الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أَبُوهُ إلى العراق. وسمع منه جماعة.
سَمِعَ من: جدّ أبيه سعيد، ومن أَبِي الفضل محمد بْن أحمد بْن الحَسَن العلّاف، وعبد الرحمن بْن أَبِي صالح النَّيْسابوريّ، ومحمد بْن أحمد الكامِخيّ، ومحمد بْن المظفَّر الشّاميّ، ورزق اللَّه التّميميّ، وجماعة.
قَالَ لي: وُلِدتُ فِي ربيع الأوّل سنة تسع وستّين وأربعمائة، وتُوُفّي قتيلا في ذي الحجَّة بأيدي الغُزّ.
روى عَنْهُ: عبد الرحيم السّمعانيّ، وأبوه.
-
حرف العين
-
509-
عائشة بِنْت أحمد بْن منصور بْن محمد بْن القاسم الصّفّار [1] .
النَّيْسابوريَّة أخت الإمام عُمَر.
قَالَ ابن السّمعانيّ: امْرَأَة صالحة كثيرة الخير.
سَمِعْتُ: أبا المظفَّر موسى بْن عِمران، وابا بَكْر بن خلف، وأبا السنابل هبة اللَّه القُرَشيّ، وجماعة كثيرة.
ومولدها في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.
روى عَنْهَا ابني، وغيره. وفُقِدت في أيّام الغارة في نصف شوّال.
510-
العبّاس بْن محمد بْن أَبِي منصور [2] .
أبو محمد الطَّابَرَانيّ، الطُّوسيّ، العصّاريّ، والواعظ، ولَقَبُهُ: عناسَة [3] .
قَالَ ابن السّمعانيّ [4] : شيخ صالح، سكن نيسابور، وكان يعظ بعض
[1] انظر عن (عائش بنت أحمد) في: أعلام النساء 3/ 7.
[2]
انظر عن (العباس بن محمد) في: التحبير 1/ 602- 604 رقم 593، ومعجم شيوخ ابن السمعاني، ورقة 186 أ، ومعجم البلدان 4/ 3، 4، والتقييد لابن نقطة 109 رقم 123 وفيه:
«محمد بن محمد أبو العباس» ، والمعين في طبقات المحدّثين 163 رقم 1762، والمشتبه في الرجال 2/ 463، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 100، وتبصير المنتبه 1011.
وهو في: سير أعلام النبلاء 20/ 288، 289 رقم 195، وقال محقّقاه بالحاشية:«لم نعثر على مصادر ترجمته» !.
[3]
هكذا في الأصل. وفي التحبير، وطبقات السبكي:«عباسة» . وفي معجم البلدان «عباية» .
[4]
في التحبير 1/ 603.
الأوقات، وتفرّد برواية «الكشف والبيان في التّفسير» للأستاذ أَبِي إسحاق الثّعالبيّ، بروايته عَن القاضي محمد بن سعيد الفرّخزاديّ، عَنْهُ [1] .
وسمع: أبا الحسن المَدِينيّ، وأبا عثمان إسماعيل الأبريسميّ.
ولد قبل السّبعين وأربعمائة.
وروى عَنْهُ: عبد الرحيم بْن السّمعانيّ، والمؤيَّد الطُّوسيّ وهو سِبْطُه، وأبو سعد الصّفّار.
وعُدِم في نَوْبة الغُزّ في شوّال بنَيْسابور، رحمه الله، وقد قارب السّبعين [2] .
511-
عبد الله بْن أحمد بْن المفضَّل بْن الأيْسَر [3] .
أبو البَرَكَات البغداديّ، الكاتب.
سَمِعَ: مالك بْن أحمد البانْياسيّ، وأبا الغنائم بْن أَبِي عثمان.
وتُوُفّي في عاشر صفر.
روى عَنْهُ: أبو سعد السَّمعانيّ، وعمر بْن طَبَرْزَد، وغيرهما.
512-
عبد الله بْن محمد بن الفضل بن أحمد [4] .
[1] زاد ابن السمعاني: وعمّر العمر الطويل حتى مات من يرويه، وتفرّد هو برواية هذا الكتاب بنيسابور، وقرئ عليه مرّات عدّة. وكانت ولادته في شهور سنة ستين وأربعمائة بطوس.
وقال في (معجم الشيوخ) : ولما انصرفت من العراق سنة سبع وثلاثين كان جماعة يقرءون عليه فختم الكتاب عليه عند قبر مصنّفه، وحضرت الختم وسمعت المجلس الأخير.
[2]
وقال السبكي: مما أنشده ابن السمعاني في (التحبير) في ترجمة العباس بن محمد المعروف بعباسة:
لا تعرض فيما قضى
…
واشكر لعلّك ترتضي
اصبر على مرّ القضا
…
إن كنت تعبد من قضى
وذكر أبياتا أخرى. وكل ذلك لم يرد في التحبير: وقد روى أبو سعد السمعاني هذين البيتين من الشعر في ترجمته في معجم شيوخه، الورقة 186، ولعلّ السبكي أخذها عن المعجم فوهم ونسبها إلى التحبير، وربما اعتمد السبكي على النسخة الأصلية للتحبير. (انظر حاشية التحبير، رقم 998) .
[3]
لم أجده.
[4]
انظر عن (عبد الله بن محمد الفراوي) في: التقييد 325، 326 رقم 390، والإعلام بوفيات الأعلام 226، والعبر 4/ 136، 137، ودول الإسلام 2/ 66، والمعين في طبقات المحدّثين 164 رقم 1763، وسير أعلام النبلاء 20/ 227، 228 رقم 146، ومرآة الجنان 3/ 295، والنجوم الزاهرة 5/ 319، وشذرات الذهب 4/ 153.
أبو البركات ابن فقيه الحرم كمال الدّين أَبِي عبد الله الصّاعديّ، الفُرَاويّ [1] ، النَّيْسابوريّ، صفيّ الدّين.
سَمِعَ من: جدّه الفضل، وجدّه لأمّه أَبِي عبد الرحمن طاهر الشّحّاميّ، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، ومحمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، والرئيس عثمان بْن محمد المَحْمِيّ، وأبي نصر محمد بْن سهْل السّرّاج، وفاطمة بِنْت أَبِي عليّ الدّقّاق، وأبي المظفَّر موسى بْن عِمران الصُّوفيّ، والحسن بْن أحمد السَّمَرْقَنْديّ، والحَسَن بْن عليّ البُسْتيّ الفقيه، وأبي القاسم عبد الرحمن بْن أحمد الواحديّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وآخرون.
روى عَنْهُ: ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم بْن السّمعانيّ، وحفيده منصور بْن عبد المنعم، والمؤيَّد الطُّوسيّ، والقاسم بْن عبد الله الصّفّار، وزينب الشِّعْريَّة، وآخرون.
قَالَ ابن السّمعانيّ: إمام، فاضل، ثقة، صدوق، ديّن، حَسَن الأخلاق، لَهُ باعٌ طويل في الشُّرُوط وكتب السِّجِلّات، لا يجري أحدٌ مجراه في هذا الفنّ.
وهو إمام مسجد المُطَرّز.
وقال عبد الرحيم بْن السّمعانيّ: سَمِعْتُ من لفْظه «معرفة علوم الحديث» للحاكم، بسماعه من ابن خَلَف، عَنْهُ.
وسمعت منه «مُسْنَد أَبِي عَوَانَة» ، بروايته من أوَّله إلى فضائل المدينة، عَنْ أَبِي عَمْرو المْحميّ، ومن ثَمّ إلى فضائل القرآن، بروايته، عَنْ أَبِي الفضل الصّرّام، ومن فضائل القرآن إلى آخر الكتاب، من فاطمة بِنْت الدّقّاق، برواية الثّلاثة، عَنْ عبد الملك، عَنْ أَبِي عَوَانَة.
وُلِد في سنة أربع وسبعين وأربعمائة، ومات في ذي القعدة من الجوع بنَيْسابور.
513-
عَبْد اللَّه بْن هبة اللَّه بْن المظفر ابن رئيس الرؤساء ابن المسلمة [2] .
[1] الفراوي: ضبطها ابن السمعاني وابن الأثير بضم الفاء. وضبطها ياقوت. بفتحها. وهي نسبة إلى فراوة: بليدة من أعمال نسا بينها وبين دهستان وخوارزم.
[2]
انظر عن (عبد الله بن هبة الله) في: المنتظم 10/ 159 رقم 243 (18/ 99 رقم 4192) ،
أبو الفُتُوح، أستاذ دار الخليفة المقتفي.
قَالَ ابن الْجَوْزيّ [1] : لَهُ صَدَقات، وأعطية، ومُجَالسة للفقراء، والصُّوفيَّة، وإنفاقٌ عليهم.
وولي بعده ابنه عضُد الدّين محمد.
514-
عبد الأعلى [2] بْن عزيز بْن أَبِي الفخر [3] .
السّيّد، الشّريف، أبو يَعْلَى العَلَويّ، الحُسَينيّ، المالِينيّ، الهَرَويّ. سِبْط عبد الهادي بْن شيخ الإسلام الأنصاريّ.
كَانَ مفضَّلًا، جوادا، سخيّ النَّفْس.
سَمِعَ: أبا عبد الله العُمَيْريّ، وأبا عطاء المليحِيّ.
سَمِعْتُ منه بمَرْو. قاله عبد الرحيم بْن السّمعانيّ.
تُوُفّي في المحرَّم.
515-
عبد الجبّار بْن أَبِي سعد بْن أَبِي القاسم [4] .
أبو الفَتْح الدّهّان، الهَرَويّ، الطَّبيب.
شيخ مُسِنّ. سَمِعَ من: بِيبي الهَرْثَمِيَّة أحاديث ابن أَبِي شُرَيْح. وُلِد سنة إحدى وستّين.
وتُوُفّي بهَرَاة في السّادس والعشرين من ذي القعدة.
روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم.
516-
عبد الحكيم بن مظفّر [5] .
أبو نصر الكرجيّ [6] .
[ () ] والكامل في التاريخ 11/ 200.
[1]
في المنتظم.
[2]
في الأصل: «عبد الأعلا» .
[3]
انظر عن (عبد الأعلى بن عزيز) في: التحبير 1/ 419 رقم 377 وفيه «عبد الأعلى بن عبد العزيز» والمثبت يتفق مع نسخة خطّية من التحبير، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 101 أ.
[4]
لم أجده.
[5]
انظر عن (عبد الحكيم بن مظفّر) في: الأنساب 10/ 381، 382.
[6]
الكرجي: بالتحريك. وزاد ابن السمعاني في نسبه: «الفحفحي» ووصفه بالأديب.
مات في المحرَّم عَنْ إحدى وتسعين سنة.
روى «جزء لوين» عن ابن ماجة.
وعنه: السَّمْعانيّ.
517-
عبد الخالق [1] بْن زاهر بْن طاهر بْن محمد [1] .
أبو منصور الشّحّاميّ، النَّيْسابوريّ.
سَمِعَ من: جدّه، وأبي عَمرو المَحْمِيّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف، وأبي القاسم عبد الرحمن بْن أحمد بالواحديّ، ومحمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، والفضل بْن أَبِي حرب الْجُرْجَانيّ، وأحمد بْن سَهْل السّرّاج، وعبد الملك بْن عبد الله الدّشْتيّ، وهبة اللَّه بْن أَبِي الصَّهْباء، وأبي المظفَّر موسى بْن عِمران، ومحمد بْن عليّ بْن حسّان البُسْتيّ، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، وطائفة سواهم.
وولد في سنة خمس وسبعين وأربعمائة.
روى عنه: ابن عساكر [2] ، وابن السمعاني، وابنه عبد الرحيم، والمؤيَّد الطُّوسيّ، والقاسم بْن الصّفّار، وجماعة.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ ثقة، صدوقا، حَسَن السّيرة، والمُعَاشرة، لطيف الطَّبْع. مُكْثِرًا من الحديث. ولمّا كبر كَانَ يستملي للشّيوخ والأئمَّة بنَيْسابور كوالده وجدّه. ولمّا شاخ كَانَ يُملي في موضع أبيه وجدّه، بجامع المَنِيعيّ. وفُقِد في وقعة الغُزّ، فلا يُدرى قُتِلَ أو هلك من البَرْد في شوّال بنَيْسابور.
ثمّ سَمِعْتُ بعد ذَلكَ أنّه أُحرق.
قلت: أنبأني أبو العلاء الفَرَضيّ أنّه مات في العُقُوبة والمطالبة، وقد وقع لنا من حديثه أربعينان. وكان متميّزا في الشّرُوط.
518-
عبد الرحمن بْن عبد الصّمد بن أحمد بن أحمد [3] .
[1] انظر عن (عبد الخالق بن زاهر) في: التقييد 379 رقم 488، والعبر 4/ 137، ودول الإسلام 2/ 66، والإعلام بوفيات الأعلام 226، وسير أعلام النبلاء 20/ 254، 255 رقم 171، والمعين في طبقات المحدّثين 164 رقم 1764، والنجوم الزاهرة 5/ 319، وشذرات الذهب 4/ 153، 154.
[2]
في مشيخته، ورقة 104 ب.
[3]
انظر عن (عبد الرحمن بن عبد الصمد) في: الأنساب 1/ 335، 336، والتحبير 1/ 398-
أبو القاسم بْن الأكّاف [1] ، من أهل نَيْسابور.
سَمِعَ: أبا سعد الحِيريّ، وأبا بَكْر الشّيرِويّيّ.
وكان إماما، ورِعًا، فقيها، مُناظِرًا، مُفِيدًا، قانعا باليسير، كبير القدْر.
قَالَ أبو الفَرَج بْن الْجَوْزيّ [2] : لمّا استولى الغُزّ عَلَى نَيْسابور قبضوا عَلَيْهِ، وأخرجوه ليعاقبوه، فشفع فيه السّلطان سَنْجَر، وقال: كنت أمضي إِلَيْهِ متبرّكا بِهِ، ولا يمكّنني من الدّخول عَلَيْهِ، فاتركوه لأجلي. فتركوه. فدخل شَهْرسْتَان وهو مريض، فبقي أيّاما ومات، رحمه الله [3] .
519-
عبد الرحمن بْن محمود بْن إبراهيم [4] .
أبو المَعاليّ، الفاسيّ، نزيل مَرْو. شيخ جَلْد، حَسَن الصّلاة. كَانَ يخدم بيت السّمعانيّ.
سمع: سهل بن محمد الشّاذْياخيّ، وأبا بَكْر الشّيرُوِيّيّ، وإسماعيل بْن البَيْهَقي. وحدَّث، روى عَنْهُ: عبد الرحيم السّمعانيّ.
تُوُفّي في شعبان.
520-
عبد الرحمن بْن مكّيّ بْن يحيى [5] .
أبو المطهَّر، الهَمَذَانيّ، الأديب.
تخرَّج بِهِ جماعة. وسمع من: عَبْدُوس بْن عبد الله.
[400] رقم 352، والمنتظم 10/ 159 رقم 244 (18/ 99 رقم 4193) ، والكامل في التاريخ 11/ 200، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 223، 224، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 246، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 113، 114، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 101 ب.
[1]
الأكاف: من يعمل أكاف البهائم وهي برذعة الحمار ونحوه. (الأنساب) .
[2]
في المنتظم 10/ 59 (18/ 99) .
[3]
وقال ابن السمعاني: إمام ورع، عالم، عامل بعلمه، يضرب به المثل في دقيق الورع، حسن السيرة والديانة، والتجنب عن السلطان والأمور التي تشين العلم وأهله، وكان يعظ وعظا نافعا مفيدا. وهو قانع بالحلال الموروث عن والده.. وكان في حال شبيبته يتكلم في المسائل الخلافية ويحسن فيها. ثم اشتغل بالعبادة والعزلة وقلّة المخالطة.. وقرأ الكثير بنفسه على شيوخنا ومن لم نلحقهم. سمعت منه أحاديث يسيرة من لفظه في منزله. (التحبير) .
[4]
لم أجده.
[5]
لم أجده.
روى عَنْهُ: السّمعانيّ، وقال: مات في رجب عَنْ إحدى وثمانين سنة.
521-
عبد الملك بْن بوانة بْن سعيد بْن عصام [1] .
أبو مروان العُبْدرِيّ، الغَرْنَاطيّ، المعروف بابن بيطار. نزيل مالقة.
سَمِعَ من: ثَمَال بْن عطيَّة، وأبي محمد بْن عَتّاب، وأبي جعفر البَطْرُوجيّ، وجماعة.
وكان عارفا بصناعة الحديث، معتنيا بالآثار. ولي قضاء مالقة.
وقد روى عَنْهُ: أبو القاسم السُّهَيْليّ، وأبو عبد الله بْن الفخّار.
وتُوُفّي سنة تسعٍ وأربعين، وقيل: سنة ثلاثٍ، وقد جاوز السّبعين.
522-
عبد المؤمن بْن عبد الجليل بْن عليّ بْن بُنَان [2] .
الأصبهانيّ، أبو نصر.
سَمِعَ جزء لُوَيْن، عَن ابن ماجة الأَبْهَرِيّ.
مات في المحرَّم [3] .
523-
عبد الواسع بْن عبد الرحمن بْن مُوَفَّق بْن عبد الله [4] .
الواعظ، أبو مُوَفَّق.
ساق ابن السّمعانيّ نَسَبَه إلى سَرِيّ السَّقَطيّ، وقال: كَانَ واعظا متميّزا، من أهل هَرَاة.
سَمِعَ: حاتم بْن محمد المحموديّ، وأبا عطاء المليحيّ.
روى عَنْهُ: عبد الرحيم بْن السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي فِي ربيع الآخر وله سبعون سنة [5] .
[1] انظر عن (عبد الملك بن بوانة) في: تكملة الصلة لابن الأبّار، رقم 1712، ومعجم الصدفي 250 رقم 230، وبغية الملتمس للضبيّ 376 رقم 1060، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، السفر الخامس، ق 1/ 15، 16 رقم 21.
وفي المصادر: «عبد الملك بن بونة» من غير ألف بعد الواو.
[2]
انظر عن (عبد المؤمن بن عبد الجليل) في: التحبير 1/ 493 رقم 470، ومعجم شيوخ ابن السمعاني، ورقة 162 أ، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 101 ب.
[3]
قال ابن السمعاني: لم يتفق أني سمعت منه شيئا.. وكتب إليّ الإجازة.
[4]
انظر عن (عبد الواسع بن عبد الرحمن) في: التحبير 1/ 500 رقم 477، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 101 ب.
[5]
كانت ولادته في ذي الحجة سنة 85 هـ.
524-
عُبَيْد [اللَّه][1] بْن المظفَّر [2] .
أبو الحَكَم الباهليّ، الأندلسيّ، الطّبيب، الشّاعر، الأديب، نزيل دمشق.
كَانَ ماهرا بالطِّبّ، خليعا، ماجنا، لَهُ مَرَاثٍ في قومٍ لم يموتوا عَلَى طريق اللَّعِب، وكان مُدْمِنًا للشّرْب، يجلس بجيرون للطَّبّ، وسكن بدار الحجارة، وكان كثير المدائح في رؤساء دمشق.
تُوُفّي في ذي القعدة.
وكان يلعب بالعُود.
ولِعِرْقِلَة [3] الشّاعر يهجوه:
لنا طبيبٌ شاعرٌ أَشِر
…
أراحنا من وجهه اللَّه
ما عاد في بكرةِ يومٍ فتى
…
إلّا وفي بابيه رثّاه
وديوانه موجود، وقد سمّاه:«نهج الوضاعة» ، وفيه أشياء ظريفة مضحِكَة من الهَجْو والغَزَل. وله مقصورة في المجون كصريع الدِّلاء.
525-
عَرَفَةُ بْن محمد [4] .
أبو الفتوح [5] السّمرقنديّ [6] .
[1] في الأصل بياض. والمستدرك من مصادر ترجمته.
[2]
انظر عن (عبيد الله بن المظفّر) في: ديوان ابن منير الطرابلسي (من جمعنا) 277، 284، 285، وخريدة القصر (قسم شعراء المغرب والأندلس) ج 4 ق 1/ 369- 382، ومعجم البلدان 2/ 327 وفيه:«عبد الله» ، ووفيات الأعيان 3/ 123- 125، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء 2/ 240 رقم 472، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 15/ 366 رقم 351، وعيون التواريخ 12/ 480- 484، وشذرات الذهب 4/ 135، ونفح الطيب 2/ 17، و 7/ 15- 21، وكشف الظنون 771، 1993، وهدية العارفين 1/ 456، ومعجم المؤلفين 6/ 246، 247.
[3]
هو أبو الندى حسّان بن نمير بن عجل الكلبي المعروف بعرقلة الدمشقيّ، أو الأعور، أو الكلبي. ولد سنة 486 بدمشق وتوفي بها سنة 567 هـ. انظر: ديوان ابن منير (من جمعنا) 62 وفيه مصادر ترجمته.
[4]
انظر عن (عرفة بن محمد) في: التحبير 1/ 605 رقم 594 وفيه: «عرفة بن علي بن محمد السمذي النيسابورىّ» ، ومعجم شيوخ ابن السمعاني، ورقة 186 أ، 186 ب، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 102 أ.
[5]
في معجم الشيوخ: «أبو الفتح» .
[6]
هكذا هنا وملخص تاريخ الإسلام. وفي التحبير ومعجم الشيوخ: «السمّذي» .
روى عَنْ: أَبِي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ [1] .
وعنه: المؤيَّد الطُّوسيّ، والقاسم بْن الصّفّار، وغيرهما [2] .
526-
علي بْن محمد بْن عبد العزيز بْن الحافظ أَبِي حامد بْن محمد بْن جعفر [3] .
أبو الحَسَن المَرْوَزِيّ، الشّاوانيّ [4] ، من قرية شاوان.
تفقه على: أبي المظفر السمعاني، وسمع منه.
ومن: إسماعيل بْن محمد الزّاهريّ، وجماعة.
وعنه: السّمعانيّ [5] .
مات في ربيع الأول عَنْ بضْعٍ وثمانين سنة.
527-
عليّ بْن محمد بْن يحيى [6] .
أبو الحسن الدّرينيّ [7] .
[1] وزاد في التحبير: أبا المظفّر موسى بن عمران الأنصاريّ، وأبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد الواحدي. وقال: شيخ صالح، نظيف الثياب، جميل الأمر، من أهل الخير.. سمعت منه.
وتوفّي ليلة الأحد الخامس عشر من شهر ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.
وقال في معجم الشيوخ: سمعت منه كتاب الأربعين للحاكم أبي عبد الله الحافظ، بروايته عن ابن خلف، عنه.
[2]
ورّخ ابن السمعاني وفاته في سنة 539 هـ. وهنا في ملخص تاريخ الإسلام 549 هـ.
[3]
انظر عن (علي بن محمد بن عبد العزيز) في: التحبير 1/ 585، 586، رقم 572، والأنساب 7/ 272، 273، ومعجم البلدان 3/ 249.
[4]
الشاواني: بفتح الشين المعجمة، والواو بين الألفين، وبعدها النون. هذه النسبة إلى قرية من قرى مرو، يقال لها شاوان، على ستة فراسخ.
[5]
وهو قال: وكان لا يعرف شيئا، بل صحب الأئمة. وكان مزّاحا مطايبا، عمّر العمر الطويل حتى صار لا يتماسك، وكنت آنس به، وكان يحضر مع السواد والرساتيق، وكان بحيث لا يتماسك ويبدر منه ما يقبح ذكره. قرأت عليه مجالس من أمالي جدّي في البلد، وبقرية كوردروقوت.
وكانت ولادته في سنة ثلاث وستين وأربعمائة. (الأنساب) وقال في التحبير: وكان من الفتانين الشطارين، وعمّر العمر الكبير حتى مات أقرانه.
[6]
انظر عن (علي بن محمد بن يحيى) في: المنتظم 10/ 160 رقم 246 (18/ 100 رقم 4195) ، والكامل في التاريخ 11/ 200، وخريدة القصر (قسم شعراء العراق) 1/ 144، والجامع المختصر لابن الساعي 9/ 24، ووفيات الأعيان 2/ 478 (في ترجمة شهدة بنت الإبري) ، والمختصر المحتاج إليه لابن الدبيثي 1/ 48 (بالحاشية) ، والمشتبه في الرجال 1/ 200، وتبصير المنتبه 575، والوافي بالوفيات 22/ 153، 154 رقم 98.
[7]
في الكامل: «الدويني» . وهو تصحيف.
كَانَ يخدم أبا نصر الإبَرِيّ، فزوّجه بنته شُهْدَة الكاتبة.
وسمع من: طِراد، وأبي عبد الله النِّعَاليّ، وابن البَطِرِ.
روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وابن عساكر، وغيرهما.
قَالَ ابن السّمعانيّ: ثمّ عَلَتْ درجته، وصار خِصِّيصًا بالمقتفي لأمر اللَّه، يشاوره، ويُدْنيه، ويراجع في الأمور. وكان متودّدا متواضعا، كبير القدْر، يُعرف بثقة الدّولة ابن الأنباريّ. وقد بنى مدرسة ووَقفها عَلَى الفُقهاء.
تُوُفّي في شعبان، ودُفِن بداره [1] .
528-
عليّ بن محمد بن عتيق [2] .
أبو الحَسَن النَّيْسابوريّ، المطرّز. نزيل مَرْو.
أديب فاضل، ساكن، وقور، علّم أولاد الأمير ابن العباديّ.
وحدّث عن: نصر اللَّه الخشنامي.
روى عنه: عبد الرحيم بن السمعاني، وقال: قتلته الغُزّ في شوّال.
529-
عليّ بْن محمد بْن أَبِي عُمَر [3] .
البغداديّ، الدّبّاس، البزّاز. ويُعرف بابن الباقِلّانيّ.
وُلِد سنة سبعين.
وسمع من: رزق اللَّه التَّميميّ، وطِراد بْن محمد، وابن البَطِر.
روى عَنْهُ: أبو الفَرَج بْن الْجَوْزيّ، وغيره.
وتُوُفّي في شوّال.
تفقّه بابن عقيل.
[1] ومن شعره:
ألا هل لأيام الصّبا من يعيدها
…
فيطرب صبّ بالغضا يستعيدها
وهل عذبات الدّوح من رمل حاجر
…
يميل إلى نوحي مع الورق عودها
سقى الله أيامي بها كل مزنة
…
تصوب ثراها بالحيا وتجودها
وردّ ليالينا بجرعاء مالك
…
فقد طال ما ابيضّت من العيش سودها
[2]
لم أجده.
[3]
انظر عن (علي بن محمد الدبّاس) في: المنتظم 10/ 160 رقم 245 (18/ 99 رقم 4194) .
530-
عليّ بْن ناصر بْن محمد [1] .
أبو الحَسَن النّوقانيّ، الفقيه الشّافعيّ.
قَالَ ابن السّمعانيّ: مصيب في الفتاوى، كثير العبادة. تفقّه بِهِ جماعة [2] .
وروى جزءا عَنْ: عليّ بْن حمزة النّوقانيّ.
مات في رمضان عَنْ ثلاثٍ وسبعين سنة.
531-
عُمَر بْن عليّ بْن سهل [3] .
أبو سعد الدّامغانيّ، المعروف بالسّلطان.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ إماما مُنَاظِرًا، فَحْلًا، واعظا، حَسَن الباطن والظّاهر، رقيق القلب، سريع الدّمعة [4] .
سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبا تُراب عبد الباقي المَرَاغيّ، والحسن بْن أحمد السَّمَرْقَنْدي الواعظ، وأحمد بْن محمد الشّحّاميّ.
روى عَنْهُ: عبد الرحيم بْن السّمعانيّ، لقِيه بمَرْو.
وكان قد تفقَّه بأبي حامد الغزاليّ.
تفقه عَلَيْهِ القُطْب النَّيْسابوريّ مفتي دمشق.
وقيل: توفّي سنة ثمان.
[1] انظر عن (علي بن ناصر) في: معجم شيوخ ابن السمعاني، ورقة 84 أ، 184 ب، والتحبير 1/ 594، 595 رقم 582، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 284، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 495.
[2]
عبارته في التحبير: إمام فاضل، حافظ لمذهب الشافعيّ رحمه الله، مصيب في الفتاوى، حسن السيرة، كثيرة العبادة، واجتمع عليه جماعة من الفقهاء البلديين والغرباء، وتفقهوا عليه واقتبسوا منه، وأظهر بركته عليهم.. وكتبت عنه كتب «الأربعين» للحسن بن سفيان. وكانت ولادته بنوقان في رمضان سنة ست وسبعين وأربعمائة، هكذا ذكر لي لما سألته.. قيل إنه مرارته انشقّت من خوف الغزّ وإحاطتهم بالمشهد ونزولهم به.
وقال في معجم الشيوخ: كيّس، حادّ الخاطر. متصرّف في الفقه، اشتهر بذلك.
[3]
انظر عن (عمر بن علي) في: التحبير 1/ 525 رقم 512، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 290، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 51، 52، وطبقات الشافعية لابن كثير (مخطوط) ورق 124 أ.
[4]
وزاد: سمعت منه بنيسابور شيئا يسيرا. (التحبير) .