الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
سنة تسع وأربعين وخمسمائة
-
حرف الألف
-
485-
أحمد بْن الحسن بْن أحمد بْن يحيى بْن يحيى [1] .
أبو عبد الرحمن النّيسابوريّ، الكاتب، والشّاعر.
سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وعثمان بْن محمد المَحْمِيّ.
روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم وقال: كَانَ ينحل بعض الأجزاء ويُثْبت اسمه، ويدّعي أشياء لم يسمعها والدي.
قرأنا عَلَيْهِ، إنّما هُوَ من الأُصُول.
تُوُفّي في شوّال مقتولا بعد أن عاقَبَتْه الغُزّ. وكان مولده في سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة.
وروى عَنْهُ أيضا: المؤيَّد الطُّوسيّ.
وقد أغارت الغُزّ عَلَى مَرْو في شوّال، فقتلوا، وعذّبوا، وصادروا، ونهبوا.
كما فعلوا عام أوّل. وكذا فعلوا بنَيْسابور، وهَرَاة وطُوس، وَقُتِلَ خلق كثير، فلا قوَّة إلّا باللَّه.
486-
أحمد بْن الحسن بْن محمد بْن أحمد الآمِديّ [2] .
المحدّث، أبو حامد التّنّيسيّ [3] .
[1] لم أجده.
[2]
انظر عن (أحمد بن الحسن التنيسي) في: الأنساب 3/ 96.
[3]
التّنّيسيّ: بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوق، وكسر النون المشدّدة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها والسين غير المعجمة، بلدة من بلاد ديار مصر في وسط البحر والماء بها محيط، وهي كور من الخليج وسمّيت بتنيس بن حام بن نوح.
فقيه، فاضل.
سَمِعَ الكثير بنفسه، ورحل. وكان مولده بتنّيس في حدود الخمسمائة وتُوُفّي بآمُل طَبَرِسْتان كهلا.
روى عَنْهُ: عبد الرحيم السّمعانيّ.
487-
أحمد بْن طاهر بْن سعيد بْن الشّيخ أَبِي سَعِيد فضل اللَّه بْن أَبِي الخَير المِيهَنيّ [1] .
أبو الفضل الصُّوفيّ، مولده بميهنة في سنة أربع وستّين وأربعمائة، وسمع بنَيْسابور: أبا جعفر بْن عِمران الصُّوفيّ، وأبا بَكْر بْن خَلَف، وأبا الحسين الواسطيّ، وأبا الحسن المَدِينيّ.
وحدَّث ببغداد.
وروى كُتُب الواحديّ عَنْهُ بالإجازة. ونزل برِباط الشّيخ إسماعيل بْن أَبِي سعد.
قَالَ ابن السّمعانيّ: سافر الكثير، وخدم المشايخ والصُّوفيَّة. وهو ظريف الخلَّة، حسَنَ الشّمائل، متواضع.
تُوُفّي في ثامن رمضان، ودُفِن عَلَى دكَّة الْجُنَيْد.
قلت: وروى عَنْهُ: أبو اليُمْن الكِنْديّ، والفتح بْن عبد السّلام. وجماعة.
وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة: أبو الحسن بْن المُقَيَّر.
488-
أحمد بْن عبد الرحمن بْن ربيع [2] .
الأشْعريّ، أبو عامر القُرْطُبيّ. جدّ آل بني الرّبيع.
أخذ القراءات عَنْ: أَبِي القاسم بْن النّحّاس.
ولازم أبا بَكْر بْن العربيّ مدَّةً، وتفقّه بِهِ.
روى عَنْهُ: ولده عبد الرحمن المتوفّى سنة خمس وثمانين [3] .
[1] انظر عن (أحمد بن طاهر) في: سير أعلام النبلاء 20/ 196، 197 رقم 127.
[2]
انظر عن (أحمد بن عبد الرحمن بن ربيع) في: تكملة الصلة لابن الأبّار 1/ 34، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، السفر الأول، ق 1/ 203 رقم 277.
[3]
قال المراكشي: كان بقرطبة حيّا سنة ست عشرة وستمائة.
489-
أحمد بْن الحافظ عبد الغافر بْن إسماعيل بْن أَبِي الحسين عبد الغافر الفارسيّ [1] .
شيخ، صالح، عالم.
سمع: نصر الله الخشناميّ، والشّيروييّ.
مات في عُقوبة الغُزّ في شوّال، وله ستّون سنة بنَيْسابور. قاله السّمعانيّ.
490-
أحمد بْن عبد الملك بْن محمد [2] .
أبو عُمَر الأنصاريّ، الإشبيليّ، المعروف بابن أَبِي مروان.
حافظ كبير، ذكره أبو عبد الله بْن الأَبّار [3]، فقال: سَمِعَ من: شُرَيْح بْن محمد، وأبي الحكم بْن حَجّاج، ومفرِّج بْن سعادة.
وكان حافظا، محدّثا، فقيها، ظاهريّ المذهب. وله مصنَّف في الحديث سمّاه «المُنْتَخَب المُنْتَقَى» ، وعليه بنى [4] كتابه أبو محمد عبد الحقّ في الأحكام.
وكان عبد الحقّ تلميذه. استشهد إلى رحمة اللَّه ورضوانه بلَبْلة عند ثورة أهلها والتّغلُّب عليهم في شعبان.
قلت: وكان ابن قريوته أبا جعفر [5] .
491-
أحمد بْن عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بن السّمين [6] .
[ () ]«أقول» : وعلى هذا ينبغي أن تؤخّر هذه الترجمة إلى وفيات القرن التالي!.
[1]
لم أجده.
[2]
انظر عن (أحمد بن عبد الملك) في: التكملة لابن الأبّار 1/ 58، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، السفر الأول، ق 1/ 265، 266 رقم 346.
[3]
في التكملة 1/ 58،.
[4]
في الأصل: «بنا» .
[5]
وقال المراكشي: وكان محدّثا حافظا لأسانيد الحديث ومتنه، يستظهر من كتب الحديث جملة منها صحيح مسلم، حتى ليؤثر عنه أنه نسخ منه نسخا من حفظه ذاكرا لأسماء الرجال وتواريخهم وتعديلهم وتجريحهم، مميّزا لهم، بذّ في ذلك كله أهل عصره، حتى كان يقال فيه: ابن معين وقته. وكان أبو محمد بن جمهور يقول فيه: كان بخاريّ زمانه.
وقال أبو العباس ابن خليل: سألته أن يملي عليّ كتابا في رجال الحديث، فأملى عليّ من ذلك كثيرا دون تأمّل في كتاب ولا استمداد من ديوان. ثم إنه نقّر بعد عن صحّة ما أملاه، فوافق ما قيّده المحقّقون والحفّاظ المتقدّمون من أصحاب التواريخ في أسماء الرجال وأحوالهم.
[6]
انظر عن (أحمد بن علي) في: لسان الميزان 1/ 228 رقم 711.
أبو المعالي البَغداديّ، الخبّاز.
سَمِعَ الكثير، ونسخ بخطّه عَنْ: نصر بْن البَطِر، وابن طلْحة النّعاليّ، وجماعة.
قال ابن السّمعانيّ: كتبت عنه جزءا، وسألته عَنْ مولده، فقال: سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.
وتُوُفّي في رابع عشر رمضان. وصلّى عَلَيْهِ أبو جعفر، ثمّ الشّيخ عبد القادر.
قَالَ ابن النّجّار: كَانَ قليل العِلم، وفيه غَفْلَة. روى لنا عَنْ: ابن سُكَيْنَة، وابن الأَخضر، وأبي الفَرَج بْن القُبَّيْطيّ، ويحيى بْن الحسين الأُوَانيّ.
قال ابن ناصر: كاذب، لا يجوز السّماع منه.
492-
أحمد بْن أَبِي الفضل العبّاس بْن أحمد بْن محمد بْن أحمد [1] .
الإمام، أبو الحَسَن [2] الشَّقَّانيّ [3] ، الحَسْنَويّ، النَّيْسابوريّ.
شيخ، صالح.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وأبا بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبا بَكْر محمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، وأبا عبد الرحمن الشّحّاميّ.
ووُلِد في سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة.
روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وابنه، فقال: تُوُفّي في أواخر السّنة، وقيل:
سنة ثمانٍ في كائنة الغُزّ، قاتَلَهم اللَّه.
493-
أحمد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عليّ بْن بِشْر [4] .
أبو محمد النُّوقانيّ.
فقيه، صالح، خيِّر. أُحْرِق في معاقبة الغُزّ في رمضان وهو صائم، والله يكافئ من ظلمه على بغيهم.
[1] انظر عن (أحمد بن أبي الفضل) في: الأنساب 7/ 361.
[2]
في الأنساب: «أبو العباس» .
[3]
الشّقّاني: بفتح الشين المعجمة، وتشديد القاف، وفي آخرها النون.
[4]
لم أجده.
494-
إبراهيم بْن عتيق بْن أَبِي العَيْش [1] .
البَلَنْسِيّ، المقرئ، أبو إسحاق.
قال الأبّار. أخذ عن أبي داود.
وأقرأ النّاس ببلده، وحملوا عنه.
توفّي بشاطبة.
495-
إبراهيم بن مهديّ بن عليّ بن محمد بن قلنبا [2] .
الإمام أبو الحسين الإسكندريّ.
قال أبو سعد السّمعانيّ: كان إماما، فاضلا، بارعا، مناظرا، منقبضا عَن النّاس. ورد خُراسان في سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة.
قلت: وإليه يُنسب جزء ابن قلنبا، أظنّه انتقاه من روايات السِّلَفيّ. رواه جعفر الهَمَذَانيّ، عَن السِّلَفيّ.
496-
إسماعيل بْن جامع بْن عبد الرحمن بْن سَوْرة [3] .
أبو القاسم النَّيْسابوريّ.
سكن بلْخ، وولي الأعمال الكبار، واتّصل بالدّولة. وكان يُحبَس ويُطْلَق، واتّصل بعسكر الغُزّ، وقدِم مَرْوَ معهم، وشرع في مصادرة المسلمين وأَذِيّتهم.
وكان يَقُولُ: إنّي صائم ولا أُفْطِر إلّا عَلَى الحلال.
وقد سَمِعَ من: أَبِي عَمْرو المَحْمِيّ، وأبي بكر بن خلف.
ترجمه عبد الرحمن بْن السّمعانيّ في «مُعْجَمه» ، وقال: حملني والدي إِلَيْهِ، وقرأ عَلَيْهِ جزءا، وتَرْك الرّواية عَنْهُ أولى. وصُلِب ببلْخ في أواخر ربيع الأوّل. صلبه الغُزّ بإشارة السُّلطان سَنْجَر.
قلت: روى عنه: أبو سعيد الصّفّار، والمؤيَّد الطُّوسيّ سمعا منه أربعين حديثا خرّجت له.
[1] انظر عن (إبراهيم بن عتيق) في: تكملة الصلة لابن الأبّار.
[2]
لم أجده.
[3]
انظر عن (إسماعيل بن جامع) في: التحبير 1/ 86- 88 رقم 15، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 99 ب.
ومن مشايخه: عبد الرحمن الواحديّ، وعبد الباقي المَرَاغِيّ وإسماعيل بْن عبد الله السّاويّ.
497-
إسماعيل الظّافر باللَّه [1] .
أبو منصور بْن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد بن المستنصر باللَّه معد بن الظاهر علي بن الحاكم المصريّ، العُبَيْديّ، أحد الخلفاء المصريّين، الشّيعة، الخارجين على الإمام.
قام بالأمر بعد أبيه الحافظ، وبقي في الخلافة خمس سِنين.
ووَزَرَ لَهُ سليم بْن مصّال الأفضل إلى أن خرج على ابن مصّال العادل ابن السَّلَّار واستأصله، وتمكَّن من المملكة إلى أن قتله ابن ابن امرأته نصر بْن عبّاس سنة ثمانٍ [2] ، كما ذكرنا.
وقام بعده في الوزارة أَبُوهُ عبّاس.
ثمّ إنّ نصرا وأباه وَثَبا عَلَى الظّافر فقتلاه، وأخفياه، وجحداه في سلْخ شعبان، وأجلسا مكانه ولده الفائز عيسى. والظّافر كَانَ شابّا، صبيًّا، لعّابًا، له
[1] انظر عن (إسماعيل الظافر باللَّه) في: ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 308، 320، 322، 329، 330، 361، والمنتظم 10/ 158 (18/ 98) ، والإعتبار 7- 9، 18، 21، 28، ونزهة المقلتين لابن الطوير 53/ 56، 59، 60، 62، 66، 67، والكامل في التاريخ 11/ 191، 192، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري 208، وتاريخ الزمان، له 170، والمغرب في حلي المغرب 89- 91، 97، 221، 257، 361، وكتاب الروضتين 1/ 243، وأخبار الدول المنقطعة 98، 102، 107- 109، 117، والمختصر في أخبار البشر 3/ 28، ونهاية الأرب 28/ 315- 317، وأخبار مصر لابن ميسّر 2/ 92، 93، ووفيات الأعيان 1/ 237، 238 و 3/ 110، 416، 419، 491، 493، 494، و 7/ 158، 206، 220، 312، وتاريخ دولة آل سلجوق 225، والمنتقى من أخبار مصر 147، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 223، ودول الإسلام 2/ 65، والعبر 4/ 136، وتاريخ ابن الوردي 2/ 55، والدرّة المضيّة 562، 563- 565، 566، وعيون التواريخ 12/ 480، 484، 485، والإعلام بوفيات الأعلام 226، ومرآة الجنان 3/ 295، والكواكب الدريّة 146، والجوهر الثمين 263، 264، والمؤنس 71، واتعاظ الحنفا 3/ 324- 327، والمواعظ والاعتبار 1/ 375، والوافي بالوفيات 9/ 151- 153 رقم 4057، وحسن المحاضرة 2/ 16، وتاريخ الخلفاء 440، وتحفة الأحباب للسخاوي 73، 311، والنجوم الزاهرة 5/ 306- 308، وتاريخ ابن خلدون 4/ 74، 75، وتاريخ ابن سباط (بتحقيقنا) 1/ 100، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 227، 228، وأخبار الدول 2/ 247.
[2]
راجع الحوادث.