الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الياءات
(1)
فيها ياء واحدة ثابتة «إني إذا» حرّكها المدنيان وأبو عمرو.
وفيها محذوفتان «لئن أخّرتن» «فهو المهتد» أثبتهما في الحالين يعقوب (2).
وافقه المدنيان وأبو عمرو فيهما وصلا والمكي في «أخّرتني» وصلا ووقفا.
تفصيل ما أدغمه أبو عمرو (3) وجملته ثلاثة وثلاثون حرفا وهي:
«إنّه هو السّميع» [1]«وجعلناه هدى» [2]«كتابك كفى» [14]«أن نهلك قرية» [16]«لمن نريد ثمّ» [18]«فأولئك كان» [19]«كيف فضّلنا» [21]«ربّكم أعلم بما» [25]«نحن نرزقهم» [31]«كلّ أولئك كان» [36]«كلّ ذلك كان» [38]«في جهنّم ملوما» [39]«ذي العرش سبيلا» [42]«نحن أعلم بما» [47]«أعلم بكم» [54]«أعلم بمن في» [55]«إنّ عذاب ربّك كان» [57]«كذّب بها الأوّلون» [59]«في البحر لتبتغوا» [66]«فنغرقكم» [69]«الممات ثمّ» [75] / 184 و/ «فربّكم أعلم بمن هو» [84]«من أمر ربّي» (4)[85]«عليك كبيرا» [87]«لن نؤمن لك» [90]«تفجر لنا» [90]«ولن نؤمن لرقيّك» [93]«وجعل لهم» [99]«خزائن رحمة» [100]«فقال له فرعون» [101]«قال لقد علمت» [102]«الآخرة جئنا» [104]«أوتوا العلم من قبله» [107].
(1) ينظر فيها: السبعة/ 386، والتيسير/ 141، والإرشاد/ 414، ومصطلح الإشارات/ 307، والنشر 2/ 309، والإتحاف/ 287.
(2)
«فهو المهتد» رويت كذلك لقنبل من طريق ابن شنبوذ (ينظر: النشر 2/ 309، والإتحاف/ 286).
(3)
ينظر فيها: السبعة/ 116. 122، والتيسير/ 19. 29، والنشر 2/ 280. 299، والإتحاف/ 22. 26، والبدور الزاهرة/ 181 وما بعدها.
(4)
من الآية 66 إلى هنا ليس في س.