الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ضم بعضها إلى بعض قويت، وكأنها لم تثبت عند الشَّافعي حتى قال: ولا يتبين لي في بول الصبي والجارية فرق من السنة الثابتة.
قلت: قد نقل ابن ماجه (1)، عن الشَّافعي فرقًا من حيث المعنى، وأشار في "الأم" إلى نحوه.
فائدة
[87]
- روى الدّارَقطني (2) من طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن خارجة بن عبد الله بن سليمان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أصاب ثوب النبي صلى الله عليه وسلم أو جلده بول صبي وهو صغير، فصب عليه من الماء بقدر ما كان البول.
وإسناده ضعيف (3).
36 -
[88]- حديث أم قيس بنت محصن: أنها أتت بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام. وفي رواية: لم يأكل الطعام. إلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - فبال في حجره، فدعا بماء فنضحه على بوله ولم يغسله غسلا. متفق عليه (4). ولمسلم: فدعا بماء فرشه.
تنبيه
أم قيس اسمها: آمنة. قاله السهيلي.
(1) سنن ابن ماجه (1/ 174).
(2)
السنن (1/ 130).
(3)
حقه أن يكون ضعيفًا جدًا، إذ علته: إبراهيم بن أبي يحيى، وهو متروك.
(4)
انظر: صحيح البخاري (رقم 5693)، ومسلم (رقم 287).