الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
شرح غريب ذكر طلبهم أبا لبابة- رضي الله عنه
-
جهشت إليه- بفتح الجيم والهاء: أسرعت متباكية.
الأصطوانة:
العمد- بالدال ويجوز فتح العين والميم ويكون مفردا وجمعا. ويجوز ضم العين والميم أيضا: والمراد هنا: سوارى المسجد.
المخلّقة: التي طليت بالخلوق وزن رسول، وهو ما يتخلّق به من الطّيب. وقيل: هو مائع فيه صفرة.
أرى- بفتح الهمزة.
حمأة: طين أسود.
آسنة: متغيّرة.
ربوض- بفتح الراء وتخفيف الموحدة المضمومة وبعد الواو ضاد معجمة: أي عظيمة غليظة.
قسيط: تصغير قسط.
ثار الناس: نهضوا.
بضعة منّي- بفتح الموحدة وسكون الضاد المعجمة: قطعة منّي.
أطأ- بهمز آخره.
أنخلع من مالي: أخرج منه لله.
شرح غريب ذكر نزول بني قريظة على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم
جهدهم: اشتد عليهم.
كتّفوا: بالبناء للمفعول.
الأثاث- بفتح الهمزة: متاع البيت، الواحد، أثاثة، وقيل: لا واحد له من لفظه.
الجرار- بكسر الجيم وتخفيف الراء: جمع جرّة.
السّكر- بفتح السين المهملة والكاف: نبيذ التمر، وفي التنزيل تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً [النحل 67] أهريق- بضم الهمزة وفتح الهاء وتسكن.
حلفاؤنا: أراد الذين حالفناهم على المناصرة.
فينقاع: تقدم ضبطها في غزوتها.
الحاسر- بالحاء والسين المهملتين: الذي لا درع عليه.
دارع: صاحب درع.
ألحّوا عليه: تمادوا على قولهم.
الشّعث: التّفرّق والانتشار.
الضّائع: الذي ليس له من يقوم بأمره، وفي لفظ الضّيعة: بفتح الضاد المعجمة، وسكون التحتية، وفتح العين المهملة، وتاء تأنيث، أي ترك وضيّع، وهو أيضا: مصدر ضاع الشيء ضيعة وضياعا، وأضعتهم: تركتهم.
أعرابي: منسوب إلى الأعراب، وهم سكان بالبادية.
الشّنذة- بشين معجمة، فنون، فذال معجمة مفتوحات، تشبه الإكاف يجعل لمقدمته حنو وهو بالكسر واحد أحناء. السّرج والقتب، وحنو كل شيء اعوجاجه.
الخطام- بكسر الخاء المعجمة: ما تقاد به الدّابّة.
آن- بالفتح والمدّ: قرب ودنا.
اللّائم: العاذل.
النّعي: خبر الموت.
تمنّ علينا: تنعم.
ما آلوكم جهدا: أي ما أدع جهدا ولا أقصّر في ذلك.
الجهد: الطّاقة.
الموسى: آلة الحديد التي يحلق بها.
تسبى النّساء، السّبي: النّهب وأخذ الناس عبيدا وإماء.
أرقعة: أي السّموات، قال ابن دريد: كذا جاء على لفظ التّذكير على معنى السّقف قال ابن الأعرابي: سمّوها «الرقيع» لأنّها مرقوعة بالنّجوم.
الملك- بكسر اللام.
وضعت الحرب أوزارها: الأوزار: هنا السلام وآلة الحرب وهو كناية عن الانقضاء، وفيه حذف، أي حتى يضع أهل الحرب أثقالهم، فأسند الفعل إلى الحرب مجازا.