الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وهو عندي يجري على الخلاف في مسألة العام إذا خرج على سبب هل يقصر على سببه أم يعم، وإذا تعقب الجمل استثناء أو صفة أو قيد أو غير ذلك مما يمكن تعلقه بالكل، أو بالبعض على ما يحمل؟ وبين الأصوليين خلاف في ذلك (1).أ. هـ.
ونص ما في نوازل ابن رشد من مسائل الطلاق وسئل في عقد انعقد بخلع في أشياء سميت فيه وتضمن قطع الدعاوى بينهما فيه فقال: إنما يرجع قطع الدعاوى فيه إلى جميع ما يتعلق بالذمة مما سمي فيه وما لم يسم، وقال فيها أبو القاسم، وأضبغ قطع الدعاوى بينهما في العقد إنما يرجع إلى ما سمى فيه من الخلع (2).أ. هـ.
فرع
إذا خالعها [زوجها](3) على نفقة الولد إلى الحلم على القول بجوازه فبلغ مجنوناً أو زمناً (4) عادت نفقته على الأب، ولو قال إلى حين سقوط النفقة على الأب لزمت المرأة النفقة حينئذ (5) قاله في المتيطية والله أعلم.
فرع
قال ابن سلمون: فإن عقد الخلع على اليتيمة
، أو غيرها ولي أو أجنبي
(1) انظر نوازل البرزلي جـ 2 ورقة 19 وجه وما بعدها مخطوط بدار الكتب الوطنية تونس تحت رقم 12793.
(2)
انظر مختصر نوازل ابن رشد ورقة 28 وجه مخطوط بدار الكتب الوطنية تونس رقم 12189.
(3)
ما بين القوسين ساقط من - م -.
(4)
الزمانة: آفة في الحيوان، ورجل زمن أي مبتلى بين الزمانة وهي العاهة. انظر لسان العرب جـ 13 ص 199، وتاج العروس جـ 9 ص 228.
(5)
انظر مختصر المتيطية ورقة 20 ظهر مخطوط بدار الكتب الوطنية تونس تحت رقم 18696.
فلها الرجوع على زوجها والطلاق ماض، وهل يرجع الزوج على الذي عقد معه الخلع إذا لم يضمن ذلك أم لا؟ في ذلك ثلاثة أقوال:
أحدهما: أنه يرجع عليه، وإن لم يكن ضمن له لأنه هو أدخله في الطلاق وهو قول ابن القاسم، وروايته عن مالك في [كتاب](1) الصلح وقول أصبغ في الواضحة والعتبية.
والثاني: أنه لا رجوع له عليه إلا أن يلتزم له الضمان وهو ظاهر قول ابن القاسم وروايته عن مالك في كتاب ارخاء المستور من المدونة، وقول ابن حبيب أيضاً.
والثالث: أنه إن كان اباً، أو ابناً، أو أخاً، أو من قرابة
الزوجة ضامن وإلا فلا وهو قول ابن دينار (2)(3).أ. هـ.
ونقل الأقوال الثلاثة ابن عرفة في [كتاب](4) الخلع، وظاهر (5) كلامهم أن الطلاق يقع بائناً وهو الظاهر (6).أ. هـ.
(1) ساقطة من الأصل.
(2)
انظر ديوان ابن سلمون في الوثائق والأحكام ورقة 26 ظهر مخطوط بدار الكتب الوطنية تونس تحت رقم 6068.
(3)
هو محمد بن إبراهيم بن دينار الجهيني كنيته أبو عبد الله يروى عن ابن أبي ذئب، وموسى بن عقبة، ويزيد بن أبي عبيد، وغيرهم، وصحب مالك وابن هرمز، روى عنه ابن وهب، وأبو مصعب الزهري ومحمد بن مسلمة وغيرهم وكان مفتي أهل المدينة مع مالك، وعبد العزيز وبعدهما وكان فقيهاً فاضلاً له بالعلم رواية وعناية. قال ابن حبيب كان هو والمغيرة أفقه أهل المدينة وهو ثقة، وقال أشهب والشافعي ما رأينا في أصحاب مالك أفقه من ابن دينار ودرس مع مالك عن ابن هرمز توفي سنة اثنتين وثمانين ومائة أنظر ترجمته في الديباج جـ 2 ص 155 وترتيب المدارك جـ 3 ص 18 وما بعدها.
(4)
ما بين القوسين ساقط من الأصل.
(5)
في - م - فالظاهر.
(6)
انظر المختصر ابن عرفة في الفقه جـ 2 ورقة 32 ظهر مخطوط بدار الكتب الوطنية تونس تحت رقم 12147.