الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ويفعل ما هو أهله والسلام، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم.
جواب السيد حازم بيده اليسار [من الوافر]:
بهاء الدين وفّقت المعالى
…
عليك ظباة بيضك والعوالى
وفخر فيك من أب وجد
…
بطال بهم ومن عم وخال
أبوك أبى وأنت أخى ومنى
…
وآلك فى الحقيقة حزب آلى
ويعرف فى المواضى الود منكم
…
وتصريح التوالى فى النوال
ولكن إننى أحسنت ظنا
…
بكم فأشبت فى ولم ترالى
قديم صداقة وصريح ود
…
أحافظه على طول الليالى
فلولا أن لى شوقا بعيدا
…
عزيزا من مسام الدون عالى
لأصبح همز عودى غير لدن
…
لهامزه وطعمى غير حالى
ولكن قد فعلت ولم تبالى
…
فها أنا قد صبرت ولم أبال
فكتب جوابه إليه، أدام الله عزه [من الوافر]:
أيا سلطان يا مولى الموالى
…
وقاك الله من عين الكمال
جزاك الله خيرا من كريم
…
كساه الله أثواب الجلال
أتانى منك إحسان مشوب
…
أطلت به اشتغالى واشتعالى
حلالى شهده ريحا ولونا
…
فلما اشترت منه ما حلالى
وصلت وما فصلت وصلت غيظا
…
بلفظ وقعه وقع النصال
متى قل لى أسأت بكم وفيكم
…
أتحملنى على ضيق احتمالى
أحازم يا منيع الجار مالى
…
بعتبك طاقة وتركت مالى
إذا آثرت ذا كذب ونصب
…
ولم يخطر ببالكم احتفالى
صبرت وما جلبت علىّ عتبا
…
وإن شئتم وهبت ولا أبالى
فاستعذر السيد عند ذلك، وتركت الحبس لأجله.
953 ـ حازم بن عبد الكريم بن محمد بن أبى نمى الحسنى المكى:
كان من أعيان الأشراف، وصاهره الشريف أحمد بن عجلان صاحب مكة على أخته ريّا، ثم صاهره الشريف على بن عجلان على ابنته، وعظم أمره لذلك. ومات فى أول القرن التاسع.
* * *
953 ـ انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع 3/ 87).