الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1787 -
وفي ليلة الثاني عشر من صفر توفي الشيخ الصالح
أبو القاسم عبد الغني بن قاسم بن عبد الرزاق، الهلباوي المقدسي الأصل، المصري المولد والدار، الحنبلي
، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم على شفير الخندق بقرب الشيخ عمر الرؤبي.
تفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل –رضي الله عنه وسمع من أبي القاسم هبة الله بن علي البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، والزوجين: أبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الواعظ وفاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأنصاري، وأبي محمد عبد المجيب بن زهير بن زهير الحربي، وجماعة. وانقطع إلى الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي عند قدومه مصر، ولازمه وكتب عنه كثيرا من مصنفاته وغيرها. وسمع معنا من جماعة من شيوخنا. وصحب جماعة من المشايخ. وكان صالحا، مقبلا على مصالح نفسه، منفردا، قانعا باليسير، يظهر التجمل على ما هو عليه من الفقر.
وحدث.
1788 -
وفي ليلة الرابع عشر من صفر توفي الشيخ الصالح
أبو الفضل النفيس بن أبي البركات بن معالي، البغدادي الزعيمي، المعروف بابن حفنا
، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة باب التبن.
سمع بالكوفة من أبي الحسن محمد بن محمد بن غبرة الحارثي، وببغداد من
⦗ص: 36⦘
أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وغيره.
وحدث. ولنا منه إجازة.
وحفنا: بضم الحاء المهملة وسكون الفاء وفتح النون. قيل: كانت أمه من موالي زعيم الدين يحيى بن جعفر صاحب المخزن فنسب إليه، وربي مع أولاده وسمع معهم. وقيل: كان صاحبا لزعيم الدين فنسب إليه.