الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3- حمر النّعم (ارجع إلى الإبل)
حمر النّعم: المال السائم، وأكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل. وهو أجود من السود عند العرب.
وحمر النعم: أجود الإبل، وأحسنها.
ما ورد فى الحديث عن حمر النّعم:
[183]
[184]
عن سهل بن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر:
لاعطينّ هذه الرّاية رجلا يفتح الله على يديه. يحبّ الله ورسوله.
ويحبّه الله ورسوله» قال فيات النّاس يدوكون «3» ليلتهم أيّهم يعطاها.
قال فلمّا أصبح النّاس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. كلّهم يرجون أن
(1) أى ما أحب أن لى بدل كلمته حمر النّعم لأن الصفة المذكورة تدل على قوة إيمانه المفضى به لدخول الجنة وثواب الآخرة خير وأبقى.
(2)
حديث صحيح.. رواه البخارى فى كتاب الجمعة- باب من قال فى الخطبة بعد الثناء أما بعد (2/ 13) .
(3)
يدوكون: يخوضون ويتحدثون فى ذلك.
يعطاها. فقال: «أين علىّ بن أبى طالب؟» فقالوا: هو، يا رسول الله! يشتكى عينيه. قال: فأرسلوا إليه. فأتى به، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم فى عينيه. ودعا له فبرأ. حتّى كأن لم يكن به وجع. فأعطاه الرّاية. فقال علىّ: يا رسول الله! أقاتلهم حتّى يكونوا مثلنا. فقال صلى الله عليه وسلم: «انفذ على رسلك. حتّى تنزل بساحتهم. ثمّ ادعهم إلى الإسلام. وأخبرهم بما يحب عليهم من حقّ الله فيه فو الله! لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النّعم» «1» .
(1) رواه مسلم فى كتاب فضائل الصحابة، حديث رقم 2406.