الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1- الزواحف (الثعابين- الحيات- الضب- العقرب- الوزغ)
(أ) الزواحف فى اللغة:
الزواحف طائفة من الفقاريات الباردات الدم، تتنفس الهواء، ومنها الثعابين والحيات والعظاء والضّبّ والوزغ.
والثعبان: الكبير من الحيات (ذكرا كان أو أنثى) . والجمع الثعابين.
والثّعبة: ضرب من الوزغ.
والحية: اسم يطلق على الذكر والأنثى، فإن أردت التمييز قلت: هذا حية ذكر، وهذه حية أنثى.
والنسبة إلى الحيّة: حيوىّ. والحيّوت ذكر الحيات. وذكر ابن خالويه لها مائتى اسم!
(ب) طبائع الزواحف:
هناك زواحف بائدة كانت لها السيادة الكاملة فى البر والبحر والجو، حتى إنه أطلق على ذلك الوقت اسم «عصر الزواحف» ، ولم يبق منها إلا رتبة واحدة هى رتبة: الرنكوسفاليا (الحفرى الحى) ، ويقتصر وجوده حاليا على نيوزيلاندا.
وهو نوع واحد صغير الحجم يصل طوله إلى ما يقرب من ستين سنتيمترا، وهو البقية الباقية من عصر مضى وانقضى.
أما الزواحف المعاصرة فتضم الرتب التالية:
1-
رتبة العظاات والذى يعنينا منها الضب والوزغ.
2-
رتبة الثعابين وينضوى تحتها ما جاء فى السنة النبوية عن الثعابين والحيات، وكل ما ورد من مسميات.
إن الثعبان اسم عام لكل حيوان من مرتبة الثعابين، رتبة الحرشفيات من الزواحف- كما جاء فى المعجم الوسيط- يتميز بجسمه الطويل غير ذى الأرجل، المغطى بفلوس قرنية، وهو أنواع، ويوجد منها ما يقرب من 3000 نوع فى مختلف أنحاء العالم، وهى أبغض الحيوانات إلى قلوب الناس.
كما أن الحيات جمع حية؛ رتبة من الزواحف منها أنواع كثيرة: كالثعبان، والأفعى، والصّل، والأرقم، والأبتر، والشجاع، والأزبّ، والأرقش، والأفعوان، وذو الطّفيتين، والأرقط، والجنّان، والأسودة، والحنش.
هذا وينتمى الضب والوزغ إلى رتبة العظاات. وتأتى بعدهما الثعابين والحيات على اختلاف المسميات.
وعلينا أن نلقى الأضواء على ما جاء منها فى الأحاديث الشريفة؛ لتكون أعرف بها عندما نرطب ألسنتنا بها.
فالأبتر: من الحيات القصيرة الذنب.
والأرقم: ذكر الحيات وأخبثها.
والأسود: العظيم من الحيات، وفيه سواد، وهو أخبثها وأنكاها. ويقال له:
أسود سالخ، لأنه يسلخ جلده كل عام. والجمع أساود.
والأفعى: حية من شرار الحيات رقشاء دقيقة العنق، عريضة الرأس، قاتلة السّم. والجمع أفاع.
والجنّان: الحيات الصغيرة، وقيل الحية الخفيفة البيضاء.
والحنش: حية عظيمة سوداء ليست من ذوات السموم، وما أشبه رأسه رأس الحيات من الحرابى، وسوام أبرص ونحوها.
وأما ذو الطّفيتين وذات الطّفيتين: فهى حية لينة خبيثة قصيرة الذنب على ظهرها خطان شبيهان بالخوصتين.
وأما الشجاع الأقرع: فحية عظيمة تثب على الفارس والراجل وتقوم على ذنبها، وربما بلغت رأس الفارس وتكون فى الصحارى!