الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2944 -
وفي الحادي والعشرين ويقال في السابع والعشرين من شعبان توفي الأجل الفاضل
أبو عبد الله محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد البغدادي الكاتب المعروف بابن الكريم ويعرف أيضا بالماسح
، بدمشق.
ودفن من الغد بمقابر الصوفية.
سمع ببغداد من أبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز، وأبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وجماعة غيرهم.
وحدث بدمشق، ولنا منه إجازة، وله شعر جيد، وكان فاضلا في العربية والحساب.
والكريم: بفتح الكاف وكسر الراء المهملة.
2945 -
وفي ليلة الرابع من شهر رمضان توفي القاضي الأجل المفضل
أبو الحجاج يوسف ابن القاضي الأجل أبي الطاهر إسماعيل ابن القاضي الأجل الأكرم أبي محمد عبد الجبار ابن القاضي الأجل أبي الحجاج يوسف بن عبد الجبار بن شبل بن علي الجذامي الصويتي الأصل، المصري المولد والدار، الكاتب، المنعوت بالجمال
، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم.
سمع من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي
⦗ص: 539⦘
وولي ديوان الجيوش المنصورة مدة، وتوجه إلى اليمن، فأقام بها مدة وعاد.
وحدث. كتبت عنه شيئا من شعره، وسألته عن مولده، فقال: بمصر ليلة الأحد والعشرين من رجب سنة إحدى وسبعين وخمس مئة.
وقد تقدم ذكر والده.
وسيأتي ذكر أخيه أبي الحسين محمد المنعوت بالضياء -إن شاء الله تعالى-.