الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحائط المعلق:
وهو كتلة الصخور التي تعلو سطح الانكسار.
الحائط الأسفل أو الأساسي:
وهو الكتلة التي تقع أسفل سطح الانكسار ويرتكز عليها الحائط المعلق.
مرمى الانكسار:
يقصد به مقدار الانتقال الرأسي لأي طبقة أو كتلة صخرية على جانبي الانكسار.
أنواع الانكسارات:
تصنف الانكسارات عادة على أساس مقدار التحرك والانتقال النسبي أو الظاهر للكتل الصخرية على جانبي الانكسار. ويستدل عليه من دراسة الطبقات أو السدود الصخرية المتداخلة التي أصابتها الحركة. والواقع أنه من الصعب تحديد أي من جانبي الانكسار قد تحرك. وحتى لو حدث وقطع الكسر جسما معلوما محدودا في الصخر كبلورة أو حصوة إلى قسمين، وتحرك القسمان وابتعدا عن بعضهما لمسافة معينة. فإننا مع هذا لا نستطيع أن نحدد ما إذا كان هذا الجانب أو ذاك قد تحرك أو بقي ثابتا، أو ما إذا كان الجانبان قد اشتركا في الحركة ومع هذا فيمكن تمييز الأنواع الآتية من الانكسارات:
1-
الانكسار العادي:
وفيه ينزلق الحائط المعلق على طول سطح الانكسار ويهبط إلى أسفل بالنسبة للحائط الأساسي، ويميل سطح الانكسار نحو الحائط المعلق الذي هبط. وينشأ هذا النوع عادة نتيجة لحركات الشد. ولهذا يسمى أحيانا بانكسار الشد "شكل 32أ".
2-
الانكسار المعكوس:
وهنا يبدو الحائط المعلق وقد تحرك وارتفع وأصبح مستواه أعلى من
مستوى الحائط الأساسي، وفيه يميل سطح الانكسار نحو الحائط المعلق الذي ارتفع، وينشأ هذا النوع نتيجة لحركات ضاغطة، ولهذا يسمى أيضا بانكسار الضغط "شكل 32ب".
شكل "32": الانكسار العادي، والانكسار المعكوس
3-
الانكسار الزاحف:
وهو نوع من الانكسارات المعكوسة التي صحبتها حركات وانتقالات صخرية. وفي هذا النوع يزحف الحائط المعلق فوق صخور الحائط الأساسي أو الأسفل على طول سطح يسمى سطح الزحف "شكل 32". وقد يبلغ مقدار الزحف عشرات الكيلومترات. وتحدث مثل هذه الانكسارات للثنيات النائمة أو الالتواءات الغطائية، ويكثر وجودها في نطاقات الجبال الالتوائية الحديثة كالألب والهيمالايا والروكي والإنديز.
4-
الانكسار الأفقي:
وهو يختلف عن الأنواع السابقة في أن الحركة التي تنشئه تكون أفقية.
شكل "33": الانكسار الزاحف.
وحينما يقطع الانكسار الأفقي طبقات أفقية فإنه يتعذر قياس مقدار الحركة إلا بالتعرف على مقدار تحرك وانتقال مختلف الظواهر على سطح الأرض "شكل 34".
شكل "34": انكسار أفقي، أو انكسار المضرب.
5-
الانكسار السلمي أو المدرج:
وهو كتلة انكسارية تنشأ نتيجة هبوط الكتل الصخرية على جوانبها هبوطا منتظما في شكل مدرج. "شكل 35".
شكل 35: انكسار سلمي.
6-
هورست:
"كلمة ألمانية معناها عش النسر" وهي كتلة انكسارية تنشأ نتيجة لمجموعة من الانكسارات التي تتسبب في رفع كتلة صخرية وسطى إلى أعلى، أو قد تتكون من هبوط الكتل الصخرية على طول انكسارات جانبية بينما تبقى الكتلة الصخرية الوسطى ثابتة بارزة "شكل 36".
7-
الانكسار الأخدودي "جرابين":
وفيه يحدث أن تهبط الطبقات أو الكتل الصخرية بين كسرين، فينشأ عن ذلك حوض أو منخفض يسمى أخدودا. وقد تبقى الحافتان ثابتتان أو قد ترتفعان، وتسمى كل منهما هورست "شكل 36".
شكل36: انكسار الهورست والانكسار الأخدودي.
هذا وتتباين الانكسارات في أبعادها بدرجة كبيرة. إذ لا يزيد مقدار التحرك أو مرمى الانكسار في بعضها عن بضعة سنتيمترات، وفي بعضها الآخر قد يصل إلى مئات الأمتار. ففي النطاق الهضبي في ولايتي أريزونا ويوتاه بالولايات المتحدة الأمريكية تمتد عدة انكسارات عظيمة في اتجاه شمالي جووبي، ويمكن تتبعها على مسافة تزيد على 150 كيلو مترا، ويقطع بعضها الخانق العظيم.
وتعتبر الأخاديد من الظاهرات التضاريسية الهامة على سطح الأرض،
ويمثلها في أوروبا أخدود وادي الراين الذي يشغل حوضا هابطا يبلغ طوله نحو 320 كيلو مترا وعرضه حوالي 30 كيلو مترا.
وفي شرق أفريقيا وغرب آسيا يمتد الأخدود العظيم الذي يبدأ في القسم الشرقي من أفريقيا ببحيرة نياسا، وتقع فيه مجموعة البحيرات الأخدودية الأفريقية، ثم البحر الأحمر وخليجا السويس والعقبة، والبحر الميت ووادي الأردن، وينتهي في شمال سوريا إلى الجنوب من مرتفعات طووس "شكل 37"
شكل "37": الأخدود الأفريقي العظيم بشرق أفريقيا.