الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2654 -
وفي ليلة الثاني والعشرين من جمادى الأولى توفي الفقيه الأجل
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمود الحنفي المنعوت بالعماد المعروف بابن الغزنوي
، بالقاهرة، ودفن من الغد خارج.
تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه ودرس بالمدرسة التي بحارة زويلة بالقاهرة المحروسة مدة، ثم درس بالمدرسة التي بالسيوفيين إلى حين وفاته.
كتبت عنه إنشادا بظاهر بلبيس.
ومولده في شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين وخمس مئة.
2655 -
وفي الثاني والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الأجل
أبو الحسن علي بن عبد الصمد بن محمد بن مفرج المقرئ النحوي الشافعي العدل المعروف بابن الرماح المنعوت بالعفيف
، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الفقيه أبي الجيوش عساكر بن علي، وسمع منه وقرأ القراءات أيضا على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس اللخمي. وقرأ الأدب على أبي الحسين يحيى بن عبد الله النحوي، وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني.
وأقرأ وحدث، وتصدر لإقراء القرآن الكريم والنحو بالمدرسة السيفية والمدرسة الفاضلية مدة، وانتفع به جماعة. وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي ومن بعده من الحكام. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: سنة سبع وخمسين وخمس مئة بالقاهرة. وكان حسن السمت مؤثرا للانفراد مقبلا على خويصته. راغبا في الانتصاب للإقراء والإفادة. اتصل بخدمة السلطان مدة ولم يتغير عن طريقته وعادته.
2656 -
وفي الثالث والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ
أبو محمد عبد المولى بن أبي القاسم بن عبد الجبار البغدادي القطيعي الخياط
،
⦗ص: 416⦘
ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق، وأبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل.
وحدث.