الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبو الفخر القائنيّ، الشّافعيّ. قاضي غُورَج [1] ، وهي قرية كبيرة عَلَى باب هراة.
سمع جزاءة من حديث عليّ بْن الْجَعْد، من أَبِي صاعد يَعْلَى بْن هبة اللَّه الفُضَيْليّ.
وسمع من شيخ الإسلام أَبِي إسماعيل.
روى عَنْه: أبو سعد السمعاني، وابنه عبد الرحيم، وقال: كَانَ مولده في صفر سنة 459. وتُوُفّي بغورج في أثناء هذا العام.
-
حرف الحاء
-
423-
الحَسَنُ بْن عليّ بْن الحَسَن بْن محمد [2] .
أبو عليّ البخاريّ، ثمّ المَرْوَزِيّ، القطّان، الطّبيب.
كَانَ فاضلا، عالما بالطّبّ، واللّغة، والآداب وعلوم الفلاسفة ومذاهبهم، ويميل إليهم. وكان يجلس في دُكّانٍ، ويطبّب، ويؤذي النّاس ويشتمهم.
وكان سَمِعَ الحديث عَلَى كِبَر سِنّه، وقد جلس ليسمع «فضائل القرآن» من أَبِي القاسم عبد الله بْن عليّ الطُّرَيْثِيثيّ.
وروى عَنْهُ: عبد الرحيم بْن السّمعانيّ.
قُتِلَ بمَرْو في وقعة الغُزّ في وسط رجب، وله ثلاث وثمانون سنة.
424-
الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أحمد [3] .
أبو عليّ السَّنْجَبَسْتيّ [4] ، النَّيْسابوريّ.
فقيه، صالح، معمّر.
[1] غورج: بالضم ثم السكون ثم فتح الراء، وجيم، وأهل هراة يسمّونها غورة. (معجم البلدان 4/ 216) .
[2]
لم أجده.
[3]
انظر عن (الحسن بن محمد) في: الأنساب 7/ 163، ومعجم البلدان 3/ 263، وسير أعلام النبلاء 20/ 230، 231، رقم 149.
[4]
السّنجبستي: بفتح السين المهملة وسكون النون، وفتح الجيم والباء، وسكون السين الثانية، وكسر التاء المثنّاة من فوقها. نسبة إلى سنج بست، وهو منزل معروف بين نيسابور، سرخس يقال له: سنك بست.
ولد سنة سبع وخمسين وأربعمائة.
سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خَلَف.
وسمع ببُوشَنْج خمسة أجزاء من عبد الرحمن بْن محمد كلار صاحب ابن أَبِي شُرَيْح. وتُوُفّي في غرَّة ربيع الأوّل.
روى عَنْهُ: المؤيَّد الطُّوسيّ، وعبد الرحيم السّمعانيّ.
425-
الحسن بْن محمد بْن أَبِي جعفر [1] .
القاضي، أبو المعالي البلْخيّ، الشّافعيّ، تلميذ محيي السُّنَّة البَغَويّ.
روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ، وأثنى عَلَيْهِ في سيرته وأحكامه، وقال: مات رحمه الله في رمضان بالدّزَق [2] العليا من أعمال مَرْو [3] .
426-
حَمْدين بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز بْن حمدين [4] .
الثّعلبيّ، القُرْطُبيّ، أبو جعفر، قاضي الجماعة بقُرْطُبَة.
سَمِعَ: أَبَاهُ.
وولي القضاء سنة تسعٍ وعشرين بعد مقتل أَبِي عبد الله بن الحاجّ.
[1] انظر عن (الحسن بن محمد بن أبي جعفر) في: التحبير 1/ 211، 212 رقم 118، ومعجم البلدان 2/ 454، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 252، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 89 ب، وشذرات الذهب 4/ 148.
[2]
في الأصل: «الدرق» بالراء المهملة، والتصويب من (معجم البلدان) وفيه قال ياقوت: أصله ذره يزيدون فيه القاف إذا أرادوا النسبة، وهي قرى في عدّة مواضع، منها: دزق حفص بمرو، ودزق شيرازا بمرو أيضا، ودزق باران، ودزق مسكين، كل هذه بمرو الشاهجان. ودزق العليا: من قرى مروالروذ.
[3]
وقال ابن السمعاني: ولي القضاء بها، وكان من صالحي القضاة، كثير الخير، فقير اليد عن أموال المسلمين، سخيّ النفس، مكرما لأهل العلم.. سمعت منه «الأربعين الصغير» له، وكنت نازلا عنده في داره مدّة مقامي بالدزق قريبا من عشرة أيام. وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربعمائة أو بعدها، (التحبير 1/ 211، 212) .
[4]
انظر عن (حمدين بن محمد) في: الحلّة السيراء لابن الأبّار 2/ 204، 206، 211- 214، 218، 219، 227، 229، 230، 241، 242، 251، وتكملة الصلة لابن الأبّار 1/ 286، 287 رقم 771، وبقية الملتمس للضبي 261 رقم 685، وفيه توفي سنة 543 بغرناطة، والإحاطة في أخبار غرناطة للسان الدين الخطيب 4/ 245، 346، وسير أعلام النبلاء 20/ 243، 244 رقم 159، ونفخ الطيب 3/ 37، والوافي بالوفيات 13/ 167، 168 رقم 192، وشجرة النور الزكية 1/ 142.
وكان من بيت حشمةٍ وجلالة. صارت إِلَيْهِ الرئاسة عند اختلال أمر الملثّمين، وقيام ابن قَسِيّ عليهم بغرب الأندلس، وهو حينئذٍ عَلَى قضاء قُرْطُبة، ودُعي لَهُ بالإمارة في رمضان سنة تسعٍ وثلاثين، وتسمّى بأمير المسلمين المنصور باللَّه، ودُعي لَهُ عَلَى أكثر منابر الأندلس.
ويقال إنّ مدَّة دولته كانت أربعة وعشرين يوما، وتعاوَرَتْه المِحَن، فخرج إلى العُدْوة، في قصصٍ طويلة. ثمّ قفل، وترك مالقَة، إلى أن تُوُفّي في هذا العام.
وأمّا ابن قَسِيّ، فإنّه خرج بغرب الأندلس، واسمه أحمد، وكان في أول أمره يدعي الولاية. وكان ذا حِيَل وشَعْبَذَة، ومعرفة بالبلاغة، وقام بحصن مارتلة.
ثمّ اختلف عَلَيْهِ أصحابه، ودسّوا عَلَيْهِ من أخرجه من الحصن بحيلة، حتى أسلموه إلى الموحدين، فأتوا به عبد المؤمن، فقال لَهُ: بلغني عنك أنّك دعيت إلى الهداية.
فكان من جوابه أن قال: أليس الفجر فجرين، كاذب وصادق؟ فأنا كانت الفجر الكاذب.
فضحك عبد المؤمن وعفا عَنْهُ، ولم يزل بحضرته إلى أن قتله صاحبٌ لَهُ.
427-
حَيْدَرَةُ بْن المفرّج بْن الحَسَن [1] .
الوزير زَيْن الدّولة ابن الصُّوفيّ، أخو الرئيس الوزير مُسَيَّب.
لم يزل إلى أن عمل عَلَى أخيه وقَلَعَه من وزارة صاحب دمشق مُجير الدّين، ووُلّي في منصبه، فأساء السّيرة، وظلم، وعَسَف، وارتشى، ومُقِت في العام الماضي والآن. وبلغ ذَلكَ مجير الدّين، فطلبه إلى القلعة عَلَى العادة، فعدل بِهِ الْجُنْدَاريَّة إلى الحَمّام وذُبح صبْرًا، ونصِب رأسُه على حافّة الخندق [2] .
[1] انظر عن (حيدرة بن المفرّج) في: تاريخ دمشق، وذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 307، 321، 324، والتاريخ الباهر 59، 88، 106، 108، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 4/ 191 (في ترجمة أبق بن محمد) ، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 209، 215، وسير أعلام النبلاء 20/ 242 رقم 157، والوافي بالوفيات 13/ 227 رقم 274، والنجوم الزاهرة 5/ 300.
[2]
ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 324.