الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة هود
1.
«الر» ذكر في الإمالة (1).
7.
«ساحر» في الإمالة (2).
25.
قرأ نافع وابن عامر وعاصم (3) وحمزة «إنّي لكم نذير» بكسر الهمزة (4).
27.
قرأ أبو عمرو «بادئ الرّأي» بهمزة مفتوحة بعد الدال بدل الياء (5).
28.
قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «فعمّيت» بضم العين وتشديد الميم (6).
40.
روى حفص «من كلّ زوجين» هنا وفي المؤمنين [17] بتنوين اللام (7).
41.
قرأ/ 170 و/ والكوفيون إلّا أبا بكر والرملي عن الصوري «مجراها» بفتح الميم، الباقون بالضم، وقد ذكر إمالتها وإمالة «مرساها» (8).
42.
روى حفص «يا بنيّ اركب معنا» بفتح الياء حيث كان وهو ستة مواضع هذا أولها ومثله في يوسف [67] والصافات [102] وثلاثة في لقمان [13، 16، 17]، وافقه أبو بكر هنا والبزي في الأخير من لقمان وهو «يا بنيّ أقم الصّلاة» وخفّفها قنبل بالإسكان وكذا فعل ابن كثير في الأول منها وهو «يا بنيّ لا تشرك» (9).
(1) ينظر: الكنز/ 242.
(2)
الكنز/ 400.
(3)
(وعاصم) مطموسة في س.
(4)
الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ 332، والتيسير/ 124، والنشر 2/ 288).
(5)
الباقون بالياء بغير همز (ينظر: السبعة/ 332، والتيسير/ 124، والنشر 1/ 407).
(6)
الباقون بفتح العين وتخفيف الميم (ينظر: السبعة/ 332، والإرشاد/ 368، والنشر 2/ 288).
(7)
وقرأ الباقون (كل) بغير تنوين على الإضافة (ينظر: السبعة/ 333، والتيسير/ 124، والنشر 2/ 288) والتنوين هنا تنوين العوض عن كلمة وهو دليل على المراد، أما قراءة الباقين فيكون (اثنين) هو المفعول (ينظر: حجة القراءات/ 339، والمشكاة الفتحية/ 92).
(8)
ينظر: السبعة/ 333، والإرشاد/ 369، ومصطلح الإشارات/ 266، والنشر 2/ 288)
(9)
الباقون بتخفيف الياء وإسكانها فيهن (ينظر: السبعة/ 334، والتيسير/ 124، والإرشاد
«اركب معنا» ذكر في الإدغام (1)، و «قيل» [44] و «غيض» [44] في البقرة (2).
46.
قرأ الكسائي ويعقوب «إنّه عمل» بكسر الميم وفتح اللام من غير تنوين فعلا ماضيا، «غير» بالنصب مفعوله، الباقون بفتح الميم ورفع اللام وتنوينه مصدرا «غير» بالرفع صفة له (3).
قرأ المدنيان وابن عامر «فلا تسألن» هنا وفي الكهف [70] بفتح اللام وتشديد النون/ 170 ظ/ وكسرها فيهما، وافقهم ابن كثير هنا فقط إلّا أنه يفتح النون ومعه الداجوني (4)، الباقون بإسكان اللام وتخفيف النون وكسرها فيهما، وأثبت الياء في الحالين في هذه السورة يعقوب، وافقه أبو جعفر أبو عمرو وإسماعيل وورش في الوصل. فأما التي في الكهف فاتفقوا على إثبات يائه إلّا زيدا فإنه روى حذفها في الحالين (5).
66.
قرأ المدنيان إلّا إسماعيل والكسائيّ «ومن خزي يومئذ» وفي النمل «من فزع يومئذ» [89] وفي الواقع «من عذاب يومئذ» [11] بفتح الميم فيهن وافقهم عاصم وحمزة وخلف في سورة النمل (6).
/ 369، والنشر 2/ 289).
(1)
ينظر: الكنز/ 151.
(2)
الكنز/ 341.
(3)
ينظر: السبعة/ 334، والتيسير/ 125، ومصطلح الإشارات/ 267، والنشر 2/ 289 وقراءة الباقين بالمصدر الذى أخبر عن الذات والغرض من هذا الإخبار هو المبالغة بجعل العين هو الحدث نفسه أي أن ابنك يا نوح قد تحول إلى عمل غير صالح ولم يبق فيه عنصر من عناصر الذات، وقيل إن السؤال نفسه من نوح لربه عمل غير صالح (ينظر: حجة القراءات/ 342، والبرهان في تفسير القرآن/ ق 177، ومعاني النحو 1/ 208).
(4)
س: الصورى.
(5)
الباقون بإسكان اللام وتخفيف النون (ينظر: السبعة/ 335، والتيسير/ 125، والمبهج/ ق 92، والنشر 2/ 289، 292).
(6)
الباقون بكسر الميم هنا وفي المعارج (ينظر: السبعة/ 336، والتيسير/ 125، والنشر 2/ 289) وقال السهيلي في أماليه/ 92: (الظرف إذا أضيف إلى غير معرب ولا متمكن حسن فيه البناء على الفتح والإعراب أيضا وقراءة الفتح على جعل (يوم) و (إذا) بمنزلة اسم العدد المركب المبني على فتح الجزءين، وقراءة الباقين باعتبار الإضافة).
68.
قرأ حمزة وحفص ويعقوب «ألا إنّ ثمود كفروا» وفي الفرقان «وعادا وثمود» [38] ومثلها في العنكبوت [38] وفي النجم «وثمود فما أبقى» [51] بغير تنوين، وافقهم أبو بكر في النجم (1).
قرأ الكسائي «ألا بعدا لثمود» بالكسر والتنوين (2).
69.
قرأ حمزة والكسائي/ 171 و/ «قال سلم» ومثله في الذاريات [25] بكسر السين وسكون اللام من غير ألف بعدها فيهما (3).
70.
«رأى أيديهم» ذكر في الإمالة (4).
71.
قرأ الشامي وحمزة وحفص «ومن وراء إسحاق يعقوب» بنصب الباء، الباقون بالرفع (5).
72.
«شىء» ذكر في البقرة (6).
81.
قرأ الحجازيون «فأسر» هنا وفي الحجر [65] والدخان [23] بهمزة وصل من سرى، وكذلك «أن اسر» وهو في طه [77] والشعراء (7)[52].
قرأ ابن كثير وأبو عمرو «إلّا امرأتك» بالرفع (8).
(1) الباقون بالتنوين في المواضع الأربعة (ينظر: السبعة/ 337، والبديع/ 311، والتيسير/ 125، والإرشاد/ 371، والنشر 2/ 289).
(2)
الباقون بغير تنوين مع فتحها (ينظر: معاني القرآن 2/ 20، والسبعة/ 337، والبديع/ 311، والتيسير/ 125، والنشر 2/ 290).
(3)
الباقون بفتح السين واللام وألف بعدها (ينظر: السبعة/ 337، والتيسير/ 125، والإيضاح/ ق 168، والنشر 2/ 290)
(4)
الكنز/ 255.
(5)
ينظر: السبعة/ 338، والمبسوط/ 241، والتيسير/ 125، والنشر 2/ 290).
(6)
لم أجد له ذكرا في سورة البقرة.
(7)
الباقون بقطع الهمزة مفتوحة (ينظر: السبعة/ 338، والتيسير/ 125، والإرشاد/ 372، والنشر 2/ 290).
(8)
الباقون بنصبها (ينظر: السبعة/ 338، ومصطلح الإشارات/ 269، والنشر 2/ 290، وفتح القدير 2/ 584) وقال الزمخشري في الكشاف 2/ 284: (قراءة الرفع على البدل من (أحد) وقراءة النصب على الاستثناء).
87.
«أصلواتك» ذكر في التوبة (1) و «مكاناتكم» [93] في الأنعام (2).
108.
قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «سعدوا» بضم السين (3).
111.
قرأ ابن كثير ونافع وأبو بكر «وإن كلّا» بتخفيف النون وإسكانها (4).
قرأ أبو جعفر وابن عامر وعاصم وحمزة «لمّا ليوفّينّهم» و «لمّا عليها حافظ» [4] في الطارق بتشديد الميم فيهما، فأما الذى في ياسين [32] فقرأه ابن عامر وعاصم وحمزة (5)، وأما الذى في الزخرف فقرأه عاصم وحمزة/ 171 ظ/ وهشام بخلاف عنه (6) نقله الداني عن ابن عبدان، والتخفيف (7) رواية شيخه أبي الفتح والتشديد رواية شيوخه الباقين (8).
114.
قرأ أبو جعفر «وزلفا من اللّيل» بضم اللام (9).
123.
«يرجع الأمر» ذكر في البقرة (10). قرأ المدنيان وابن عامر ويعقوب وحفص «عمّا تعملون» خاتمتها وخاتمة النمل [93] بالتاء خطابا وقد ذكرتا (11).
(1) الكنز: 433.
(2)
الكنز/ 412.
(3)
وقرأ الباقون بفتحها (ينظر: السبعة/ 339، والتيسير/ 126، والنشر 2/ 290، وفتح القدير 2/ 596).
(4)
الباقون بتشديدها (ينظر: السبعة/ 339، والتيسير/ 126، والإرشاد/ 373، والنشر 2/ 291)، وتخفيف إن المكسورة المشددة في الكلام أحيانا بسبب ثقل التشديد وكثرة الاستعمال وحينئذ يجوز إلغاؤها وهو الغالب، كما يجوز إعمالها على ما هو الأصل، وإعمالها في سعة الكلام واقع وذهب الكوفيون إلى أنه لا يجوز إعمال إن المخففة بحال من الأحوال (ينظر: حجة القراءات/ 350، منثور الفوائد/ 67، شرح عمدة الحافظ/ 234، الفوائد الضيائية 2/ 345، 347).
(5)
أي قرأه هؤلاء كقراءة السابقين.
(6)
ساقطة من س.
(7)
س: فالتخفيف.
(8)
وقرأ الباقون بالتخفيف (ينظر: السبعة/ 339، والإرشاد/ 373، والنشر 2/ 291، والإتحاف/ 260).
(9)
الباقون بفتحها (ينظر: مجمع البيان 5/ 199، ومصطلح الإشارات/ 271، والنشر 2/ 291، والإتحاف/ 261).
(10)
ينظر: الكنز/ 342.
(11)
ومعهما الأنعام/ 132، قرأهن الباقون بالياء غيبا (ينظر: السبعة/ 340، والتيسير/ 126، والنشر 2/ 263).