الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قَالَ أبو سعد [1] : رحل إلى بغداد، والحجاز، والبصرة، وأصبهان وعُمّر، وهو شيخ، صالح، متعبّد، متخلّ عَن الدّنيا.
سَمِعَ أيضا بالبصرة من أَبِي عليّ التُّسْتَريّ، وانتخبتُ عَلَيْهِ ببوشنج ثلاثة أجزاء.
وحُمل من بُوشَنْج إلى هَرَاة، ونزل في دار الحافظ أَبِي النّضْر الفاميّ، وكانت محطَّ رِحال الشّيوخ الطّارئين، وقُرئ عَلَيْهِ كتاب «السُّنَّة» للّالكائيّ. وكان شيخا متيقّظا، قد ناطح الثّمانين.
تُوُفّي ببُوشَنْج في سنة إحدى أو سنة اثنتين وأربعين [2] .
-
حرف الحاء
-
10-
الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن علي [3] .
أبو محمد الأَسْتِراباذيّ، الحنفيّ، الفقيه، قاضي الرّيَ.
قدِم بغداد سنة ستٍّ وسبعين، وتفقه عَلَى قاضي القُضاة أَبِي عبد اللَّه الدّامغانيّ حتّى برع في الفقه.
وسمع من: أَبِي نصر الزَّيْنبيّ، وعاصم بْن الحَسَن، وابن خيرون، وطِراد.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كتبتُ عَنْهُ بالرّيّ، تُوُفّي أواخر جُمادى الآخرة بها.
ووُلِد في جُمادى الأولى سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة.
وكان يرى الاعتزال، وفيه بُخْل، فقالوا فيه:
وقاضٍ لنا خبز رَبُّهُ
…
ومذهبُهُ أنّه لا يرى [4] .
[1] قوله هذا ليس في (الأنساب) وهو في (معجم شيوخه) .
[2]
في الأنساب: توفي سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين وخمسمائة. وتابعه ابن الأثير في (اللباب 3/ 394) .
[3]
انظر عن (الحسن بن محمد) في: الجواهر المضيّة 2/ 80، 81 رقم 474، والطبقات السنية، رقم 719 وله ذكر في (الأنساب 1/ 216) .
[4]
الجواهر المضيّة، الطبقات السنيّة. وقال القرشي: وشهد عند قاضي القضاة أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الدافعاني في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربعمائة، فقبل شهادته، واستنابه أقضى القضاة أبو سعد محمد بن نصر الهروي، في قضاء حريم دار الخلافة في سنة
11-
الحسين بْن الحسن بْن أَبِي نصر بْن يوسف المَرْوَرُوذيّ [1] .
أبو محمد الصّائغ، المعروف بالحاجّيّ.
دخل بغداد، وسمع مَعَ أَبِي بَكْر السَّمْعانيّ من ثابت بْن بُنْدار، وبهَمَذَان من: مكّيّ بْن بَحِيرَة الحافظ، وعبد الرحمن الدُّونيّ.
وبأصبهان من: أبي الفتح أحمد بن محمد الحداد.
تُوُفّي في العشرين من رمضان.
روى عَنْهُ: أبو سعد.
12-
حنبلُ بْن عليّ بْن الحسين بْن الحَسَن [2] .
أبو جعفر البخاريّ، ثمّ السّجْستانيّ، الصُّوفيّ.
قدِم هَراة، وأدرك بها شيخ الإسلام أبا إسماعيل، وصحِبه، وسمع منه.
ومن: أَبِي عامر محمود بْن القاسم الأزْديّ، وأبي نصر التّرياقيّ، ونجيب بْن ميمون، وأحمد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي سعيد الأزْديّ.
وببغداد من: ابن طلحة النّعاليّ، وابن البَطِر، وأبي بَكْر الطُّرَيْثِيثيّ.
روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وابن عساكر [3] ، وأبو رَوْح عبد المعزّ، وجماعة. وأجاز لعبد الرحيم بن السّمعانيّ.
[ () ] اثنتين وخمسمائة. وحدَّث ببغداد. سمع منه أبو بكر محمد بن أحمد البروجردي، وروى عنه في «معجم شيوخه» .
قال السمعاني: الحسن بن محمد، قاضي الري، ومن مفاخرها في الفضل والعلم والرزانة.
بهيّ المنظر، فصيح العبارة، حسن المحاورة، كثير المحفوظ، عارف بآداب القضاء.
[1]
انظر عن (الحسين بن سعد) في: معجم شيوخ ابن السمعاني. و «المرورّوذي» : بفتح الميم، والواو، بينهما الراء الساكنة، بعدها الألف واللام، وراء أخرى مضمومة، بعدها الواو، وفي آخرها الذال المعجمة. هذه النسبة إلى مروالروذ، وقد يخفّف في النسبة إليها فقال: المروذي أيضا. هذه بلدة حسنة مبنيّة على وادي مرو، بينهما أربعون فرسخا. والوادي بالعجمية يقال له: الرود، فركّبوا على اسم البلد الّذي ماؤه في هذا الوادي والبلد اسما وقالوا: مروالروذ.
(الأنساب 11/ 253) .
[2]
انظر عن (حنبل بن علي) في الأنساب 7/ 47، والتقييد 259، 260 رقم 319، والعبر 4/ 112، وسير أعلام النبلاء 20/ 273 رقم 182، والنجوم الزاهرة 5/ 280 وفيه تصحّف اسمه إلى «حسن» ، وشذرات الذهب 4/ 128.
[3]
انظر مشيخته، ورقة 49 ب.