الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حَجّ المؤرّخ ابن الجوزي]
قَالَ ابن الجوزيّ: وحججت أَنَا بالزّوجة والأطفال [1] .
[ملْك الفرنج طرابلس المغرب]
وفيها، قَالَ ابن الأثير [2] : مَلَكَت الفرنج طرابُلُسَ المغرب. جهّز الملك رُجار صاحب صَقَلِّية في البحر أسطولا كبيرا، فسار يوما في ثالث المحرَّم، فخرج أهلها، ودام الحرب ثلاثة أيّام، فاتّفق أن أهلها اختلفوا، وخَلَت الأسوار، فنصبت الفرنج السّلالم، وطلعوا وأخذوا البلد بالسّيف واستباحوه، ثمّ نادوا بالأمان، فظهر من سَلِم، وعمّرتها الفرنج وحصّنوها [3] .
[مقتل زنكي]
وفيها قُتِلَ زَنْكي [4] .
[تسلّم صاحب دمشق بعلبكَّ صُلْحًا]
[وفيها] قصد صاحب دمشق بَعْلَبَكّ وحاصرها، وبها نائب زنْكيّ الأمير نجم الدّين أيّوب بْن شاذي، فسلّمها صُلْحًا لَهُ، وأقطعه خُبْزًا بدمشق، وملّكه عدَّة قرى، فانتقل إلى دمشق وسكنها [5] .
[فتوحات عبد المؤمن بالمغرب]
وفيها سار عبد المؤمن بجيوشه بعد أن افتتح فاس إلى مدينة سلا فأخذها،
[1] انظر عن الحج في: المنتظم 10/ 120 (18/ 50) ، وتاريخ دولة آل سلجوق 203، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 188.
[2]
في: الكامل في التاريخ 11/ 108.
[3]
وانظر الخبر أيضا في: كتاب الروضتين 1/ 142، والمختصر في أخبار البشر 3/ 18، وتاريخ ابن الوردي 2/ 46، والعبر 4/ 111، وعيون التواريخ 12/ 408، والبداية والنهاية 12/ 221، ومرآة الجنان 3/ 274، وتاريخ ابن سباط 1/ 80، واتعاظ الحنفا 2/ 181.
[4]
تقدّم الخبر مفصّلا قبل قليل.
[5]
ذيل تاريخ دمشق 287، 288، الكامل في التاريخ 11/ 118، تاريخ الزمان لابن العبري 161، كتاب الروضتين 1/ 124، عيون التواريخ 12/ 408، والبداية والنهاية 12/ 221، تاريخ ابن خلدون 5/ 238، تاريخ ابن سباط 1/ 82.
ووَحَّدَتْ مدينةُ سَبْتَة، فأمّنهم، ثمّ سار إلى مَرّاكُش، فنزل عَلَى جبلٍ قريبٍ منها، وبها إسحاق بن علي بن يوسف بن تاشفين، فحاصرها أحد عشر شهرا، ثمّ أخذها عَنْوةً بالسّيف في أوائل سنة اثنتين وأربعين، واستوثق لَهُ الأمرُ ونزلها.
وجاءه جماعةٌ من وجوه الأندلسيّين وهو عَلَى مَرّاكُش باذِلين لَهُ الطّاعة والبَيْعة، ومعهم مكتوبٌ كبيرٌ فيه أسماء جميع الّذين بايعوه من الأعيان. وقد شهد من حضر عَلَى من غاب. فأعجبه ذَلكَ، وشكر هجرتهم، وجهّز معهم جيشا مَعَ أَبِي حفص عُمَر بْن صالح الصّنْهاجيّ من كبار قُوّاده، فبادر إلى إشبيلية فنازلها، ثم افتتحها بالسّيف.
وذكر الْيَسَع بْن حزْم أنّ أهل مَرّاكُش مات منهم بالجوع أيّام الحصار نيِّفٌ عَلَى عشرين ومائة ألف. حدَّثنيه الدّافنُ لهم.
ولمّا أراد فتحها، داخلت جيوش الرّوم الّذين بها أمانا، فأدخلوه من باب أَغْمات، فدخلها بالسّيف، وضرب عنق إسحاق المذكور، في عدَّةٍ من القُوّاد.
قَالَ الْيَسَع: قُتِلَ ذَلكَ اليوم ممّا صحّ عندي نيِّفٌ عَلَى السّبعين ألف رَجُل [1] .
[1] المختصر في أخبار البشر 3/ 19، مرآة الزمان ج 8 ق 1/ 195 (حوادث سنة 542 هـ) ، عيون التواريخ 12/ 408، النجوم الزاهرة 5/ 281، الدرّة المضيّة 541.