المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف الألف - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٣٧

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد السابع والثلاثون (سنة 541- 550) ]

- ‌[الطبقة الخامسة والخمسون]

- ‌سنة إحدى وأربعين وخمسمائة

- ‌[مقتل زنكي]

- ‌[احتراق قصر المسترشد]

- ‌[خلاف السلطان والخليفة حول دار الضرب]

- ‌[موت ابْنَة الخليفة]

- ‌[إبطالُ مَكْس حقّ البيع]

- ‌[حجّ الوزير ابن جَهِير]

- ‌[حَجّ المؤرّخ ابن الجوزي]

- ‌[ملْك الفرنج طرابلس المغرب]

- ‌[مقتل زنكي]

- ‌[تسلّم صاحب دمشق بعلبكَّ صُلْحًا]

- ‌[فتوحات عبد المؤمن بالمغرب]

- ‌سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة

- ‌[ولاية ابن هبيرة ديوان الزمام]

- ‌[مقتل بُزَبَة شِحنة أصبهان]

- ‌[وزارة عليّ بْن صَدَقَة]

- ‌[محاربة سلاركُرد لابن دُبَيْس]

- ‌[مباشرة أَبِي ألوفا قضاء بغداد]

- ‌[بروز ابن المستظهر إلى ظاهر بغداد]

- ‌[فتح نو الدين أرتاح]

- ‌[أخذ غازي دارا وحصاره ماردين ووفاته]

- ‌[الغلاء بإفريقية]

- ‌[زواج نور الدين محمود]

- ‌سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة

- ‌[هزيمة الفرنج عند دمشق]

- ‌[رواية ابن الأثير عَن انهزام الفرنج]

- ‌[ظهور الدولة الغوريَّة]

- ‌[هرب رضوان وزير مصر ومقتله]

- ‌[ظهور الدعوة النزاريَّة بمصر]

- ‌[إبطال الأذان ب «حيّ عَلَى خير العمل» بحلب]

- ‌[فتنة خاصّبك السلطان مسعود]

- ‌[الغلاء والجوع]

- ‌[وفاة القاضي الزينبي]

- ‌[دخول ملك صقلّيّة مدينة المهديَّة]

- ‌سنة أربع وأربعين وخمسمائة

- ‌[ارتفاع الغلاء عَنْ بغداد]

- ‌[مقتل صاحب أنطاكية]

- ‌[فتح فامية]

- ‌[وقوع جوسلين في الأسر]

- ‌[وزارة ابن هبيرة]

- ‌[قصْدُ ألْبقش العراق وطلب السلطنة لملكشاه]

- ‌[الحجّ العراقيّ]

- ‌[الزلزلة ببغداد]

- ‌[وفاة صاحب الموصل]

- ‌[الخلاف بين رُجار وصاحب القسطنطينية]

- ‌ومن حوادث سنة أربع وأربعين وخمسمائة

- ‌[رواية ابن القلانسي عَن انتصار نور الدين عَلَى صاحب أنطاكية]

- ‌[موت معين الدين أُنُر]

- ‌[الوحشة بين مؤيّد الدين ومجير الدين]

- ‌[موت الحافظ لدين اللَّه وخلافة الظافر بمصر]

- ‌[محبَّة الدمشقيّين نور الدين]

- ‌[مصالحة نور الدين ومجير الدين]

- ‌[مضايقة الملك مسعود تلّ باشر]

- ‌[عودة الحُجّاج وما أصابهم]

- ‌[رحيل مسعود عَنْ تلّ باشر]

- ‌[مصالحة مجاهد الدين لصاحب دمشق]

- ‌[اتصال الخلاف في مصر]

- ‌سنة خمس وأربعين وخمسمائة

- ‌[الأخبار بما جرى عَلَى الركْب العراقي]

- ‌[الصلح بين نور الدين ومجير الدين]

- ‌[مطر الدم باليمن]

- ‌[دفاع الموحّدين عَنْ قرطبة]

- ‌[مرض خاصّ بك ومعافاته]

- ‌[وفاة مختص الحضرة]

- ‌سنة ستّ وأربعين وخمسمائة

- ‌[وعْظ ابن العبّادي بجامع المنصور]

- ‌[أسْرُ جوسلين]

- ‌ومن سنة ستّ وأربعين وخمسمائة

- ‌[تحشُّد عساكر نور الدين قرب دمشق]

- ‌[تحالف الفرنج وعسكر دمشق]

- ‌[غزوة الأسطول الْمَصْرِيّ إلى سواحل الشام]

- ‌[مصالحة نور الدين وصاحب دمشق]

- ‌[الوباء بدمياط]

- ‌[استنابة مجير الدين بدمشق]

- ‌[هزيمة الفرنج أمام التركمان عند بانياس]

- ‌[غارة الفرنج عَلَى البقاع]

- ‌[فتح أنطرطوس]

- ‌سنة سبع وأربعين وخمسمائة

- ‌[فتح أنطرطوس وغيرها]

- ‌[دخول نور الدين دمشق]

- ‌[إطلاق بُزان من الاعتقال]

- ‌[وفاة ابن الصوفي]

- ‌[وفاة السلطان مسعود]

- ‌[سلطنة ملك شاه]

- ‌[هرب شحنة بغداد]

- ‌[تدريس ابن النظام]

- ‌[القبض عَلَى الحَيْص بَيْص]

- ‌[ضرب أَبِي النجيب وحبْسه]

- ‌[أخْذُ البديع الصوفي]

- ‌[احتفالات بغداد بالخليفة]

- ‌[ظهور الغوريَّة وامتلاكهم بلْخًا وغَزْنَة]

- ‌[وفاة بهرام شاه]

- ‌[تلقُّب علاء الدين بالسلطان المعظّم]

- ‌[عصيان ابني الأخ عَلَى السلطان]

- ‌[رواية ابن الأثير عَن الغُزّ]

- ‌[قصَّة الغزّ برواية أخرى]

- ‌[أخذ الفرنج عسقلان]

- ‌سنة ثمان وأربعين وخمسمائة

- ‌[خروج الغُزّ عَلَى السلطان سنجر]

- ‌[محاصرة عسكر المقتفي تكريت]

- ‌[نجاة الوزير ابن هُبيرة من الغرق]

- ‌[مقتل ابن السلار]

- ‌[تسلُّم الغوريّ هَرَاة]

- ‌[إصابة شهاب الدين الغوري أمام الهند]

- ‌[رواية ابن الأثير عَنْ محاربة الهنود لشهاب الدين]

- ‌[تسلّم مجير الدين مفاتيح صرْخد]

- ‌[أخْذ الفرنج عسقلان]

- ‌[الوزارة بدمشق]

- ‌[الغلاء بدمشق]

- ‌[رئاسة رضيّ الدين التميمي]

- ‌[قتْل متولّي بعلبَكّ]

- ‌سنة تسع وأربعين وخمسمائة

- ‌[حصار تكريت]

- ‌[موقعة الخليفة والسلطان]

- ‌[زلزلة بغداد]

- ‌[موت ألبقش]

- ‌[التجريد إلى همذان]

- ‌[ظهور دم بنواحي واسط]

- ‌[حال السلطان سنجر في الأسر]

- ‌[دخول الغُزّ مرو]

- ‌[مقتل الظافر العُبَيديّ]

- ‌[ولاية نور الدين مصر]

- ‌[أخْذ نور الدين دمشق]

- ‌[انهزام الإسماعيلية أمام الخراسانيين]

- ‌سنة خمسين وخمسمائة

- ‌[دخول الغُزّ نيسابور]

- ‌[الواقعة بين عسكر التركماني وعسكر الخليفة]

- ‌[دخول المقتفي الكوفة]

- ‌[مسير ابن رزّيك إلى القاهرة]

- ‌[قتل الفرنج صاحب مصر]

- ‌[دخول ابن رُزّيك القاهرة]

- ‌[هجوم إفرنج صقلّيّة عَلَى تِنّيس]

- ‌[اشتداد شوكة المقتفي]

- ‌[تملّك نور الدين قلاعا بنواحي قونية]

- ‌[تراجم رجال هذه الطبقة]

- ‌[سنه احدى وأربعين وخمسمائة]

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الذال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة

- ‌ حرف الْألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الثاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الذال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة أربع وأربعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الثاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌سنة خمس وأربعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ست وأربعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة سبع وأربعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثمان وأربعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌ سنة تسع وأربعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الهاء

- ‌ سنة خمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشّين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌ذِكْر المُتَوَفّين في عَشْر الخمسين

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

الفصل: ‌ حرف الألف

-‌

‌ سنة تسع وأربعين وخمسمائة

-‌

‌ حرف الألف

-

485-

أحمد بْن الحسن بْن أحمد بْن يحيى بْن يحيى [1] .

أبو عبد الرحمن النّيسابوريّ، الكاتب، والشّاعر.

سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وعثمان بْن محمد المَحْمِيّ.

روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم وقال: كَانَ ينحل بعض الأجزاء ويُثْبت اسمه، ويدّعي أشياء لم يسمعها والدي.

قرأنا عَلَيْهِ، إنّما هُوَ من الأُصُول.

تُوُفّي في شوّال مقتولا بعد أن عاقَبَتْه الغُزّ. وكان مولده في سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة.

وروى عَنْهُ أيضا: المؤيَّد الطُّوسيّ.

وقد أغارت الغُزّ عَلَى مَرْو في شوّال، فقتلوا، وعذّبوا، وصادروا، ونهبوا.

كما فعلوا عام أوّل. وكذا فعلوا بنَيْسابور، وهَرَاة وطُوس، وَقُتِلَ خلق كثير، فلا قوَّة إلّا باللَّه.

486-

أحمد بْن الحسن بْن محمد بْن أحمد الآمِديّ [2] .

المحدّث، أبو حامد التّنّيسيّ [3] .

[1] لم أجده.

[2]

انظر عن (أحمد بن الحسن التنيسي) في: الأنساب 3/ 96.

[3]

التّنّيسيّ: بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوق، وكسر النون المشدّدة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها والسين غير المعجمة، بلدة من بلاد ديار مصر في وسط البحر والماء بها محيط، وهي كور من الخليج وسمّيت بتنيس بن حام بن نوح.

ص: 351

فقيه، فاضل.

سَمِعَ الكثير بنفسه، ورحل. وكان مولده بتنّيس في حدود الخمسمائة وتُوُفّي بآمُل طَبَرِسْتان كهلا.

روى عَنْهُ: عبد الرحيم السّمعانيّ.

487-

أحمد بْن طاهر بْن سعيد بْن الشّيخ أَبِي سَعِيد فضل اللَّه بْن أَبِي الخَير المِيهَنيّ [1] .

أبو الفضل الصُّوفيّ، مولده بميهنة في سنة أربع وستّين وأربعمائة، وسمع بنَيْسابور: أبا جعفر بْن عِمران الصُّوفيّ، وأبا بَكْر بْن خَلَف، وأبا الحسين الواسطيّ، وأبا الحسن المَدِينيّ.

وحدَّث ببغداد.

وروى كُتُب الواحديّ عَنْهُ بالإجازة. ونزل برِباط الشّيخ إسماعيل بْن أَبِي سعد.

قَالَ ابن السّمعانيّ: سافر الكثير، وخدم المشايخ والصُّوفيَّة. وهو ظريف الخلَّة، حسَنَ الشّمائل، متواضع.

تُوُفّي في ثامن رمضان، ودُفِن عَلَى دكَّة الْجُنَيْد.

قلت: وروى عَنْهُ: أبو اليُمْن الكِنْديّ، والفتح بْن عبد السّلام. وجماعة.

وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة: أبو الحسن بْن المُقَيَّر.

488-

أحمد بْن عبد الرحمن بْن ربيع [2] .

الأشْعريّ، أبو عامر القُرْطُبيّ. جدّ آل بني الرّبيع.

أخذ القراءات عَنْ: أَبِي القاسم بْن النّحّاس.

ولازم أبا بَكْر بْن العربيّ مدَّةً، وتفقّه بِهِ.

روى عَنْهُ: ولده عبد الرحمن المتوفّى سنة خمس وثمانين [3] .

[1] انظر عن (أحمد بن طاهر) في: سير أعلام النبلاء 20/ 196، 197 رقم 127.

[2]

انظر عن (أحمد بن عبد الرحمن بن ربيع) في: تكملة الصلة لابن الأبّار 1/ 34، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، السفر الأول، ق 1/ 203 رقم 277.

[3]

قال المراكشي: كان بقرطبة حيّا سنة ست عشرة وستمائة.

ص: 352

489-

أحمد بْن الحافظ عبد الغافر بْن إسماعيل بْن أَبِي الحسين عبد الغافر الفارسيّ [1] .

شيخ، صالح، عالم.

سمع: نصر الله الخشناميّ، والشّيروييّ.

مات في عُقوبة الغُزّ في شوّال، وله ستّون سنة بنَيْسابور. قاله السّمعانيّ.

490-

أحمد بْن عبد الملك بْن محمد [2] .

أبو عُمَر الأنصاريّ، الإشبيليّ، المعروف بابن أَبِي مروان.

حافظ كبير، ذكره أبو عبد الله بْن الأَبّار [3]، فقال: سَمِعَ من: شُرَيْح بْن محمد، وأبي الحكم بْن حَجّاج، ومفرِّج بْن سعادة.

وكان حافظا، محدّثا، فقيها، ظاهريّ المذهب. وله مصنَّف في الحديث سمّاه «المُنْتَخَب المُنْتَقَى» ، وعليه بنى [4] كتابه أبو محمد عبد الحقّ في الأحكام.

وكان عبد الحقّ تلميذه. استشهد إلى رحمة اللَّه ورضوانه بلَبْلة عند ثورة أهلها والتّغلُّب عليهم في شعبان.

قلت: وكان ابن قريوته أبا جعفر [5] .

491-

أحمد بْن عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بن السّمين [6] .

[ () ]«أقول» : وعلى هذا ينبغي أن تؤخّر هذه الترجمة إلى وفيات القرن التالي!.

[1]

لم أجده.

[2]

انظر عن (أحمد بن عبد الملك) في: التكملة لابن الأبّار 1/ 58، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، السفر الأول، ق 1/ 265، 266 رقم 346.

[3]

في التكملة 1/ 58،.

[4]

في الأصل: «بنا» .

[5]

وقال المراكشي: وكان محدّثا حافظا لأسانيد الحديث ومتنه، يستظهر من كتب الحديث جملة منها صحيح مسلم، حتى ليؤثر عنه أنه نسخ منه نسخا من حفظه ذاكرا لأسماء الرجال وتواريخهم وتعديلهم وتجريحهم، مميّزا لهم، بذّ في ذلك كله أهل عصره، حتى كان يقال فيه: ابن معين وقته. وكان أبو محمد بن جمهور يقول فيه: كان بخاريّ زمانه.

وقال أبو العباس ابن خليل: سألته أن يملي عليّ كتابا في رجال الحديث، فأملى عليّ من ذلك كثيرا دون تأمّل في كتاب ولا استمداد من ديوان. ثم إنه نقّر بعد عن صحّة ما أملاه، فوافق ما قيّده المحقّقون والحفّاظ المتقدّمون من أصحاب التواريخ في أسماء الرجال وأحوالهم.

[6]

انظر عن (أحمد بن علي) في: لسان الميزان 1/ 228 رقم 711.

ص: 353

أبو المعالي البَغداديّ، الخبّاز.

سَمِعَ الكثير، ونسخ بخطّه عَنْ: نصر بْن البَطِر، وابن طلْحة النّعاليّ، وجماعة.

قال ابن السّمعانيّ: كتبت عنه جزءا، وسألته عَنْ مولده، فقال: سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.

وتُوُفّي في رابع عشر رمضان. وصلّى عَلَيْهِ أبو جعفر، ثمّ الشّيخ عبد القادر.

قَالَ ابن النّجّار: كَانَ قليل العِلم، وفيه غَفْلَة. روى لنا عَنْ: ابن سُكَيْنَة، وابن الأَخضر، وأبي الفَرَج بْن القُبَّيْطيّ، ويحيى بْن الحسين الأُوَانيّ.

قال ابن ناصر: كاذب، لا يجوز السّماع منه.

492-

أحمد بْن أَبِي الفضل العبّاس بْن أحمد بْن محمد بْن أحمد [1] .

الإمام، أبو الحَسَن [2] الشَّقَّانيّ [3] ، الحَسْنَويّ، النَّيْسابوريّ.

شيخ، صالح.

سَمِعَ: أَبَاهُ، وأبا بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبا بَكْر محمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، وأبا عبد الرحمن الشّحّاميّ.

ووُلِد في سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة.

روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وابنه، فقال: تُوُفّي في أواخر السّنة، وقيل:

سنة ثمانٍ في كائنة الغُزّ، قاتَلَهم اللَّه.

493-

أحمد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عليّ بْن بِشْر [4] .

أبو محمد النُّوقانيّ.

فقيه، صالح، خيِّر. أُحْرِق في معاقبة الغُزّ في رمضان وهو صائم، والله يكافئ من ظلمه على بغيهم.

[1] انظر عن (أحمد بن أبي الفضل) في: الأنساب 7/ 361.

[2]

في الأنساب: «أبو العباس» .

[3]

الشّقّاني: بفتح الشين المعجمة، وتشديد القاف، وفي آخرها النون.

[4]

لم أجده.

ص: 354

494-

إبراهيم بْن عتيق بْن أَبِي العَيْش [1] .

البَلَنْسِيّ، المقرئ، أبو إسحاق.

قال الأبّار. أخذ عن أبي داود.

وأقرأ النّاس ببلده، وحملوا عنه.

توفّي بشاطبة.

495-

إبراهيم بن مهديّ بن عليّ بن محمد بن قلنبا [2] .

الإمام أبو الحسين الإسكندريّ.

قال أبو سعد السّمعانيّ: كان إماما، فاضلا، بارعا، مناظرا، منقبضا عَن النّاس. ورد خُراسان في سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة.

قلت: وإليه يُنسب جزء ابن قلنبا، أظنّه انتقاه من روايات السِّلَفيّ. رواه جعفر الهَمَذَانيّ، عَن السِّلَفيّ.

496-

إسماعيل بْن جامع بْن عبد الرحمن بْن سَوْرة [3] .

أبو القاسم النَّيْسابوريّ.

سكن بلْخ، وولي الأعمال الكبار، واتّصل بالدّولة. وكان يُحبَس ويُطْلَق، واتّصل بعسكر الغُزّ، وقدِم مَرْوَ معهم، وشرع في مصادرة المسلمين وأَذِيّتهم.

وكان يَقُولُ: إنّي صائم ولا أُفْطِر إلّا عَلَى الحلال.

وقد سَمِعَ من: أَبِي عَمْرو المَحْمِيّ، وأبي بكر بن خلف.

ترجمه عبد الرحمن بْن السّمعانيّ في «مُعْجَمه» ، وقال: حملني والدي إِلَيْهِ، وقرأ عَلَيْهِ جزءا، وتَرْك الرّواية عَنْهُ أولى. وصُلِب ببلْخ في أواخر ربيع الأوّل. صلبه الغُزّ بإشارة السُّلطان سَنْجَر.

قلت: روى عنه: أبو سعيد الصّفّار، والمؤيَّد الطُّوسيّ سمعا منه أربعين حديثا خرّجت له.

[1] انظر عن (إبراهيم بن عتيق) في: تكملة الصلة لابن الأبّار.

[2]

لم أجده.

[3]

انظر عن (إسماعيل بن جامع) في: التحبير 1/ 86- 88 رقم 15، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 99 ب.

ص: 355

ومن مشايخه: عبد الرحمن الواحديّ، وعبد الباقي المَرَاغِيّ وإسماعيل بْن عبد الله السّاويّ.

497-

إسماعيل الظّافر باللَّه [1] .

أبو منصور بْن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد بن المستنصر باللَّه معد بن الظاهر علي بن الحاكم المصريّ، العُبَيْديّ، أحد الخلفاء المصريّين، الشّيعة، الخارجين على الإمام.

قام بالأمر بعد أبيه الحافظ، وبقي في الخلافة خمس سِنين.

ووَزَرَ لَهُ سليم بْن مصّال الأفضل إلى أن خرج على ابن مصّال العادل ابن السَّلَّار واستأصله، وتمكَّن من المملكة إلى أن قتله ابن ابن امرأته نصر بْن عبّاس سنة ثمانٍ [2] ، كما ذكرنا.

وقام بعده في الوزارة أَبُوهُ عبّاس.

ثمّ إنّ نصرا وأباه وَثَبا عَلَى الظّافر فقتلاه، وأخفياه، وجحداه في سلْخ شعبان، وأجلسا مكانه ولده الفائز عيسى. والظّافر كَانَ شابّا، صبيًّا، لعّابًا، له

[1] انظر عن (إسماعيل الظافر باللَّه) في: ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 308، 320، 322، 329، 330، 361، والمنتظم 10/ 158 (18/ 98) ، والإعتبار 7- 9، 18، 21، 28، ونزهة المقلتين لابن الطوير 53/ 56، 59، 60، 62، 66، 67، والكامل في التاريخ 11/ 191، 192، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري 208، وتاريخ الزمان، له 170، والمغرب في حلي المغرب 89- 91، 97، 221، 257، 361، وكتاب الروضتين 1/ 243، وأخبار الدول المنقطعة 98، 102، 107- 109، 117، والمختصر في أخبار البشر 3/ 28، ونهاية الأرب 28/ 315- 317، وأخبار مصر لابن ميسّر 2/ 92، 93، ووفيات الأعيان 1/ 237، 238 و 3/ 110، 416، 419، 491، 493، 494، و 7/ 158، 206، 220، 312، وتاريخ دولة آل سلجوق 225، والمنتقى من أخبار مصر 147، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 223، ودول الإسلام 2/ 65، والعبر 4/ 136، وتاريخ ابن الوردي 2/ 55، والدرّة المضيّة 562، 563- 565، 566، وعيون التواريخ 12/ 480، 484، 485، والإعلام بوفيات الأعلام 226، ومرآة الجنان 3/ 295، والكواكب الدريّة 146، والجوهر الثمين 263، 264، والمؤنس 71، واتعاظ الحنفا 3/ 324- 327، والمواعظ والاعتبار 1/ 375، والوافي بالوفيات 9/ 151- 153 رقم 4057، وحسن المحاضرة 2/ 16، وتاريخ الخلفاء 440، وتحفة الأحباب للسخاوي 73، 311، والنجوم الزاهرة 5/ 306- 308، وتاريخ ابن خلدون 4/ 74، 75، وتاريخ ابن سباط (بتحقيقنا) 1/ 100، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 227، 228، وأخبار الدول 2/ 247.

[2]

راجع الحوادث.

ص: 356