخرج
منها ما يتعلق بمنهجه في تقرير العقيدة، كما عانى في بداية بحثه من جمع المتناثر في بطون الكتب عن ترجمة السرمري، وخاصة أن جمال الدين السرمري ممن خمل ذكرهم في العصور المتأخرة عند كثير من الباحثين، فالمادة العلمية في ترجمته تحتاج إلى بحث كثير، ووفِّق بحمد الله وهدايته إلى إثبات مادة وافية في ثبت شيوخه وتلاميذه ومصنفاته وحياته الشخصية، وهو جهد غير منظور لا يدركه إلا من عاناه أو من له باع طويل في هذا المجال.
أما ما يتعلق بالتحقيق فقد كان الباحث حين تسجيل الموضوع لم يجد إلا نسخة فريدة لمخطوط (خصائص سيد العالمين) ثم هُدي بتوفيق الله بعد تسجيل الموضوع إلى نسخة أخرى لكتاب (خصائص سيد العالمين) موجودة في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ومصورة عن مكتبة آستان قدس رضوي المركزية بمشهد الإيرانية باسم (الخصائص والمفاخر)، ولم يكن مركز جمعة الماجد قد أتم فهرسة المخطوطة، فالمخطوطة مسجلة عندهم بعنوانها فقط ولم يذكر اسم مصنفها، ولعلها من المخطوطات الحديثة في المركز، وقام الأخ عادل العوضي مشكوراً بإرسالها إلى الباحث فجزاه الله عنه خير الجزاء، وهذا قاد الباحث للبحث عن نسخ أخرى باسم (الخصائص والمفاخر) في المكتبات المحلية والعالمية فلم يجد إلا ما ذكره بروكّلمان في تاريخه عن نسخة موجودة في مكتبة برلين، فقام بمراسلة مكتبة برلين عن طريق مركز الملك فيصل فاعتذروا عن التصوير.
ثم شرع الباحث العمل في التحقيق بمقابلة النسختين لكتاب (خصائص سيد العالمين)، وقد بذل جهداً في سبيل إبراز النص كما كتبه المؤلف أو في سبيل الترجمة لعلم التبس عليه أو أثر لم يقف على من خرجه، ودرس الباحث في دورة علمية تأهيلية بعنوان "تحقيق المخطوط" يحاضر فيها أ. د بشار عواد معروف وأ. د حاتم صالح الضامن ، كما كان الباحث يستشير في كثير من موضوعات علم التحقيق: الشيخ عمار بن سعيد تمالت -الباحث في قسم المخطوطات بمركز الملك فيصل-، والشيخ صالح بن محمد عبدالفتاح -الباحث في علم المخطوط العربي بدار الكتب المصرية-، فجزاهما
الله عنه خير الجزاء.
ثم قام في نهاية بحثه برحلة إلى مكتبة برلين علَّه أن يطلع على النسخة الموجودة فيها ولكنه لم
يُمكن لأسباب سيأتي ذكرها -إن شاء الله- في وصف النسخ الخطية.
وأخيراً فأشكر الله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً، فله الحمد والمنة من قبل ومن بعد على ما يسر لي ووفقني إليه من إتمام هذا البحث.
ثم أشكر بعد شكر الله لمن قرن الله حقهما بحقه، وهما والديَّ الكريمين على ما قاما وقدَّما وبذلا كل ما فيه نفع وخير وصلاح وإعانة، فاسأل الله أن يبارك فيهما، ويمتِّع بهما، ويطيل في أعمارهما على طاعته ومرضاته، ويُحسن لهما الختام.
كما أتقدم بالشكر والعرفان لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على إتاحة الفرصة لي لمواصلة تعليمي العالي، وأخص بالشكر مجلس عمادة الدراسات العليا ومجلس كلية أصول الدين ومجلس قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة على ما بذلوه من جهد في رعاية البحث.
ثم إن أقل ما يمكن أن أسديه لمن أعانني وغمرني بكريم معاملته وحسن معروفه أن أقدم له وافر الشكر وجزيل الامتنان، وعلى رأسهم فضيلة الأستاذ الدكتور علي بن محمد الدخيل الله السويلم، الذي تفضل بالإشراف على الرسالة، ولم يبخل عليّ بوقته، ولم يأل جهداً في إسداء النصح والإرشاد وإبداء الملحوظات، ولقد استفدت كثيراً من ثاقب رأيه وسديد توجيهاته وحسن درايته بالتحقيق، وهو الذي أخرج كتاب (الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة)، كل هذا وسط دماثة خلق عالية، وليس هذا غريباً على مثله، فكل من عاشره وجالسه لمس منه هذا الشيء، أسأل الله بمنه وكرمه أن يجزيه عني خير ما جزى أستاذاً عن تلميذه.
ولا أستجيز إغفال شكري لأهل بيتي الأوفياء على ما لقيته منهم من مؤازرة ودعم وتشجيع فبارك الله لي فيهم، ولكل مشايخي وإخواني الذين استفدت مما عندهم ولم يبخلوا عليّ بنصح أو رأي أو توجيه أو إعانة.
وفي الختام هذا هو جهد المقل، فإن أصبت فمن الله وحده لا شريك له، وإن اخطأت فمن
نفسي والشيطان، واستغفر الله وأتوب إليه.
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.