الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تكاثف في طبقات الجو العليا
السحب
…
السحب:
تمثل مظهرا من مظاهر تكاثف بخار الماء في طبقات الجو العليا. وهي في الحقيقة ضباب كثيف، لكنه بعيد عن سطح الأرض، وتتكون السحب نتيجة لصعود هواء رطب إلى طبقات الجو العليا حيث تنخفض الحرارة. والسحب لها تأثير كبير في المناخ لأنها مصدر الثلوج والأمطار، كما أنها تكون بمثابة الغطاء الذي يعرقل الإشعاع الشمسي من النفاذ إلى الأرض نهارا، والإشعاع الأرضي إلى الجو أثناء الليل.
وهناك أنواع من السحب حسب ارتفاعها عن سطح البحر منها المرتفع والمتوسط الارتفاع والمنخفض، ويتغير ارتفاع السحب بتغير فصول السنة فيزداد صيفا ويقل شتاء، كما يتأثر أيضا بالبعد أو القرب عن خط الاستواء.
السحب المرتفعة:
ويتراوح ارتفاعها بين 6000-12000 متر وتنقسم إلى:
السمحاق Cirrus:
وهي سحب بيضاء اللون رقيقة، تتشكل من بللورات ثلجية، وتشبه في هيئتها الريش الأبيض اللون أو القطن المندوف، وظهورها يدل على قرب حدوث جو رديء.
السمحاق الركامي Cirro Cummulus:
وتظهر على شكل بقع بيضاء، وتنتظم في مجموعات متراصة.
السمحاق الطبقي Ciriostratus:
وتبدو بهيئة ستار يغطي السماء، ويبدو بلون اللبن، وظهورها ينذر بقرب سقوط المطر.
السحب المتوسطة:
ويتراوح ارتفاعها بين 2000-6000 متر، وتنقسم إلى:
الركام المتوسط الارتفاع Altocumulus:
تبدو بشكل كتل كروية، وتشكل طبقات مرتبة في هيئة أمواج متتابعة وأسفلها ذو لون داكن، ويشير ظهورها إلى قرب تغير سيئ في أحوال الجو.
الطبقي المتوسط الارتفاع Altostratus:
وهي سحب ذات لون رمادي أو ضارب إلى الزرقة. وقد تشكل ستارا يغطي السماء، ويحجب ضوء الشمس. ووجودها يشير إلى قرب سقوط المطر.
السحب المنخفضة:
وترتفع إلى علو 2000 متر، وتنقسم إلى:
الركام الطبقي Stratocumulus:
وتبدو بهيئة طبقة أو كتل أسطوانية الشكل رمادية اللون، ويصحبها أحيانا سقوط المطر.
الطبقي Stratus:
سحب منخفضة رمادية اللون، تحجب السماء بأكملها وكأنها ضباب مرتفع، قد يصحبها سقوط مطر خفيف.
المزن الطبقي Nimbostratus:
سحب رمادية، غالبا ما تكون قاتمة، وهي تحجب السماء بأكملها. ويصحبها سقوط أمطار غزيرة.
الركامي Cumulus:
وهي سحب تشبه في مظهرها القنبيط، فهي ناصعة البياض، وتنشأ نتيجة لنشاط التيارات الهوائية الصاعدة. ويصحبها سقوط مطر.