الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
هبّ- بفتح الهاء، والموحدة المشددة: استيقظ.
اقتاد بعيره: قاده.
من كنز الجنة، أي أجرها يدّخر لقائلها كما يدّخر الكنز.
الجرف- بضم الجيم، والراء وبالفاء: موضع بينه وبين المدينة ثلاثة أميال إلى جهة الشام.
طرق أهله: أتاهم ليلا.
ضنّ بكذا- بضاد معجمة ساقطة، فنون مشددة، مفتوحتين: بخل.
لابتا المدينة: حرّتاها، وهما جانباها.
شرح غريب ذكر رد رسول الله- صلى الله عليه وسلم على الأنصار ما منحوه للمهاجرين، وغريب شعر كعب بن مالك- رضي الله عنه
فروضه- بضم الفاء والراء وبالواو والضاد المعجمة: المواضع التي فيها الأنهار.
الأشاجع: عروق ظهر الكفّ.
مذود- بميم مكسورة، فذال معجمة ساكنة، فواو مفتوحة، فدال مهملة: مانع الواهن قال في الإملاء الواهن: الضعيف.
المشرفي: السّيف.
يذود: يمنع ويحمي.
الذّمار- بذال معجمة مكسورة، وراء: ما تجب حمايته.
الأنباء- بفتح الهمزة: الأخبار.
الغيب: هنا بالياء ويروى بالميم من الغنيمة.
شرح غريب أبيات ابن القيم- رضي الله تعالى عنه
رميت نطاة من الرسول بفيلق
…
شهباء ذات مناكب وفقار
واستيقنت بالذل لما شيعت
…
ورجال أسلم وسطها وغفار
صبحت بني عمرو بن زرعة غدوة
…
والشق أظلم أهله بنهار
جرت بأبطحها الذيول فلم تدع
…
إلا الدجاج تصيح بالأسحار
ولكل حصن شاغل من خيلهم
…
من عبد الأشهل أو بني النجار
ومهاجرين قد اعلموا سيماهم
…
فوق المغافر لم ينو القرار
ولقد علمت ليغلبن محمد
…
وليثوين بها إلى أصفار
فرت يهود عند ذلك في الوغى
…
تحت العجاج غمائم الأبصار
الفيلق- بفتح الفاء، وسكون التحتية، وفتح اللام، وبالقاف شهباء: كثيرة السلاح.
المناكب- جمع منكب كمسجد: مجتمع رأس العضد والكتف.
الفقار- بالفتح: مفاصل عظم الصّلب. جعل لها مناكب وفقارا: يريد بذلك شدّتها.
شيّعت: فرقت.
أسلم، وغفار- بكسر الغين المعجمة: قبيلتان.
الأبطح: المكان السّهل.
عبد الأشهل- بالشين المعجمة، وبنو النجار، من الأنصار.
سيماهم: علائمهم.
المغافر- جمع مغفر: وهو الذي يجعل على الرأس.
لم ينو- بتحتية، فنون: لم يضعفوا أو لم يفتروا.
يثوينّ- بالثاء المثلثة: يقمن.
أصفار: جمع صفر-، وهو الشهر.
فرّت يهود: هربت.
الوغى- بفتح الواو، وبالغين المعجمة: الحرب.
العجاج: الغبار.
الغمائم- بالغين المعجمة: جفون العيون.
الأبصار- بالموحدة. قال ابن سراج: ويصح أن تكون عمائم بالمهملة، جمع عمامة، ويكون الأنصار بالنون، وقال السهيلي: قوله فرت يهود «هو بيت مشكل، غير أن بعض النسخ، وهي قليلة عند ابن هشام، إنّه قال: فرّت: فتحت، من قولك: فرت الدّابة إذا فتحت فاها وغمائم الأبصار، مفعول فرّت، وهي جفون أعينهم، قال السهيلي: هذا قول. وقد يصح أن يكون فرّت من الفرار. وغمائم الأبصار من صفة العجاج، وهو الغبار، ونصبه على الحال من العجاج، وإن كان لفظه لفظ المعرفة عنده، وليس بشاذ في النحو، ولا مانع في العربية، وأمّا عند أهل التحقيق فهو نكرة لأنه لم يرد الغمائم، حقيقة، وإنما أراد مثل الغمائم، استدل السهيلي على ذلك بأشياء ذكرها.