الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
منع الإشراك وبيان عدم فائدة الأصنام
الاعراب:
{أَفَرَأَيْتُمُ اللاّتَ وَالْعُزّى} {اللاّتَ وَالْعُزّى} : المفعول الأول، والمفعول الثاني:{أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى} .
{تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى} {ضِيزى} : أصلها ضوزى بوزى فعلى فقلب إلى (فعلى) وإنما كان أصلها (فعلى) لأن (فعلى) ليست من أبنية الصفات، وفعلى من أبنيتها، نحو حبلى، ونظير {قِسْمَةٌ ضِيزى}:«مشية حيكى» فقلبت الضمة كسرة لتصح الياء.
{وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ.} . {كَمْ} : خبرية، في موضع رفع بالابتداء، و {لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ}: خبره، وجمع ضمير {كَمْ} عملا بالمعنى، لأن المراد بها الجمع.
وقوله: {لِمَنْ يَشاءُ} أي يشاء شفاعته، فحذف المضاف الذي هو المصدر، فصار: لمن يشاؤه، ثم حذف الهاء العائدة إلى (من) فصار يشاء.
البلاغة:
{أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى، تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى} استفهام توبيخي مع احتقار عقولهم.
{أَفَرَأَيْتُمُ اللاّتَ وَالْعُزّى، وَمَناةَ الثّالِثَةَ الْأُخْرى، أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى} مراعاة الفواصل وتوافق رؤوس الآيات الذي له وقع على السمع، ويسمى بالسجع.
{فَلِلّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى} بينهما طباق.