الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في صحيح ابن ماجة) قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت عليك السلام، فقال لا تقل عليك السلام فإن عليك السلام تحية الميت، قلت يا رسول الله أي المؤمنين أفضل قال أحسنهم خلقا قال فأي المؤمنين أكيس قال أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم لما بعده استعدادا أولئك الأكياس.
(2)
تحقيق المقصود منها وهي تذكرة الموت والاعتبار والاستعداد للموت:
(3)
إذا مر المسلم بقبور الظالمين فعليه أن يبكي ويذكر ما كانوا عليه ويتفكر في عاقبة الظالمين.
(حديث بن عمر رضي الله عنهما الثابت في صحيح البخاري): أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم، لا يصيبكم ما أصابهم).
(4)
الدعاء للأموات:
(حديث عائشة الثابت في صحيح مسلم):أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد.
(ما يحرم عند القبور:
مسألة: ما هي
الأمور التي يحرم فعلها عند القبور
؟
[*] (الأمور التي يحرم فعلها عند القبور:
(1)
يحرم الذبح عند القبور:
(حديث أنس الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا عقر في الإسلام.
{تنبيه} : معنى العقر: أصل العقر ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف وهو قائم فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه لأنهم كانوا إذا مات الميت عقروا عند قبره شاةً أو بعيراً ويقولون إنه كان يعقر للأضياف فيكافيه بمثل صنيعه بعد وفاته.
(2)
يحرم تجصيص القبر والبناء عليه:
(حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح مسلم) قال * نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه.
(يجصص): تبيضه بالجص وهوالجير المعروف بعد بنيه.
الشاهد: أن الأصل في النهي التحريم، ثم إن بنيه وتجصيصه يجعله مشرفاً وهذا مخالفاً لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
(حديث أبي الهياج الأسدي الثابت في صحيح مسلم) قال: قال لي علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ألا أبعثك على ما بعثني به رسول الله، ألا تدع صورةً إلا طمستها ولا قبراً مشرفاً إلا سويته.
(3)
يحرم الجلوس على القبر:
(حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح مسلم) قال * نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلي جلده خير له من أن يجلس على قبر.
وذلك لأن القبر بيت الميت المسلم وحرمته ميتاً كحرمته حياً (لحديث عائشة الثابت في صحيح أبي داود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كسر عظم الميت ككسره حياً.
(4)
يحرم أن يكتب على القبر شيء:
(حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح ابن ماجة) قال * نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب على القبر شيئ.
{تنبيه} : (والعلة في ذلك أن الكتابة على القبر تؤدي إلى تعظيمه و تعظيمه يكون سبباً في الشرك ولذا كان النهي حماية لجناب التوحيد وسداً لكل طريقٍ يجر إلى الشرك والعياذ بالله تعالى.
(5)
يحرم الصلاة إليها:
(حديث كنّاز بن الحصين الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها.
والأصل في النهي التحريم
(6)
يحرم الصلاة عندها ولو بدون استقبال:
(حديث أبي سعيد الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال * الأرض كلها مسجد إلا الحمام والمقبرة.
(7)
يحرم بناء المساجد عليها:
(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي مات فيه: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا من قبور أنبيائهم مساجد، يحذر مما صنعوا.
(حديث أبي هريرية الثابت في صحيحيأبي داود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: * لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا على فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم.
(8)
يحرم السفر إليها:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تُشدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجد الرسول والمسجد الأقصى
(9)
يحرم إيقاد السرج عليها لكونه بدعة لا يعرفها السلف الصالح ومن المعلوم شرعا أن كل بدعةٍ ضلالة كما أن فيها إضاعة المال في غير معنى شرعي.