الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
زاد الهموم فماء العين منحدر
…
سحّا إذا حفلته عبرة درر
وجدا بشمّاء إذ شمّاء بهكنة
…
هيفاء لا ذنن فيها ولا خور
دع عنك شمّاء إذ كانت مودّتها
…
نزرا وشرّ وصال الواصل النّزر
وائت الرّسول فقل يا خير مؤتمن
…
للمؤمنين إذا ما عدّد البشر
علام تدعى سليم وهي نازحة
…
قدّام قوم هموا آووا وهم نصروا
سمّاهم الله أنصارا بنصرهم
…
دين الهدى وعوان الحرب تستعر
وسارعوا في سبيل الله واعترضوا
…
للنّائبات وما خافوا وما ضجروا
والنّاس إلب علينا فيك ليس لنا
…
إلّا السّيوف وأطراف القنا وزر
نجالد النّاس لا نبقي على أحد
…
ولا نضيّع ما توحي به السّور
ولا تهرّ جناة الحرب نادينا
…
ونحن حين تلظّى نارها سعر
كما رددنا ببدر- دون ما طلبوا-
…
أهل النّفاق ففينا ينزل الظّفر
ونحن جندك يوم النّعف من أحد
…
إذ حزّبت بطرا أحزابها مضر
فما ونينا وما خمنا وما خبروا
…
منّا عثارا وكلّ النّاس قد عثروا
ذكر اعتراض بعض الجهلة من أهل الشقاق والنفاق على رسول الله- صلى الله عليه وسلم في القسمة العادلة، وما وقع في ذلك من الآيات
روى الشيخان والبيهقي عن ابن مسعود- رضي الله عنه قال: لما قسم رسول الله- صلى الله عليه وسلم لنا هوازن يوم حنين آثر أناسا من أشراف العرب، قال رجل من الأنصار: هذه قسمة ما عدل فيها، وما أريد فيها وجه الله، فقلت: والله لأخبرنّ رسول الله- صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فتغيّر وجهه حتى صار كالصّرف وقال:«فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله، رحمة الله على موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر» [ (1) ] .
والرجل المبهم: قال محمد بن عمر هو معتّب بن قشير.
قصة أخرى:
روى ابن إسحاق عن ابن عمرو، والإمام والشيخان عن جابر، والشيخان والبيهقي عن أبي سعيد- رضي الله عنهم أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم بينا هو يقسم غنائم هوازن إذ قام إليه رجل- قال ابن عمر وأبو سعيد: من تميم يقال له ذو الخويصرة، فوقف عليه وهو يعطي الناس فقال: يا محمد قد رأيت ما صنعت في هذا اليوم، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم:«أجل، فكيف رأيت؟» قال: لم أرك عدلت، اعدل. فغضب رسول الله- صلى الله عليه وسلم وقال: «شقيت إن لم
[ (1) ] البخاري (1138) ومسلم 2/ 739 (140) .