الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف العين
-
85-
عبد الله بن أحمد بن عُمَر [1] .
أبو محمد القَيْسيّ، المالِقيّ، المعروف الوحِيديّ [2] ، القاضي.
روى عَنْ: أَبِي المطرّف الشّعبيّ، وأبي الحسين العَبْسيّ، وأبي عليّ الغسّانيّ.
وكان من أهل العلم والفهم. ولي قضاء مالقة مدّة حمد فيها.
وتوفّي عن بضع وثمانين وسنة [3] .
قال فيه أليسع بن حزم: طول علا، أظهره سبوقه، وعلق فصل نفقت أبدا سوقُه، فلا تُعجزه المَحَاضر، ولا يقطعه المُحَاضر، فمن ذا الّذي يجاريه في الحديث والسُّنَن، ومعرفة الصّحيح والحَسَن. كنّا نقرأ عَلَيْهِ «صحيح مسلم» ، فيُصلحه من لفْظه، ونجد الحقّ موافِقًا لحفظه، وإذا وقع غريب، وذكر اختلاف المحدّثين فيها مَعَ اللُّغَويّين.
86-
عَبْد الله بْن عَبْد المُعِزّ بْن عَبْد الواسع بْن عَبْد الهادي ابن شيخ الإسلام [4] .
الأنصاريّ، أبو المعالي الهَرَويّ.
شابٌ فاضل، مليح الوعْظ، لم يكن أهل بيته مثله في عصره، رَحَل بِهِ أَبُوهُ، وسمع المُسْنَد من ابن الحُصَيْن.
وبمكَّة من: عبد الله بْن محمد بْن غزال.
وبأصبهان من: فاطمة، وجعفر الثّقفيّ.
وبهَرَاة من: أَبِي الفتح نصر بْن أحمد الحنفيّ.
[1] انظر عن (عبد الله بن أحمد) في: الصلة لابن بشكوال 1/ 296 رقم 652، وبغية الملتمس للضبي 229 رقم 902، والوافي بالوفيات 17/ 49 رقم 43.
[2]
في الأصل: «الوجدي» والتصحيح من مصادر ترجمته.
[3]
في الصلة، والوافي وفاته كما هنا سنة 542 هـ. وفي البغية: توفي يوم الثلاثاء السادس والعشرين من المحرم سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
[4]
لم أجده.
كتب عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وقال: سَمِعَ منّي الكثير، وخرج معي إلى بُوشَنْج، وكتبنا جميعا.
تُوُفّي في ربيع الأوّل، وله ثمان وثلاثون سنة.
87-
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن عَلِيّ بن خلف [1] .
أبو محمد اللّخميّ، المعروف بالرّشاطيّ [2] ، الأندلسيّ، المربّي، الحافظ، مصنِّف كتاب «اقتباس الأنوار والْتماس الأزهار في أنساب الصّحابة [3] ورُواة الآثار» . وهو عَلَى أسلوب «الأنساب» لابن السّمعانيّ.
وقد ذكرناه في الطّبقة [الماضية] وأنّه تُوُفّي في حدود الأربعين، ثمّ وقعتُ بوفاته في يوم الجمعة العشرين من جُمادى الأولى من سنتنا هذه، وأنّه استُشْهِد عند تغلُّب العدوّ عَلَى المَرِيَّة، رحمه الله [4] .
88-
عَبْد اللَّه بْن علي بْن سعيد [5] .
[1] انظر عن (عبد الله بن علي الرشاطي) في: الصلة لابن بشكوال 1/ 297 رقم 653، وبغية الملتمس للضبيّ 349 رقم 943، ومعجم البلدان 3/ 45، والمطرب 61، 120، والمعجم لابن الأبّار 227- 233، ووفيات الأعيان 3/ 106، 107 رقم 352، ومعجم الصدفي 217- 222، وسير أعلام النبلاء 20/ 258- 260 رقم 175، وتذكرة الحفاظ 4/ 1307، 1308، والبداية والنهاية 12/ 223 وفيه:«عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن أحمد بن عمر» ، ونفخ الطيب 4/ 462، وكشف الظنون 134، وتاج العروس 5/ 143 (مادة: رشط) ، وهدية العارفين 1/ 456، وفهرس المخطوطات المصوّرة 2/ 133، ومعجم المؤلفين 6/ 90.
[2]
الرّشاطي: بالفتح وبالضم. فمن قال بالفتح يقول: أحد أجداده اسمه رشاطة، فنسب إليه.
ومن قال بالضم يقول: نسب إلى حاضنة كانت له أعجميّة تدعى برشاطة، أو كانت تلاعبه فتقول: رشاطة، فنسب إليها. (شرح القاموس- مادّة: رشط) .
وقال ياقوت: الرشاطي نسبة إلى رشاطة، أظنها بلدة بالعدوة.
وقال ابن خلّكان: هذه النسبة ليست إلى قبيلة ولا إلى بلد، بل ذكر (الرشاطي) في كتابه المذكور (اقتباس الأنوار) أن أحد أجداده كانت في جسمه شامة كبيرة، وكانت له حاضنة أعجمية، فإذا لاعبته قالت له: رشطالة، وكثر ذلك منه، فقيل له: الرشاطي.
[3]
في سير أعلام النبلاء 20/ 259 لم يذكر كلمة «الصحابة» .
[4]
ومولده في جمادى الآخرة سنة 466 هـ.
[5]
انظر عن (عبد الله بن علي) في: الأنساب 10/ 173، واللباب 2/ 267، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 125، 126، رقم 822، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 321 رقم 951، والوافي بالوفيات 17/ 337، 338 رقم 289، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 13/ 145 رقم 30.
أبو محمد القَصْريّ [1] ، الشّافعيّ، الفقيه.
قَالَ ابن عساكر [2] : أدرك أبا بَكْر الشّاشيّ، وأبا الحسن الهَرّاسيّ، وعلّق المذهب والأصول عَلَى أسعد المِيهَنيّ.
وسمع: أبا القاسم بْن بَيَان، وجماعة.
وقدَم دمشق، وسمعتُ درسه، وسمعتُ منه. وانتقل إلى حلب، وتُوُفّي بها، رحمه الله [3] .
89-
عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سهل [4] .
أبو المعالي العدويّ، الصُّوفيّ.
سَمِعَ بنَيْسابور: أبا بَكْر بْن خَلَف، وأبا الحسن بْن الأخرم.
مات في شعبان.
أخذ عَنْهُ السّمعانيّ [5] .
90-
عبد الرحمن بْن طاهر بْن سعيد بْن أَبِي سعيد بْن أَبِي الخير [6] .
أبو القاسم المِيهَنيّ [7] . شيخ رباط البِسْطاميّ ببغداد، كان له سكون ووقار.
[ () ] وسيعاد في السنة التالية برقم (153)، وذكر هناك: يحوّل. أي إلى هنا.
[1]
القصري: بالفتح ثم السكون. نسبة إلى القصر موضع على ساحل البحر بين حيفان وقيسارية.
(الأنساب) .
[2]
في تاريخ دمشق. انظر المختصر.
[3]
وقال ابن السمعاني: فقيه مناظر، فاضل، سديد السيرة، حميد الأمر.. كتبت عنه بحلب نسخة الحسن بن عرفة، وتوفي في سنة سبع أو ثمان وثلاثين وخمسمائة بحلب.
وقال ابن عساكر: توفي سنة أربعين وخمسمائة.
«أقول» : وفي القولين هو من المتوفين في الطبقة السابقة، ولذا ينبغي أن يحوّل إليها.
[4]
انظر عن (عبد الله بن محمد بن سهل) في التحبير 1/ 375 رقم 325، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 60 أ.
[5]
وهو قال: شيخ صالح، سديد السيرة.. سمعت منه أحاديث يسيرة، وكانت ولادته في الخامس من رجب سنة سبع وسبعين وأربعمائة بنيسابور.
[6]
لم أجده، ولعلّه في (معجم شيوخ ابن السمعاني) .
[7]
الميهني: بكسر الميم، وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين، وفتح الهاء، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى ميهنة وهي إحدى قرى خابران ناحية بن سرخس وأبيورد. (الأنساب 11/ 580) .
سَمِعَ بنَيْسابور أبا المظفَّر موسى بْن عِمران، وأبا الحسن المدينيّ، وجماعة.
قال أخوه أبو الفضل أحمد بْن طاهر: وُلِد في سنة سبع وستّين وأربعمائة.
روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وغيره.
تُوُفّي في ربيع الأوّل ببغداد.
91-
عبد الرحمن بْن عليّ بْن الموفَّق [1] .
الفقيه، أبو محمد النُّعَيْميّ، المَرْوَزِيّ.
من جِلَّة فقهاء مَرْو.
تفقّه عَلَى أَبِي المظفَّر السّمعانيّ، وسمع منه ومن أَبِي سعد عبد العزيز القائنيّ.
مات في ربيع الأوّل.
عَنْهُ: أبو سعد.
92-
عبد الرحيم بْن محمد بْن الفَرَج [2] .
ابو القاسم بْن الفَرَس الأنصاريّ، الغَرْناطيّ.
قرأ القرآن عَلَى موسى بْن سليمان، وطبقته.
وقرأ الفقه عَلَى جماعة، وارتحل إلى أَبِي داود، وابن الدّوش فأخذ عَنْهُمَا القراءات. وسمع من جماعة. وتصدَّر للإقراء بجامع المَرِيَّة، ثمّ عاد إلى بلده، ولازم الإقراء، والفُتْيا، وخطَّة الشُّورَى، وارتحل إِلَيْهِ القرّاء، وانتفعوا بِهِ. وكان محقّقا، عارِفًا بالقراءات وعِلَلِها.
روى عَنْهُ: ابنه أبو عبد الله، وأبو القاسم القَنْطريّ، وأبو العبّاس بْن اليتيم، وأبو جعفر بْن حَكَم، وأبو الحَجّاج الشّعريّ.
[1] انظر عن (عبد الرحمن بن عليّ النعيمي) في: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 246، 247.
[2]
انظر عن (عبد الرحيم بن محمد) في: بغية الملتمس للضبيّ 372، 373، ومعجم شيوخ الصدفي 256، 257، ومعرفة القراء الكبار 1/ 502، 503، وغاية النهاية 1/ 383 رقم 1634.
فلمّا وقعت الفتنةُ في غَرْناطَة عند زوال الدّولة اللّمتونيّة سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، خرج إلى المُنَكَّب [1] ، فأقرأ بها إلى أن تُوُفّي في شعبان، وله 75 سنة.
93-
عبد [السيّد][2] بْن عليّ بْن الطّيّب [3] .
أبو جعفر ابن الزَّيْتُونيّ.
تفقّه عَلَى أَبِي الوفاء بْن عقِيل، ثمّ انتقل حنفيّا، واتّصل بنور الهدى الزَّيْنبيّ، وقرأ عَلَيْهِ الفقه، وعلى خَلَف الضّرير عِلم الكلام، وصار داعية إلى الاعتزال، ثمّ اشتغل عَنْ ذَلكَ بمشارفة المارستان [4] .
وتُوُفّي في شوّال.
94-
عبد الملك بْن محمد بْن عُمَر [5] .
التّميميّ، الأندلسيّ، أبو مروان، من أهل المَرِيَّة، ويُعرف بابن وَرْد.
كَانَ فقيه، مُفْتيًا [6] .
لقي: أبو عليّ الغسّاني، والصّدفيّ.
[1] المنكّب: بالضم ثم الفتح، وتشديد الكاف وفتحها، وباء موحّدة. بلد على ساحل جزيرة الأندلس من أعمال إلبيرة، بينه وبين غرناطة أربعون ميلا. (معجم البلدان 5/ 216) .
[2]
في الأصل بياض.
[3]
انظر عن (عبد السيد بن عليّ) في: المنتظم 10/ 128 رقم 191 (18/ 59 رقم 4139، وتذكرة الحفاظ 4/ 1294، والجواهر المضيّة 2/ 424، 425 رقم 814، والطبقات السنية، رقم 1245، وهدية العارفين 1/ 573، ومعجم المؤلفين 5/ 232.
[4]
المنتظم. وقال ابن النجار: وما أظنّه روى شيئا. وكان شيخا يعرف علم الكلام، وصنّف فيه مصنّفا. (الجواهر 2/ 425) .
[5]
انظر عن (عبد الملك بن محمد) في: تكملة الصلة لابن الأبّار، رقم 1709، ومعجم الصدفي 249 رقم 229، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، السفر الخامس، ق 1/ 36، 37 رقم 87.
[6]
وقال المراكشي: وكان فقيها، حافظا للمسائل، متحقّقا بالرأي، مشاورا، بصيرا بالفتيا، ويذكر أنه كان أوقف على المسائل خاصة من أخيه.
قال في سنة 540 إنه أتاه في النوم شيخ عظيم الهيئة، فأخذ بعضديه، من خلفه وهزّه هزّا عنيفا حتى رعبه وقال له: قل:
ألا أيّها المغرور ويحك لا تنم
…
فلله في ذا الخلق أمر قد انبرم
فلا بدّ أن يرزوا بأمر يسوءهم
…
فقد أحدثوا جرما على حاكم الأمم
وتُوُفّي في هذه السّنة ظنّا. قاله الأبّار.
95-
عليّ بْن عبد السّيّد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ [1] .
أبو القاسم بْن العلّامة أَبِي نصر ابن الصّبّاغ، البغداديّ، العدْل الشّاهد.
سَمِعَ كتاب «السّبعة» لابن مجاهد من الصَّرِيفِينيّ، وسمع منه غير ذَلكَ. ومن:
والده، وطِراد الزَّيْنبيّ.
روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وابن عساكر [2] ، وابن طَبَرْزَد، والمؤيَّد ابن الإخوة الأصبهانيّ، وآخرون.
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ كبير، مُسِنّ، ثقة، صالح، صَدُوق، حَسَن السّيرة. وُلِد سنة إحدى وستّين وأربعمائة، وتُوُفّي في رابع عشر جُمادَى الأولى.
قلت: آخر من روى عَنْهُ بالإجازة أبو القاسم بْن صَصْرَى.
96-
عمّار بْن طاهر بْن عمّار بْن إسماعيل [3] .
أبو سعد الهَمَذَانيّ.
رحل في شبيبته، وتفرّج في مصر، والشّام، والعراق.
وسمع بالقدس من مكّيّ بْن عبد السّلام الرُّمَيْليّ كتاب «فضائل بيت المقدس» .
قرأ عَلَيْهِ الكتاب أبو سعد السّمعانيّ، بهَمَذَان، وبها مات في ذي العقدة عَنْ سنٍّ عالية.
97-
عُمَر بْن أحمد بْن حسين [4] .
أبو حفص الهَمَذَانيّ، الصُّوفيّ، الورّاق، المقرئ.
[1] انظر عن (علي بن عبد السيد) في: المعين في طبقات المحدّثين 160 رقم 1733، والإعلام بوفيات الأعلام 222، والعبر 4/ 115، وسير أعلام النبلاء 20/ 167، 168، رقم 102، ومرآة الجنان 3/ 275، وشذرات الذهب 4/ 31.
[2]
في الأصل: «ابن شاكر» . وانظر: مشيخة ابن عساكر، ورقة 145 أ.
[3]
لم أجده، ولعله في (معجم شيوخ ابن السمعاني) .
[4]
انظر عن (عمر بن أحمد) في: معجم شيوخ ابن السمعاني، ورقة 167 ب، والتحبير 1/ 515 رقم 499، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 51 أ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 18/ 248 رقم 163.
مَعَ ببغداد من أَبِي الحسين بْن الطُّيُوريّ، وبأصبهان من غانم البرجيّ.
روى عَنْهُ: أبو القاسم بْن عساكر.
وتُوُفّي بهَمَذَان في جُمادى الآخرة [1] .
98-
عُمَر بْن ظَفَر بْن أحمد [2] .
أبو حفص المَغَازِليّ، البغداديّ، المقرئ، المحدِّث.
وُلِد في سنة إحدى وستّين وأربعمائة.
وسمع: أبا القاسم بْن البُسْريّ، ومالكا البانياسيّ، وطِرادًا الزَّيْنبيّ، وابن البَطِر، وخلقا كثيرا.
روى عَنْهُ: ابن عساكر [3] ، وابن السّمعانيّ، وأبو اليُمْن الكِنْديّ، وأبو الفَرَج بْن الْجَوْزيّ [4] ، وجماعة.
وطلب بنفسه: ونسخ، وحصّل، وجوَّد القرآن.
وقرأ بالروايات عَلَى: أحمد بْن عُمَر السَّمَرْقَنْديّ صاحب الأهوازيّ.
قرأ عَلَيْهِ: يحيى بْن أحمد الأَذَنيّ، وغير واحد.
قَالَ ابن السَّمْعانيّ: شيخ صالح، خيِّر، حَسَن السّيرة، صحِب الأكابر وخَدَمهم، وهو قيّم بكتاب اللَّه. ختم عَلَيْهِ القرآن خلْقٌ في مسجده، وكتبتُ عَنْهُ الكثير.
وأظهر المبارك بْن كامل المفيد في الجزء السّادس من المخلّصيّات،
[1] في التحبير: شيخ صالح مكثر، له رحلة إلى بغداد وأصبهان.
وفي ملخص تاريخ الإسلام: قرأ بدمشق على أبي عليّ الوخشي، وسكن السميساطية. روى عنه ابن عساكر. توفي سنة 541 هـ.
وفي مختصر تاريخ دمشق: كان شيخا صالحا يؤم في بعض المساجد.
[2]
انظر عن (عمر بن ظفر) في: مشيخة ابن الجوزي 135، 136، والمنتظم 18/ 60 رقم 4140، والمعين في طبقات المحدّثين 160 رقم 1734، والإعلام بوفيات الأعلام 222، وسير أعلام النبلاء 20/ 170، 171 رقم 105، وتذكرة الحفاظ 4/ 1294، ومعرفة القراء الكبار 1/ 499 رقم 448، والعبر 4/ 115، والوافي بالوفيات 22/ 490 رقم 347، وغاية النهاية، 1/ 593 رقم 2410، وشذرات الذهب 4/ 131.
[3]
مشيخة ابن عساكر، ورقة 311 ب.
[4]
مشيخة ابن الجوزي 135، 36، المنتظم 18/ 60 وقال: وكان ثقة وله سمت المشايخ.