الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الذال مع النون
4319 -
" ذنب العالم ذنب واحد، وذنب الجاهل ذنبان". (فر) عن ابن عباس.
(ذنب العالم ذنب واحد) في عقابه. (وذنب الجاهل ذنبان) قد شرح الحديث آخره عند مخرجه الديلمي قيل ولما يا رسول الله؟ قال: "العالم يعذب على ركوبه الذنب والجاهل يعذب على ركوبه الذنب وتركه العلم" انتهى بلفظه فحذف المصنف له وهو كالشرح للحديث من سوء التصرف وقد عارض هذا الحديث ما يأتي "ويل لمن لا يعلم ولو شاء الله علمه، واحد من الويل، وويل لمن يعلم ولم يعمل سبع من الويل" يأتي الكلام عليه في محله إن شاء الله تعالى. (فر)(1) عن ابن عباس) فيه جويبر بن سعيد قال الذهبي: قال الدارقطني وغيره: متروك (2).
4320 -
"ذنب لا يغفر وذنب لا يترك وذنب يغفر: فأما الذي لا يغفر فالشرك بالله، وأما الذي يغفر فذنب العبد بينه وبين الله عز وجل، وأما الذي يترك فظلم العباد بعضهم بعضاً". (طب) عن سلمان (صح).
(ذنب) تنكيره للتعظيم أو للنوعية. (لا يغفر وذنب لا يترك) تقدم قريبا الكلام فيه. (وذنب يغفر: فأما الذي يغفر فالشرك بالله){إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48 - 116]. (وأما الذي لا يغفر فذنب العبد بينه وبين الله عز وجل أي يجوز أن يغفره الله لمن يشاء. (وأما الذي لا يترك) بل لا بد من الانتصاف
(1) أخرجه الديلمي في الفردوس (3165)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (3050)، والضعيفة (3623) ضعيف جدًّا.
(2)
انظر: الكاشف (826).
فيه. (فظلم العباد بعضهم بعضًا) تقدم ذلك. (طب)(1) عن سلمان) رمز المصنف لصحته قال الهيثمي: فيه يزيد بن سفيان بن عبد الله بن رواحة ضعيف تكلم فيه ابن حبان وغيره وبقية رجاله ثقات.
4321 -
"ذنب يغفر وذنب لا يغفر وذنب يجازى به: فأما الذنب الذي لا يغفر فالشرك بالله، وأما الذنب الذي يغفر فعملك بينك وبين ربك، وأما الذنب الذي يجازي به فظلمك أخاك". (طس) عن أبي هريرة (صح).
(ذنب يغفر وذنب لا يغفر وذنب يجازى به) لا يتصف بأنه يغفر لأنه لا يغفر تعالى إلا ما كان إليه أو لا يغفره. (فأما الذنب الذي لا يغفر) قدمه في النشر لأنه أهم وإن أخره في اللف. (فالشرك بالله، وأما الذنب الذي يغفر) أي يجوز غفرانه. (فعملك بينك وبين ربك، وأما الذنب الذي يجازي به فظلمك أخاك) فسره ما في بعض الآثار أنه يوقف العبد بين يدي الله عز وجل وله من الحسنات أمثال الجبال لو سلمت به لكان من أهل الجنة فيقوم أصحاب المظالم فيكون قد سب هذا وأخذ مال هذا وضرب هذا فيقتص من حسناته حتى لا يبقى له حسنة فتقول الملائكة ربنا كملت حسناته وبقي له طالبون فيقول: ألقوا من سيئاتهم على سيئاته وصكوا به صكا في النار انتهى. (طس)(2) عن أبي هريرة) رمز المصنف لصحته قال الهيثمي: فيه طلحة بن عمرو وهو متروك.
(1) أخرجه الطبراني في الكبير (6/ 252)(6133)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (10/ 348)، والميزان (7/ 245)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3052).
(2)
أخرجه الطبراني في الأوسط (7595)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (5/ 348)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (3053): ضعيف جداً.