الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تُوُفّي في ربيع الآخر.
قَالَ السّمعانيّ: بتّ عنده ليلة، فما نام تِلْكَ اللّيلة أحياها في الصّلاة.
والذِّكْر، [1] رحمه الله.
-
حرف النون
-
117-
نصر اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عبد القويّ [2] .
الفقيه أبو الفتح المصِّيصيّ [3] ، ثمّ اللّاذِقيّ، ثمّ الدّمشقيّ. الشّافعيّ،
[1] وزاد ابن السمعاني: كتبت عنه بنيسابور سنة ثلاثين، ولم يكن قرأ عليه أحد الحديث قبلي، وذلك أن ابنه عبد العزيز كان يسمع معي الحديث، فوجدت اسم أبيه في أمالي أبي بكر بن خلف، فانتخبت أوراقا، وقرأت عليه تلك الأوراق
…
وكانت ولادته قبل سنة سبعين وأربعمائة.
[2]
انظر عن (نصر الله بن محمد) في: حديث خيثمة الأطرابلسي (بتحقيقنا) 173، 174، وذيل تاريخ دمشق 295، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 38/ 431 و (44/ 424، 425) ، وتبين كذب المفتري 330، والأنساب (المصوّر) 595، ومعجم السفر للسلفي (المصوّر) ق 2/ 406، 407، ومعجم البلدان 5/ 6، واللباب 3/ 221 و 398، وكتاب الروضتين ج 1 ق 1/ 132، والمنتظم 10/ 129 رقم 197 (18/ 61 رقم 4146) ، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 75، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 26/ 123، 124 رقم 79، والعبر 4/ 116، ودول الإسلام 2/ 58، وسير أعلام النبلاء 20/ 118، 119 رقم 72، والإعلام بوفيات الأعلام 222، والمعين في طبقات المحدّثين 161 رقم 1737، وتذكرة الحفاظ 4/ 1294، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 319، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 431، 432، والبداية والنهاية 12/ 223، ومرآة الجنان 3/ 275، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 334 رقم 301، والدارس في تاريخ المدارس 1/ 102، وشذرات الذهب 4/ 131، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (تأليفنا) القسم الثاني- ج 5/ 16، 17 رقم 1311.
[3]
المصّيصيّ: قال ابن المسعاني: بكسر الميم، والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الصادين المهملتين، الأولى مشدّدة. هذه النسبة إلى بلدة كبيرة على ساحل بحر الشام يقال لها المصيصة
…
واختلف في اسمها، والصحيح الصواب المشدّدة بكسر الميم.
ولما أمليت ببخارى: حدّثنا عن أبي القاسم علي بن محمد بن أبي العلاء المصيصي ثم الدمشقيّ، حضر المجلس الأديب الفاضل أبو تراب علي بن طاهر الكرميني التميمي، فلما فرغت من الإملاء قال لي: المصيصي بفتح الميم من غير تشديد، فقلت: كان شيخنا وأستأذنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ يروي لنا كذا، كما تقول في هذه النسبة، ولكن ما وافقه أحد على هذا. ورأيت في كتب القدماء بالتشديد والكسر، وكذلك سمعت شيوخي بالشام، خصوصا فقيه أهل الشام أبا الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القويّ المصيصي. فأخرج الأديب الكرميني ديوان الأدب للفارابي وفيه: المصيصة بلاد. فقلت: لا أقبل منه، فإنّ الفارابيّ من أهل بلادكم، والمصيصة بساحل الشام، ولعلّه غلط. وأهل تلك البلاد لا يذكرونها
الأصوليّ، الأشعريّ، نسبا ومذهبا. كذا قَالَ الحافظ ابن عساكر.
وقال: نشأ بصور، وسمع بها من: أَبِي بَكْر الخطيب، وعَمْرو بْن أحمد العطّار الآمِديّ، وعبد الرحمن بْن محمد الأبْهَريّ، والفقيه نصر المقدسيّ، وتفقّه عَلَيْهِ.
وسمع بدمشق: أبا القاسم بْن أَبِي العلاء، وغيره.
وببغداد: عاصم بْن الحَسَن، ورزق اللَّه بْن عبد الوهّاب.
وبأصبهان: أبا منصور محمد بْن عليّ بْن شكروَيْه، ونظام المُلْك الوزير.
وبالأنبار: أبا الحَسَن عليّ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الأخضر.
وقرأ بصور عِلم الكلام عَلَى أَبِي بَكْر محمد بْن عتيق القَيْروانيّ. ثمّ سكن دمشق.
قَالَ: وكان متصلّبا في السُّنَة، حَسَن الصّلاة، متجنّبا أبواب السّلاطين.
وكان مدرّس الزّاوية الغربيَّة بالجامع الأُمويّ بعد وفاة شيخه الفقيه نصر.
وقد وقف وُقُوفًا عَلَى وجه البِرّ.
وكان مولده باللّاذقيَّة في سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائة. وهو آخر من حدَّث.
بدمشق عَن الخطيب.
وقال ابن السّمعانيّ في «ذيله» : إمام، مفتي، فقيه، أُصُولي، متكلِّم، خيّر، ديّن، بقيَّة مشايخ الشّام. كتبتُ عَنْهُ. وكان يشتهي أن يتحدّث وأقرأ عليه.
[ () ] إلّا بالتشديد وكسر الميم.
وكنت قد سمعت أبا المحاسن عبد الرزاق بن محمد الطبسي المعيد بنيسابور مذاكرة يقول:
سمعت الإمام أبا علي الحسن بن محمد بن تقي المالقي الأندلسي الحافظ يقول في هذه النسبة: إني دخلت هذه البلدة وسمعت أهلها يقولون بالفتح والتخفيف، والكسر والتشديد.
ولما سمع ذلك أبو الفضل محمد بن ناصر الحافظ ببغداد مني أنكر غاية الإنكار وقال: هذه البلدة لا تعرف إلّا بالتشديد وكسر الميم. وهكذا رأيناه في غير موضع بخط أبي بكر الخطيب الحافظ. وأبو علي المالقي لما دخلها كان قد استولى الفرنج عليها ولم يبق فيها أحد من المسلمين، فعن من سأل؟ ومن ذكر له هذا؟ فالأكثرون على الكسر والتشديد. (الأنساب 11/ 351، 352) .
وكان متيقّظا، حَسَن الإصْغاء. وانتقل من صور إلى دمشق سنة ثمانين وأربعمائة.
وقال ابن عساكر [1] : تُوُفّي ليلة الجمعة ثاني ربيع الأوّل ودُفن بعد صلاة الجمعة بباب الصّغير.
قلت: روى عَنْهُ: هُوَ، وابنه القاسم بْن عساكر، وابن السّمعانيّ، ومكّيّ بْن عليّ العراقيّ، وأبو الفَرَج جابر بْن محمد بْن اللّحية الحمويّ، وعسكر بن خليفة الحمويّ، والخطيب أبو القاسم بْن ياسين الدَّوْلَعيّ، ويوسف بْن مكّيّ الحارثيّ، وولده نصر اللَّه، والخضِر بْن كامل المعبّر، وزينب بِنْت إبراهيم القَيْسيّ، وأحمد بْن محمد بْن سيّدهم الأنصاريّ، وأبوه، وأبو القاسم عبد الصّمد بْن الحَرَسْتانيّ، وهبة اللَّه بْن الخضِر، وابن طاوس.
وآخر من حدَّث عَنْهُ أبو المحاسن بْن أَبِي لُقْمة، روى عَنْهُ العاشر من «الرّقائق» [2] لخَيْثَمَة [3] .
118-
نور عزيز بِنْت مسعود بْن أحمد بْن السَّرْنَك [4] .
أخت أَبِي الغنائم محمد. امْرَأَة صالحة من بيت حديث.
[1] في تاريخ دمشق 44/ 425.
[2]
هو «الرقائق والحكايات» لخيثمة بن سليمان القرشي الأطرابلسي، المتوفى سنة 343 هـ. انظر ترجمة خيثمة ومصادرها التي حشدتها في حوادث ووفيات (331- 350- هـ) ص 275- 280.
وقد نشرت الجزء العاشر من «الرقائق والحكايات» في كتاب بعنوان: «من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسي» عن مخطوطة الظاهرية، مجموع 82/ 3 قسم 10، ومخطوطة مكتبة تشستر بيتي بأيرلندة الجنوبية، رقم 3495/ 2 قسم 10، وصدر عن دار الكتاب العربيّ، بيروت 1400 هـ/ 1980 م. انظر: ص 159- 197.
[3]
وقال السلفي: كان كبير فقهاء الشافعية بدمشق هو وابن الشهرزوريّ، وكلاهما من تلامذة نصر بن إبراهيم المقدسي. وابن الشهرزوريّ أكبر وأسند، ونصر الله أزكى وأسند. وسألت نصر الله عن مولده فقال: ولدت سنة 448 في إحدى الجمادين باللاذقية، ودخلت أصبهان سنة 482، وسمعت بها من ابن شكرويه، وسليمان، والنظام الوزير. ولم أسمع ببغداد على غير أبي محمد التميمي، ودخلت مصر غير مرة فلم أسمع بها شيئا، وسمعت على أبي بكر الخطيب بصور وأنا صبيّ مع أبي القاضي أبي عبد الله سنة 456. (معجم السفر ق 2/ 406، 407) .
[4]
لم أجدها.