الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الطحاوية" (231).
• إنكار المعتزلة شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر. "شرح العقيدة الطحاوية"(235).
• زعمت المعتزلة أن الله شاء الإيمان من الكافر، ولكن الكافر شاء الكفر، فردوا إلى هذا؛ لئلا يقولوا: شاء الكفر من الكافر وعذّبه عليه. "شرح العقيدة الطحاوية"(249)، وانظر "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع"(49)، "الَفرق بين الفِرق"(24)، "الملل والنحل"(1/ 35)، "مقالات الإسلاميين"(1/ 235)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (369)، "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (83)، "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (63)، "العواصم والقواصم" ابن الوزير (8/ 375)، "دقائق التفسير" ابن تيمية (8 - 87)، "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (1/ 154)، "مجموع الفتاوى"(13/ 357 - 387).
•
المعطلة:
"مجموع الفتاوى"(36/ 115، 119).
• أول من عرف أنه أظهر في الإسلام التعطل وادعى أنه مجاز: الجعد بن درهم. "مجموع الفتاوى"(36/ 120)، وانظر: الجهمية.
•
المُغيريَّة:
أصحاب المغيرة بن سعيد العجلي، ادَّعى أن الإمامة بعد محمد بن علي بن الحسين بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الحسن بن الحسن، الخارج بالمدينة، وزعم أنه حي لم يمت.
• وكان المغيرة مولى خالد بن عبد الله القسري، وادَّعى الإمامة لنفسه بعد الإمام محمد، وبعد ذلك ادَّعى النبوة لنفسه واستحل المحارم.
• وغلا في حق علي رضي الله عنه غلواً لا يعتقده عاقل.
• وزاد على ذلك قوله بالتشبيه فقال: إن الله تعالى صورة وجسم، ذو
أعضاء على مثال حروف الهجاء، وصورته: صورة رجل من نور، على رأسه تاج من نور، وله قلب تنبع منه الحكمة.
• وزعم أن الله تعالى لما أراد خلق العالم تكلم بالاسم الأعظم، فطار فوقع على رأسه تاجاً. قال: وذلك قوله: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى} [الأعلى: آية 1 - 2]، ثم اطلع على أعمال العباد وقد كتبها على كفه، فغضب من المعاصي فعرق، فاجتمع من عرقه بحران: أحدهما مالح، والآخر عذب، والمالح مظلم، والعذب نير، ثم اطلع في البحر المنير فأبصر ظله، فانتزع عين ظله فخلق منها الشمس والقمر، وأفنى باقي ظله، وقال: لا ينبغي أن يكون معي إله غيري. قال: ثم خلق الخلق كله من البحرين، فخُلِق المؤمنون من البحر النير، وخلق الكفار من البحر المظلم، وخلق ظلال الناس أول ما خلق، وأول ما خلق هو ظل محمد عليه الصلاة والسلام، وظل علي قبل خلق ظلال الكل، ثم عرض على السموات والأرض والجبال أن يحملن الأمانة، وهي؛ أن يمنعن علي بن أبي طالب من الإمامة، فأبين ذلك. ثم عرض ذلك على الناس، فأمر عمر بن الخطاب أبا بكر أن يتحمل منعه من ذلك، وضمن له أن يعينه على الغدر به، على شرط أن يجعل الخلافة له من بعده، فقبل منه، وأقدما على المنع متظاهرين، فذلك قوله تعالى:{وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [الأحزاب: 72].
• وزعم أنه نزل في حق عمر قوله تعالى: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ} [الحشر: آية 16] ولما أن قتل المغيرة اختلف أصحابه.
• فمنهم من قال بانتظاره ورجعته.