الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
791 ـ أسيد بن جارية الثقفى:
هكذا ذكره ابن عبد البر، قال: أسلم يوم الفتح. وشهد حنينا، وهو جد عمرو بن أبى سفيان بن أسيد بن جارية، الذى روى عنه الزهرى عن أبى هريرة حديث الذبيح إسحاق. انتهى باختصار.
ذكره ابن الأثير بمعنى هذا، وذكر أن أسيدا، بفتح الهمزة.
792 ـ إصبهبذ بن سارتكين:
صاحب مكة. ذكر ابن الأثير فى كامله: أنه فى سنة سبع وثمانين وأربعمائة، استولى على مكة ـ زادها الله شرفا ـ عنوة، وهرب عنها صاحبها الأمير قاسم بن أبى هاشم العلوى، وأقام بها إلى شوال: فجمع له الأمير قاسم، ولقيه بعسفان، وجرى بينهم قتال فى شوال هذه السنة، وانهزم إصبهبذ، ومضى إلى الشام. وقد إلى بغداد، ودخل قاسم ابن أبى هاشم مكة.
793 ـ أصيل الهذلى، ويقال الغفارى:
حديثه عند أهل حران، فى مكة وغضارتها، والتشوق إليها، وقد روى حديثه أهل المدينة.
ذكره هكذا ابن عبد البر، وذكر حديثه مختصرا (1). وقال ابن الأثير: أصيل بن عبد الله الهذلى، وقيل الغفارى. وذكر حديثه فى التشوق إلى مكة، من رواية الزهرى وغيره.
794 ـ أعظم شاه بن إسكندر شاه، السلطان غياث الدين أبو المظفر:
صاحب بنجالة من بلاد الهند، والمدرسة التى بمكة عند باب أم هانئ من المسجد الحرام.
791 ـ انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة 62، الإصابة ترجمة 176، أسد الغابة ترجمة 162، الطبقات الكبرى 2/ 152، تصحيفات المحدثين 928).
792 ـ انظر ترجمته فى: (الكامل لابن الأثير 10/ 239).
793 ـ انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة 139، الإصابة ترجمة 215، أسد الغابة ترجمة 192، تجريد أسماء الصحابة 1/ 24، الوافى بالوفيات 9/ 287).
(1)
انظر نص الحديث فى الاستيعاب ترجمة 139.
794 ـ انظر ترجمته فى: (الدليل الشافى 1/ 135، النجوم الزاهرة 14/ 120، الضوء اللامع 2/ 313، التحفة اللطيفة 1/ 333، المنهل الصافى 2/ 458).
كان ملكا جليلا، له حظ من العلم والخير، بعث إلى الحرمين غير مرة بصدقات طائلة، ففرقت بهما، وعم بذلك النفع، وبعث مع ذلك بمال لعمارة مدرستين: مدرسة بمكة، ومدرسة بالمدينة، وشراء عقار يوقف عليهما، ففعل له ذلك من ندبه.
وكان ابتداء عمارة المدرسة بمكة، فى شهر رمضان سنة ثلاث عشرة وثمانمائة، ولم تنقض هذه السنة، حتى فرغ من عمارة سفلها، وغالب علوها، وكملت عمارتها فى النصف الأول من سنة أربع عشرة وثمانمائة.
وفى جمادى الآخرة منها، ابتدئ فيها التدريس فى المذاهب الأربعة، ودرست فيها لطائفة المالكية. وكان وقفها فى المحرم من هذه السنة. وفيه وقف عليها أصيلتان. إحداهما: تعرف بسلمة، والأخرى بالحلى، بالضيعة المعروف بالركانى، وأربع وجاب من قرار عين هذه الضيعة، ثنتان منها يعرفان بحسين منصور ليله ونهاره، وثنتان يعرفان بحسين يحيى ليله ونهاره. وجعل ذلك خمسة أقسام: قسم للمدرسين الأربعة بالسوية بينهم، وثلاثة أقسام للطلبة، وهم ستون نفرا، عشرون من الشافعية، وعشرون من الحنفية، وعشرة من المالكية، وعشرة من الحنابلة، بالسوية بينهم، والقسم الخامس، يقسم أثلاثا قسمان لسكان المدرسة، وهم عشرة رجال، وقسم لمصالحها.
وكان شراء هذا الوقف وموضع المدرسة، بإثنى عشر ألف مثقال ذهبا، وكان المتولى لشراء هذا الوقف والمدرسة وعمارتها، خادم السلطان المذكور: ياقوت الحبشى، وهو الذى تولى تفرقة صدقة السلطان بمكة، فى سنة ثلاث عشرة وثمانمائة، ووقف المذكور على مصالح المدرسة دارا مقابلة لها، اشتراها بخمسمائة مثقال، وعمرها فى سنة أربع عشرة. وفى موسمها أشيعت بمكة وفاة السلطان غياث الدين المذكور.
وفى سنة خمس عشرة وثمانمائة، جاء الخبر من عدن فى البحر بصحة وفاة السلطان المذكور.
وفى ربيع الأول منها، توفى خادمة ياقوت المذكور بجزيرة هرموز، وهو متوجها إلى مولاه، ولم يقدر له لقاه. والمدرسة التى بنيت بالمدينة، هى بمكان يقال له الحصن العتيق، عند باب المسجد النبوى المعروف بباب السلام، وترتيبها فى المدرسين والطلبة والوقف، يخالف ما وقع بمكة فى هذا المعنى، والله تعالى يعظم الثواب فى ذلك للواقف ولمن أعان فيه بخير.