الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة
-
حرف الألف
-
65-
أحمد بْن الحُصَيْن بْن عبد الملك بْن عطاف [1] .
القاضي، أبو العبّاس العُقَيْليّ، الجيّانيّ [2] .
طلب العِلم وهو ابن ستّ عشرة سنة [3] ، وهذا يندر في المغاربة، ورحل
[1] انظر عن (أحمد بن الحصين) في: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، السفر الأول، قسم 1/ 97 و 99 رقم 120.
[2]
وقال المراكشي: منتيشيّ الأصل.
[3]
هكذا هنا. وقال المراكشي: وكان شيخا حسن الخلق والخلق، وقور المجلس، وكثير البرّ، كبير الجاه، قديم النجابة، ابتدأ بطلب العلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة، حريصا على إفادته، مكرما لطلبته، موالي الإحسان إليهم، متمكّن الجدّة، أعلى أهل عصره همّة في اقتناء الكتب وأشدّهم اعتناء بها. ينتخبها ويتخذ لأعلاقها صوانا وحفائظ، وجمع منها في كل فنّ الكثير النفيس، وكتب بخطه النبيل غير شيء، وكان بصيرا بعقد الشروط، نزه النفس، ظاهر السراوة في أحواله كلها، حسن الوساطة للناس فيما يرجعون إليه به من أمورهم، وشوور بغرناطة ثم بقرطبة، واستمرّ على ما وصف من حاله عامّة عمره، فلما كانت الفتنة التي أثارها أبو [جعفر] حمدين داخله في بعض أموره، وتصرّف معه تصرّفا أنكره بعض الناس عليه، والله أعلم بنيّته ومتجاوز بفضله عن سيئاته.
ووقفت على أسماء بعض شيوخ أبي الحسن ابن مؤمن الأندلسيين وقد ذكره فيهم بخطه، وكتب بها من مستقرّه مدينة فاس إلى شيخه الراوية أبي القاسم ابن بشكوال بقرطبة، مطالعا له بهم ليعرّفه بما عنده من أحوالهم، فكتب أبو القاسم بخطه على معظمهم ما عنده فيهم، وكتب على أبي جعفر هذا ما نصّه: يسقط. وقد روى عنه أبو محمد الحجري وهو القائل: ما حملت إلا عن الشيوخ الأعلام الذين ليس فيهم ما يقال، ولقد سمعت عن رجل من شيوخي شيئا قليلا، فلم أذكره. يعني ترك الرواية عنه.
وتكلّم أبو جعفر ابن عبد الرحمن البطروجي في روايته عن أبي عبد الله ابن فرج، فتحامى بعض الناس الرواية عنه من طريقه تلك.
مولده بجيّان سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.
إلى قُرْطُبة، فسمع من: أَبِي محمد بْن عتّاب، وأبي الأصبغ بن بْن سهل.
وسمع بإشبيليّة من: أَبِي القاسم الهوزنيّ.
وسكن غَرْناطَة، وأفتى بها، وحدَّث.
روى عَنْهُ: أبو محمد بْن عُبَيْد اللَّه الحَجْريّ.
66-
أحمد بْن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [1] أبو الحسن بْن أَبِي موسى بْن الآبنُوسيّ [2] ، الفقيه الشّافعيّ، الوكيل.
وُلِد سنة ستٍّ وستّين وأربعمائة، وسمع: أبا القاسم بْن البُسْريّ، وأبا نصر الزَّيْنبيّ، وإسماعيل بْن مَسْعَدَة الإسماعيليّ، وعاصم بْن الحَسَن، وأبا الغنائم بْن أَبِي عثمان، ورزق اللَّه، وجماعة كثيرة.
وتفقّه عَلَى القاضي محمد بْن المظفَّر الشّاميّ، وعلى أَبِي الفضل الهَمَذَانيّ.
ونظر في عِلْم الكلام والاعتزال. ثم فتح اللَّه لَهُ بحسن نيّته، وصار من أهل السُّنَّة.
روى عَنْهُ: بنته شرف النّساء وهي آخر من حدَّث عَنْهُ، وابن السّمعانيّ، وابن عساكر، وأبو اليُمْن الكِنْديّ، وسليمان الموصليّ، وآخرون.
قال ابن السّمعانيّ: فقيه، مفت، زاهد. يعرف المذهب والفرائض.
اعتزل عن النّاس، واختار الخمول، وترك الشّهرة، وكان كثير الذّكر. دخلت عليه، فرأيته على طريقة السّلف من خشونة العيش، وترك التّكلّف.
وقال ابن الجوزيّ [3] : صحب شيخنا أبا الحسن بن الزّاغوني، فحمله
[1] انظر عن (أحمد بن عبد الله) في: المنتظم 10/ 126 رقم 185 (18/ 57 رقم 4133) ، والعبر 4/ 114، والإعلام بوفيات الأعلام 222، وسير أعلام النبلاء 20/ 162، 163، رقم 97، وتذكرة الحفاظ 4/ 1294، ومرآة الجنان 3/ 275، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 39، والوافي بالوفيات 7/ 114، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 109، وشذرات الذهب 4/ 130.
[2]
الآبنوسي، بمدّ الألف، وفتح الباء الموحّدة أو سكونها، وضم النون، وفي آخرها السين المهملة بعد الواو. هذه النسبة إلى آبنوس وهو نوع من الخشب البحري يعمل منه أشياء.
(الأنساب 1/ 93) .
[3]
في المنتظم.
على السّنّة بعد أن كَانَ مُعْتزليًّا، وكانت لَهُ اليد الحَسَنَة في المذهب، والخلاف، والفرائض، والحساب، والشُّروط. وكان ثقة، مصنّفا، عَلَى سَنَن السَّلَف، وسبيل أهل السُّنَّة في الاعتقاد. وكان يُنابذ مَنْ يخالف ذَلكَ من المتكلّمين.
وله أذْكار وأوراد من بكرةٍ إلى وقت الظُّهْر، ثمّ يُقرأ عَلَيْهِ من بعد الظّهر.
وكان يلازم بيته، ولا يخرج أصلا. وما رأيناه في مسجد، وشاعَ أنّه لا يصلّي الجمعة، وما عَرَفْنا عَنْهُ في ذَلكَ.
وتُوُفّي في ثامن ذي الحجَّة.
قلت: وأجاز لأبي منصور بْن عُفَيْجَة، ولأبي القاسم، يعني ابن سعد.
67-
أحمد بْن عبد الخالق بْن أَبِي الغنائم [1] .
الهاشميّ، أبو العبّاس.
سَمِعَ مجلسا من طِراد.
روى عنه: الفضل بن عبد الخالف الهاشميّ.
68-
أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عبد الباري [2] .
أبو جعفر البِطْرَوْجِيّ، ويقال البطروشيّ [3] ، بالشّين، الحافظ.
أحمد الأئمَّة المشاهير بالأندلس.
أخذ عَنْ: أَبِي عبد الله الطَّلَّاعيّ، وأبي عليّ الغسّانيّ، وأبي الحسن العبْسيّ [4] ، وخازم بْن محمد، وخَلَف بْن مدبّر، وخَلَف بْن إبراهيم الخطيب المقرئ، وجماعة.
وأكثر عَنْ أَبِي عبد الله الطَّلّاعيّ. وقرأ القراءات بقرطبة على عيسى بن خيرة.
[1] لم أجده.
[2]
انظر عن (أحمد بن عبد الرحمن) في: الصلة لابن بشكوال 1/ 82، ومعجم البلدان 1/ 447، والمعين في طبقات المحدّثين 160 رقم 1730، والإعلام بوفيات الأعلام 222، وسير أعلام النبلاء 20/ 116- 118 رقم 71، وتذكرة الحفاظ 4/ 1293، 1294، والعبر 4/ 114، ومرآة الجنان 3/ 275، والوافي بالوفيات 7/ 38، 39، وشذرات الذهب 4/ 130.
[3]
البطروجي أو البطروشي: بالكسر ثم السكون، وفتح الراء، وسكون الواو، وشين معجمة.
نسبة إلى بطروش: بلدة بالأندلس، وهي مدينة فحص البلّوط.
[4]
في تذكرة الحافظ 4/ 1293 «القيسي» وهو تصحيف.
وناظر في «المدَوَّنَة» [1] عَلَى عبد الصّمد بْن أَبِي الفتح العَبْدَريّ، وفي «المستخرَجَة» [2] عَلَى أَبِي الوليد بْن رشد. وعرض «المستخرجة» مرَّتين عَلَى أَصْبغ بْن محمد.
وأجاز لَهُ أبو المطرّف الشّعبيّ، وأبي داود الهَرَويّ، وأبو عليّ بْن سُكَّرَة، وأبو عبد الله بْن عَوْن، وأبو أسامة يعقوب بْن عليّ بْن حزْم.
وكان إماما عاقلا [3] ، عارفا بمذهب مالك، بصيرا، حافظا، محدّثا، عارفا بالرجال، وأحوالهم، وتواريخهم، وأيامهم، وله مصنَّفات مشهورة.
وكان إذا سُئل عَنْ شيء فكأنّما الجواب عَلَى طَرَف لسانه، ويُورِد المسألة، بنصّها ولفْظها لقوَّة حافظته، ولم يكن للأندلس في وقته مثله، لكنّه كَانَ قليل البضاعة من العربيَّة رثّ الهيئة، خاملا لخفَّةٍ كانت بِهِ. ولذلك لم يلحق بالمشاهير، ولا ولّوه شيئا من أمور المسلمين، وعسى كَانَ ذَلكَ خيرا لَهُ، رحمه الله.
روى عَنْهُ «الموطّأ» : أبو مُحَمَّد عَبْدِ اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن عُبَيْد اللَّه الحَجْريّ، وخَلَف بْن بَشْكُوال الحافظ،: وأخوه محمد بْن بَشْكُوال، وأبو الحسن محمد بْن عبد العزيز الشَّقُوريّ [4] ، ومحمد بْن إبراهيم بْن الفَخّار، ويحيى بْن محمد الفِهْريّ البَلَنْسيّ، وخلْق سواهم.
قَالَ ابن بَشْكُوال [5] : كَانَ من أهل الحِفظ للفقه، والحديث، والرجال، والتّواريخ، مقدَّمًا في ذلك على أهل عصره.
[1] المدوّنة: أشهر كتب المالكية في الفقه، تأليف أبي سعيد سحنون بن سعيد بن حبيب التنوخي، واسمه عبد السلام، لقّب بسحنون. توفي سنة 240 هـ. انظر ترجمته ومصادرها في الجزء المتضمّن حوادث ووفيات 231- 240 هـ. من هذا الكتاب ص 247- 249 رقم 249.
[2]
وهي: «المستخرجة من الأسمعة المسموعة غالبا من الإمام مالك بن أنس مما ليس في المدوّنة» . في الفقه المالكي. تأليف أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عبد العزيز العتبي. ولهذا تعرف أيضا بالعتبية. توفي سنة 255 هـ. انظر ترجمته ومصادرها في حوادث ووفيات 251- 260 هـ. من هذا الكتاب، ص 234، 235 رقم (393) .
[3]
في الأصل: «غافلا» ، والتصحيح من: الوافي بالوفيات.
[4]
الشّقوريّ: نسبة إلى شقورة. ناحية بقرطبة. (الأنساب 7/ 366، 367) .
[5]
في الصلة 1/ 82.
وتُوُفّي لثلاثٍ بقين من المحرَّم.
وهو قُرْطُبيّ، أصله من بطروش.
69-
أحمد بن أبي الحسين بْن الباذِش [1] .
الإمام أبو جعفر بْن عليّ بْن أحمد بْن خَلَف الأنصاريّ، الغَرْناطيّ.
روى عَنْ: أبيه، وأبي عليّ الصَّدفّي، وابن عَتّاب، وطبقتهم فأكثر، وتفنّن في العربيَّة- وكان من الحفّاظ الأذكياء. خطب بغَرْناطَة، وحمل النّاس عَنْهُ.
واشتهر اسمه.
مات في هذا العام ببلده كهْلًا أو في الشّيخوخة [2] .
70-
أحمد بْن عليّ بن عبد الواحد [3] .
أبو بكر بن الأشقر، البغداديّ، الدّلّال.
وُلِد سنة [سبْعٍ][4] وخمسين وأربعمائة.
وسمع: أبا الحسن بْن المهتدي باللَّه، وأبا محمد الصَّرِيفِينيّ، وأبا نصر الزَّيْنبيّ.
روى عنه: أبو سعد السّمعانيّ، وعمر بْن طَبَرْزَد، وأبو بَكْر محمد بْن المبارك بْن عتيق، وعبد اللَّه بْن يحيى بْن الخزّاز الخريميّ، وعمر بْن الحسين بْن المِعْوَجّ، وتُرْكُ بْن محمد العطّار، وفاطمة بنت المبارك بن قيداس،
[1] انظر عن (أحمد بن أبي الحسن) في: الصلة لابن بشكوال 1/ 82 رقم 189، وغاية النهاية 1/ 83 رقم 376، وشجرة النور الزكية 1/ 132 رقم 387، وله ذكر في سير أعلام النبلاء 20/ 168 دون ترجمة، وأخبار غرناطة للسان الدين الخطيب 77، 78، والديباج المذهب 42، وكشف الظنون 140، 1192، وروضات الجنات 71، 72، ومعجم المؤلفين 1/ 316.
[2]
وقال ابن الجزري: أستاذ كبير، وإمام محقّق، محدّث ثقة، مفنّن، ألّف كتاب «الإقناع» في السبع، من أحسن الكتب، ولكنه ما يخلو من أوهام نبّهت عليها في كتابي «الأعلام» ، وألّف كتاب «الطرق المتداولة في القراءات» حرّر أسانيده وطرقه ولم يكمله لمفاجأة الموت، ولد سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.
توفي في جمادى الآخرة سنة أربعين وخمسمائة، وقيل: سنة ثنتين وأربعين.
[3]
انظر عن (أحمد بن علي) في: المنتظم 10/ 126 رقم 186 رقم 186 (18/ 57، 58 رقم 4134) ، والمعين في طبقات المحدّثين 160 رقم 1730، والعبر 4/ 115، وسير أعلام النبلاء 20/ 163 رقم 98، وشذرات الذهب 4/ 131.
[4]
في الأصل بيات، والمثبت عن (المنتظم) .
وإسماعيل بْن إبراهيم السّيبيّ الخبّاز، وأحمد بْن سلمان بن الأصفر، وعبد الملك بْن أَبِي الفتح الدّلّال، وآخرون.
قَالَ ابن الْجَوْزيّ [1] : كَانَ خيِّرًا، صحيح السّماع.
تُوُفّي في ثامن صفر.
71-
أحمد بْن عليّ بْن أحمد بْن يحيى بْن أَفْلَح بْن رزقون بْن سحْنُون [2] .
المُرْسِيّ، الفقيه، المالكيّ، المقرئ.
أخذ القراءات عَنْ: أَبِي داود بْن البيار، وابن أخي الدّوش.
وَسَمِعَ من: أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن الفرج الطّلّاعيّ، وأبي عليّ الغسّانيّ.
وقرأ لورش على أبي الحسن بن الجزّار الضّرير صاحب مكّيّ.
وتصدَّر للإقراء بالجزيرة الخضراء، وأخذ النّاس عَنْهُ. وكان فقيها، مشاوَرًا، حافظا، محدّثا، مفسّرا، نَحْويًّا [3] .
روى عَنْهُ: أبو حفص بْن عكبرة، وابن خَيْر، وأبو الحسن بْن مؤمن، وجماعة آخرهم موتا أحمد بْن أَبِي جعفر بْن فُطَيْس الغافِقيّ، طبيب الأندلس، وبقي إلى سنة 613.
تُوُفّي في ذي القعدة سنة اثنتين، وقيل: تُوُفّي في حدود سنة خمسٍ وأربعين.
72-
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن حاطب [4] .
[1] في المنتظم.
[2]
انظر عن (أحمد بن علي بن أحمد) في: فهرسة ما رواه عن شيوخه لابن خير 433، وتكملة الصلة لابن الأبّار 1/ 54، 55، ومعجم شيوخ الصدفي 33، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، السفر الأول، ق 1/ 295- 297 رقم 380، ومعرفة القراء الكبار 1/ 501 رقم 450، والديباج المذهب 1/ 219، وغاية النهاية 1/ 83، وبغية الوعاة 1/ 339، وطبقات المفسّرين للسيوطي 14، وطبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 53، 54، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين 212، 213 رقم 46 وفيه:«زرقون» بتقديم الزاي.
[3]
وقال المراكشي: استقضي بكورة أركش فحمدت سيرته، واشتدّت وطأته على أهل الفساد والدعارة، ثم صرف عن القضاء ولازم الإقراء وإسماع الحديث بمسجد الرّمانة من الجزيرة الخضراء، وقد كان قبل يقرئ بمسجدها الجامع وبمسجد الرايات منها. (الذيل والتكملة) .
[4]
انظر عن (أحمد بن محمد الباجي) في: تكملة الصلة لابن الأبّار 1/ 52، وفيه:«خاطب»
أبو العبّاس الباجيّ.
كَانَ رأسا في اللّغة والنّحو، مع الصّلاح والزّاهد [1] .
أخذ عَنْ: عاصم بْن أيّوب، وجماعة.
وعاش نحوا من ثمانين سنة رحمه الله.
73-
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز [2] .
أَبُو البقاء بْن الشّطْرَنْجيّ، البغداديّ، العُمَريّ.
كَانَ يكتب العمر مجاورا بمكَّة.
سَمِعَ: مالكا البانياسيّ، وأبا الحَسَن الأنباريّ، وأبا الغنائم بْن أَبِي عثمان.
روى عَنْهُ: محمد بْن معمَّر بْن الفاخر، وثابت بْن محمد المَدِينيّ.
تُوُفّي في رمضان أو في شوّال.
74-
أحمد بْن محمد بْن غالب [3] .
أبو السّعادات، العطاري [4] ، الكَرْخيّ، الخزّاز، البيِّع.
سَمِعَ: عاصم بْن الحَسَن، وأبا يوسف القَزْوينيّ، المعتزليّ، وجماعة.
وعنه: أحمد بْن عليّ بْن حَراز، ويوسف بْن المبارك الخفّاف.
وله شِعر مليح، ومعرفة بالكلام.
عاش ثمانيا وثمانين سنة.
75-
أحمد بْن محمد بْن محمد [5] .
[ () ] بالعجمة، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، السفر الأول، ق 2/ 452، 453 رقم 672، وبغية الوعاة 1/ 371 رقم 725 وفيه «خاطب» بالمعجمة، وهو تحريف.
[1]
وقال المراكشي: كان من جلّة النحاة وحذّاقهم، ذا حظّ صالح من رواية الحديث، حافظا للفقه، زاهدا، ورعا، فاضلا، تصدّر لتعليم العربية واللغات عمره كلّه، وأسمع الحديث أحيانا إلى أن توفي. (الذيل والتكملة) .
[2]
لم أجده.
[3]
انظر عن (أحمد بن محمد بن غالب) في: الأنساب 8/ 477، واللباب 2/ 246.
[4]
العطاردي: بضم العين، وفتح الطاء، وكسر الراء، والدال المهملات. هذه النسبة إلى عطارد وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه.
[5]
انظر عن (أحمد بن محمد البخاري) في: المنتظم 10/ 126، 127 رقم 187 (18/ 78 رقم 4135) .
أبو المعالي بْن أَبِي اليُسْر [1] البخاريّ، الفقيه.
تفقَّه عَلَى والده.
وسمع منه، ومن غيره وأفتى وناظر وأملى الحديث، وكان حسن السيرة.
توفي في وسط السنة بسرخس، وحُمِل إلى بخارى.
76-
أحمد بْن ما شاء اللَّه [2] .
أبو نصر السِّدْرِيّ [3] .
سَمِعَ: أبا الفضل بْن خَيْرُون.
وحدَّث.
وكان مستورا من أهل القرآن والسُّنَّة ببغداد.
وتُوُفّي في ثالث صَفَر.
روى عَنْهُ: المبارك بْن كامل، ومحمد بْن حسين النّهْروانيّ.
77-
إبراهيم بْن خَلَف بْن جماعة بْن مَهْديّ.
أبو إسحاق البكْريّ، بَكْر بْن وائل.
من الأندلس، من أهل دانية.
سَمِعَ: أبا داود المقرئ، ومحمد بْن يوسف بْن خليفة، وأبا عليّ الصَّدَفيّ. وولي قضاء بلدة سنة تسعٍ وعشرين، وعزل سنة ثلاثين وخمسمائة.
وولي قضاء شاطبة مدَّة. وكان حَسَن السّيرة، ثقة، معتنيا، بالحديث.
روى عَنْهُ: أبو عُمَر بْن عيّاد، وعليم بْن عبد العزيز،. وأبو بَكْر بْن مفوَّز.
وتُوُفّي في رجب، وغسّله وصلّى عَلَيْهِ أبو عبد الله بْن سعيد الدّانيّ. وكان مولده في سنة ثلاثٍ وستّين وأربعمائة.
78-
إسحاق بن علي بن يوسف بن تاشفين اللّمتونيّ [4] .
[1] في المنتظم بطبعتيه: «ابن أبي اليسر» بالباء الموحّدة.
[2]
لم أجده.
[3]
السّدري: بكسر السن، وسكون الدال، وكسر الراء المهملات. هذه النسبة إلى السّدر، وهو ورق شجرة النّبق، تغسل به الشعور في الحمّامات ببغداد، ويقال لمن يبيعه ويطحنه:
السّدري. (الأنساب 7/ 57) .
[4]
انظر عن (إسحاق بن علي) في: البيان المغرب 4/ 99، 105، 108، 125، 126.
ولي نيابة مَرّاكُش لأخيه تاشفين، وهو صبيّ حدَث، فَقُتِلَ أخوه سنة تسعٍ وثلاثين، فانضمّت العساكر إلى هذا وملّكوه، فقصده عبد المؤمن، وحاصر مَرّاكُش أحَدَ عشر شهرا، ثمّ أخذها عَنْوةً لمّا اشتدّ بها القحط. وأخرج إسحاق إلى بين يدي عبد المؤمن، فعزم أن يعفو عَنْهُ لأنّه دون البلوغ، فلم توافق خواصُّه، فخلّى بينهم وبينه، فقتلوه، وقتلوا معه سير بن الحجّاج أحد الشّجعان المذكورين.
وكان إسحاق آخر ملوك بني تشافين.
79-
أسعد بْن عبد الله بْن حُمَيْد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصّمد [1] .
أبو منصور بْن المهتدي.
شيخ جليل، شريف، معمّر.
ولد سنة بضع وثلاثين وأربعمائة، وكان يمكنه السّماع من أَبِي طالب بْن غَيْلان، وابن المُذْهِب. ثمّ كَانَ يمكنه أن يسمع بنفسه من أَبِي الطَّيِّب الطَّبَريّ، والجوهريّ، وإنّما سَمِعَ وقد تكهَّل من: طِراد الزَّيْنَبيّ، وطاهر بْن الحسين.
وهو أخو الشّيخ أَبِي الفضل محمد شيخ الكنديّ.
وقال ابن السّمعانيّ: شيخ بهيّ المنظر، أضرَّ في آخر عمره، وكان منسوبا إلى الصّلاح.
قَالَ ابن الجوزيّ في كتابه «المنتظم» [2] : كَانَ النّاس يُثنُون عَلَيْهِ.
وقال ابن السّمعانيّ: قَالَ لي: حَمَلوني إلى أَبِي الحسن القَزْوينيّ، فمسح يده عَلَى رأسي، فمن ذَلكَ الوقت ما أوجعني رأسي ولا اعتراني صُداع. ورأيته وأنا منتصب القامة في هذا السّنّ.
قلت: روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وعبد الخالق بْن أسد، وعمر بْن طَبَرْزَد، ويوسف بْن المبارك، والخفّاف، وغيرهم.
وتُوُفّي في رمضان، وله مائة وبضْعُ سِنين.
[1] انظر عن (أسعد بن عبد الله) في: المنتظم 10/ 127 رقم 188 (18/ 58 رقم 4136) ، والبداية والنهاية 12/ 223.
[2]
10/ 127 (18/ 58) .