الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بقية سنة إحدى وثلاثين وست مئة
2505 -
وفي ليلة مستهل صفر توفي الشيخ الإمام الزاهد
أبو عبد الله محمد بن عمر بن يوسف الأنصاري الأندلسي القرطبي المالكي
-بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الإمام أبي القاسم بن فيرة الشاطبي، وسمع منه، ومن جماعة من شيوخ مصر منهم: أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، وأبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، وأبو الحسن علي بن أحمد الحديثي، وأبو المحاسن المشرف بن المؤيد بن علي الهمذاني، وسمع بمكة -شرفها الله تعالى- من أبي المعالي عبد المنعم بن أبي البركات عبد الله بن محمد الفراوي، وسمع بالإسكندرية من الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان بن محمد بن منصور الحضرمي، وأبي القاسم عبد الرحمان بن مكي بن حمزة.
وأقرأ، وحدث، وانتفع به جماعة، وحج مرات متعددة، وأكثر المجاورة عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبرع في التفسير والأدب وكان له القبول التام من الخاصة والعامة، مثابرا على قضاء حوائج الناس، سمعت منه، وسمعته يذكر ما يدل على أن مولده في سنة ثمان أو سبع وخمسين وخمس مئة.
2506 -
وفي مستهل صفر توفي الشيخ
أبو خالد محمد بن خالد بن كرم بن سالم بن مسلم البغدادي الحربي المؤذن المكبر البقال
،
⦗ص: 359⦘
ببغداد، ودفن بمقبرة الإمام أحمد رضي الله عنه.
ومولده في ليلة النصف من شعبان سنة تسع وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار البقال، وأبي محمد لاحق وأبي الحسن دهبل ابني علي بن كاره، وغيرهم.
وحدث. ولنا منه إجازة.