الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مَاتَ: فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة (1) ، وَشَيَّعه المُعْتَمِد بن عَبَّادٍ.
153 - الصَّرِيْفِيْنِيُّ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ *
الإِمَامُ، الثِّقَةُ، الخَطِيْبُ، خَطِيْبُ صَرفِيْن (2) ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُجيب بنِ المُجَمِّعِ بنِ بَحْرِ بنِ مَعْبَدٍ (3) بن هَزَارْمَرْدَ (4) الصَّرِيفِيْنِي، رَاوِي كِتَاب (الجعديَات (5)) عَنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ حَبَابَةَ (6) .
سَمِعَ: ابْن حَبَابَة، وَابْن أَخِي مِيمِي الدَّقَّاق، وَعُمَر بن إِبْرَاهِيْمَ الكَتَّانِي (7) ، وَأَبَا طَاهِرٍ المُخَلِّص، وَأَمَة السَّلَام بِنْتَ أَحْمَد بنِ كَامِل، وَالحَافِظ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ دَوَّسَتْ العَلَاّف، وَغَيْرهُم.
واخْتُلِف فِي نسبه فِي تَقَدِيْم مُجيب عَلَى مُجمَّع (8) .
(1) تحرفت سنة وفاته في " الوافي " بالوفيات، إلى " وثلاث مئة ".
(*) تاريخ بغداد 10 / 146 - 147، الأنساب المتفقة: 87، الأنساب 8 / 59، المنتظم 8 / 309 - 310، معجم البلدان 3 / 403 - 404، الكامل 10 / 106، اللباب 2 / 240، العبر 3 / 271، البداية والنهاية 12 / 116 - 117، شذرات الذهب 3 / 334.
(2)
في " معجم البلدان ": بلدة في سواد العراق في موضعين: إحداهما، قرية كبيرة غناء
شجراء قرب عكبراء وأوانا على ضفة نهر دجيل، وإليها ينسب المترجم، والاخرى من قرى واسط.
(3)
في " تاريخ بغداد ": ابن أحمد بن المجمع بن مجيب بن معبد بن بحر.
وفي " البداية " ابن أحمد بن المجمع بن محمد بن يحيى بن معبد.
زاد ابن كثير: ويعرف بابن المعلم.
(4)
تحرفت في " الشذرات " إلى: هرامرد.
(5)
تقدم التعريف بها في ص 240 تعليق (3) .
(6)
تصحفت في " البداية " إلى: حبانة.
(7)
تصحفت في " معجم البلدان " إلى " الكناني ".
(8)
في " تاريخ " الخطيب وابن الجوزي: تقديم مجمع على مجيب، ولم يرد اسم مجيب في نسبه عند ابن كثير في " البداية " وابن القيسراني والسمعاني في " أنسابهما ".
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالحُمَيْدِيُّ، وَأَبُو المُظَفَّرِ السَّمْعَانِيّ، وَهِبَةُ اللهِ الشيرَازِي، وَمُحَمَّدُ بنُ طَاهِرٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَعَلِيُّ بنُ سُكَيْنَة، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ سِبْط الخَيَّاط، وَيَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ الطّرَّاح، وَآخَرُوْنَ.
وَسَمِعَ مِنَ: المُخَلِّص (النّسَب) لِلزُّبِير، وَكِتَاب (الْفتُوح) ، وَكِتَاب (المُزَنِيّ) ، وَ (أَخْبَار الأَصْمَعِيّ) ، وَكِتَاب (البِرّ) ، وَكِتَاب (الزُّهْد) لابْنِ المُبَارَكِ، وَكِتَاب (المزَاح) لِلزبِير، وَأَشيَاء.
ذكره الخَطِيْب، فَقَالَ (1) :عُرف وَالِده بهَزَارْمَرْدَ، قَدِمَ أَبُو مُحَمَّدٍ بَغْدَاد دَفَعَات، وَحَدَّثَ بِهَا، وَكَانَ صَدُوْقاً.
وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ صَالِحٌ خَيِّر، صَارَت إِلَيْهِ الرّحلَةُ، وُلِدَ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ أَحْمَدَ النَّاسِ طرِيقَةً، وَأَجْمَلَهم خليقَة، وَأَخلصَهم نِيَّةً، وَأَصفَاهم طويَّةً، سَمِعَ مِنْهُ الكِبَار.
حَكَى ابْنُ طَاهِرٍ أَنَّ هِبَة اللهِ بن عَبْدِ الوَارِثِ كَانَ مُصعِداً إِلَى الشَّامِ، فَدَخَلَ صَرِيفِيْن، فَرَأَى شَيْخاً ذَا هيئَةٍ، قَاعِداً عَلَى بَاب دَاره، فَسَأَلَهُ: هَلْ سَمِعْتَ شَيْئاً؟
فَقَالَ: سَمِعْتُ مِنِ ابْنِ حَبَابَة، وَالكَتَّانِي، وَأَبِي طَاهِر المُخَلِّص، وَطَبَقَتهم.
فَتعجَّب مِنْ ذَلِكَ، وَطَالبه بِالأُصُوْل، فَأَخْرَجَ لَهُ أُصُوْلاً عَتِيْقَة بِخَط ابْن البَقَّال، وَغَيْره، فَقَرَأَ هِبَةُ اللهِ مَا عِنْدَهُ، وَنسخ.
وَنمَّ الخَبَر إِلَى عُكْبَرَا وَبغدَاد، فَرحل النَّاس إِلَيْهِ (2) .
قَالَ أَبُو الفَضْلِ بنُ خَيْرُوْنَ: هُوَ ثِقَةٌ، لَهُ أُصُوْلٌ جيَاد، قَرَأْت بخطِّ
(1)" تاريخ بغداد " 10 / 147.
(2)
انظر الخبر في " الأنساب المتفقة ": 87، و" معجم البلدان " 3 / 404، و" المنتظم " 8 / 309 - 310، وفيه أن صاحب الحكاية هو ابن طاهر المقدسي لا هبة الله بن عبد الوارث، وهو مخالف لما عند المؤلف وياقوت وابن القيسراني، وهو سقط ينبغي تصحيحه.
وَالِده: وُلِد ابْنِي عَبْدُ اللهِ لَيْلَة الجُمُعَة، لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنْ صفر، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ.
تُوُفِّيَ ابْنُ هَزَارْمَرْدَ: فِي ثَالِثِ جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
كَتَبَ إِلَيْنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ البُخَارِيّ، وَغَيْرهُ بِكِتَاب (الجعديَات) أَنَّ عُمَرَ بن مُحَمَّد أَخْبَرَهم قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الخَطِيْب (1) ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنُ حَبَابَة، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعْد، أَخْبَرَنِي أَبُو الأَشْهَبِ، عَنِ الحَسَنِ قَالَ:
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قَالَ أَنَا فِي الجَنَّةِ، فَهُوَ فِي النَّارِ) .
هَذَا مُرْسَلٌ غَرِيْب (2) .
وَبِهِ: حَدَّثَنَا عليّ، أَخْبَرَنِي مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ، عَنِ الحَسَنِ قَالَ: أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بنُ حُصَيْن:
أَنَّ رَجُلاً أَعتق سِتَّة مَمْلُوْكين لَهُ عِنْدَهُ مَوْته، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُم، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَقْرَعَ بَيْنهُم، وَأَعْتَقَ اثنِيْنِ، وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً.
إِسْنَادُهُ صَالِحٌ (3) ، وَهُوَ نصٌّ فِي شرعيَّة القُرعَة فِي مِثْل هَذَا - وَاللهُ أَعْلَمُ -.
(1) وهو صاحب الترجمة.
(2)
أي ضعيف لا يعتد به، قال ابن سعد في " الطبقات " 7 / 157، 158: ما أسند الحسن من حديثه، وروى عمن سمع منه، فحسن حجة، وما أرسل من الحديث، فليس بحجة.
(3)
وأخرجه أحمد 4 / 440 من طريق مبارك بن فضالة بهذا الإسناد، وأخرجه أحمد 4 / 428 و439 و445 و446 والنسائي 4 / 64 من طرق عن الحسن به، وأخرجه مسلم (1668) وأبو داود (3958) والترمذي (1364) من طرق عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، وأخرجه مسلم (1668)(57) وأحمد 4 / 438 وأبو داود (3961) من طرق عن محمد بن سيرين، عن عمران بن حصين.