الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
169 - أحمد بن حازم بن محمَّد:
وهو أحمد بن أبي حازم بن أبي غرزة، كما في "ثلاثة مجالس من أمالي ابن مردويه" (رقم 1). وفي (رقم 20): أحمد بن حازم بن أبي غرزة.
* ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(1/ 1/ 48)، قال: "أحمد بن حازم بن محمَّد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة الغفاري، أبو عَمرو كوفيٌّ.
* وترجمه ابن حبّان في "الثقات"(8/ 44)، وقال:"كان متقنًا". تفسير ابن كثير ج 4/ 48
* أحمد بن حازم الكوفي: ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"(1/ 1/ 48) وقال: "كتب إليَّ". وقال ابن حبان في "الثقات"(8/ 44): كان متقنًا". فوائد أبي عمرو السمرقندي/ 165 ح54
170 - أحمد بن حرب الموصليّ:
أخو عليّ بن حرب: صدوقٌ متماسك. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ 48 ح18
* أحمد بن حرب بن محمَّد بن عليّ الطائي الموصلي: قال المصنف [يعنى النسائي]: "لا بأس به".
* وقال ابن أبي حاتم: "كان صدوقًا". خصائص عليّ/ 113 ح119
171 - أحمد بن حماد الهمداني:
ضعّفه الدارقطنيُّ. مجلسان الصاحب/ 36
172 - أحمد بن حمزة بن عليّ:
هو ابن الموازيني أبو الحسين. الدمشقي. 506 - 585 هـ. سمع منه الضياء المقدسي. الأمراض والكفارات/ 9 - 13
173 - أحمد بن حنبل: [
الإمام أبو عبد الله الشيباني، أحمد بن محمَّد بن حنبل ابن هلال]
* وكانَ الإمامُ أحمدُ يقُولُ: "كانت أُقضِيَاتُنا في أَيدِي أهلِ العِراقِ، فانتَزَعَها
الشَّافِعِيُّ، فرَحمَةُ الله تَترَى عليه إلى يوم القيامة". الفتاوى الحديثية/ ج 1/ رقم 115/ جماد أول / 1418
* أحمد بن حنبل: أحمد أوثق من زهير بن حرب، مع جلالة زهير وثقته. وتفريقه بين رواية هشام ومسعر يدل على ضبطه [يعني: الإمام أحمد]. تنبيه 12/رقم2412
* [راجع ما ذكر عنه في ترجمة سهل بن عثمان]. الفتاوى الحديثية/ج 2/ رقم 237/ صفر/1421 [رواية الإمام أحمد عن بعض الضعفاء والكذابين]
* ترك أبو داود خالد بنَ نافع، فتعقبه الذهبيُّ في "الميزان" بقوله:"وهذا تجاوزٌ في الحدِّ، فإن الرجل قد حدَّث عنه أحمد بن حنبل ومسدَّدٌ فلا يستحق الترك".
*قُلْتُ: أمَّ أنه لا يستحق الترك لمجرد رواية أحمد عنه، فلا، فقد روى أحمد عن عامر بن صالح ووثقه، مع أن ابن معين كذبه، وقال:"كذاب خبيثٌ عدوُّ الله تعالى" ولما بلغه أن أحمد روى عنه قال:"جنَّ أحمدُ"!!. التسلية/ رقم 81.
*قال الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر في "شرح المسند"(4/ 51): "وأحمد يتحرى شيوخه فلا يروي إلا عن ثقة، وعن ذاك صححنا حديثه". اهـ
* قلتُ: وهو تعقُّب جيِّدٌ، لولا قوله أن أحمد لا يروي إلا عن ثقةٍ، فلو أنه احترز فقال:"في الغالب" لكان احترازًا حسنًا، وقد روى أحمد عن عامر بن صالح الزبيري وهو متروك.
* قال أبو داود: قيل لابن معين: إن أحمد حدَّث عن عامرٍ؟ فقال: ما له، جُنَّ؟
* وسئل ابن معين مرةٌ عن عامر بن صالح فقال: كذابٌ خبيثٌ، عدو الله. فقيل له: إن أحمد يحدث عنه. فقال لم؟ وهو يعلم أنا تركنا هذا الشيخ في حياته. وقال الدارقطني: أساء ابن معين القول فيه، ولم يتبين أمره عند أحمد، وهو مدنيٌّ يتركُ عندي.
*وكذلك روى أحمد عن تليد بن سليمان وكذبه ابن معين، وقال:"كذابٌ كان يشتم عثمان، وكل من شتم عثمان أو طلحة أو أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دجَّال لا يكتب حديثه وعليه لعنة الله والملائكة أجمعين". وقال ابن عدي: "يتبين على رواياته أنه ضعيفٌ". ومشاه أحمد والعجلي.
*وكذلك روى أحمد عن حجاج بن نصير الفساطيطي، وهو ضعيفٌ أو واه.
*وكذلك روى عن حفص بن عمر بن جابان وهو مجهولٌ كما قال أبو حاتم.
*وكذلك روى عن سعيد بن محمد الوراق وهو ضعيف، ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما.
*وكذلك روى عن عبد الله بن واقد. قال البخاري: "تركوه، منكر الحديث" وضعفه ابن معين وأبو زرعة وابن حبان. واختار ابن حجر أنه متروك وأثنى عليه أحمد، وقال:"ربما أخطأ".
*وهناك شيوخ آخرون لأحمد ضعاف مثل: محمد بن ميسر الجعفي، وكثير بن مروان السلمي، وفزارة بن عُمر أبي الفضل، وعَمرو بن مجمع بن يزيد السكوني وغيرهم.
* تفسير ابن كثير ج 3/ 29، 30 [الإمام أحمد في نظر الكوثري]
*الإمام أحمد عند الكوثري غير فقيه، فهو مجرد جامع للحديث من غير معرفة فقه ما يحمل!! ،قال الكوثري:"وقد أكثر ابن بدر العزوفي مغنيه [يعني: عمر بن بدر الموصلي في كتابه "المغني عن الحفظ والكتاب"] إلى العقيلي