المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الدال مع الألف - التنوير شرح الجامع الصغير - جـ ٦

[الصنعاني]

فهرس الكتاب

- ‌الخاء مع المثناة التحتية مشددة

- ‌المعرف باللام من حرف الخاء

- ‌حرف الدال المهملة

- ‌الدال مع الألف

- ‌الدال مع الثاء المثلثة

- ‌الدال مع الحاء المهملة

- ‌الدال مع الخاء المعجمة

- ‌الدال مع الراء

- ‌الدال مع العين المهملة

- ‌الدال مع الفاء

- ‌الدال مع اللام

- ‌الدال مع الميم

- ‌الدال مع الواو

- ‌الدال مع الياء آخر الحروف

- ‌المعرف باللام من الدال المهملة

- ‌حرف الذال أي المعجمة

- ‌الذال مع الألف

- ‌الذال مع الموحدة

- ‌الذال مع الراء

- ‌الذال مع الكاف

- ‌الذال مع الميم

- ‌الذال مع النون

- ‌الذال مع الهاء

- ‌الذال مع الواو

- ‌الذال مع الياء آخر الحروف

- ‌المعرّف باللام من هذا الحرف

- ‌حرف الراء

- ‌الراء مع الألف

- ‌الراء مع الباء الموحدة

- ‌الراء مع الجيم

- ‌الراء مع الحاء المهملة

- ‌الراء مع الدال المهملة

- ‌الراء مع السين المهملة

- ‌الراء مع الضاد المعجمة

- ‌الراء مع الغين المعجمة

- ‌الراء مع الفاء

- ‌الراء مع الكاف

- ‌الراء مع الميم

- ‌الراء مع الهاء

- ‌الراء مع الواو

- ‌الراء مع الياء آخر الحرف

- ‌المعرف باللام من الراء

- ‌حرف الزاي

- ‌الزاي مع الألف

- ‌الزاي مع الراء

- ‌الزاي مع الكاف

- ‌الزاي مع الميم

- ‌الزاي مع الواو

- ‌الزاي مع الياء آخر الحروف

- ‌المعرف باللام من هذا الحرف

- ‌حرف السين المهملة

- ‌السين مع الألف

- ‌السين مع الباء الموحدة

- ‌السين مع المثناة الفوقية

- ‌السين مع الجيم

- ‌السين مع الحاء المهملة

- ‌السين مع الخاء المعجمة

- ‌السين مع الدال المهملة

- ‌السين مع الراء

- ‌السين مع الطاء

- ‌السين مع العين المهملة

- ‌السين مع الفاء

- ‌السين مع اللام

- ‌السين مع الميم

- ‌السين مع الواو

- ‌السين مع الياء آخر الحروف

- ‌المعرف باللام من هذا الحرف

- ‌حرف الشين المعجمة

- ‌الشين مع الألف

- ‌الشين مع الموحدة

- ‌الشين مع الراء

- ‌الشين مع العين المهملة

- ‌الشين مع الفاء

- ‌الشين مع الميم

- ‌الشين مع الهاء

- ‌الشين مع الواو

- ‌الشين مع الياء آخر الحروف

- ‌المحلي بالألف

- ‌حرف الصاد

الفصل: ‌الدال مع الألف

‌حرف الدال المهملة

‌الدال مع الألف

4149 -

" داووا مرضاكم بالصدقة". أبو الشيخ في الثواب عن أبي أمامة.

(داووا مرضاكم بالصدقة) تقدم أن الصدقة تدفع البلاء والأمراض منها فالصدقة دافعة لها وهي أنفع الأدوية. (أبو الشيخ (1) في الثواب عن أبي أمامة) وأخرجه البيهقي والخطيب من حديث ابن مسعود والطبراني من حديث أبي أمامة.

4150 -

"داووا مرضاكم بالصدقة، فإنها تدفع عنكم الأمراض والأعراض"(فر) عن ابن عمر.

(داووا مرضاكم بالصدقة) من نحو إطعام طعام وإغاثة ملهوف وكل معروف صدقة (فإنها تدفع عنكم الأمراض والأعراض) قال في سفر السعادة: كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يعالج الأمراض بثلاثة أنواع: بالأدوية الطبيعية وبالأدوية الإلهية وهذا منها، وبأدوية مركبة منهما، قال في سلك الجواهر: الصدقة أمام الحاجة سنة مطلوبة والخواص يقدمونها أمام حاجاتهم إلى الله عز وجل كالحاجة إلى شفاء مريض وكشف كربة وكل بلية، قال الحليمي: فإن قيل أليس الله قدر الأعمار والآجال والصحة والسقم فما فائدة التداوي بالصدقة أو غيرها؟ قلنا: يجوز أن يكون عند الله تعالى في بعض المرضى إن تداوى سلم وإن أهمل نفسه لم يهمله

(1) أخرجه البيهقي في الشعب (3557) عن أبي أمامة، وفي السنن (3/ 382)، والطبراني في الأوسط (1963)، والخطيب في تاريخه (6/ 333) عن ابن مسعود، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3358).

ص: 70

المرض فيهلك انتهى. قلت: قدمنا في الجزء الأول بحثًا في هذا مبسوطا (فر)(1) عن ابن عمر)، قال البيهقي: منكر بهذا الإسناد.

4151 -

"دباغ الأديم طهوره"(حم م) عن ابن عباس (د) عن سلمة بن المحبق (ن) عن عائشة (ع). عن أنس (طب) عن أبي أمامة وعن المغيرة (صح).

(دباغ الأديم) الجلد الذي نجس بالموت (طهوره) بفتح الطاء أي مطهره ليصير طاهرا ينتفع به وأما الجلد الذي لم ينجس بالموت كجلد المغلظ فاختلف فيه فقيل لا يطهره الدباغ وقيل بل اللفظ عام وتقدم البحث في ذلك. (حم م)(2) عن ابن عباس (د) عن سلمة بن المحبق) بمهملة ثم موحدة وقاف بزنة معظم صحابي نزل البصرة (ن) عن عائشة) قالت: سألت رسول الله عن جلود الميتة فذكره (ع). عن أنس (طب) عن أبي أمامة وعن المغيرة).

4152 -

"دباغ جلود الميتة طهورها". (قط) عن زيد بن ثابت (ح).

(دباغ جلود الميتة طهورها) قال في الفردوس: معناه أنه إذا دبغ فهو طاهر وهذا شامل للمأكول وغيره من كل جلد نجس بالموت وهو ما عليه الشافعية وخصته الحنفية بالمأكول. (قط)(3) عن زيد بن ثابت)، رمز المصنف لحسنه، قال الفريابي في حاشية الدارقطني بخطه: فيه الواقدي ضعفوه قال البخاري:

(1) أخرجه البيهقي في الشعب (3556)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (2957)، والضعيفة (3591): موضوع.

(2)

أخرجه أحمد (1/ 372)، ومسلم (363) عن ابن عباس، وأبو داود (4125) عن سلمة بن المحبق، والنسائي في الكبرى (3/ 84) عن عائشة وأبو يعلى (7086) عن أنس، والطبراني في الكبير (7/ 46)(6338) عن أبي أمامة.

(3)

أخرجه الدارقطني (1/ 48)، وابن حبان (4/ 105)(1290)، وانظر التلخيص الحبير (1/ 50)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3360).

ص: 71

متروك وشيخه معاذ بن محمَّد الأنصاري مجهول ورواه عنه أيضاً ابن حبان وقال ابن جماعة في مسنده: شريك القاضي وتقه ابن معين لكنه اختلط آخراً.

4153 -

"دباغ كل إهاب طهوره". (قط) عن ابن عباس (ح).

(دباغ كل إهاب طهوره) قال ابن العربي: زعم بعض المغفلة وهو أبو يوسف أن جلد الخنزير يطهر بالدباغ تعلقًا بالعموم (قط)(1) عن ابن عباس)، رمز المصنف لحسنه ورواه عن عدة طرق عن عدة من الصحابة بألفاظ مختلفة ثم قال: أسانيدها صحاح.

4154 -

"دب إليكم داء الأمم الحسد والبغضاء هي الحالقة حالقة الدين لا حالقة الشعر والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم". (حم ت) والضياء عن الزبير بن العوام (صح).

(دب) أي سار إليكم سيرا لطيفا وخالطكم بحيث لا تشعرون، قال الطيبي: الدب يستعمل في الأجسام فاستعير للسراية على سبيل التبعية. (داء الأمم الحسد والبغضاء) بيان الداء والبغضاء. (هي الحالقة حالقة الدين) أي مزيلة باستئصال كإزالة الموسى للشعر شبه البغضاء بآلة القطع للشعر المحسوس وأثبت لها الحلاقة. (لا حالقة الشعر) قال ابن الأثير (2): نقل الداء من الأجسام إلى المعاني ومن أمر الدين إلى الآخرة. (والذي نفسي بيده) أي بيد ربه. (لا تدخلوا الجنة) كأن الظاهر إثبات النون على النفي فكأنه شبهه بالنهي. (حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا) أي يحب بعضكم بعضاً. (أفلا أنبئكم بشيء إذا

(1) أخرجه الدارقطني (1/ 46)، وانظر التلخيص الحبير (1/ 49)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3361).

(2)

النهاية (1/ 428).

ص: 72

فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم) فإنه يزيل الضغائن ويجلب الحب. (حم ت) والضياء (1) عن الزبير بن العوام) رمز المصنف لصحته فيه مولى الزبير مجهول قاله المناوي، ورواه بلفظه من هذا الوجه البزار قال الهيثمي كالمنذري: وسنده جيد.

(1) أخرجه أحمد (164، 167)، والترمذي (2510)، والضياء في المختارة (889)، والبزار (2232)، وانظر فيض القدير (3/ 516)، والمجمع (8/ 30)، والترغيب والترهيب (3/ 285، 347)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3361).

ص: 73