الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة الأنعام
10 -
«ولقد استهزئ» ذكر (1).
16 -
قرأ الكوفيون إلا حفصا، ويعقوب «من يصرف عنه» بفتح الياء وكسر الراء.
الباقون بضم الياء وفتح الراء/ 151 ظ/ (2).
19 -
«أئنّكم» ذكر (3).
22 -
قرأ يعقوب «ويوم يحشرهم» «ثمّ يقول» بالياء فيهما ومثلهما في سبأ (40).
وافقه حفص في سبأ (4).
23 -
قرأ حمزة والكسائيّ وأبو حمدون عن أبي بكر ويعقوب «ثمّ لم يكن» بالياء مذكّرا (5).
قرأ ابن كثير وابن عامر وحفص «فتنتهم» رفعا (6).
قرأ الكوفيون إلّا عاصما «والله ربّنا» بفتح الباء نصبا (7).
(1) ينظر: الكنز/ 202.
(2)
ولعاصم بفتح الياء وكسر الراء برواية أبي بكر (ينظر: السبعة/ 254، والتيسير/ 101، والإرشاد/ 305، والنشر 2/ 257).
(3)
الكنز/ 221.
(4)
وقرأ الباقون بالنون فيهما (ينظر: السبعة/ 254، التيسير/ 101، والوجيز/ 255).
(5)
الباقون بالتاء مؤنثا (ينظر: السبعة/ 254، والتيسير/ 101، والإيضاح، ق 159، والنشر 2/ 257).
(6)
وقرأ الباقون بالنصب وهي لابن كثير في رواية (ينظر: السبعة/ 255، والتيسير/ 102، ومجمع البيان 4/ 283، والنشر 2/ 257).
(7)
الباقون بالجر (ينظر: السبعة/ 255، والنشر 2/ 257، وقراءة النصب على أن لفظ الجلالة منادى بأداة نداء محذوفة، أما قراءة الباقين فعلى أنه تابع للفظ الجلالة فيجوز أن يكون نعتا أو
27 -
قرأ حمزة وحفص ويعقوب «ولا نكذّب» «ونكون» بالنصب فيهما.
وافقهم ابن عامر في «ونكون» .
الباقون بالرفع (1).
32 -
قرأ الشاميّ «والدار» بتخفيف الدال، «الآخرة» بالجر لإضافة الدار إليه.
الباقون بالتشديد والرفع صفة (2).
قرأ المدنيان وابن عامر ويعقوب وحفص «أفلا تعقلون» بالتاء خطابا هنا وفي الأعراف (169) ويوسف (109).
وافقهم أبو بكر في يوسف (3) وأما الذي في يس (4) فقرأه كذلك (5) المدنيان وابن ذكوان إلّا زيدا ويعقوب.
وأما الذي في القصص (6) / 152 و/ فانفرد بقراءته بالياء غيبا أبو عمرو إلّا السوسيّ من طريق أهل العراق (7).
33 -
قرأ نافع والكسائي «فإنّهم لا يكذبونك» بسكون الكاف وتخفيف.
بدلا أو عطف بيان (ينظر: الحجة في القراءات السبع/ 137، والكشف 1/ 427، وتحفة الأقران/ 43).
(1)
موافقة ابن عامر هنا برواية هشام أما برواية ابن ذكوان فالنصب في كليهما (ينظر: السبعة/ 255، التيسير/ 102، والإرشاد/ 307، والنشر 2/ 257)، وفي: حجة القراءات/ 245: أن حمزة وحفصا فقط قرآ بالنصب، وفيه أن قراءة النصب على جعل كلّ من الفعلين جوابا للتمني، وقراءة ابن عامر على جعل الفعل الأول نسقا والثاني جوابا، أما قراءة الباقين فبالقطع عن الكلام الأول (ينظر: الحلل في إصلاح الخلل/ 262).
(2)
ينظر: السبعة/ 256، وبحر العلوم 3/ 220، والتيسير/ 102، والتفسير الكبير 12/ 202، والنشر 2/ 257.
(3)
اتفق المدنيان ويعقوب على هذه القراءة في يس/ 68 (ينظر: الإرشاد/ 307، ومصطلح الإشارات/ 424، والنشر 2/ 257، وفتح القدير 3/ 72).
(4)
الأصل: يونس، وما أثبتناه من س.
(5)
ساقطة من س.
(6)
الآية: 60.
(7)
وقرأ الباقون بالتاء (ينظر: السبعة/ 256، والنشر 2/ 257).
الذال (1).
37 -
«أن ينزّل آية» و «أرأيتكم» (40) ذكرا (2).
44 -
قرأ أبو جعفر والشامي ورويس «فتّحنا عليهم» بتشديد التاء، وكذلك في الأعراف «لفتّحنا» (96) وفي الأنبياء «فتّحت يأجوج» (96) وفي القمر «ففتّحنا أبواب السّماء» (11). وافقهم روح في الأنبياء والقمر (3). وأما «فتّحت أبوابها» (71، 73) كلاهما في الزمر و «فتّحت السّماء» (19) في النبأ فخففهن الكوفيون (4).
46 -
«به انظر» ذكر (5).
52 -
قرأ الشامي «بالغدوة والعشيّ» هنا وفي الكهف (28) بضم الغين وسكون الدال وواو مفتوحة بدل الألف (6).
54 -
قرأ الشامي وعاصم ويعقوب «أنّه من عمل» «فأنّه غفور» بفتح الهمزة فيهما.
وافقهم في الأول المدنيان (7).
(1) الباقون بفتح الكاف وتشديد الذال (ينظر: السبعة/ 257، والمبسوط/ 193، والتيسير/ 102، والنشر 2/ 257)، وقراءة التخفيف من قول العرب (أكذبت الرجل) إذا أخبرت أنه جاء بالكذب، وقراءة التشديد من (كذّبت الرجل) إذا أخبرت أنه كاذب، وكان الكسائي يذهب إلى أن الإكذاب يكون فى بعض حديث الرجل وأخباره التي يرويها والتكذيب يكون في كل ما أخبر أو حدث به (ينظر: حجة القراءات/ 247، ومشكل إعراب القرآن 1/ 251).
(2)
ينظر: الكنز/ 249، 205.
(3)
في رواية عن رويس أنه وافقهم في الأنبياء فقط وخيّر في الثلاث الأخر (ينظر: والتيسير/ 102، ومصطلح الإشارات/ 208، والنشر 2/ 258).
(4)
وقرأ الباقون بالتشديد فيهن (ينظر: السبعة/ 564، 668، والتيسير/ 190، والإرشاد/ 308، والنشر 2/ 258).
(5)
الكنز/ 186.
(6)
الباقون بفتح الغين والدال وألف بعدها في كليهما (ينظر: السبعة/ 258، والتيسير/ 102، والنشر 2/ 258).
(7)
الباقون بالكسر فيهما (ينظر: السبعة/ 258، والتيسير/ 102، والإرشاد/ 309،
55 -
قرأ الكوفيون/ 152 ظ/ إلّا حفصا «وليستبين» بالياء مذكّرا، «سبيل» بالرفع، وقرأه ابن كثير وابن عامر والبصريان وحفص «ولتستبين» بالتاء مؤنثا «سبيل» بالرفع وقرأه الباقون وهم المدنيان «ولتستبين» بالتاء خطابا «سبيل» بالنصب (1).
57 -
قرأ الحجازيون وعاصم «يقصّ الحقّ» بضم القاف وصاد مهملة مرفوعة مشددة.
الباقون بسكون القاف وضاد معجمة مكسورة مخففة (2).
61 -
قرأ حمزة «توفّاه» و «استهواه» بألف بدل تاء التأنيث ويميلها على أصله.
63 -
قرأ يعقوب (3)«قل من ينجيكم» بإسكان النون وتخفيف الجيم، وكذا المواضع الثلاثة التي في يونس وهي «فاليوم ننجيك» (92)«ثمّ ننجي رسلنا» (103) و «ننج المؤمنين» (103) والموضع الذي في مريم وهو «ثمّ ننجي الّذين اتّقوا» (72). وافقه الكسائي وحفص في ثالث يونس، والكسائي في مريم (4).
فأما «قل الله ينجيكم» (64) وهو الثاني من هذه/ 153 و/ السورة فقرأه نافع وابن كثير والبصريان وابن ذكوان (5).
وأما «وينجي الله الذين اتّقوا» (الزمر/ 61) فرواه روح عن يعقوب (6).
والنشر 2/ 258.
(1)
ينظر: السبعة/ 258، والتيسير/ 102، والإرشاد/ 309، والنشر 2/ 258، وقراءة الفعل بالياء على تذكير (سبيل)، وقراءته بالتاء فعلى تأنيث (سبيل) لأن هذا اللفظ يذكر ويؤنث (ينظر:
المذكر والمؤنث/ 319، والزاهر 2/ 208.
(2)
ينظر: السبعة/ 259، والتيسير/ 103، والنشر 2/ 258.
(3)
(قرأ يعقوب) مطموسة في س.
(4)
ينظر: السبعة/ 259، 330، 411، والتذكرة/ 326، والإيضاح/ ق 160، والنشر 2/ 258.
(5)
وقرأ الباقون بتشديد الجيم (ينظر: السبعة/ 259، والتيسير/ 103، ومجمع البيان 4/ 303، والنشر 2/ 259).
(6)
الباقون بالتشديد (ينظر مصطلح الإشارات/ 440، والنشر 2/ 259، والإتحاف/ 210).
وأما «تنجيكم من عذاب أليم» (10) في الصف فقرأه الجماعة كلهم إلّا الشامي (1).
وأما «إنّا لمنجوهم» (59) في الحجر و «لننجينّه وأهله» (32) و «إنّا منجوك وأهلك» (33) وكلاهما في العنكبوت فقرأهن الكوفيون إلّا عاصما ويعقوب.
وافقهم ابن كثير وأبو بكر في «إنّا منجوك» (2).
63 -
روى (3) أبو بكر «وخفية» هنا وفي الأعراف (55) بكسر الخاء، الباقون بالضم فيهما (4).
قرأ الكوفيون «لئن أنجانا» بألف بدل الياء من غير تاء بعدها إخبارا عن الواحد الغائب، وأماله الكوفيون إلّا عاصما على أصلهم (5).
68 -
قرأ الشامي «وإمّا ينسّينّك» بتحريك النون وتشديد السين (6).
74 -
قرأ يعقوب «لأبيه آزر» بالرفع (7).
76 -
«رأى كوكبا» و «رأى القمر» (77) و «رأى الشّمس» (78) ذكرن في الإمالة (8) / 153 ظ/.
(1) قراءة الشامي بالتشديد والباقون بالتخفيف (ينظر: السبعة/ 635، ومجمع البيان 10/ 281، والنشر 2/ 259).
(2)
وقرأ الباقون بالتشديد (ينظر: السبعة/ 367، 500، والتذكرة/ 490، والنشر 2/ 259).
(3)
س: قرأ.
(4)
ينظر: السبعة/ 259، والتيسير/ 103، والإرشاد/ 310، والنشر 2/ 259.
(5)
وقرأ الباقون بالياء والتاء من غير ألف (ينظر: السبعة/ 259، والتيسير/ 103، والنشر 2/ 259).
(6)
أي بفتح النونين وتشديد الثانية منهما مع كسر السين وتشديدها، وقرأ الباقون بإسكان النون الأولى وتشديد الثانية مع تخفيف السين (ينظر: السبعة/ 260، والتيسير/ 103، والنشر 2/ 259).
(7)
الباقون بالفتح (ينظر: بحر العلوم 3/ 266، والنشر 2/ 259، والإتحاف/ 211) وجاء في (معاني القرآن) 1/ 340: أن آزر في موضع خفض ولا يجري لأنه أعجمي ومعناه في كلامهم:
المعوج، وقراءة الرفع على أنه منادى وهو وجه حسن.
(8)
ينظر: الكنز/ 255.
80 -
قرأ المدنيان وابن ذكوان «أتحاجّوني» بتخفيف النون وهي إحدى روايتي الداني عن هشام (1) وبها قال ابن غلبون ومكي عنه. ورواها ابن سوار عن الداجوني من طريق المفسّر عنه (2).
83 -
قرأ الكوفيون «درجات من» بالتنوين هنا وفي يوسف (76)، وافقهم هنا يعقوب (3).
86 -
قرأ الكوفيون إلّا عاصما «واللّيسع» (4) هنا وفي صاد (48) بتشديد اللام وفتحها وإسكان الياء على تعريف ليسع. الباقون بتخفيف اللام وإسكانها وتحريك الياء تعريف يسع (5).
90 -
روى هشام عن ابن عامر وزيد عن الداجوني «فبهداهم اقتده» بكسر الهاء (6)، ورواها ابن ذكوان إلّا زيدا بكسر الهاء وصلتهما بياء في الوصل، وقرأه حمزة والكسائي وخلف ويعقوب بحذف الهاء في الوصل وإثباتها في الوقف، الباقون بإثباتها ساكنة في الحالين (7).
91 -
قرأ ابن كثير وأبو عمرو «يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون/ 154 و/ كثيرا» بالياء فيهن على الغيب (8).
(1) س: وبه.
(2)
الباقون بتشديدها (ينظر: التيسير/ 104، والمبهج/ ق 83، والنشر 2/ 259).
(3)
الباقون بغير تنوين فيهما أي بالإضافة (ينظر: السبعة/ 260، الوجيز/ 260، الإرشاد/ 303، النشر 2/ 260).
(4)
س: واليسع.
(5)
ينظر: السبعة/ 262، التيسير/ 104، ومشكل إعراب القرآن 1/ 259، ومصطلح الإشارات/ 212، والنشر 2/ 260).
(6)
أي إشماما دون بلوغ الياء (ينظر: السبعة/ 262).
(7)
ينظر: التبصرة/ 196، والتيسير/ 105، والتلخيص/ 259، والإرشاد/ 314، والنشر 2/ 142، والإتحاف/ 213.
(8)
الباقون بالتاء في الحرفين (ينظر: السبعة/ 262، والتيسير/ 105، ومجمع البيان 4/ 332، والنشر 2/ 260).
92 -
روى أبو بكر «ولينذر» بالياء غيبا (1).
94 -
قرأ المدنيان والكسائي وحفص «لقد تقطّع بينكم» بالنصب، الباقون بالرفع (2).
95 -
«الحيّ من الميّت» و «الميّت من الحيّ» ذكرا (3).
96 -
قرأ الكوفيون «وجعل» بغير ألف وفتح [العين واللام] فعلا ماضيا.
«اللّيل» نصبا به، الباقون بألف وكسر العين ورفع اللام اسم فاعل، «اللّيل» جرّا بإضافته إليه (4).
98 -
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وروح «فمستقرّ» بكسر القاف. فأما «لمستقرّ لها» (38) في ياسين فانفرد به الأهوازي (5).
99 -
قرأ الكوفيون إلّا عاصما «انظروا إلى ثمره» و «كلوا من ثمره» (141)، وفي ياسين «ليأكلوا من ثمره» (35) بضم الثاء والميم فيهن (6).
ونذكر «وكان له ثمر» (34) و «أحيط بثمره» (42) في الكهف.
100 -
قرأ المدنيان «وخرّقوا له» بتشديد الراء (7).
(1) الباقون بالتاء خطابا (ينظر: السبعة/ 263، والتيسير/ 105، والنشر 2/ 260).
(2)
ينظر: السبعة/ 263، والإرشاد/ 314، والنشر 2/ 260، والبين بمعنى الوصل وبمعنى الفراق فهو من الأضداد، وقراءة النصب إما على أن (بين) فاعل مبنى لإضافته إلى الضمير وإما على أنه ظرف منصوب، وقراءة الرفع على أنه فاعل للفعل الذي قبله بمعنى وصلكم وقد خرج عن الظرفية إلى الفاعلية (ينظر: حجة القراءات السبع/ 145، الأمالي الشجرية 2/ 257، والبيان في غريب إعراب القرآن 1/ 522، وتحفة الأريب/ 50).
(3)
ينظر: الكنز/ 357.
(4)
ينظر: السبعة/ 263، والتيسير/ 105، ومصطلح الإشارات/ 213، والنشر 2/ 260.
(5)
وقرأ الباقون بالفتح (ينظر: السبعة/ 263، والتيسير/ 105، والإيضاح/ ق 160، والنشر 2/ 260).
(6)
وقرأ الباقون بفتحهما فيهن (ينظر: السبعة/ 264، والنشر 2/ 260).
(7)
وقرأ الباقون بالتخفيف (ينظر: السبعة/ 264، والتيسير/ 105، والتفسير الكبير 13/ 117، والنشر 2/ 261).
105 -
قرأ ابن كثير وأبو عمرو «دارست» بألف قبل الراء وإسكان السين وفتح التاء/ 154 ظ/ من المدارسة، وقرأها الشامي ويعقوب بحذف الألف وتحريك السين وسكون التاء من الدّروس (1)، الباقون بسكون السين وتحريك التاء من غير ألف من الدّرس (2).
108 -
قرأ يعقوب «عدوّا» بضم العين والدال وتشديد الواو، الباقون بفتح العين وإسكان الدال وتخفيف الواو (3).
109 -
«وما يشعركم» ذكر (4).
قرأ ابن كثير والبصريان وخلف والأعشى (5) عن أبي بكر «إنّها إذا جاءت» بكسر الهمزة (6).
قرأ ابن عامر وحمزة «لا تؤمنون» بالتاء خطابا (7).
111 -
قرأ المدنيان وابن عامر «قبلا» بكسر القاف وفتح الباء. وأما الذي في الكهف (55) فقرأه كذلك (8) ابن كثير ونافع وابن عامر والبصريان. الباقون
(1) س: الدرس.
(2)
س: الدروس. وينظر: السبعة/ 264، والتيسير/ 105، والتذكرة 2/ 330، ومدارك التنزيل وحقائق التأويل 1/ 495، والنشر 2/ 261، والقراءة بالألف بمعنى دارست أهل الكتاب ودارسوك، فهو على وزن فاعل- الدّالّ على المشاركة- وقراءة الشامي ويعقوب من الدروس أى انمحت ومضت وانقطعت، وقراءة الباقين بمعنى تعلّمت وقرأت (ينظر: حجة القراءات/ 264، ومشكل إعراب القرآن 1/ 264).
(3)
ينظر: السبعة/ 264، والوجيز/ 263، والنشر 2/ 261.
(4)
ينظر: الكنز/ 345.
(5)
هو أبو يوسف يعقوب بن خليفة التّميمي، مقرئ كوفي ت نحو 200 هـ (ينظر: غاية النهاية 2/ 390).
(6)
في غير رواية الأعشى عن أبي بكر أن عاصما قرأها بالفتح وهي قراءة الباقين (ينظر:
السبعة/ 265، والنشر 2/ 261).
(7)
الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ 265، والتيسير/ 106، والنشر 2/ 261).
(8)
ساقطة من س.
بضمهما (1).
114 -
قرأ الشامي وحفص «منزّل من ربّك» بتحريك النون وتشديد الزاي (2).
115 -
قرأ الكوفيون ويعقوب «وتمّت كلمات ربّك» / 155 و/ بغير ألف على التوحيد، فأما الموضعان اللذان في يونس (33، 96)، والموضع الذي في سورة المؤمن (6) فقرأهن كذلك (3) المدنيان وابن عامر (4).
119 -
قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو «وقد فصّل» بضم الفاء وكسر الصاد (5).
قرأ المدنيان ويعقوب وحفص «ما حرّم» بفتح الحاء والراء، الباقون بضم الحاء وكسر الراء (6).
«اضطررتم» ذكر في البقرة (7).
قرأ الكوفيون «ليضلّون» بضم الياء وكذا «ليضلّوا» (88) في يونس وأما التي في إبراهيم (30) فقرأها بفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو ورويس وكذلك (ليضلّ) في الحج (9) والزمر (8)، وأما التي في لقمان (6) فقرأها ابن كثير وأبو عمرو بالفتح،
(1) ينظر: السبعة/ 266، والتيسير/ 106، والإرشاد/ 316، والنشر 2/ 262).
(2)
الباقون بإسكان النون وتخفيف الزاي (ينظر: السبعة/ 266، والتيسير/ 106، والإرشاد/ 316، ومجمع البيان 4/ 353، والنشر 2/ 262).
(3)
ساقطة من س.
(4)
الباقون بألف فيهن جمعا (ينظر: السبعة/ 266، والتيسير/ 106، والنشر 2/ 262، وأورد الجهنيّ في كتاب (البديع) / 286: أن كل ما جاء في كتاب الله تعالى من ذكر (الكلمة) فهو في المصحف بالهاء إلا أربعة مواضع هي في الأعراف/ 137، ويونس/ 33، 96، وغافر/ 6، وقال: فأما التي في الأعراف فلا اختلاف بين القراء على التوحيد فيها وأما سواها فقرأ أهل المدينة والشام بالجمع، وقرأ الباقون بالتوحيد، وقرأ أهل الكوفة في الأنعام بالتوحيد والباقون بالجمع فمن قرأ بالجمع فلا تكون كتابتها على قراءته إلا بالتاء وكذلك يقف.
(5)
الباقون بفتح الفاء والصاد (ينظر: السبعة/ 267، والتيسير/ 106، والنشر 2/ 262).
(6)
ينظر: السبعة/ 267، والتيسير/ 106، والإرشاد/ 317، والنشر 2/ 262).
(7)
ينظر: الكنز/ 359.
الباقون بالضم (1).
ونذكر «يضلّ به» (115) في التوبة إذا مررنا بها.
122 -
«ميتا» و «رسالته» (124) ذكرا (2).
125 -
قرأ ابن كثير «صدره ضيقا» وفي الفرقان «مكانا ضيقا» (13) بتخفيف الياء وسكونها فيهما (3).
قرأ المدنيان وأبو بكر «حرجا» بكسر الراء (4).
قرأ المكي/ 155 ظ/ «كأنّما يصعد» بتخفيف الصاد والعين إلّا أنّ الصاد ساكنة بغير ألف (5)، ورواها أبو بكر بتشديد الصاد وفتحها وألف بعدها وتخفيف العين، الباقون بتشديد الصاد من غير ألف (6).
128 -
روى حفص «ويوم يحشرهم جميعا يا معشر» وفي يونس «ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا» (45) بالياء فيهما، وافقه روح هنا فقط (7).
132، 133 - قرأ الشامي «عمّا تعملون وربّك» بالتاء خطابا (8).
135 -
روى أبو بكر «مكاناتكم» و «مكاناتهم» (يس/ 67) بألف على الجمع وهو خمسة مواضع، هنا موضع ومثله في ياسين (67) والزمر (39) وفي هود
(1) ينظر: السبعة/ 267، والتيسير/ 106، والتفسير الكبير 13/ 166، ومصطلح الإشارات/ 217، والنشر 2/ 262.
(2)
الكنز/ 356، 398.
(3)
الباقون بكسرها مشدّدة (ينظر: السبعة/ 268، والتيسير/ 106، والإرشاد/ 318، والنشر 2/ 262).
(4)
الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ 268، والتيسير/ 106، والإيضاح/ ق 161، والنشر 2/ 262).
(5)
س: من غير.
(6)
ينظر: السبعة/ 268، والتيسير/ 107، والإرشاد/ 318، والنشر 2/ 262).
(7)
الباقون بالنون فيهما (ينظر: التبصرة/ 199، والتيسير/ 107، والمبهج/ ق 82، والنشر 2/ 262).
(8)
الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ 269، المبسوط/ 202، والنشر 2/ 263).
(93، 121) موضعان (1).
قرأ الكوفيون إلّا عاصما «من يكون له» هنا وفي القصص (77) بالياء غيبا (2).
136 -
قرأ الكسائي «بزعمهم» بضم الزاي في الموضعين (3).
137 -
قرأ الشامي «وكذلك زيّن» بضم الزاي وكسر الياء على ما لم يسمّ فاعله «قتل» بالرفع لقيامه مقام الفاعل، «أولادهم» بالنصب/ 156 و/ مفعول «قتل» ، «شركائهم» بالجر لإضافته إليه، وقد فصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول (4)، الباقون «زيّن» بفتح الزاي والياء مسمّى الفاعل، «قتل» بالنصب مفعوله، «أولادهم» بالجر لإضافته إليه، «شركاؤهم» بالرفع فاعلا (5).
139 -
قرأ أبو جعفر والشامي وأبو بكر «وإن تكن» بالتاء مؤنثا (6).
قرأ ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر «ميتة» بالرفع وشدّدها أبو جعفر وقد ذكر (7).
140 -
قرأ ابن كثير وابن عامر «قتّلوا أولادهم» بالتشديد (8).
141 -
قرأ ابن عامر والبصريان وعاصم «حصاده» بفتح الحاء (9).
(1) الباقون بغير ألف و (ينظر: السبعة/ 269، والإرشاد/ 319، والنشر 2/ 263، والسراج المنير 3/ 340).
(2)
الباقون بالتاء على التأنيث (ينظر: السبعة/ 270، والتيسير/ 107، ومجمع البيان 4/ 368، والنشر 2/ 263).
(3)
الباقون بفتحها، وفيه ثلاث لغات الضم والفتح والكسر (ينظر: معاني القرآن 1/ 356، والسبعة/ 270، والتيسير/ 107، والنشر 2/ 263).
(4)
الفصل بين المتضايفين جائز في سعة الكلام إذا كان المضاف مصدرا والمضاف إليه فاعله والفاصل مفعوله أو ظرفه، وهذا مخالف لرأي البصريين الذين خصصوا ذلك بالشعر مطلقا (ينظر: شرح الأشموني 3/ 500).
(5)
وقرأ الباقون (زيّن) بفتح الزاي والياء و (قتل) بنصب اللام، و «أولادهم» بكسر الدال، و «شركاؤهم» برفع الهمز (ينظر: السبعة/ 270، والتيسير/ 107، ومصطلح الإشارات/ 219، والنشر 2/ 263).
(6)
الباقون بالياء مذكرا (ينظر: السبعة/ 270، والتيسير/ 107، والنشر 2/ 265).
(7)
الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ 270، والنشر 2/ 266).
(8)
الباقون بالتخفيف (ينظر: السبعة/ 219، 221، والتيسير/ 107، والنشر 2/ 243.
(9)
الباقون بكسرها (ينظر: السبعة/ 271، والإيضاح/ ق 161، والنشر 2/ 266).
143 -
قرأ ابن كثير وابن عامر والبصريان «ومن المعز» بالتحريك (1).
145 -
قرأ ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر وحمزة «إلّا أن تكون» بالتاء مؤنثا وفي الأنفال (2)(7، 36، 39).
قرأ أبو جعفر والبصريان «من تكون له» بالتاء مؤنثا (3).
قرأ أبو جعفر وابن عامر «ميتة» بالرفع/ 156 ظ/ وشدّدها أبو جعفر وقد ذكر (4).
152 -
قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «تذكّرون» بتخفيف الذال إذا كان خطابا في جميع القرآن (5).
153 -
قرأ الكوفيون إلّا عاصما «وإنّ هذا صراطي» بكسر الهمزة، الباقون بفتحها وخفّف النون وسكّنها ابن عامر ويعقوب (6).
158 -
قرأ الكوفيون إلّا عاصما (يأتيهم الملائكة» هنا وفي النحل (33) بالياء مذكرا (7).
159 -
قرأ حمزة والكسائي «فارقوا دينهم» وكذلك في الروم (32) وتخفيف الراء من المفارقة (8).
(1) أي بتحريك العين فتحا، وقرأ الباقون بالتسكين وكذلك ابن عامر في رواية (ينظر:
السبعة/ 271، والتيسير/ 108، والنشر 2/ 266).
(2)
مكان (وفي الأنفال)، فى س:(وافقهم أبو جعفر وابن عامر في الأنفال فى «أن يكون له» بالأنفال) وقرأ الباقون بالياء (ينظر: السبعة/ 272، والتيسير/ 108، والنشر 2/ 266).
(3)
الأصل (لن تكون له) وقد أثبتنا الصواب من المصحف الشريف وكذلك هي في س. وقرأ الباقون هنا وفي القصص/ 137 بالياء (ينظر: السبعة/ 270، والتيسير/ 108، والمبهج/ ق 85، والنشر 2/ 263).
(4)
الباقون بالنصب (ينظر: السبعة/ 272، والنشر 2/ 266).
(5)
الباقون بالتشديد (ينظر: السبعة/ 272، والمبسوط/ 204، والنشر 2/ 266).
(6)
الباقون بالتشديد (ينظر: السبعة/ 273، والتيسير/ 108، والنشر 2/ 266).
(7)
وقرأ الباقون بالتاء تأنيثا (ينظر: السبعة/ 274، وبحر العلوم 3/ 367، والتيسير/ 108، والنشر 2/ 266).
(8)
الباقون بغير ألف مع التشديد فيهما (ينظر: السبعة/ 274، والتيسير/ 108، والإيضاح/ ق 161، والنشر 2/ 266).
160 -
قرأ يعقوب «فله عشر» بالتنوين، (أمثالها» بالرفع، الباقون بغير تنوين، «أمثالها» بالخفض (1).
161 -
قرأ ابن عامر والكوفيون «دينا قيما» بكسر القاف وتخفيف الياء وفتحها (2)
(1) وهى قراءة شاذة للحسن البصري (ينظر: مختصر في شواذ القرآن/ 41، وبحر العلوم 3/ 369، والمبهج ق 85، ومصطلح الإشارات/ 222، والنشر 2/ 266، والإتحاف/ 220).
(2)
الباقون بفتح القاف وكسر الياء مشدّدة (ينظر: السبعة/ 274، والمبسوط/ 205، والتيسير/ 108، والنشر 2/ 267)، قراءة التخفيف على وزن فعل وأصله قوما وبعد القلب والإعلال آل إلى قيما بمعنى مستقيما، أما قراءة التشديد فمن قيوم على وزن فيعل وبعد الإبدال والإدغام آل إلى قيما (ينظر: حجة القراءات/ 278، ومشكل إعراب القرآن 1/ 279).