الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سمع: الحُسين بْن عَبْد الواحد الشِّيرازيّ الحافظ، وميمون بْن عليّ النَّسَفيّ الأديب.
وُلِد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، ومات في رابع رمضان عَنْ ثمانين سنة.
-
حرف العين
-
124-
عَبْد اللَّه بْن الحُسين بْن أَبِي منصور [1] .
الحافظ أبو مُحَمَّد الطَّبَسيّ [2] .
يوصف بالفهم والحفظ.
سمع: ابن النَّقُّور، وعبد الوهّاب بْن مسور.
وكان مشتغلًا بإخراج الصّحيح والموافقات.
مات بخُراسان.
125-
عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن علي بْن صابر بن عُمَر [3] .
أبو القاسم السُّلَميّ الدمشقي أخو عَبْد الرحمن. ويُعرف بابن سيده.
محدِّث مشهور، كُتُب الكثير، وسمع واستنسخ [4] .
وروى عَنْ: الحافظ عَبْد العزيز الكتّانيّ، وأبي عَبْد اللَّه بْن [أَبِي] الحديد، وأبي القاسم بْن أَبِي العلاء.
روى عَنْهُ: أبو القاسم بْن مقاتل [5] .
وعاش إحدى وأربعين سنة [6] .
[1] لم أجد مصدر ترجمته.
[2]
الطّبسيّ: بفتح الطاء المهملة والباء المنقوطة بواحدة، والسين المهملة. هذه النسبة إلى طبس، وهي بلدة في برّيّة بين نيسابور وأصبهان وكرمان. (الأنساب 8/ 209) .
[3]
انظر عن (عبد الله بن أحمد) في: تاريخ دمشق (عبادة بن أوفى- عبد الله بن ثوب) 333، 334 رقم 153، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 12/ 21 رقم 22، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 287، 288.
[4]
وحدّث باليسير.
[5]
وأنشد قول ابن صابر السلمي:
صبرا لحكمك أيّها الدهر
…
لك أن تجور ومنّي الصبر
آليت لا أشكوك مجتهدا
…
حتى يردّك من له الأمر
[6]
وسئل عن مولده فقال: ولدت ليلة الثلاثاء العتمة لتسع بقين من ذي القعدة من سنة اثنتين
126-
عَبْد اللَّه بْن جَابِر بْن ياسين بْن الحُسين [1] .
أبو مُحَمَّد العسْكريّ [2] الحِنّائيّ [3] ، الفقيه الحنبليّ.
تفقّه عَلَى: القاضي أَبِي يَعْلَى، وكان خال أولاده.
وسمع: أبا عليّ بْن شاذان، وأبا القاسم بن بشران.
روى عنه: إسماعيل بن السَّمَرْقَنْديّ، وابن أخيه أبو الحُسين بْن أَبِي يَعْلَى، وعُمَر بْن ظفر، وعبد الوهّاب الأَنْماطيّ، وأبو طاهر السِّلَفيّ.
قَالَ السّمعانيّ: كَانَ صدوقًا. مليح المحاضرة، حَسَن الخط، بهيّ المنظر.
كَانَ يستملي للقاضي أَبِي يَعْلَى بجامع المنصور [4] .
وقال السِّلَفيّ: كَانَ من مشاهير المحدثين وثقاتهم.
وقال أبو الحُسين: تُوُفّي خالي في العشرين من شوّال. وكان مولده سنة تسع عشرة [5] .
127-
عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن العربيّ [6] .
أبو محمد المعافريّ الإشبيليّ.
[ () ] وخمسين وأربعمائة.
[1]
انظر عن (عبد الله بن جابر) في: طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 2/ 252، 253 رقم 691، وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 1/ 87، 88 رقم 36 وفيه:«الحسن» بدل «الحسين» .
[2]
العسكري: بفتح العين، وسكون السين المهملتين وفتح الكاف، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى مواضع وأشياء. فأشهرها المنسوب إلى عسكر مكرم وهي بلدة من كور الأهواز يقال لها بالعجمية الشكر (الأنساب 8/ 452) .
[3]
الحنّائيّ: بكسر الحاء المهملة وفتح النون المشدّدة وفي آخرها الياء آخر الحروف. هذه النسبة إلى بيع الحنّاء، وهو نبت يخضبون به الأطراف. (الأنساب 4/ 244) .
[4]
طبقات الحنابلة 2/ 252 وفيه: «علّق عنه قطعة من المذهب والخلاف، وكتب أشياء من تصانيفه» .
[5]
وقال أيضا: وسمعت منه عدّة أجزاء، وكان صادق اللهجة، حسن الوجه، مليح المحاضرة، كثير القراءة للقرآن، مليح الخط، حسن الحساب.
وذكر القاضي عياض أنه سأل أبا علي بن سكّرة عنه، فقال: كان شيخا مستورا، فاضلا. وقال ابن السمعاني: وكان أبوه أبو الحسن جابر بن ياسين ثقة، من أهل السّنّة. توفي سنة 464 هـ.
(ذيل طبقات الحنابلة 1/ 88) .
[6]
انظر عن (عبد الله بن محمد) في: الصلة لابن بشكوال 1/ 288 رقم 635، ووفيات الأعيان 4/ 297، وسير أعلام النبلاء 19/ 130، 131 رقم 68، والوفيات لابن قنفذ 262، 263 رقم 493، والوافي بالوفيات 3/ 330 في ترجمة ابنه «محمد بن عبد الله بن محمد» .
قَالَ ابن بَشْكُوال [1] : هُوَ والد شيخنا القاضي أَبِي بَكْر بْن العربيّ. سمع ببلده من مُحَمَّد بْن أحمد بْن منظور، ومن أَبِي مُحَمَّد بْن خزرج.
وبقرطبة من مُحَمَّد بْن عتّاب.
وأجاز لَهُ أبو عُمَر بْن عَبْد البر.
ورحل مَعَ [2] ابنه سنة خمسٍ وثمانين وأربعمائة، وحجّ. وسمعا بالشّام والعراق. وكان أبو مُحَمَّد من أهل الآداب الواسعة، واللّغة، والبراعة، والذكاء، والتقدم في معرفة الخبر والشعر والافتتان بالعلوم وجمعها.
تُوُفّي بمصر في المحرَّم منصرفًا عَن المشرق [3] . وكان مولده في سنة خمس وثلاثين وأربعمائة.
وقال ابن عساكر [4] في ترجمته: أنبأني أبو بَكْر مُحَمَّد بْن طَرْخان قَالَ: قَالَ لي أبو مُحَمَّد بْن العربيّ: صَحِبْتُ الْإِمَام أبا مُحَمَّد بْن حزْم سبعة أعوام، وسمعتُ منه جُمَيْع مصنفاته سوى المجلَّد الأخير من كتاب «القصد» ، وسوى أكثر كتاب «الإيصال» .
قلت: مدح الوزير عميد الدّولة ابن جَهِير بعدّة قصائد [5] .
128-
عَبْد الجليل بْن مُحَمَّد بن الحسين [6] .
[1] في الصلة 1/ 288.
[2]
في الأصل: «عن» ، والمثبت عن: الصلة.
[3]
وقد ذكر المؤلّف الذهبي- رحمه الله في ترجمة ابنه: «محمد بن عبد الله بن محمد» أنه رجع إلى الأندلس بعد أن دفن أباه في رحلته- أظنّ ببيت المقدس-. (سير أعلام النبلاء 20/ 199) . أما ابن خلّكان فيقول إنه توفي بمصر. (وفيات الأعيان 4/ 297) .
[4]
لم أجد قوله في تاريخ دمشق، ولا في تبيين كذب المفتري. ولعلّه في بعض مصنّفاته الأخرى. أو لعلّه ذكره في ترجمة ابنه محمد.
[5]
وقال المؤلّف الذهبي- رحمه الله في ترجمة ابنه أبي بكر محمد: وكان أبوه أبو محمد- أي صاحب الترجمة- من كبار أصحاب أبي محمد بن حزْم الظاهري بخلاف ابنه القاضي أبي بكر، فإنه منافر لابن حزم، محطّ عليه بنفس ثائرة. (سير أعلام النبلاء 20/ 198) .
[6]
انظر عن (عبد الجليل بن محمد) في: تاريخ دمشق (عبد الله بن مسعود- عبد الحميد بن بكار) 39/ 448، 449، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 14/ 166 رقم 101.
أبو سعْد السّاوي [1] التّاجر.
كَانَ يتاجر إلى مصر والشام، ويسمع ويكتب. وشهد عند قاضي القضاة الدّامغانيّ في سنة خمس وستّين وأربعمائة. ثمّ ارتفع شأنه، ورتب في أعمال جليلة.
سمع بمصر: القاضي أبا عَبْد اللَّه القُضاعيّ، وعبد العزيز بْن الحَسَن الضّرّاب. وبآمِد: أحمد بْن عَبْد الباقي بْن طوق المَوْصِليّ.
وبتنيس: رمضان بْن عليّ.
وبدمياط: عَبْد اللَّه بْن عبد الوهّاب.
وبدمشق: أبا القاسم الحُسين بْن مُحَمَّد الحِنّائيّ، وعبد الصَّمد بْن تميم.
وبالبصرة: أبا عليّ التُّسْتَريّ.
وببغداد: أبا الحُسين بْن المهتدي باللَّه. وخلقًا سواهم.
روى عَنْهُ: عَبْد الوهّاب الأَنْماطيّ، ومُحَمَّد بْن البطّيّ، وشُهْدَة، وغيرهم [2] .
قَالَ شجاع الذُّهْليّ: مات في رجب.
129-
عَبْد الصَّمد بْن عليّ بْن الحُسين بْن البدن [3] .
أبو القاسم الصّفّار البغداديّ.
والد الشَّيْخ عَبْد الخالق.
سمع: أبا طَالِب بْن غَيْلان.
روى عَنْهُ: ابنه، وعبد الوهّاب الأَنْماطيّ.
كَانَ سُنِّيًّا قويّ النَّفس، يَضرب ويُعاقب بمحلّته [4] .
[1] الساوي: بفتح السين المهملة، وفي آخرها الواو بعد الألف. نسبة إلى ساوة بلدة بين الري وهمذان. (الأنساب 7/ 19) .
وفي الأصل تصحفت إلى: «البساوي» .
[2]
وقال ابن عساكر: وحدّث بدمشق، فسمع منه بها طاهر الخشوعي في سنة ثمان وخمسين، وسكن بغداد، وشهد بها. (تاريخ دمشق) .
[3]
انظر عن (عبد الصمد بن علي) في: المنتظم 9/ 116، 117 رقم 176 (17/ 58 رقم 3698) .
[4]
في المنتظم: «المحملة» .
130-
عَبْد العزيز بْن عُمَر بْن أحمد الزَّعْفرانيّ [1] .
الأصبهاني.
روى عن: أبي بكر بن أبي عليّ.
وروى عَنْهُ: السِّلَفيّ.
تُوُفّي في صَفَر.
131-
عَبْد الغفّار بْن طاهر بْن أحمد بْن جعفر بْن دوّاس [2] .
البزّار، أبو أحمد.
تُوُفّي في أواخر رمضان.
روى عَنْ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الأَرْدَسْتانيّ [3]«صحيح الْبُخَارِيّ» ، وروى عَنْ أَبِي مسعود البَجَليّ.
قَالَ شِيرُوَيْه: سَمِعْتُ منه ولم يكن التّحديث من شأنه.
132-
عَبْد القاهر بْن عَبْد السّلام بْن عليّ [4] .
أبو الفضل العبّاسيّ الشّريف النُّقيب الْمَكِّيّ.
تلميذ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن الحُسين الكارَزِينيّ [5] .
قَالَ السّمعانيّ: كَانَ فقيه الهاشميّين. وكان من سراة النّاس، استوطن بغداد، وتصدّر للإقراء، وصار قدوة.
[1] لم أجد مصدر ترجمته.
[2]
لم أجد مصدر ترجمته.
[3]
الأردستاني: بفتح الألف وسكون الراء وفتح الدال، وسكون السين المهملتين وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى أردستان وهي بليدة قريبة من أصبهان على طرف البرّية عند ازوارة بينهما، وهي على ثمانية عشر فرسخا من أصبهان.
وقال ابن السمعاني: ورأيت بخط والدي- رحمه الله وكان ضبطها عن الحافظ الدقاق بكسر الألف والدال. (الأنساب 1/ 177) .
[4]
انظر عن (عبد القاهر بن عبد السلام) في: المنتظم 9/ 117 رقم 178 (17/ 58 رقم 3700) ، والعبر 3/ 337، والإعلام بوفيات الأعلام 203، ومرآة الجنان 3/ 156، وشذرات الذهب 3/ 400.
[5]
الكارزيني: بفتح الكاف والراء وكسر الزاي بعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها نون. هذه النسبة إلى كارزين، وهي من بلاد فارس بنواحيها مما يلي البحر. (الأنساب 10/ 316) .
وكان قيّما بالقراءات، أخذها عَن الكارَزِينيّ.
وسمع من: أَبِي الحَسَن بْن صخر، وسعد الزّنْجانيّ.
قرأ عَلَيْهِ بالرّوايات: أبو مُحَمَّد سِبْط الخيّاط، وصنّف كتاب «المبهجي» في رواياته عَنْهُ.
وقرأ عَلَيْهِ أيضًا: أبو الكرم الشَّهْرَزُوريّ، ودعوان بْن عليّ.
وقرأت بخطّ أَبِي الفضل مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عطّاف قَالَ: رحمة اللَّه عَلَى هذا الشريف، فلقد كَانَ عَلَى أحسن طريقةٍ سلكها الأشراف من دين مكين، وعقل رزين، قدِم من مكّة وأقام بالمدرسة النظامية، فأقرأ بها القرآن عَنْ جماعة، وحدَّث. جميل الأمر.
وقال غيره: تُوُفّي في يوم الجمعة من جُمَادَى الآخرة، وقال: وُلِدت سنة خمس وعشرين.
133-
عَبْد الكريم بْن المؤمِّل بْن المحسن بْن عليّ [1] .
أبو الفضل السُّلَميّ الكفرطابيّ [2] ، ثمّ الدّمشقيّ البزار.
سمع جزءًا من عبد الرحمن بن أبي نصر التميمي.
روى عَنْهُ: أبو مُحَمَّد بْن صابر، وطاهر الخشوعي، وعُمَر الدهستاني [3] ، وأبو المكارم عَبْد الوهّاب.
ووثَّقهُ ابن صابر وقال: سألته عَنْ مولده فقال: سنة عشر وأربعمائة. وتوفّي في المحرّم.
[1] انظر عن (عبد الكريم بن المؤمّل) في: مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 15/ 185 رقم 179.
[2]
الكفرطابي: بفتح الكاف والفاء وسكون الراء وفتح الطاء المهملة وفي آخرها الباء الموحّدة.
هذه النسبة إلى كفر طاب وهي بلدة من بلاد الشام عند معرّة النعمان بين حلب وحماة.
(الأنساب 107/ 448) .
[3]
الدّهستاني: بكسر الدال المهملة والهاء، وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى دهستان، وهي بلدة مشهورة عند مازندران وجرجان.
(الأنساب 5/ 378، 379) .
ووقع لنا ذَلِكَ الجزء.
134-
عليّ بْن سَعِيد بْن محرز [1] .
العلّامة أبو الحَسَن العَبْدَريّ الميورقي [2] ، نزيل بغداد.
من كبار الشافعية.
سمع من: القاضيين أَبِي الطَّيِّب، والماورديّ، وأبي مُحَمَّد الجوهريّ.
وتفقّه بالشيخ أَبِي إِسْحَاق.
وصنَّف في المذهب والخلاف كتبًا. وكان ديِّنًا حَسَن الطّريقة.
روى عَنْهُ: إسماعيل بْن السَّمَرْقَنْديّ، وسعد الخير، وعبد الخالق بْن يوسف.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ [3] .
ذكره ابن النّجّار.
135-
عَبْد الهادي بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد [4] .
أبو عَرُوبَة ابن شيخ الإسلام الأنصاريّ الهرويّ.
[1] انظر عن (علي بن سعيد) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 422، 423 رقم 906، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3/ 298، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 277، 278 رقم 236، وهدية العارفين 1/ 694، وكشف الظنون 1499، ومعجم المؤلفين 7/ 100.
[2]
الميورقي: بفتح الميم وضم الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، وراء مهملة وقاف. نسبة إلى ميورقة. وهي جزيرة شرقي الأندلسي.
[3]
وقال ابن بشكوال: من أهل جزيرة ميورقة، سمع بها قديما من أبي محمد بن حزم، وأخذ عنه أيضا ابن حزم. ورحل إلى المشرق وحجّ، ودخل بغداد وترك مذهب ابن حزم وتفقّه عند أبي بكر الشاشي، وله تعليق في مذهب الشافعيّ.
وسمع من الخطيب أبي بكر بن ثابت البغدادي، وغيره. أخبرني بذلك أبو بكر بن العربيّ وذكر أنه صحبه ببغداد وأخذ عنه وأثنى عليه، وقال لي: تركته حيّا ببغداد سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، وتوفي بعد ذلك.
وذكره الأمير أبو نصر بن ماكولا وقال: صديقنا أبو الحسن الفقيه العبدري رجل من أهل الفضل والمعرفة والأدب وهو من جزيرة ميورقة. (الصلة) .
وقال السبكي: له «مختصر الكفاية» في خلافيات العلماء، وقد وقفت عليها بخطّه من بني عبد الدار ومن أهل موقة (هكذا) من بلاد الأندلس. كان رجلا عالما مفتيا عارفا باختلاف العلماء وقال أيضا: وحدّث باليسير. (طبقات الشافعية الكبرى 3/ 298) .
[4]
ذكره هكذا دون ترجمة. ولم أجد مصدر ترجمته.
136-
عليّ بْن المبارك بْن عُبَيْد اللَّه [1] .
أبو القاسم الوقاياتي [2] .
مات ببغداد في شَعْبان.
روى عَنْ: أَبِي القاسم بْن بِشْران.
وكان صالحًا ضريرا فقيرا [يسكن][3] ترب الرصافة.
137-
علي بن محمد بن حسين [4] .
أبو الحسن البخاري، ويعرف بابن خذام [5] .
روى عَنْ: أَبِي الفضل منصور الكاغدي.
وقيّده أبو العلاء الفَرَضِيّ بالكسر وبدال مهملة [6]، وقال: روى عَنْ:
منصور، وعن: جَدّه لأمّه الحُسين بْن الخضر النَّسَفيّ، وأبي نَصْر أحمد بْن مُحَمَّد بْن مُسْلِم.
وعنه: صاعد بْن مُسْلِم، وأبو جعفر الخُلْميّ [7] ، وأبو المعالي بن أبي اليسر
[1] لم أجد مصدر ترجمته.
[2]
الوقاياتي: بكسر الواو وفتح القاف والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الألفين، وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها. هذه النسبة إلى الوقاية وهي المقنعة. ويقال لمن يبيعها:
الوقاياتي. (الأنساب 12/ 282) .
[3]
إضافة على الأصل يقتضيها السياق.
[4]
انظر عن (علي بن محمد) في: الأنساب 56، 57، واللباب 1/ 426، والمشتبه في الرجال 1/ 146، وسير أعلام النبلاء 19/ 180، 181 رقم 101، والجواهر المضيّة 2/ 605، والطبقات السنية، رقم 1505.
[5]
هكذا قيّده المؤلّف- رحمه الله هنا، والمشتبه 1/ 146.
[6]
وكذا في الأنساب 5/ 56، واللباب 1/ 426) ، أما في (الإستدراك لابن نقطة) في باب:
الجذامي والخذامي.. وأما الخذامي بكسر الخاء المعجمة والباقي مثله فهو: أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن خذام الخذامي الواعظ، بخارى. حدّث عن أبي الفضل منصور بن نصر بن عبد الرحيم بن مت الكاغذي، روى عنه أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر الخلمي» .
ووقع في (المشتبه) بالذال المعجمة فردّه (التوضيح) وقال: الصواب إهمالها وقبلها خاء معجمة مكسورة. (انظر تعليق العلّامة اليماني بحاشية الأنساب 5/ 57) .
[7]
الخلمي: بضم الخاء المنقوطة بواحدة وسكون اللام. هذه النسبة إلى بلدة بنواحي بلخ على عشرة فراسخ منها. يقال لها خلم. وهي من بلاد العرب، نزلها الأزد وبكر وتميم وقيس. وهي