الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة خمسمائة
-
حرف الألف
-
352-
أحمد بن الحسين بن علي بْن عَمْروَيْه [1] .
أبو منصور النَّيْسابوريّ [2] .
سمع: أَبَاهُ، وأبا سَعِيد النَّصْرويّ، وعبد الغافر الفارسي، والكَنْجَرُوذيّ [3] .
وتوفّي في سادس شعبان وله أربعٌ وثمانون سنة.
353-
أحمد بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن سَعِيد [4] .
أبو الفتح الحدّاد المقرئ الأصبهاني التّاجر، سِبْط الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَهْ.
كَانَ شيخًا جليل القدْر، ورعًا، خيِّرًا، كثير الصَّدقات. تفرّد بالإجازة من إسماعيل بْن يَنّال المحبوبيّ الّذي يروي عَن ابن محبوب «جامع التِّرْمِذيّ» .
وأجاز لَهُ أبو سَعِيد الصَّيْرفيّ، وعليّ بن مُحَمَّد الطّرَازِيّ.
وسمع: أبا سَعِيد مُحَمَّد بْن عليّ النّقّاش، وعليّ بن عبد كويه، وأحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن يَزْداد غلام محسن، وأبا سهل عُمَر بْن أحمد بْن عُمَر الفقيه، وأبا بكر
[1] انظر عن (أحمد بن الحسين بن علي) في المنتخب من السياق 117 رقم 257.
[2]
وقال عبد الغافر: العمروي، مستور، فقيه. ولد سنة ست عشرة وأربعمائة.
[3]
في الأصل: «عبد الغافر الفارسيّ الكنجرودي» والتصحيح من (المنتخب) .
[4]
انظر عن (أحمد بن محمد الحداد) في: المنتظم 9/ 151 رقم 241 (17/ 102 رقم 3763) ، والكامل في التاريخ 10/ 439، والمعين في طبقات المحدّثين 147 رقم 1597، والإعلام بوفيات الأعلام 206، وسير أعلام النبلاء 19/ 216، 217 رقم 133، ودول الإسلام 2/ 29، والعبر 3/ 355، ومعرفة القراء الكبار 1/ 455، 459 رقم 396، والوافي بالوفيات 7/ 323، وغاية النهاية 1/ 101، 102، والنجوم الزاهرة 5/ 195، وشذرات الذهب 3/ 410.
مُحَمَّد بْن الحُسين الدّشْتيّ، وأبا سَعِيد الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حسنويه، وعبد الواحد بْن أحمد الباطرقاني، وأبا الفَرَج مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن شَهْرَيار، وطائفة كبيرة.
روى عَنْهُ: أبو طاهر السِّلَفيّ، وأبو الفتح عَبْد اللَّه الخرقي، وجماعة.
بأصبهان، وعبد الوهّاب الأَنْماطيّ [1] ، وصدقة بْن مُحَمَّد ببغداد.
وقد قرأ القراءات عَلَى: أَبِي عُمَر الخرقي، وشاكر بْن عليّ الأسْواريّ.
وبمكّة عَلَى: أَبِي عَبْد اللَّه الكارَزِينيّ، وهو آخر أصحابه وفاة، وعبد الله السّلفيّ العاصميّ إلى حم عسق 42: 1- 2.
وكان مولده في سنة ثمان وأربعمائة [2] .
وتُوُفّي فِي ذي القعدة.
354-
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مظفّر [3] .
الإمام أبو المظفّر الخوافيّ [4] الفيه الشّافعيّ، عالم أهل طُوس مَعَ الغزاليّ.
كَانَ من أنظر أهل زمانه، وهو رفيق الغزالي في الاشتغال عَلَى إمام الحَرَمين.
وخواف: قرية من أعمال نيسابور.
[1] قال ابن الجوزي: روى عنه شيخنا عبد الوهاب فأثنى عليه ووصفه بالخيرية والصلاح، وكان من أهل الثروة.
[2]
المنتظم.
[3]
انظر عن (أحمد بن محمد بن مظفّر) في: الأنساب 5/ 199، وتبيين كذب المفتري 288، والمنتخب من السياق 118 رقم 263، ومعجم البلدان 2/ 399، ووفيات الأعيان 1/ 96، 97 رقم 37، وسير أعلام النبلاء 19/ 251 (ذكره دون ترجمة) ، والعبر 3/ 355، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 55، وطبقات الشافعية الوسطى، له (مخطوط) ورقة 48 أ، ومرآة الجنان 3/ 162، والبداية والنهاية 12/ 168، والعقد الثمين 70، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 269، 270 رقم 225، وشذرات الذهب 3/ 410.
[4]
الخوافي: بفتح الخاء المعجمة وفي آخرها الفاء بعد الواو والألف. هذه النسبة إلى خواف، وهي ناحية من نواحي نيسابور كثيرة القرى والخضرة، وهي متصلة بحدود الزوزن.
(الأنساب) .
وكما رُزِق الغزاليّ السّعادة في تصانيفه، رزق الخوافي السعادة في مناظرته [1] .
تُوُفّي بطُوس [2] .
355-
أحمد بن مُحَمَّد بْن أحمد بْن زَنْجَوَيه [3] .
الفقيه أبو بكر الزّنجانيّ [4] .
ولد سنة ثلاث وأربعمائة، وتُوُفّي في عشر المائة.
سمع ببغداد من: أَبِي عليّ بن شاذان، وغيره.
وسمع من: القاضي أَبِي عَبْد اللَّه الحَسَن بْن مُحَمَّد الفلاكي، وأبي طَالِب الدَّسْكَريّ [5] ، وأبي طَالِب عَبْد الله بن عمر الشّاذني، وعبد القاهر بْن طاهر البغداديّ، والحَسَن بْن عليّ بن معروف الزّنجانيّ، وجماعة.
[1] وفيات الأعيان 1/ 97.
[2]
وقال ابن السمعاني: «إمام مبرّز فاضل، له يد في النظر والأصول. تفقّه على أبي المعالي الجويني، وتخرّج عليه جماعة من الأئمة مثل عمر السلطان، ومحمد بن يحيى» . (الأنساب) .
وقال ابن عساكر: الإمام المشهور، انظر أهل عصره وأعرفهم بطريق الجدل في الفقه له العبارة الرشيقة المهذّبة والتضييق في المناظرة على الخصم والإرهاق إلى الانقطاع. تفقّه على الشيخ أبي إبراهيم الضرير، وكان مبارك النفس. وهذا الإمام أحمد كيّس الطبع فتخرّج به بعض التخرّج، ثم وقع بعده إلى خدمة إمام الحرمين وصحبته وبرع عنده حتى صار من أوحد تلامذته وأصحابه القدماء، وكان من جملة منادميه بالليالي والأيام بطول صحبته، ولاعتداد الإمام بمكانه، وكان معجبا به وبكلامه، ثم ترفّع عن الإعادة في درسه فكان يدرس بنفسه وتختلف إليه طائفة، توفي بطوس سنة خمسمائة، وكان حسن العقيدة، ورع النفس، ما عهد منه هنات قط كما عهد من غيره. (تبيين كذب المفتري) .
وقال ياقوت: ولي قضاء طوس ونواحيها في آخر أيامه وبقي مدة ثم عزل عنها من غير تقصير، بل قصد وحسد. (معجم البلدان) .
[3]
انظر عن (أحمد بن محمد الزنجاني) في: سير أعلام النبلاء 19/ 236- 238 رقم 1450، والمعين في طبقات المحدّثين 147 رقم 1598، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 49.
[4]
الزّنجاني: بفتح الزاي وسكون النون وفتح الجيم وفي آخرها نون. هذه النسبة إلى زنجان وهي بلدة على حدّ آذربيجان من بلاد الجبل. (الأنساب 6/ 306) .
[5]
الدّسكريّ: بفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح الكاف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الدّسكرة، وهي قريتان، إحداهما على طريق خراسان يقال لها دسكرة الملك، وهي قرية كبيرة تنزلها القوافل. وقرية أخرى من أعمال نهر الملك ببغداد على خمسة فراسخ (الأنساب 5/ 311، 312) .
قَالَ شِيرُوَيْه: كَانَ فقيهًا متقنًا، رحلتُ إِلَيْهِ مَعَ ابن شهردار، وسمعنا منه بزنجان.
قلت: وروي عَنْهُ: سَعِيد بْن أَبِي شكر بأصبهان، والحافظ مُحَمَّد بْن طاهر، وأبو طاهر السِّلَفيّ.
لا أعلم مَتَى تُوُفّي، لكنه حدَّثَ في العام. وكان شيخ ناحيته ومسندها ومفتيها. تفقّه بأبي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وسمع «مُسْنِد الْإِمَام أحمد الفلاكيّ» سنة نيف وعشرين، بسماعه من القَطِيعيّ. وسمع «مُسْنِد أَبِي يَعْلَى» من أَبِي عليّ المعروفي صاحب ابن المقرئ، وسمع «غريب أَبِي عُبَيْد» ، من ابن هارون التَّغْلِبيّ، عَنْ عليّ بْن عَبْد العزيز، عَنْهُ.
وقرأ لأبي عَمْرو، عليّ ابن الصقر صاحب زيد بْن أَبِي بلال. وكان الرّحلة إِلَيْهِ، ومدار الفتيا عَلَيْهِ. ورأيت لَهُ ترجمة بخط الحافظ عَبْد الغنيّ سمعها من أَبِي طاهر السِّلَفيّ، فيها بعض ما قدَّمنا، وأنّه تلا بحرف أَبِي عَمْرو عليّ الحَسَن بْن عليّ بْن الصّقْر الكاتب. وقرأ كتاب «المرشد» عَلَى مؤلفه أَبِي يَعْلَى بْن السّرّاج.
وتلا عَلَيْهِ بما في «المرشد» من الرّوايات. وكتب بنَيْسابور «تفسير إسماعيل الضّرير» ، عَنْهُ.
وسمع من أَبِي عليّ بْن باكُوَيْه الشِّيرازيّ.
وكانت الرحلة إِلَيْهِ لفضله وعُلُوّ إسناده. سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَفْتَى من سنة تسعٍ وعشرين. وقيل لي عَنْهُ إنّه لم يفت خطأ قطّ، وأهل بلده يبالغون في الثناء عَلَيْهِ، الخواص والعوام، ويذكرون ورعه، وقلة طمعه.
356-
أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد [1] .
الشَّيْخ أبو منصور بن الذنح [2] ، الهاشميّ. الموسويّ، الكوفيّ، الخطيب.
ولد سنة 22 وأربعمائة، وحدَّثَ ببغداد عَنْ: العَلَويّ، وابن فَدَويْه.
وعنه: أبو الوفاء أحمد بن محمد بن الحصين، والسّلفيّ.
لم أجد وفاته.
[1] لم أجد مصدر ترجمته.
[2]
رسمت هكذا في الأصل، ولم أتبيّن صحّتها.