الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
طريقة العمل في نثل النبال بمعجم الرجال
* قمتُ بترتيب الرجال على أحرف الهجاء وعلى طريقة أهل الحديث وكما في كتاب تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر عليه رحمة الله تعالى.
* فابتدأتُ بذكر الأسماء من الألف حتى الياء، ثم ذكرت الأبناء، فالآباء، فالألقاب، فالمبهم، فالنساء؛ وختمتُ المعجم بذكر فصل في الأبناء والآباء والألقاب والأنساب، وسأبين بعد قليل ماهية هذا الفصل.
* من اشتُهِرَ من الرواة بالاسم ذكرتُه مع ترجمته في ترتيب اسمه، ثم نبَّهتُ عليه في موضع كنيته بأنّه تقدمت ترجمته في الأسماء.
* ومن اشتهر بنسبته إلى البُنُوَّة كـ "ابن باز، وابن حجر، وابن تيمية، وابن أبي حاتم، وابن أبي داود، وابن أبي الدنيا، وابن لهيعة .. وهكذا" ذكرت ترجمته في الأبناء ونبهت عليه في الأسماء بأن سيأتي ترجمته في الأبناء.
* ومن اشتهر بالكنية أي بنسبته إلى الأُبُوَّة كـ" أبي حاتم الرازي، وأبي داود السجستاني، وأبي عاصم النبيل، وأبي نعيم الفضل بن دكين، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي عثمان النهدي، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود .. وهكذا" ذكرت ترجمته في الكني، ونبهت عليه في الأسماء بأن سيأتي ترجمته في الكني.
* ومن اشتهر باللقب كـ "الهيثمي، والشعبي، وقتيبة بن سعيد، والعجلوني، والأعرج، والأعمش، والزهري .. وهكذا" أو النسب كـ "الألباني، والمعلمي اليماني، والبخاري، والأزدي، والعقيلي، والعلائي .. وهكذا" ذكرتهم في الألقاب ونبهت عليهم في الأسماء.
* تنبيه: أفلح، وقتيبة، ودرّاج: كل هذه ألقاب، ترجمتُ لها في الألقاب، ونبَّهتُ عليها في الأسماء المناظرة.
* وكثيرًا ما ترى في الأسانيد الراوي مذكورًا بكنيته أو نسبته أو لقبة مثلًا؛ والمتعارف عليه أن ذلك الراوي لم يشتهر بهذه الكنية أو تلك النسبة، فمن أجل ذلك ختمتُ المعجم بذكر فصل في الأبناء والآباء والألقاب والأنساب؛ أو دعتُ فيه الأبناء والآباء والألقاب والأنساب وذكرت أمامها الاسم المذكور ترجمته فيه.
* نقلت كلامَ شيخنا في الراوي بتمامه، دون أي تصرف، وإن كان لي تصرف فجعلتُ تصرفي ورأيي في الحاشية. وأي إضافة من عندي في المتن جعلتها بين معكوفين هكذا [
…
].
* حاولتُ أنْ أَضْبِطَ بالشكلِ الأسماء التي قد يشكُل نطقها أو تحتمل أكثرَ من نطق، ولم ألتزم ذلك دائمًا ظَنًّا منِّي بمعرفتها لدى القارئ الكريم.
* لم أدع فائدة ذكرها الشيخ أثناء كلامه على الرواة إلا حاولت جاهدًا أن أضعها في هذا المعجم، ولكن بأخصر عبارة ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.
* وضعت عناوين داخلية بين معكوفين هكذا [
…
] في ترجمة الراوي ذي الترجمة الطويلة والغنية بأنواع المعلومات المتجانسة التي تجعل من الممكن وضع عناوين مستقلة لها. انظر مثلًا: ابن لهيعة، والأعمش.
* وقد أضع عنوان في مقدمة ترجمة الراوي. لما كانت مادة الترجمة كلها من نوعٍ واحد. ومثاله: أحمد بن عبد الملك بن واقد، وحميد الطويل.
* ذكرت -بين معكوفين- اسمَ الصحابي الذي يروي عنه الراوي -إذا كان تابعيًا-، إشارة مني إلى علو طبقته؛ إلا المشهور كمثل الأعرج.
* إذا اجتمع في الراوي كلامٌ لشيخنا في أكثر من كتاب، قدَّمتُ كلامَه المذكور في كتبه المصنفة مؤخرًا على كلامِه فيه في كتبه التي صنَّفها أولًا- يعني: التي حقَّقها في مطلع حياته العلمية. فمثلًا قدمت: تحقيقه لتفسير ابن
كثير، والتسلية، وتنبيه الهاجد، والأمراض والكفارات، ونظائرها على: جُنة المُرتاب، والنافلة، وغوث المكدود، وكتاب الصمت، وخصائص عليّ، ومسند سعد ونظائرها. ويقدم رأي الشيخ في الكتاب المتأخر على المتقدم. على أنك في النادر وبعد الجهد لو لاحظت فرقًا بين الرأيين. ولم ألتزم ذلك دائمًا إنما في الغالب أفعله.
للتمييز بين المتشابه من أسماء الرواة وللتعريف بهم:
قد يقع الراوي باسمه الأوّل فقط في الإسناد، أو يقع بالكنية فقط، فيصعب حينئذ التعرف عليه. من أجل ذلك -وتسهيلًا للطالب- اجتهدت أن أنسب اسمَ الراوي إلى لقبه أو لبلده أو لقبيلته أو لكنيته، أو لذلك جميعًا إن كان ممكنًا، أو أعلو في نسبه وأزيد فيه فأقول:(فلان بن فلان بن فلان) ليتميز عن نظيره، وأجعلى ذلك بين معكوفين هكذا [
…
] ومثاله:
"عبد الله بن نافع" فقد ورد في المعجم ثلاث مرات، هكذا غير منسوب: عبد الله بن نافع؛ وورد مرة واحدة منسوبًا، هكذا: الصائغ؛ ومرة واحدة منسوبًا للبنوة، هكذا: ابن العمياء. فأوردتهم في المعجم بالشكل التالي:
2192 -
عبد الله بن نافع: [أبو جعفر الكوفي، عن أبي هريرة رضي الله عنه]، يحتمل أنه مولى بني هاشم، ترجمه البخاريُّ في "التاريخ الكبير"(3/ 1/ 213)، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(2/ 2/ 183) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابنُ حبّان في "الثقات"(7/ 54)، وقال:"صدوقٌ"، ولم أجد أحدًا بهذا الاسم يقربُ من هذه الطبقة غيره، فالله أعلم. التسلية/ رقم 103
2193 -
عبد الله بن نافع: [ابنُ ثابت بن عبد الله بن الزبير] وثَّقه ابنُ حبان.
وقال ابنُ معين: "صدوقٌ، ليس به بأسٌ". حديث الوزير/ 70ح 32
2194 -
عبد الله بن نافع: [القرشي العدوي المدني، مولى عبد الله بن عُمر]
أجمعوا على تضعيفه
…
وهذا الاضطراب منه. بذل الإحسان 1/ 228
2196 -
عبد الله بن نافع الصائغ: [عن محمَّد بن عبد الله بن الحسن؛ وعنه قتيبة بن سعيد] .. واستغربه الترمذيُّ. وإسناده جيدٌ. وعبد الله بن نافع: صدوقٌ، في حفظه بعض المقال، وكتابه صحيح .. مجلة التوحيد /صفر/1417؛ تنبيه 7/ رقم 1654
2196 -
عبد الله بن نافع بن العمياء: [عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن العباس، مرفوعًا "الصلاة مثنى مثنى وتشهّدٌ في كل ركعتين وتضرعٌّ وتخشُّعٌ وتمسكُن .. "؛ وعنه عمران بن أبي أنس] الحديث لا يصح بكل حال. وابنُ العمياء: مجهولٌ. تنبيه 7/ رقم 1651 (1)
* مثال آخر: 1548، 1549 - شبيب بن شيبة: اثنان. الأوّل مجهول، والثاني ضعيف.
وجدنا أنَّ المجهول شاميٌّ، شيخٌ للوليد بن مسلم. والضعيف بصريٌّ، كنيته أبو معمر. فأضفنا ما يفرق بينهما بين حاصرتين.
(1) هناك قصة طريفة، إذ وقعت منازعةٌ بين الحافظين أبي بكر الشيرازي (407 هـ) وأبي عبد الله الحاكم (405 هـ) في التفريق بين راويين؛ عُمر بن زرارة، وعَمرو ابن زرارة؛ فقال الحاكم: هما واحد، وفرق بينهما الشيرازي. فاحتكما إلى شيخهما أبي أحمد الحاكم (378 هـ)، فقال: من هذا الطبل الذي لا يفرق بينهما؟، -وفي بعض المراجع: من هذا الطفل .. ؟ - وانتصرَ الشيرازي، فأنشد شعرًا:
قل لمن يزعمُ جهلًا
…
أنه كابن حرارة
ثم لا يفصلُ عَمرًا
…
من عُمَير بن زرارة
حافظًا تدعى ولكن
…
أنتَ عِدْلٌ للغرارة
انظر: "الأنساب للسمعاني"(2/ 186 - 187 - الحَدَثي)، "تذكرة الحفاظ"(3/ 1066)، "سير أعلام النبلاء"(16/ 373، 17/ 243)
* مثال آخر:
4318، 4319 ابنُ أبي مريم: اثنان. الأوّل: ثقةٌ إمام، وهو سعيد بنُ الحكم. والثاني: ضعيفٌ أو واهٍ، وهو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم شاميٌّ، اختلفوا في اسمه، وينسب إلى جده. فأضفتُ ما يفرق بينهما بين حاصرتين.
* مثال آخر:
3334 -
محمَّد بن عبد العزيز بن عُمر بن عبد الرحمن: ابن عوف الزهري. وقع في الإسناد: محمَّد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن طلحة، أرسلني مروان .. والحديث في سنة صلاة الاستسقاء. استدركت اسمه من "نصب الراية" والكتب التي تُعنى بالتخريج، وكتب الرجال، والنظر في الأسانيد.
* إذا رأيتُ الراوي قيل فيه إنه مجهولٌ أو لا يُعرف، ذكرتُ له بين معكوفين شيخه وتلميذه في الإسناد المذكور أمامي في الكتاب، وحاولت لزوم ذلك، وخصوصًا إذا كان تابعيًا له رواية عن صحابيّ.
* وكذا، الراوي الغير معروف لدى شيخنا: إن وجدت شيخنا قال في الراوي لم أعرفه. أو لم أجد له ترجمة أو كأنه تصحف أو نحو ذلك .. ذكرت لهذا الراوي تلميذَه وشيخَه المذكورَين في الإسناد المتداول بين يديِّ شيخِنا. ووضعته بين حاصرتين هكذا: [عن فلان؛ وعنه فلان]
* ذكرت الحديثَ الذي تكلم العلماء في الراوي من أجله، وضعَّفوه لذلك، أو أنكروا عليه فيه شيئًا من زيادة في المتن أو في الإسناد، أو ما شابه ذلك.
مثال:
2546 عليّ بن عبد الله الأزديّ البارقيّ: [أبو عبد الله بن أبي الوليد البارقي]:
[عن ابن عُمر رضي الله عنهما، وزاد في حديث:"صلاة الليل مثنى مثنى" فقال: "صلاة الليل والنهار" يعني زاد كلمة: "والنهار"، فحكم أهل الصناعة الحديثية
بشذوذها] وثّقه العجليُّ، وقال ابنُ عديّ:"لا بأس به". ولم يرو له مسلمٌ سوى حديثٍ واحدٍ، فهذا احتجاجه به
…
" [إلى آخر الكلام المذكور في ترجمته].
* إذا رأيتَ: "قلتُ" أو "قال الشيخُ" أو "قال شيخُنا": فإنما هو قول الشيخ الحوينيّ. وقد ترى في الحاشية: "قلتُ" أو "قال أبو عمرو" فهو قولي.
* ليس كل رجال هذا المعجم من أهل الرواية بل ذكرتُ فيهم بعض العلماء والأئمة والأعلام المعاصرين، مثل: ابن باز والألبانى وأحمد شاكر والمعلمي اليماني
…
وغيرهم عليهم رحمة الله تعالى.
* كما تجد فيه بحث الشيخ عن الخضر صاحب موسى عليه السلام
…
وتراجم لبعض الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم.
* نبَّهتُ على التصحيف والتحريف والخطأ الواقع في الكتب المطبوعة، وجعلت ذلك في الحواشي. وصدرته بقول:(قلتُ:)، أو (قال أبو عمرو). مثاله: القاسم بن يزيد الرَّحَّال. وقع في المطبوع القاسم بن مرثد الرَّحَّال. فتحرفت يزيد إلى مرثد. فنبَّهتُ على ذلك في الحاشية.
* مَن كان مِن الرواة له إسمان أو أكثر: وضعت ترجمته في موضع الاسم الأكثر تكرارًا -عندي-، وأشرت إلى ذلك في المواضع الآخرى. مثاله:"عباد بن إسحاق"، قلنا: يأتي في "عبد الرحمن بن إسحاق"، وهو: ابن عبد الله بن الحارث المدني.
* إن كان للراوي خصوصية في شيخه، ذكرنا ما يؤيده في ترجمة التلميذ لا في ترجمة الشيخ، لما في ذلك من رفعةٍ للتلميذ، ولا نكرره في ترجمة الشيخ إلا نادرًا، بل نشيرُ إشارةً.
* وإن كان من الصعب الاحتراز عن تكرار للمادة العلمية المذكورة في ترجمة الراوي = نظرًا لتكرار ترجمة الراوي الواحد في أكثر من كتاب وبألفاظ
متنوعة والمعنى واحدٌ. فمنعًا للتكرار نضع نقط هكذا " .... " مع الإبقاء على الألفاظ، مهما كلفنا من جهد؛ وستجد ذلك جليًّا في الرواة أصحاب الترجمات المطوّلة.
* ذكرت أخطاء الرواة، وإنْ كانوا أئمةً وحفاظًا. فمن ذا الذي لا يُخطيء. انظر خطأ لسفيان الثوري، وآخر لابن عيينة، وآخر لشعبة في تراجمهم.
* صنعتُ فهرسًا عامًا للموضوعات؛ وآخر للأحاديث الورادة في المعجم، ولم أذكر معه راويه أو صحابية، بل ذكرت اسمَ الراوي الذي ذُكر الحديث في ترجمته؛ لأنها أحاديث في الغالب تدل على أصحابها، والله أعلم.
نثلُ النِّبال بمُعْجَم الرِّجال
الذين ترجم لهم فضيلة الشيخ المُحَدِّث أبو إسحاق الحويني
الإشارة إلى بعض فوائد المعجم